الخميس، 22 يناير، 2009




كما كان متوقع تماما أنه وبعد أن تنتهي الضربات الصهيونية على قطاع غزة أن يخرج الصعلوك خالد مشعل ويلعن للعالم بأن حماس قد انتصرت انتصارا ساحقا على إسرائيل وكأننا أمة العرب أمة المجانين التي تكذب تكذب حتى تصدق كذبتها ؟
الصعلوك خالد مشعل يتحدث بأريحية مطلقة وهو تحت رعاية وحماية وكنف البعث العفلق السوري ويتلذذ ما لذ وطاب من الموائد الشامية والملايين من الدولارات تهطل كالمطر من أسياده الفرس وبطبيعة الحال فهو منتصر كما يرى زعيم النصر الغريب والفريد .
تدمر المنازل والبيوت لامشكلة أبدا تتفتت البنية التحتية والتي هي أصلا تحتاج إلى صيانة لامشكلة يقتل أكثر من 250 طفل لا توجد أية مشكلة الشهداء بالمئات وأيضا لا مشكلة شهداء وخلصنا منهم جرحى بالآلاف هذا نصيبهم ولا مشكلة أيضا !!!!
المشكلة هي سلطته وسطوته وتحكمه بحماس وأن تكون حماس تحت أمر وطوع الفرس والبعث ولو انشقت الأمة العربية ولو تفرق أبناء الوطن الواحد المهم هو القائد الحمساوي ؟
هل فقد الحياء ؟ هل هو لهذه الدرجة أرعن سفيه ؟ هل هو مسلم حقا ؟ هل هو مجرم أم سفاح ؟
وقد يقول قائل لماذا لم تتحدث عن إسرائيل ؟
إسرائيل وإخوان القردة والخنازير هم كفرة وهم أعداء البشرية والأديان وهم قتلة الأنبياء وهم منبع الصهيونية والأمر مفروغ منه تماما ولا جدال في هذا الأمر ؟ فما بالك أن تعطي أنذل وأحقر خلق الله الفرصة بأن يتلذذوا بسحق المسلمين ؟ هنا الكارثة .
والمفارقة العجيبة أن ( المتأسلمين ) الكويتيين فقدوا صوابهم فبالأمس كانوا من أهل طالبان واليوم هم من أهل حماس وكأن الأمر يتوقف على الكويتيين ؟
لدرجة أن بعض المجانين ذهبوا إلى أبعد من ذلك متحدين الشعب الكويتي بأن يفتحوا مكتبا لحركة حماس ؟
لا إحساس ولا مشاعر ولا وطنية ولا مسؤلية ولا احترام للكويتيين ولمشاعر أهالي الأسرى والمفقودين ؟
ولكن ؟
إن كان فيهم رجلا يعتقد أنه رجل فليفتح مكتب لصعاليك حماس وقتها سوف يأتيهم رد مباشر و واضح وسريع رد يبين ويثبت أن أرض الكويت ولادة بالشرفاء والغيورين ليصفعوا بعدها كل من تسول له نفسه بأن يتطاول على الكويت .
هزلت ثم هزلت موباقي إلا المتأسلمين وصعاليك حماس المرتزقة
دمتم بود ...........