2011-03-12

زلزال وتسونامي ياباني ما يغشمر مثلهم ؟



في سادس أقوى زلزال في تاريخ البشرية، الذي ضرب اليابان اليوم الجمعة، يُخشى أن يكون هناك نحو ألف قتيل حتى الآن من جراء ذلك، حسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، التي قالت: إن زلزال اليابان اليوم أقوى من الزلزال الذي ضرب نيوزيلندا الشهر الماضي بـ8 آلاف مرة، وإنه تسبب بموجات تسونامي ارتفعت نحو 10 أمتار عبر المحيط الهادئ؛ لتصل إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة الأمريكية، وتم تشريد آلاف من الهاربين للنجاة بحياتهم.

وقالت الصحيفة: إن قطارين بركابهما اختفيا خلال موجات تسونامي، أحدهما يحمل 400 راكب، إلى جانب 100 راكب في إحدى العبّارات.

ويقضي نصف سكان اليابان الليلة دون طاقة، فيما اقتُلع نحو 4 ملايين منزل في اليابان من جذورها، وتم نشر القوات المسلحة اليابانية لتقديم جهود الإغاثة.

كما تم إعلان حالة الطوارئ في مفاعل فوكوشيما بعد فشل نظام التبريد في المفاعل، وهو ما يهدد بانفجاره. وقد أعلنت حكومة اليابان التخلص من البخار المشع لتخفيف الضغط على المفاعل.

وقد عُثر على نحو 300 جثة في مدينة "سينداي"، كما تم العثور على 151 جثة لقتلى، وهناك 547 مفقوداً و798 مصاباً بالمدينة.

وقد اشتعلت الحرائق في مدينة "كيسنوما" التي يسكنها 70 ألف نسمة، بلا أمل بإطفاء هذه الحرائق الليلة، حسب إذاعة "إن إتش كيه" اليابانية.

طوكيو - أ ف ب، رويترز - بعد ساعات على الزلزال المدمر الذي أطلق «تسونامي» عاتياً اجتاح الساحل شمال شرقي اليابان، أعلن مساء أمس ان عدد القتلى سيتجاوز ألفاً، فيما لم يُعرف عدد الحرائق الهائلة وسط مخاوف من محاصرتها محطات نووية.

وطلبت طوكيو مساعدة من القوات الأميركية المتمركزة في اليابان، فساهمت في تبريد إحدى المحطات النووية، في حين ترددت أنباء عن انفجار هائل في مصنع للبتروكيماويات. وتواترت أنباء عن اختفاء سفينة على متنها مئة شخص، واختفاء قطار للركاب.

واعلنت حال التأهب في دول مختلفة مطلة على المحيط الهادىء بينها الفيليبين واندونيسيا، وأجلت السلطات الاميركية في كاليفورنيا مئات الاشخاص بعد تحذير من وصول مد الامواج الى شواطئها.

وأرسل الجيش الياباني 300 طائرة عسكرية و40 سفينة للمشاركة في عمليات الإنقاذ وإغاثة المنكوبين بالزلزال الذي قدرت قوته بـ 8.9 درجات وضرب سواحل شمال شرقي البلاد، ثم تلته أمواج المد (تسونامي) أمس، وأسفرت بعد 8 ساعات من الكارثة عن سقوط مئات القتلى والجرحى والمفقودين. وواجهت السلطات اكثر من 80 حريقاً في آن على امتداد السواحل وصولاً الى العاصمة طوكيو التي تبعد 380 كيلومتراً عن موقع الزلزال في سينداي. وأكبر الحرائق كانت في مدينة كيسينوما بمقاطعة ميغاي قرب سينداي التي تضم مصنعاً للبتروكيماويات. (راجع ص 8)

وعلى رغم تأكيد رئيس الوزراء ناوتو كان، فور وقوع الكارثة، عدم تعرض المفاعل النووي في محافظة فوكوشيما المجاورة لسينداي لأي خلل او تسرب إشعاعي بعد تعطل جزئي لنظام التبريد فيه، أبلغت السلطات حوالى 6 آلاف شخص يقيمون في محيط ثلاثة كيلومترات من المفاعل ضرورة مغادرة المنطقة.

وفيما حذر مارك هيبس، الخبير النووي في معهد «كارنيغي» للسلام الدولي، من ان الوضع قد يصبح خطراً، بعد ورود تقارير عن تعطل مولد ديزل واحد أو اكثر مرتبطة بنظام التبريد في مفاعل فوكوشيما، أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مساء، ان سلاح الجو الأميركي نقل مواد تبريد إلى المفاعل. وقالت: «اليابان تعتمد بشدة على الطاقة النووية ولديها معايير هندسية عالية جداً، لكن إحدى المحطات تعرضت لضغوط كثيرة بسبب الزلزال، ولم تمتلك مواد تبريد كافية».

وقدرت السلطات اليابانية عدد المنازل التي جرفها الـ «تسونامي» (بلغ ارتفاعه عشرة أمتار) في سينداي بـ 1200 على الأقل، كما جرفت مئات المنازل بانهيار سد في مقاطعة فوكوشيما. وأعلنت فقدان قطار على خط يربط مدينتي سينداي وايشينوماكي.

وطلبت اليابان مساعدة القوات المسلحة الأميركية التي تضم 47 ألف عسكري يتمركون على أراضيها لنجدة المنكوبين، فيما أبدى الاتحاد الأوروبي استعداده للمساعدة «بأي طريقة».

الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أعلن أن بلاده ستساعد اليابان في التغلب على الآثار المدمرة للكارثة وحذا رئيس الوزراء الصيني وين جيباو حذوه، معلناً تضامنه مع الشعب الياباني، وتأكيده تجهيز فرق الإغاثة وأدوية لإرسالها الى اليابان كما أبدت استراليا وكوريا الجنوبية استعدادهما لتقديم مساعدة.




نسأل المولى سبحانه العفو والعافية وحسن الخاتمة



حفظ الله الكويت أميرا وشعبا من كل مكروه


دمتم بود ......


بعض فيديوهات تسونامي اليابان