الجمعة، 12 ديسمبر، 2008

أمن المملكة العربية السعودية يتحدى أمريكا ؟؟؟

عندما ضربت الولايات المتحدة في 11 سبتمبر تحركت في كل اتجاه وبشكل عشوائي وهو مبررا من هو الصدمة وتحرك كافة المسؤلون هناك دون استثناء لمواجهة الإرهاب وشرعت القوانين وفرضت اليد الحديدية بكل حزم ولو وقتها إبنة بوش كانت محل شبة لأعتقلت فورا ؟
ولكن ؟
هي عملية يمكن تنفيذها وقوانين يمكن تشريعها وتطبيقها على أكثر من 280 مليون مواطن أمريكي ومقيم شرعي أو غير شرعي ؟
ولو نظرنا بالجهة الأخرى للمملكة العربية السعودية في موسم الحج وبالشكل المعلن فقط لأصابنا الإندهاش المفرح من دقة التخطيط وشدة التنفيذ وحزم المتابعة وصرامة المراقبة ؟
3 مليون إنسان مسلم متعددي اللغة ومختلفين الألون ومتناقضين الأطباع ومن ثقافات مختلفة ومتعددة يتم اقتيادهم في أقل من أسبوعين بمشهد غاية بالروعة والإنسيابية ؟
هذا ناهيك عن مجانين ومخابيل الفكر السياسي المتطرف أو الإرهابي وما يشكله فرد منهم في وسط مجموعة ؟
فالأمن السعودي في كافة واختلاف قطاعاته وأشكاله أعطى وسام الشرف للمملكة العربية السعودية عالميا وذلك بأنه قاد 3 مليون إنسان في أقل من أسبوعين دون حوادث مقصودة ودون احتجاجات ودون مضاهرات ؟
وبلا شك أن من قاد هذا الأمن المختلف ألوانه لهي قيادة ليست عادية أبدا وفكرها ليس مستحدثا إذا ما قرن هذا المشهد مع توفير كافة احتياجات الحجاج من بناء وتجهيز كافة وسائل الراحة والخيرات التي تنتشر في كل مكان من رعاية صحية ومستشفيات وجيش الممرضين والأطباء والعلماء والمفتين والكشافة والعمال باختلاف أعمالهم كل هذا مغلف بأمن ذو اليد الضاربة لأمن وراحة الحجاج ؟
بصراحة وأمانة تخيلت لا قدر الله سبحانه أن يجعل مكة والمدينة في دولة عربية أخرى ؟؟؟ والله لرأينا ما تشيب له الولدان من هول سوء المعاملة والإفتقار إلى أبسط احتياجات الإنسان هذا ناهيك عن فرض الرسوم الإجبارية على كل خدمة تقدم للحاج ؟
ولا يسعني إلا أن أقول حفظ الله المملكة العربية السعودية حكاما وحكومة وشعبا من كل سوء ومكروه وجزاهم عنا وعن الأمة الإسلامية كل خير على ما بذلوه وما فعلوه وما قدموه للحجاج في كل موسم .
دمتم بخير .......