الثلاثاء، 24 مايو، 2011

عورات مجلس الأمة ( 5 ) والأخير



بعدما سبق أوجزت بشكل جدا مختصر عن انحرافات وتجاوزات مجلس الأمة وسلسلة أبرز المواقف التي تكاد تدمر الكويت بل هي اليوم نجحت بشق صف الوحدة الوطنية ... وفي ظل هذه الظروف وهذه المعطيات وهذه العقليات وهذه الأنفس فلا يوجد من حل سوى بتعديل انحرافات الحياة الديمقراطية الكويتية ومهما كان الثمن إن كنا ننشد دوام كيان الدولة ومؤسسيها من خيرة رجال الكويت وأجيالها السابقة ؟



الحلــول :

1-      إما بجعل الكويت دائرة انتخابية واحدة وهذا ما أشرت إليه كثيرا ؟
2-      إما بتعديل بعض مواد الدستور متلافيا العنصرية والشخصانية ومزيدا من الحريات ؟
3-      إما بإلغاء الدستور واقتراح دستور جديد باستفتاء عام شعبي تحت إشراف القضاء ؟
4-      إما بنزع الامتيازات المالية للنائب وتطبيق اللائحة الداخلية للمجلس ؟
5-      إما بتعديل لوائح المجلس وإنشاء لجنة العقوبات على الأعضاء ؟
6-      إما بإنشاء محكمة الأعضاء على غرار محكمة الوزراء لبحث أي قضية على أي نائب من أي جهة كانت وسرعة الفصل فيها ؟
7-      إما بإشراك الشريحة العريضة من الكويتيين من كافة حملة مواد الجنسية في العملية الانتخابية مما يؤدي إلى تعزيز روح الوطنية وإرباك كل مخططات المرشحين والتكتلات والأحزاب ؟



بعدما سبق أعتذر عن عدم الإسهاب أكثر من ذلك بتفاصيل دقيقة من عمر مجلس الأمة ومع كل أسفي على ما آلت إليه الأمور والأوضاع من قبل أعضاء مجلس الأمة الذين استباحوا الكويت من كل حدب وصوب ضاربين بعرض الحائط كل ثوابت الشعب الكويتي وأصوله ومواجيبة وتربيته الأصيلة المتجذرة من عادتنا وتقاليدنا المتأصلة من خلال أجيال أفنت عمرها حبا وعشقا للكويت ، في مقابل أعضاء مجلس الأمة الذين اليوم أصبحت الكويت مجرد شعار وسلم للوصول إلى مبتغاهم وتحقيق مصالحهم .

ولا نخلي ولا نعفي أبدا ومطلقا السلطة التنفيذية على مدار هذا الوقت الطويل من ضعفها وخنوعها وإهمالها المتعمد وهذه نتيجة جدا طبيعية لضعف عقلية متخذ القرار وشخصيته الغير قادرة على مواجهة الأمور واتخاذ القرارات المناسبة بالشكل والسرعة المطلوبة مما أدى إلى استفراد فريق واحد يهيمن اليوم على الكويت مسببا إزعاجا مستمرا للشعب مما انعكس على النفسية العامة للأمة ما أدى لعدم الأمان والتوجس من المستقبل بعد التأكد والتيقن من هزالة المواقف الحكومية التي من أسبابها صراع أبناء الأسرة الحاكمة الكريمة وخروجها إلى العامة ليتداولها الكل دون استثناء وليتلقفها أصحاب المصالح ويبلورونها حسب توجهات مصالحهم .


من يعتقد أن الكويت بخير فهو واهم إلى حد الثمالة فكويتنا تسير على بركة الرحمن سبحانه وتعالى وإن أردتم مثال فانظروا كم وزير يتم تغييره في مقابل وكيل وزارة أو وكيل مساعد ليتضح لكم حجم قوة ونفوذ الوكلاء ومن يقف خلفهم ومدى الجبن الحكومي وكذبتهم المستمرة بكلمة ( الإصلاح ) ؟؟؟



الكويت تحتاج إلى من ينفض الغبار عنها داخليا وخارجيا والمشكلة أن الحلول موجودة والأموال متوفرة لكن مشكلتنا تكمن بعدم وجود رجال دولة بالمعنى الحقيقي ؟


أعتذر للجميع إن كنت قد اخترت اسم هذا الموضوع بشكل يزعج الكثيرون ولكن ما حدث تحت قبة عبدالله السالم هو أكبر من عنواني وموضوعي لأنه جاء تحقير وتصغير وإهانة للكويت ولنا ولا بد لنا جميعا من وقفة مع هؤلاء العابثين بمقدراتنا وبمصيرنا فيجب أن يسقطوا تماما من حساباتنا ومن حسابات الناخبين فوالله ثم والله ثم والله لو فعلوا أكثر من ذلك فإنهم لن يستقيلوا ولن يتنازلوا عن كراسي المجلس فمتى تفهمون ومتى تعقلون ومتى ترتجف قلوبكم على وطنكم .



من أجل الكويت فقط ابذلوا قليلا من الوقت لترو وتكتشفوا حقيقة من تعتقدون أنهم فرسان وأبطال المجلس ما هم سوى ممثلين على الأمة وحديثهم تناقض في تناقض ومواقفهم تفضحهم بعد أن سيدوا أقربائهم في أفضل المراكز والمناصب واستفادوا استفادة ما بعدها استفادة ، ألا تعلمون أم أنكم ألهذه الدرجة مغيبون ؟؟؟


أقول ما سبق وأنا كلي أمل بأن يخرج من هذه الأرض من ينقذ وطن يئن من جراح وطعون وغدر بعض أبنائه ومن أنياب تترصد بنا في الخارج ... وقلوبنا تلهث بالدعاء أن يحفظ كويتنا من كل شر ومكروه وأن يرد كيد من أراد بنا الشر والسوء في نحره وأن يفضحه الجبار القادر سبحانه في الدنيا وتحت الأرض ويوم العرض عليه ... اللهم آمين يا رب العالمين .





حفظ الله الكويت أميرا وشعبا من كل مكروه


دمتم بود .......



وسعوا صدوركم بس   


video