الاثنين، 13 يوليو، 2009

مشروع الإصلاح ( الكويت ثم الكويت ) 3-1


وزارات وهيئات الدولة

هناك تحايل ومحسوبية يلجأ إليها بعض الموظفين من أجل أن يتغيب عن عمله لبضعة أيام دون احتساب ذلك من رصيد إجازاته ودون التأثير على تقييمه الوظيفي ، كما أن هناك دراسة قد طرحت على الرأي العام الكويتي تبين مدى وحجم التحايل الطبي لموظفين الدولة هذا ناهيك على أن دولة الكويت وتقريبا بعد الساعة 9 أو 10 مساء تصبح كأنها دولة أشباح خالية مناطقها وطرقاتها من شعبها مما يثير الكثير من التساؤلات لماذا لا يخرج الناس أكثر ؟ لماذا لا تفتح الأسواق والمجمعات والمطاعم مدة أطول لماذا لماذا .....الخ .
هذا كله أثر على طاقة وإنتاجية العمل في كل أنحاء الكويت والنتيجة :
1- معاملات بسيطة وسهلة تحتاج إلى أسابيع وأشهر لإنجازها .
2- تكدس ملفات المراجعين وأحيانا ضياعها في كثير من عشرات إدارات الدولة يوميا .
3- طوابير المراجعين وطول مواعيد المراجعة للوزارات والهيئات الحكومية .
4- تذمر المراجعون من مستوى الخدمة المتدني وفعاليته و كفائتة .

هذا ناهيك عن آلاف طلبات العمل التي تنتظر دورها بالتعين لدي وزارات الدولة والتي وصل انتظار بعضها إلى 8 سنوات .
ما الحل وما هو العمل ؟
تفتح جميع وزارات وهيئات دولة الكويت على فترتين صباحية ومسائية وبنفس الزخم والكم من الموظفين ولكن بطريقة عملية وفعالة لأي ركود أو خلل بتوزيع الموظفين .
أي أن موظفون الفترة الصباحية لا يعملون بالفترة المسائية وهناك آلاف من موظفين الفترة الصباحية يتمنون العمل في الفترة المسائية فلماذا لا نفتح وزارات الدولة كافة كي لا يتوقف العمل وتنجز كل المعاملات بأوقات قياسية وتقليص فترات الانتظار لمواعيد تجاوزت السنة ولا ننسى بأن هناك آلاف المواطنون الذين ينتظرون دورهم بالعمل فيمكن أن يتم توجيههم للعمل بالفترة المسائية وبذلك يتم تقليص دور انتظار العمل .
كما أن الحركة الوظيفية الصباحية والمسائية تحرك اقتصاد الدولة من خلال المحلات التجارية والمطاعم والفنادق وغيرها لتدب الحياة في شوارع الكويت ليل نهار مما يعطي انطباعا لكل الشعب بأن الكويت تتجه نحو التغيير والمستقبل بأيدي وسواعد أبناؤها .
وكما أن المواطنون بإمكانهم أن ينجزوا أعمالهم وقتما يشاؤن ولن يكون هناك بعد اليوم مبرر لخروج موظف من عمله بحجة إنهاء إجراء ما لدى وزارة ما مما يرفع طاقة العمل لأقصى درجة ممكنة .
ولن يكون هناك موظف أو مسؤل نادر الوجود إن لم يتواجد بالفترة المسائية فالعمل سوف يتوقف ، لا العمل سيستمر وبروح المسؤولية الوطنية ومصالح الناس والعباد سوف تنهى بأسرع مما كانت عليه سابقا وسوف تقلص فترة الانتظار لكل شيء تقريبا .

فترة العمل الصباحية : تبدأ من الساعة 7 صباحا إلى الساعة 2 ظهرا .
فترة العمل المسائية : تبدأ من الساعة 3 عصرا إلى الساعة 10 مساء .
واقع العمل للفترتين 7 ساعات متواصلة .
وليس شرطا أن هذا النظام قد يؤثر على الأسرة الكويتية فيمكن أن نجد زوجان يعملون بالفترة الصباحية ويمكن أن نوجه حديثي العمل من الشباب إلى الفترة المسائية .
كما أن هذه العملية سوف تساعد على استغلال أوقات الفراغ لدى الشباب وموظفين الدولة والذين لا يجدون أي فائدة بعد انتهاء دوامهم الصباحي سوي الجلوس بالمقاهي وتضييع أوقات الفراغ دون استفادة تذكر .


إنشاء دار الكويت

تتوقف كل المساعدات المالية التي تقدمها وزارة الشؤن الاجتماعية والعمل للمواطنين ويحل بيت الزكاة الكويتي من جذوره ويتم إنشاء دار الكويت وهي هيئة حكومية شعبية مشتركة تتسم بالطابع الكويتي الأصيل البحت ويمنع فيها أي توجه سياسي أو تكتل سواء إسلامي أو ليبرالي أو غيره لضمان شفافية العمل ووطنية المعنى .
وسوف يكون عملها مساعدة الأسر الكويتية المحتاجة ورعايتها وحفظ كرامة عيشها في وطنها ومساعدة ذوو الدخول الضعيفة من المواطنون بما يكفل لهم عدم السؤال .
كما تتولى مساعدة إخواننا البدون برواتب شهرية تكفل لهم كرامتهم في بلد الخير والعطاء ، هذا بالإضافة إلى مساعدة المحتاجين من المقيمين وغيرهم
هذا ويتم تدريب كل العاملين في دار الكويت على كيفية التعامل مع الطرف الأخر بحيث لا تمس كرامة طالب المساعدة بأي شكل من الأشكال ويتم العمل بهذه الدار على فترتين صباحية ومسائية وبنفس الكفاءة لتتكون لدينا بعدها قاعدة بيانات وحقائق لمن يستحق بالفعل ، هذا بالإضافة لتواجد موظفين من الوزارات التي قد يتطلب ورقة ما منها في دار الكويت كي نرفع عن طالب السؤال أي معاناة أو أي رسوم من جراء الذهاب والإياب .

كما يمكن في حال وجود شبه عجز لهذا المركز الحيوي يتم إصدار منع خروج أموال الزكاة بكافة أشكالها وأنواعها خارج الكويت إلى حين سد أي عجز أو نقص لدى دار الكويت من احتياجات المواطنين .
وتتم مراقبة ومتابعة أي خلل من خلال مراقبة ديوان المحاسبة أو وزارة الشؤن الاجتماعية والعمل كل 6 أشهر وبشكل دقيق لمنع أي شكل من أشكال الفساد أو التلاعب .
حفظ الله الكويت أميرا وشعبا من كل مكروه
دمتم بود ........