الأربعاء، 12 نوفمبر 2008

السلام عليكم
من يتابع ويراقب الأوضاع العامة في الكويت يجد ويرى بل ويتأكد بأن صفة الإحباط هي السائدة لدى الشعب الكويتي مما ألت إليه أمور البلد من فساد ورشوة وسرقات وخروج عن المألوف ونزاعات وصراعات دون أي اعتبار للعادات والتقاليد الكويتية والتي جبل عليها أهل الكويت فيما بينهم من محبة وتواصل واحترام متبادل والأخذ بيد الضعيف .
إن ما يحدث لهو مصالح مالية وسياسية من قبل أفراد الأسرة الحاكمة الكريمة وبعض التجار من أجل مكاسب هم يرونها ضرورية من أجل مستقبلهم ؟
ولكن ؟
لماذا اختلف سياسيون واقتصاديون الماضي مقارنة مع هؤلاء ؟
هل لأن المكاسب ليست كما في السابق ؟
هل لأن المصالح ليست ذي جدوى كما السابق ؟
هي هي المصالح والمكاسب ولكن باختلاف العقليات والشخوص والمحصلة والنتيجة هي ( رحم الله أهل الأمس والله يستر من أهل اليوم ) ؟
فرجال الأمس كانوا يتصارعون ويتنافسون بل ويصل الأمر إلى تكسير العظام ولكن دون أن يشعر بهم العامة من أبناء الشعب كي يحافظوا على مكانتهم واحترامهم بين عامة الشعب بصفتهم فئة التجار والشيوخ .
في دراستي لإدارة الأعمال طرحت وجهة نظر تستحق المتابعة ؟
وهي أنه في خضم التحالفات الإقليمية وخروج العولمة وتسيد لغة المال والأرقام وأولوية المصالح المادية الشخصية على المصالح الأخرى فإن هناك أكثر من 9 عوائل تجارية كويتية سوف تنتهى وتتلاشى من قائمة التجار الفعليين وذلك بسبب خروج جيل منهم يرى من وجهة نظره أنه ومن خلال استقلاله سوف يحقق امبراطوريته الخاصة وهكذا إلى أن تتفكك هذه العوائل التجارية وليخرج بعدها أفراد من عامة الشعب يتربعون على عرش ثروات بين يوم وليلة ولتخرج بعدها عوائل جديدة تمارس نفس الدور ولكن باختلاف الأشخاص والأشكال ؟
إن تكسب مالا فهذا حق مشروع ولكن في سبيل أن تكسب مالا تقفز وتسحق القانون وتطوع المال لإستعباد العباد فهذا مالا يرضاه أحد ؟
حفظ الله الكويت حكاما وشعبا من كل مكروه