السبت، 13 ديسمبر، 2008

متىتنتهي هالمهزله ؟

الحراك السياسي هو أمر صحي من الناحية الديموقراطية وجيد للممارسة الفكرية .
ولكن ؟
بما أننا عرب ومو كفو ديموقراطيه فإن صبرنا ليس بالصبر الكبير ولا صدرنا بالصدر الوسيع فإن الوضع أصبح مملا من هذا الحراك السياسي والذي يكشف عن مصالح مالية شخصية واقتصادية فئوية سقيم ؟
وفي ضل النمو المجنون حولنا وسرعة التكنولوجيا المهولة فإننا نشعر كمواطنين أننا أصبحنا كبنغلاديش مقارنة مع جيراننا في الخليج مو ( الكواوله ) ؟
ولابد من إعادة النظر من ترتيب بيت الحكم من الصفوة الأولى والثانية والثالثة كي لا يطمع من في قلبه مرض وكي يعرف أهل بيت الحكم مالهم وما عليهم وبالتالي يترفع هذا عن هذا وتتوقف حرب الضرب من تحت الطاولة ؟
إن ما سبق سوف يعيد للحكم هيبته بعد أن دخل تجار الطواريئ ونشروا أموالهم لشراء هذا وذاك من كافة أشكال وأصناف الشعب الكويتي ومن باع ذمته فإنه لم يعلم أو أنه يعلم باع وطنه ووطنيته من أجل مصالح وقتية أنية ؟
في دول أخرى التاجر يتاجر ويمارس تجارته وحريته كيفما يشاء ولكن لا يسمح لنفسه ولا يسمح له بأن يتطاول أو يتجاوز حدود تجارته أو أن يتخل بسياسة الحكم أو أن يطوع ماله لكسر قوانين وهيبة الدولة ؟
إذا لماذا لا يضرب عندنا بعض التجار السفهة والجشعون وأصحاب الأحلام الإمبراطورية الفاسدة ؟
هذا ولا يزال ولله الحمد من تجار الكويت الشرفاء أهل ( السنع والمنع ) والذين لا يزالون يذكوننا بأصالة الكويتيون .
وهناك من هم أصبحوا تجار بين يوم وليلة وهناك تجار من خرجوا عن منهج أبيهم وهؤلاء نشروا فسادهم بين الرعاع وأصبح الحال على ما هو عليه ؟
الحل ؟
الحل بأن يعود الوضع لطبيعته المعهودة ؟
فرجل السياسة للسياسة فقط ورجل الحكم للحكم فقط ورجل البزنس للبزنس فقط ومن يخرج عن حدوده يعاد ( بكف ) الإصلاح وأيا كانت المبررات ؟
ولا أحد يتصور أنه خدم الكويت أو أعطاها ؟ فالكويت من خدمها يوم خدمته عام ومن أعاطاها دينار أعطته ملايين وليس لأحد حق على الكويت وأهلها أيا كانت ومهما علا شأنه ومكانته فالكويت الأم الولادة التي أخرجت الخيرات والرجال ؟
فهل سمعتم بأحد ما له فضل على أمه ؟
دمتم بود ..........