الثلاثاء، 6 يناير، 2009

من له مصلحة خبيثة بإبقاء قضية البدون إلى يومنا هذا ؟



قضية البدون وما أدركم ماهي ؟

في زمن السرعة وعصر التكنولوجيا وسهولة نقل المعلومة وعلاقات الكويت الواسعة مع الدول العربية هل تصعبت المسألة بهذا الشكل كي لا يتم التعرف على أصول فئة البدون ؟

نحن نعلم ونعي جيدا أن أغلب دول العالم لديهم نفس القضية وبتفاوت نسب المأساة الإنسانية .

ولكن ؟

نحن في الكويت دولتنا صغيرة المساحة و وفق ما أوردته خطة الدولة الخمسية والتي نشرت في أغلب الصحف أن تعداد المواطنين الكويتيين في عام 2050 سوف يصل إلى 6 ملايين مواطن كويت هذا ناهيك عن ضعف العدد من المقيمين هذا إن يزد فكم عدد البدون أو فئة غير محددين الجنسية وقتها ؟

طبيعي جدا أن يصل عددهم مليون انسان وهؤلاء يحاتاجون مدارس ورعاية صحية وشوارع و و و خذ وقس ؟

حقيقة لا أعرف من هو المسؤل النابغة الذي أشار على حكومتنا بأن يتم منعهم من التعليم والصحة والقيادة وخلافه وهو في نفس الوقت لم يعلم بأنه وضع إسم الكويت في موقف محرج سياسيا وحتى اجتماعيا ؟

لا أرى إلا من وقفة جادة ومسؤلة و وطنية أمام هذه المسألة الإنسانية وإنهاء هذه القضية نهائيا .

فبرسائل مشتركة مابين وزارة الخارجية والداخلية الكويتية لدول الجوار وبرد يستغرق على أبعد تقدير 6 أشهر سوف يتبين من يستحق ومن لا يستحق هذا بالإضافة لمن لديهم إحصاء 1965 حسب شروط لجنة البدون والجنسية ؟

يجنس من يستحق ويبعد من لا يستحق بالتعاون مع المنظمات الدولية ولو تكلفت الدولة مصاريف إبعادهم بالكامل فبالنهاية من أبعد أكثر ممن تم تجنيسهم ليستقر الوضع بعدها في هذا الخصوص إلى الأبد مع التأكيد بالتدقيق ممن يدخلون الكويت .

قد يخرج رأي ويقول لو تم تجنيسهم فهذا سوف يكون عبأ جديدا على الدولة من خدمات وخلافه .

وأقول ؟

مشكلة 100 ألف يتم تجنيسهم وفق الضوابط الرسمية والقانونية أهون وأبرك ألف مره من تجنيس مليون شخص في المستقبل هذا ناهيك أنهم بالفعل أصبحوا قنبلة موقوتة وانفجارها ليس في صالح الجميع وبما أننا دولة ديموقراطية فالعالم يرى ويتابع ويسجل ؟

إنها قضية وطنية وإنسانية ويجب التعامل معها بمسؤلية عالية وبسرعة .

ومن باب الرقابة الذاتية إرتأيت أن أتحفظ عن بعض الأمور في هذه القضية عل وعسى أن يكون في الأمر خيرا

ولين فات الفوت ما ينفع الصوت

ساعة للألم وساعة للأمل

دمتم بود ...........