الجمعة، 26 ديسمبر، 2008

لمن لم يستوعبوا إلى الأن قضية ازدواجية الجنسية ؟


من المؤسف والمخجل أن يتم تحريف وتسويف قضية ازدواجية الجنسية ؟
والموضوع واضح وضوح الشمس ولكن أهل مصالح ازدواجية الجنسية وأهل الفساد يأبو إلا أن يسيؤا للكويت وحتى إن تجاوزا القانون و وضعوه تحت أقدامهم ؟
المادة رقم 11 من أحكام وشروط الجنسية واضح ولا لبس فيه :
مادة (11)
يفقد الكويتي الجنسية اذا تجنس مختاراً بجنسية اجنبية ، و تفقد زوجته الكويتية جنسيتها، الا اذا أعلنت رئيس دوائر الشرطة والامن العام في خلال سنة من تاريخ علمها بتجنس زوجها انها ترغب في الاحتفاظ بجنسيتها الكويتية .وكذلك يفقد الاولاد القصر جنسيتهم الكويتية اذا كانوا يدخلون في جنسية ابيهم الجديدة بموجب القانون الخاص بهذه الجنسية و لهم ان يعلنوا رئيس دوائر الشرطة والامن العام باختيار جنسيتهم الكويتية الاصلية في خلال السنة التالية لبلوغهم سن الرشد.ومع ذلك يجوز للكويتي الذي تجنس بجنسية أجنبية ان يسترد جنسيته الكويتية اذا طلب ذلك وتخلى عن جنسيته الاجنبية .
اذن لماذا هذا اللف والدوران ولماذا اقحام إخواننا وأبناء عمومتنا في مسألة سيادية وشأن داخلي بحت ومحض ؟
وأين المنطق والشرع والوطنية والولاء إذا وجدنا مواطن كويتي يتمتع بخيرات ومميزات المواطن الكويتي ابتداء من التعليم والصحة وانتهاء بزيادات الرواتب والمعاش التقاعدي والمسكن فتجد هذا الشخص يقيم في دولة ويأتي للكويت في زيارة قصيرة لأخذ أمواله التي اكتسبها بحكم أنه مواطن كويتي وفي نفس الوقت يتمتع بخيرات الدولة الأخرى وخذ وقس على ذلك ما يؤثره على أهل البلد أنفسهم ؟
ومن الناحية الأمنية فهناك خطرا واضحا بأن تجد اسمه في الكويت أحمد وفي دولة أخرى و وفق جنسيتها أسمه محمد فما الضمان أن هذا الشخص لا يسيء إلى الكويت أو أن يتم استغلال اختلاف الأسماء بعمليات ارهابية أو نصب واحتيال أو بتهريب المخدرات ؟
المسألة أكبر مما يعتقده بعض أهل المصالح ؟
فمن وجهة نظري المتواضعة بأن الكثير من هؤلاء مزدوجي الجنسية سوف يستغنون عن الجنسية الكويتية ويختارون الأخرى في عملية توضح مدى الإستهزاء بمسألة الولاء والوفاء للكويت وفي نفس الوقت ياريت من زار وخفف ؟
فالتخفيف سوف نجد أثاره واضحة على كل شيء فبعملية بسيطة لو تخلى فقط فقط 10 ألاف رب أسرة من مزدوجي الجنسية عن الجنسية الكويتية فهذا يعني توفر 10 ألاف منزل للكويتيين الحقيقيين وفرصة في التعليم والصحة وراحة في الميزانية العامة للدولة والتأمينات الإجتماعية وفي حتى المرور وزحمة السير الخانقة ؟
اذا المسألة يجب أن يوضع لها نهاية أيا كانت الحجج والمبررات فالكويت للكويتيين والجنسية هي شرف المواطنة ولا مساومة ولا تجزئة في المسائل الوطنية ؟
حفظ الله الكويت أميرا وشعبا من كل مكروه ومن كل عديم الولاء
دمتم بود ...........