السبت، 19 مايو، 2012

مأساة الرجال المطلقين ... ليش ما يتزوجون ؟



على مدى أسبوعين وأنا أجمع قصص وروايات بعض ممن أعرفهم من الرجال المطلقين ... وأحاول أن أشفر ما أستطيع وأفهم ما أريد وأستوعب تفكير هذا وذاك ونفسية هذا وذاك فخرجت بالتالي :

النوعية الأولى من الرجال المطلقين
هم الذين خاضوا تجربة الزواج وبسبب شخصيتهم الضعيفة فقدوا القدرة على قيادة أسرهم وبالتالي هذا تعرض لانتقادات أهله وأصدقائه وذاك تعرض لخيانة واضحة لا تقبل الشك أو اللبس فانتهى بهم المطاف إلى الطلاق والوحدة ... وهناك خوف شديد جدا من أن يخوضوا تجربة زواج جديدة ؟


النوعية الثانية من الرجال المطلقين
هم نوعية وهبت وضحت وأعطت وبذلت الغالي والنفيس لإسعاد زوجته ... لكنهم واجهوا العكس والنقيض وتعرضوا لصدمات ومشاكل مما أصبحت منازلهم كالجحيم لا تطاق فخانوا زوجاتهم ... وبعض زوجاتهم اكتشفوا هذه الخيانة فحدث الطلاق ... وهم يفضلون اليوم العلاقات المحرمة على الزواج مرة أخرى ؟


النوعية الثالثة من الرجال المطلقين
هم نوعية قيادية وأهل شخصية ومكانة مرموقة في المجتمع تزوجوا لكن زوجاتهم لم يكونوا بمستوى المسؤولية ... هذا بالإضافة إلى أن الشك والغيرة المفرطة كان سيد حياتهم فتحول المنزل إلى مخفر وغرف تحقيق وحديث له بداية وليست له نهاية ... وعدم التنازل والمكابرة كان السبب الرئيسي في قرار الطلاق ... وهؤلاء سيخوضون تجربة الزواج مرة أخرى لكن بحذر شديد جدا ؟


النوعية الرابعة من الرجال المطلقين
هم نوعية من الذين أدخلتهم طليقاتهم إلى ساحات المحاكم فتأذوا أذية العالمين ... وأصبحوا يضربون أخماس في أسداس ومن هذه المعاناة وبالتالي فهم يرفضون أن يخوضوا تجربة الزواج مرة أخرى إلا بشروط قاسية وصعب تقبلها أو أنهم سيلجؤن إلى الزواج من خارج الكويت لأسباب البعض منها مقنع والبعض منها غير مقنع  ؟


النوعية الخامسة من الرجال المطلقين
هم المغلوب على أمرهم والذين يريدون الزواج لكن ظروفهم المادية لا تسمح بذلك مطلقا ... ما عنده لا مهر ولا شبكة ولا حتى قادر يصرف على نفسه ... وهالنوعية نصيبهم بيد رب العالمين سبحانه ؟



الغريب في الأمر أن جميعهم خرجوا من زواجهم إلى طلاقهم وكلهم مديونين ويدفعون أقساط لمشتريات وقروض زواجهم كان السبب فيها ... والبعض منهم والله ثم والله إن قصصهم وحكاياتهم لتفطر القلوب من وضع قاهر وظروف لا ترحم ... والبعض منهم وهو يتحدث معي حبس دمعته ... إنه قهر الرجال وكيد النساء ؟


سألت نساء كبار وجدات : ما رأيكن بنساء اليوم ؟
كلهم أجمعوا أن ما يقارب 90% لا يتحملن المسؤلية ولا يصلحن للزواج بالإضافة إلى عدم وجود لباقة الحديث وحشيمة الكبار لديهن وما يعرفون السنع ... فقالت أحداهن :
يا وليدي بنات اليوم يبون رومانسية وحب وسفر وفلوس وسوق ومطاعم وسينمات وتكشخ ومعايات وسيارات علشان جذي تشوفهم كلهم يدشون جمعيات ومديونين ... على بالهم إن هذا اهو الزواج ؟



 أكثر ما ألمني وفـطر قلبي من هذا كله هو قول أحدهم :
لا حرام حاصلي ولا حلال حاصلي  ليش عايش ؟؟؟



دمتم بود ....


وسعوا صدوركم

video
video
video