الجمعة، 20 يناير، 2012

كـــم أكـره الغـــــدر ؟؟؟



موضوع استثنائي


وأنا على وشك أن أغلق جهاز الكمبيوتر قرابة الساعة الثالثة فجر اليوم جائتني رسالة على هاتفي تقول ( نايم ولا قاعد ) وصاحب الرسالة أحد الأصدقاء ... فأجبت ( قاعد ) ... فأجاب ( أنا بره خارج منزلك ) !!!

يا ســـــاتر شالسالفه ؟؟؟ خرجت له وأدخلته ... فجلس لمدة ربع ساعة دون أن ينطق بحرف ... فتركته متعمدا أن يستريح ويستجمع أحرفه وكلماته ويخبرني فكان هذا الموضوع :


هو : في الأربعينيات ... تعرف عليها في أحد مواقع الإنترنت ؟

هي : في العشرينيات ومطلقة ... في غاية الجمال الجمال ... من أسرة فقيرة جدا جدا ... تسعى إلى من يؤمن لها الإستقرار العاطفي والمادي ويحفظ كرامتها ؟

استمرت علاقتهما فترة من الوقت تقريبا 6 أشهر حتى دخلت العلاقة مرحلة التفكير الجدي بالزواج ... فتأنى الرجل في قرار الزواج حتى يعطي المسألة حقها من الصبر والاختبار ... فكانت هي تحت أمره وبالسمع والطاعة يمين يمين شمال شمال ... وكانت تقسم وتحلف بأعظم الأيمان وعلى القرآن الكريم أنها حافظة للعهود وفية له لا ترى في الوجود غيره بل أقسمت على الله سبحانه وتعالى أن يقبض روحها قبل أن تخونه أو تغدر به ؟

أمام كل هذه الضمانات وسيل الحلفان والقسم لم يجد الرجل إلا أن يمنحها الثقة والأمان ... فتخرج دون أي استأذان وتذهب أينما ذهبت ... وبالمناسبة هي تعمل صباحا معلمة وفي المساء في دار تحفيظ القرآن وهو مطمئن لهذه المرأة التي وثق فيها وأعطاها الأمان بل لم يخونها نهائيا ؟

حفظها وحافظ عليها والقلب مطمئن وكلمته التي دائما كان يرددها :
الله لا يغير علينا بس خايف من عيون الناس والحساد ؟

غدرت فيه دون أي مقدمات ودون أي مبررات فاكتشف أنها تخونه ليس مع واحد ولا اثنان ولا يمكن حتى مع 6 فخر وسقط فأسعفوه إلى المستشفى فاكتشفوا أن لديه شريان يحتاج إلى توسيع بعملية قسطرة فأصر وخرج من المستشفى على مسؤوليته وإذا هو يقف أمام باب منزلي فجرا ؟


سألته : كيف عرفت وتحققت من خيانتها ؟
هي منذ وقت طويل جدا أعطتني إيميلها وحتى الباسورد الخاص به فسجلته وتركته بين أوراقي ... لكني قبل فترة شهر تقريبا بدأت نغزات في قلبي تقول لي أن هناك أمر ما يحدث خلفك من فلانة ؟؟؟ فتعللت بأني مشغول خلال أسبوعين وبعدها بدأت في البحث حتى هداني قلبي وعقلي على ورقة إيميلها فأخرجتها ودخلت على الايميل الخاص بها فعرفت أن لها صفحة في تويتر وصفحة في الفيسبوك فدخلت عليهم من خلال خاصية التفعيل فصدمت وصعقت مما رأيت وشاهدت في الرسائل الخاصة فصورت كل محادثاتها لتكون أدلة وبراهين عليها  حتى لم أتمالك نفسي فسقطت أرضا من هول الصدمة ؟

قال : أفدني ماذا أفعل وكيف أصنع وقد كنت على نية زواج حقيقي منها ؟

قلت : لا تناقشها وجها لوجه كي لا تنفعل وتتصرف تصرف لا يحمد عقباه ... بل اكتفي بالهاتف واحسم الأمور فإن وجدتها معترفة نادمة تائبة متوسلة وتعطيك ضمانات فالأمر راجع لك ... وإن رأيتها مبررة ومتعللة بأسباب وأوهام وتصنع الأكاذيب وتنتهج اللف والدوران فاحسم أمرها بالانفصال ؟ 


اتصل بها وإذا بها في أول المكالمة تتفاخر بحلفها وقسمها وتؤكد أنها كانت وما زالت وسوف تبقى وفية ومخلصة له ولعشرتهم ... وما أن واجهها حتى ارتبكت وتلعثمت وبدأت بالتبرير السخيف التافه المنحط وبعد اشتداد النقاش بكت وتوسلت بأن يعفو ويصفح عنها في وصلة بكاء ونواح ( سلاح نساء الفتاك ) فأغلق الهاتف في وجهها ؟

خرج مني وهو يإن من جرح الغدر والجحود وأنا شخصيا أعرف أنها خسرت أنظف وأرجل رجل مر عليها في حياتها السابقة وحتى المستقبلية وسوف تندم أشد الندم على ما فرطت فيه ... بل كل العجب من البشر والسؤال التي إجابته كالمعجزة هو :

لماذا الغدر والخيانة ؟؟؟ 



كثيرا ما تأتيني قصص وحكايات من هنا وهناك لكن أكثر ما أتأثر به ويوجعني هي مسألة الغـــدر والخيانة يا إلاهي كم هي موجعة ومؤلمة وكم تأخذ من الوقت حتى يعود صاحبها إلى عافيته ؟


أنا أقول يا شباب يا حلاة العزوبية وحريتها بلا حب بلا عوار قلب بلا عوار راس اكتفي بالصداقات الراقية علشان ما تعور القلب المجروح وما تخسر الناس الطيبة والسنعه والدنيا بعدها فيها خير وبركة .


لا ترموا قلوبكم في عرض الطريق في وقت لا يعرف الكثير معنى النظافة والوفاء


دمتم بود ....


وسعوا صدوركم   

video
video
video