الأربعاء، 1 سبتمبر، 2010

الكويت بلا حكومة حقيقة منذ عام 1977 ؟


بعد وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ صباح السالم الصباح وتولي مقاليد مسند الإمارة للمغفور له الشيخ جابر الأحمد الصباح والكويت وقتها بدأت الكويت بالسقوط إلى الهاوية ؟

فالشيخ جابر الأحمد الصباح كان رجل دين وصلاح وذو أخلاق عالية ودمثة فصعد في عهده الأحزاب الإسلامية السياسية وبدأت بمخططها بعيد المدى والذي أصبحت الكويت على ما هي عليه الآن من تراجع مضطرد وفساد منتشر على كافة المستويات والأصعدة حتى تسيدت الأحزاب ( الغير شرعية ) على كل شيء وصولا إلى أنها أصبحت تتدخل وتتحكم بالقرار السياسي في الكويت ؟

عندما أقول الكويت بلا حكومة حقيقة منذ عام 1977 فهذا يعني أن القرار الحكومي فقد وأصبح بلا هوية وبلا جدية وبلا مصداقية حتى أصبح عنوان الحكومة هو التردد والخوف والدبلوماسية والسياسة العرجاء والخطأ وأحيانا كثيرة تصبح حكومة القرار الخطأ ؟

ماذا يعني عندما نرى ونشاهد الحكومة تزور المقرات الرسمية للأحزاب الغير معلنة ؟
ماذا يعني عندما نرى الحكومة تصمت على أهل الفساد وهي تعرفهم بالأسماء ؟
ماذا يعني عندما تصمت الحكومة على خرق القانون والأحكام القضائية النهائية ؟
ماذا يعني عندما لا نشاهد تطور بناء الإعمار في الخدمات المهمة كالمستشفيات وغيرها ؟
ماذا يعني عندما نرى الحجم الهائل من المواطنين وهم أسرى للضبط والإحضار ؟
ماذا يعني ونحن نشاهد ارتفاع معدل الجريمة وارتفاع نسبة الطلاق والإنحراف ؟
ماذا يعني عندما نرى مستوى التعليم وصل إلى الحضيض بشكل واضح ؟
ماذا يعني عندما نرى ضعف السياسة الخارجية مما جعل الكويت دولة هبيطة ؟
ماذا يعني عندما نرى خطة تنمية من أولها إلى نهايتها تحوم حولها شبهات كثيرة ؟
ماذا ماذا ماذا ماذا ماذا !!!

ما الحل ؟

في وجود شبه حكومة لا حكومة فعلية فإن كل مقومات النهوض بالكويت وشعبها تكاد تكون معدومة لأنها بالأصل غير أهل للمسؤولية وبالتالي فقدت مصداقيتها وقوة هيبتها وجديتها لدى عامة الشعب الذي انكوى بسلسلة سلبياتها وبرودها وعدم إدراكها للواقع ، هناك حلول كثيرة ومتعددة للنهوض والقفز بالكويت وأهلها إلى المراكز المتقدمة لكنهم لا يريدون ذلك لأن جل اهتماماتهم أصبح للشهرة والمناصب ووجاهتها والعمل على تنمية أرصدتهم دون أدنى إحساس بالمسؤولية ، بل ومنهم من يعتقد أنه أهل لهذه المسؤولية لكن الواقع يقول أنه عبيط ويحاول أن يتذاكى على الشعب الذي أيضا فقد الثقة بما يطلق عليه ( مجلس الأمة ) العاجز الكسيح .

هذي الديره حافظها الرحمن والديره من بعد 1977 ماشية على البركه حتى الغزو كان غلطة حكومية صرفة وبإدارة فاشلة بكل المقاييس وتحوم حولها شبهات المؤامرة على الكويت وما بعد التحرير هو امتداد للفشل للأشخاص ومناصبهم واستمرار فسادهم وقد أكمل الكارثة مجلس الأمة الذي شارك بمأساة الكويت جميعهم ولا أستثني منهم أحدا أبدا ومن كان منهم شريف فهو يعرف المرتشي والحرامي وصمته يعني أنه موافق على ما يجري .

عسى ربي يحفظج يا ديرة الخير والعز ويهلك اللي ما يعرف جيمتج وقدرج


حفظ الله الكويت أميرا وشعبا من كل مكروه

دمتم بود ................



وسعوا صدوركم بس

video

video

video