الاثنين، 30 مارس، 2009

ما بني على باطـل فهـو باطـل ؟؟؟


مرسوم دعوة الناخبين لإنتخابات مجلس الأمة 2009 لم يصدر بعد ؟
السؤال ؟
هل انتخاباتنا هي انتخابات قانونية وفيها أقصى درجات الشفافية والمصداقية ؟
لننظر لهذه المادة في قانون الجنسية الكويتية التي تقول :
مادة (11) يفقد الكويتي الجنسية اذا تجنس مختاراً بجنسية اجنبية و لا تفقد زوجته الكويتية جنسيتها الا اذا دخلت في جنسيته , و يفقد اولاده القصر جنسيتهم الكويتية اذا كانوا يدخلون في جنسية ابيهم الجديدة بموجب القانون الخاص بهذه الجنسية و لهم ان يعلنوا وزير الداخلية باختيار جنسيتهم الكويتية خلال السنتين التاليتين لبلوغهم سن الرشد .و يجوز بقرار من مجلس الوزراء بناء على عرض وزير الداخلية اعادة الجنسية الكويتية لمن فقدها طبقاً للفقرة السابقة اذا اقام في الكويت اقامة مشروعة لمدة سنة على الاقل و طلب العودة الى الجنسية الكويتية و تخلى عن الجنسية الاجنبية , و في هذه الحالة يعتبر مسترداً للجنسية الكويتية من تاريخ موافقة مجلس الوزراء .
اذن كيف يدخل الإنتخابات كناخب أو مرشح وهو مخالف بالأساس لقانون الجنسية الكويتية أي بمعنى أوضح ( مزدوج الجنسية ) وكما نعلم وفي حقيقة الأمر أن هناك الكثير منهم مقيم بصورة حقيقية ودائمة خارج الكويت ؟ بالتالي فإن هناك شبة تزوير لإنتخابات مجلس الأمة الكويتي وهذه الشبهة تحتاج بالدرجة الأولى إلى قرار سياسي بحت يعيد للقانون هيبته وللدولة حقوقها ؟
وزارة الداخلية تعلم تماما بهذه الحقيقية وتملك معلومات تشيب لها الولدان ؟
السؤال المفصلي ؟
ماهي الموانع والأسباب الحقيقية والكامنة وراء عدم تطبيق القانون في هذا الشأن وهل وصلت المسائل في اللعبة السياسية الكويتية ( الخرطي ) إلى المساس بكيان الكويت كدولة بأكملها من أجل مصالح ومكاسب شخصية بحته بشكل وبصورة مقززة دون النظر لمجتمع بأكمله ؟؟؟
وعند وزير الداخلية الخبر اليقين .....
حفظ الله الكويت أميرا وشعبا من كل مكروه
دمتم بود ........

الخميس، 26 مارس، 2009

ماذا بعد حل مجلس الأمه الخرطي ؟


وتم الحل بأمر سامي من أبونا العود حل دستوري ؟
وماذا بعد ؟
للأسف للأسف للأسف الشديد سوف يعودون هم هم نفسهم بل وأسوأ وعودتهم سوف تكون عودة المنتصرين في ضل خوف ورعب حكومي من أصحاب الأجندات الخاصة وأصحاب المصالح الخاصة والويل وعظائم الأور والويل والثبور لمن يعصي عضو مجلس أمه في المستقبل ؟
للأسف أرضية انتخابات نظيفة غير متوفرة على أرض الواقع والسبب ؟
سوف يتم استغلال حاجة المواطنين الماسة للمال وذلك من خلال عملية شراء أصوات كبيرة هذه المره وعلى عينك يا تاجر ؟
سوف تقام الفرعيات المجرمة قانونيا وهذا الأمر يراد به مواجهة مباشرة لجس نبض النظام والحكومة ؟
سوف تفتح الأحزاب الغير معلنة أبواب خزائنها وتنشرها يمينا وشمالا من أجل عودتهم بكل ما اوتو من قوة بل وتحدي النظام بأكمله ؟
ما الحل من أجل انتخابات مشروعه ونزيهة ؟
تعلن وزارة الداخلية عن مكافئة وقدرها 30 الف دينار كويتي لكل من يدلي بمعلومات تفيد بحصول عملية شراء أصوات وبالتالي قيمة الصوت التي تعرض سوف تكون مكافأة الداخلية أكبر منها وأجزى ؟
السماح لأبناء الأسرة الحاكمة بخوض الإنتخابات كي يكون لهم موطأ قدم في العرس الديموقراطي الذين هم محرومون منه بحجة تنزيه أبناء الأسرة الحاكمة والتى أرى أن صعاليك السياسة عندنا لم يتركوا أحد في شأنه بما فيهم أبناء الأسرة الحاكمة ؟
تعديل الدوائر لتصبح الكويت دائرتين فقط وصوتين فقط ؟
منع أي مزدوج للجنسية من الترشيح أو الإنتخاب ؟
بما سبق نكون مهدنا الأرضية لإنتخابات حقيقية وشريفة ونزيهة والبقاء للأصلح ؟
أما مجلس يعرف من هو رئيسه من الأن فهذه قمة المهزلة الديموقراطية
حفظ الله الكويت أميرا وشعبا من كل مكروه
دمتم بود ........

الأربعاء، 11 مارس، 2009

أبـطال تحطـيم الإنسـان الكـويتـي ؟


الصورة أعلاه هي صورة الحكومة الكويتية أو أبطال تحطيم الإنسان والمجتمع الكويتي ؟
كيف ؟؟؟
الحكومة الموقرة هي السلطة التنفيذية أي أنها تماك مالا يملكه غيرها من أدوات فاعلة بل ومؤثرة وهذه نتيجة طبيعية لأي حكومة في العالم .
إلا أن الأمر يختلف عندنا في الكويت ؟
فحكومتنا تتعامل مع الأمور وكأن زمن المعجزات لا يزال موجودا فلحظة تدقيق على أسلوب وتحركات وتكتيكات الحكومة نستخلص أنها حكومة أي إنجاز جاء من صالحها سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي هو إنجاز الصدف ؟
من المسؤول عن تردي الخدمات ؟
من المسؤول عن البطالة وارتفاع معدلات الجريمة ؟
من المسؤول عن توقف التنمية وتقف كامل للكويت وعلى كافة الأصعدة والمجالات ؟
من المسؤول عن فساد المناقصات وأوامرها التغييرية ؟
من المسؤول عن الامانع صاحب اللون الأخضر ؟
وإن كان مجلس الأمة واقفا حجر عثرة فكان لزاما و واجبا على الحكومة أن تضع الشعب والمواطن الكويتي أمام مسؤلياته وتكاشفه وتصارحه وأن تقول تفضل يا مواطن هذا برنامجي وهذه الخطة الوقتية للتنفيذ ومن اخترتهم هم من يعرقلون بل ويضغطون من أجل ( الكوميشن ) و و و و و !!! ؟؟؟
ولكن وللأسف أقولها والحسرة تعتصر قلبي إن حكومتنا لم تتعلم من سياستها الفاشلة التي انتهجتها قبل الغزو العراقي وعادت لسياسة الغموض وعدم مكاشفة الشارع الكويتي وفقدانها للشفافية ؟
لقد جلدنا مجلس الأمة بل و وصل الأمر بنا إلى الكفر بالديموقراطية
ولكن ؟
نريد حكومة قوية لا تتردد ولا تخاف ولا ترتعب من صرخة مجموعة أعضاء .
نريد حكومة تشعرنا كمواطنين أن حكومتنا هي حكومة كويتية وليست حكومة تعمل وتغرد خارج السرب أو البيت الكويتي
نرد حكومة نفض اغبر عن الكويت وتفجر العمل فيها ليل نهار وتقفز بالكويت إلى أفاق مجنونة .
نريد حكومة تفاجأنا بالإنجازات والتطوير لا حكومة تتعمد تحطيم المواطن والأسرة الكويتية .
يا وزراؤنا ويا حكومتنا نحن رعية لا تنسى ولكم الإختيار بأن نلعنكم ما حيينا بالسر والعلن أو نرمي عليكم المديح والثناء الحسن وأنتم من تختارون وفي الحالتين سوف ننقل اللعنة أو الثناء لأجيالنا القادمة حتى تواصل إما جلدكم في قبوركم أو الدعاء لكم وأنتم في ظلمات قبوركم فاختاروا ما شأتم ؟
ما أكثر الذكور وما أقل الرجال
حفظ الله الكويت أميرا وشعبا من الذكور ومن كل مكروه
دمتم بود ......

الاثنين، 9 مارس، 2009

احنـا مـو كفــو ديمـوقراطـية ؟


الصوره المرفقه هي دلالة لمفردة كويتية تأتي بالفطره عندما يخطأ أحد ما فيقول ( أخر مره والله ما أعيدها ) وبشكل وملامح تثير الشفقة ؟
إلا أن عندنا في الكويت أصبحت المسائل ليس فيها أخر مره ولا تثير الشفقة بقدر ما أصبحت مهزلة بما تحمله هذه الكلمة من معنى .
هذا يضرب هذا وهذا يستغل هذا وهذا يسرق من هذا وهذا يرفع سلسلة دعاوي على هذا حتى وصل بالأمر إلى الضرب وبشكل علني بالصراع ما بين المجلس والحكومه بشكل لامسؤول ودون أي مراعاة للكويت كيانا وتاريخا وشعبا ودخل على خط هذا الصراع أبناء الأسرة الحاكمة ممن لهم أحلام السلطة ودخل أيضا التجار من أجل مصالح ورؤية مستقبلية ؟
كل ما سبق كان ولا يزال وسوف يبقى الضحية هو المواطن الكويتي الذي وصل الأمر إلى عدم الإكتراث بمستقبلة وباحتياجاته من قبل المسؤولين ومتخذين القرار .
هناك مقولة تقول أن ما يحدث هو جو ديموقراطي صحي وأتفق مع هذا الحراك السياسي ولكن ليس إلى هذا الحد ولا إلى درجة تحد النظام بأسره ، ففي الظاهر أنهم يتماشون مع وفق ما تقتضيه أحكام الدستور ولكن باطنه لا يعلمه الا الله سبحانه ولكننا وكمواطنين نستشعر بحجم الخطر و المؤامرة التي تحاك على وطننا في ظل ضياع هيبة الحكم وبالتالي هيبة القانون من قبل فئة ضالة تعتقد أنها استحكمت بخيوط اللعبة السياسية .
لينتبه الجميع وليتعض الجميع مما حصل في العراق ولبنان والجزائر ؟؟؟
بالعربي احنا مو كفو لا ديموقراطيه ولا هالخرابيط .
الله يلعن الشوارب اللي يحركها الدينار
حفظ الله الكويت أميرا وشعبا من كل مكروه