الجمعة، 13 أبريل، 2012

عندمـــا ينتقم الزمــــان ؟؟؟



هو رجل يبلغ من العمر 65 عام بخيل بخل غير عادي ومن تجارته وعملة جنا ثروة تجاوزت 15 مليون دينار ... لديه زوجة فاضلة أمينة صابرة على أطباع هذا الرجل البخيل الذي لا يطاق وأنجبت منه 5 من الأبناء والبنات ... والله العالم كيف تدبرت أمور بيتها وحافظت على زوجها البخيل في المال والمشاعر وحتى الكلمة الطيبة ؟

وبينما هذا البخيل في إحدى صفقاته وفي ضيافة مكتب ما وإذا به يلتقي بفتاة في غاية الجمال والأناقة لم تتجاوز 25 عاما... عينيه وقلبه من النظرة والوهلة الأولى تعلقت بهذه الحسناء ... تجرأ وعرفها بنفسه فعرفته من سمعته السيئة من جانب البخل في محيط ( العقارات ) ... فدار إبليس في مخها هي وعقله هو ... طلب هاتفها فلبت النداء وما هي إلا 3 شهور فتغير الحال 360 درجة ؟؟؟ فالبخيل أصبح كريم بشكل لا يتصوره عقل ... لكن ؟؟؟ عليها هي فقط ؟

تزوجها الحسناء وطرد السيدة الفاضلة زوجته الأولى التي تحملته وصبرت عليه وطرد معها أبنائها وبناتها وأعاد ترميم بيته وتصميم أرقى الديكورات والفرش والذي تجاوز 150 ألف دينار ... وكل من حوله في اندهاش واستغراب منقطع النظير ؟
استمر زواجهم 5 سنوات وهو يصرف ويغدق دون حساب فأصبح كالعبد أو الخاتم بيد زوجته الثانية ... فمن أرقى السيارات وأفخرها وأغلاها ثمن إلى أغلى المجوهرات والمبالغ إلى أكثر من 12 شقة ومنزل في أرقى أماكن أوروبا وباسمها إلى أن حول أهلها البسطاء إلى أثرياء .... حتى دخل في عاصفة الديون ؟

باع كل عقاراته وبدأ بالسلف والدين حتى تجاوزت ديونه مليون و100 ألف دينار كويتي ... فكان مصيره الطبيعي القضايا والشيكات وسلسلة من أوامر الضبط والإحضار فجلس في منزله لا يغادره مطلقا ... وزوجته الثانية تسرح وتمرح في وقت زوجها بلغ ال70 عاما وحبيس منزله ؟

زوجته الثانية تعرفت على شاب وسيم وجميل فأغراها فبدأت تغدق هي عليه دون عقل ودون تدبر حتى وصلت المبالغ التي أعطتها لحبيبها ( الغير شرعي ) أكثر من مليونين دينار ؟


لكن القدر سينصف الزوجة الأولى الفاضلة ؟


الحسناء اللعوب ملت من وجود زوجها المقيد بالديون فرتبت كمين محكم أثناء مرض زوجها بغرض نقلة إلى مستوصف المنطقة ... وبمساعدة عشيقها تم إلقاء القبض عليه من قبل المباحث وأودع في السجن ... فصفى لها الجو مع العاشق ؟

وما هي إلا أسابيع إلا وتكتشف عشيقها مع أخرى في وضع الخيانة التي لا تقبل الشك مطلقا ... انهارت وبكت فقدمت وصولات الاستلام والأمانة التي وقعها حبيبها إلى السلطات المختصة ... فعجز عن الدفع فأودع أيضا في السجن ؟


لكن القدر لم يتوقف بعد ... ففي نفس غرفة الحبس في السجن اكتشف العاشق أن من ينام تحته في نفس السرير هو زوج عشيقته الذي نصب له الكمين وأرشد عنه ؟؟؟


الفتاة اللعوب زوجة المسن وقعت فيما بعد فريسة لأخر ولكنه من نوع الذئاب ... فأغراه مالها وثرائها ويوما بعد يوم أوقعها في حبل الإدمان فمن الحبوب المخدرة إلى الهروين ... إلى أن تم إلقاء القبض عليها بكمية كبيرة وهي الآن تقضي عقوبة الحبس بحكم نهائي 15 عام ؟




انتهت القصة وهي حقيقة 100% وباختصار جدا كبير والتعليق لكم


دمتم بود ....


وسعوا صدوركم  

video
video
video