الجمعة، 8 فبراير، 2013

الشر المستطير من الإخوان المسلمين ؟؟؟



لن أتحدث عن تاريخ الإخوان المسلمين ولا عن نشأتهم وتكوينهم ولا عن حسن البنا وخياناته في أخر أيامه .. ولا عن أبنه سيف الإسلام وارتباطه بياسر عرفات وصدام حسين .. ولن أتحدث عن تناقضات هذا التنظيم الذي أصبح خطرا على مستوى الشرق الأوسط وعلى الأمة العربية قاطبة .. ولن أتحدث عن فضائحهم وتناقضاتهم .. ولن أتحدث من الناحية الشرعية وضعفهم فيها .. فكل ما تريدون هو موجود ومنشور على google بالصور والوثائق وعشرات الفيديوهات .. وقد أكتفيت شخصيا من متابعة هذا التنظيم والقراءة فيهم ؟

لكني سأتحدث بشكل مختلف  ؟؟؟

نحن لسنا بحاجة إلى تعريتهم أو فضح تاريخهم أو تعري قياداتهم فالجماعة قد وصلت فعليا وواقيا أصبحوا يحكمون ويتحكمون ونفوذهم أصبح واضح وضوح الشمس ... وتاريخهم المشبوه معروف ؟

ساذج ومغفل من يعتقد أن إزالة جماعة الإخوان أو الإطاحة بهم هو أمر سهل ... كلا وأبدا فزوالهم لن يكون هينا بل سيكون مزلزلا ومدمرا ولو كان الضحايا بالآلاف ممن ينطقون الشهادتين وفي وضح النهار ... فهؤلاء أهل صبر وجلد ونفس طويل وسياسة ... استغلوا الفقر فجمعوه فكونوه على شكل جسم ضخم لا عقل له فصعدوا على كتفيه فقادوه ...  فوصلوا مستغلين الإسلام والدين والشريعة صدقا وكذبا زورا وبهتانا حقا وباطلا ... المهم هو الهدف وقد وصلوا إليه ألا وهو رأس السلطة والحكم ... ولكم أن تتخيلوا كم عدد الضحايا من النساء والرجال المغفلين حتى وصلوا إلى رأس الحكم ؟


أخطر فكر هو من في أساسياته وأفكاره
 ( الضرورات تبيح المحرمات )
وهي قاعدة أصولية مأخوذة من النص القرآني بقوله تعالى : ( إِلا ما اضطررتم إليه ) الأنعام 119 ... وهنا الفقه حدد أدوات وحالات الاضطرار ولست هنا لمناقشة رأي فقهي ... لكن جماعة الإخوان المسلمين اتخذوا الاضطرار في كل وقتهم وبكل مخططاتهم حتى وصلوا ... بالضبط مثل منهج السلف المنحرف وليس السلف الصالح عندما ارتكبوا مجازر في العراق باسم الدين ؟


الإخوان المسلمين باهرون بالتخفي والتلون وبقلب الحقائق وتغيير معانيها ... تجدهم يسردون الكلمات ويستمتعون بالحديث ويتفننون بالمفردات لكن أمام السذج والجهلة فقط لا غير ... وأمام أهل العلم والثقافة تجدهم يتحولون كالقط الذي حبس في ركن ما فيتحول من وديع إلى شرس كي يجد منفذا للخروج ... فيبدؤوا بالتخوين وبالمؤامرة وبأنك فاسق وفاجر وملحد وأنك من أعوان النظام السابق أو المتعاطفين معه وتهم كفيلة بأن تكشف لك حقيقتهم العفنة ؟


في مصر وهي منبع هذا الفكر الفاسد

الإخوان هم عقول إبليس في الأرض ... فلك أن تتخيل كيف أن الملك فاروق انتهى وهم مستمرون ... ثم ثورة 1952م بقيادة محمد نجيب والذي تعرض للإقصاء على يد جمال عبدالناصر والإخوان مستمرون ... وبالرغم من قوة حكم جمال عبدالناصر أمهر من حكم مصر بالشعارات الكاذبة ولديهم صلاح نصر أفسد وأجرم ما خلق الله في زمانهم وأيضا الإخوان صامدون ... ثم جاء أنور السادات وبالرغم من دهائه السياسي الشديد إلا أن أيضا الإخوان استمروا واغتيل ... ثم جاء محمد حسني مبارك الذي حاربهم متأخرا جدا وتحديدا بعد 1995م حتى أصبح حسني مبارك في أخر 5 سنوات من حكمة لا يعلم شيئا عن تفاصيل ما يجري في حكمة ... فكانت ثورة 15 يناير والتي كانت الأجهزة الأمنية المصرية على علم تــــام بكل تفاصيلها وبمخططيها وبتوقيتهم وبالأسماء والجهات الممولة ... لكن إرادة ملك الملوك وجبار الجبابرة سبحانه كانت فوق كل شيء دائما وأبدا ... الثورة كانت ردة فعل شعبية طبيعية على سياسة الظلم والاستبداد والقهر الذي لا يستوعبه عقل بشري ... فسقط النظام وفرح المغفلين ممن قاموا وقادوا بالحراك الشعبي ... فاكتشفنا لاحقا أنهم كانوا من ضمن المخطط الموضوع ولم يكونوا مغفلين بل حفنة خونة ومأجورين ليمهدوا الطريق ويفرشوا الأرض لأسياد المال هناك أي الإخوان المسلمين فكان ما كان فأصبح محمد مرسي رئيسا لجمهورية الإخوان المسلمين – مصر سابقا ؟

حاول محمد مرسي أن يجس نبض مرشد الإخوان محمد بديع فقال له : ما رأيك بأن أعمل انتخابات رئاسية جديدة من باب أن نوايانا صادقة وفي نفس الوقت نحرج خصومنا فيحترقون سياسيا ؟
فرد عليه محمد بديع : مستحيل نعمل كده .. دحنا صرفنا أكتر من 600 مليون جنية علشان إحنا وأنت نوصل ؟


المصريين يحتاجون إلى المال دائما وأعينهم على البقرة الحلوب من ؟ طبعا وكالعادة هم دول الخليج النفطية ... والتي يعتقدون الكثيرون المخابيل والمهابيل أن أهل الخليج يحرقون آلاف الدنانير والدراهم والريالات من أجل تحضير الشاي أو القهوة !!! من باب أن كل من يعيش في هذه البقعة من الأرض فهو غني وثري والخافي كان أعظم ؟

المهم أن أعينهم على أموال الخليج وبالتالي ليس إلا أن يجندوا كم عميل وخائن لوطنه هناك ... وهذا ما تم بالفعل ومنذ وقت طويل ... فشاءت قدرة من بأمره ينطق الحجر والشجر سبحانه أن ينطقهم ويكشف حقيقتهم ويسقط أقنعتهم الخبيثة واحدا تلو الأخر ... منهم من هو من أشهر مشايخ الدين ومنهم الأساتذة والمهندسين وبعض المسؤلين والمفكرين وغيرهم ... وأنا أسميهم الخـــوارج ... والخوارج لا عقل لهم ولا يفهمون إلا لغة لقوة القوة ولا شيء إلا القوة هي من تخضعهم رغما عن أنوفهم وعقولهم الشيطانية الفاسدة ؟


ما هو الحــــل ؟؟؟

الحل انتظروا مزيدا من سفك الدماء وزهق الأرواح ومزيدا من التفكك ومزيدا من تمزيق المجتمعات العربية ... وشكرا فقد انتهت هيبة رجل الدين ولم تعد تساوي فلسا واحدا بل ينظر إليه بالأمس في الخارج على أنه إرهابي بعد أحداث 11 سبتمبر واليوم نحن ننظر إلى بعضهم على أنهم من حثالة وجراثيم الإخوان المسلمين ... ومن يعتقد أن الربيع العربي كان ناجحا فقد أثبتت الأيام أنه كان كابوسا يدفعون ثمنه اليوم بل ومزيدا من السحب على المكشوف ... ويا خوفي أن يأتي يوما تكفر الشعوب بالدين من شدة قهر الإخوان وبسبب عقليات بعض الأئمة التي تحتاج إلى مستشفى المجانين ... فانتظروا ميليشياتهم وفرق إعدامهم فسيأتي الوقت الذي يكونوا فيه جهارا نهارا كل يحكم برأيه وينفذ بطريقته ويفتي ويفتي حتى يصل إلى مرحلة سيجن جنونه ويعتقد أنه من المبشرين بالجنة ؟

هذا كله راجع إلى نقطتين هما : الجهـل والفقـر

بن علي والقذافي وحسني مبارك تعمدوا صناعة الجهل وعززوا الفقر فدفعوا الثمن باهظا وهناك أيضا من بعض الحكام الحاليين من لا يزالون يتعمدون هذه الصناعة الفاشلة وسبحان من له الدوام ... وأيضا الإخوان ليسوا علماء فضاء ولا هم عباقرة الأرض فلن يصلحوا طالما وجد من بينهم من هم على شاكلة العفن والنتن وجدي غنيم الذي كان حمامة وديعة كلب أليف وديع ( أجلكم الله ) أبان حكم حسني مبارك واليوم تحول إلى إمعة لم يسلم أحد من لسانه الشيطاني  والتكفير جاهز ورخصة القتل جاهزة ... ولا توجد لديهم أية مشكلة سواء أكان مسلم أو كافر فكل من يعارضهم فيجب قتله بتفسيرهم هم للقرآن الكريم وبفهمهم هم وحسب مصلحتهم هم ... لكنهم سيخسرون ثم سينهزمون ثم سيتلاشون ... لكم كم سيكون عدد الضحايا حتى ينتهون ... وكما تعودنا ومنذ مئات السنين فإن قيمة الإنسان العربي والمسلم لا تساوي شيئا والتاريخ يثبت ما أقول بالأدلة والبراهين والحقائق والوقائع لا بالحديث وفلسفة معانية ؟؟؟


أيها الناس هل جاء إلينا دين جديد ؟
هل حدث تغيير في أذاننا وصلاتنا ؟
هل تم إلغاء شهر رمضان والحج والعمرة ؟
هل زال التراحم فيما بيننا ؟
هل ذهب الخير بيننا ؟

إذن ماذا تبيعون علينا ؟ وبماذا تسوقٌُون له ؟


صدق المتنبي عندما قال :
أغاية الدين ان تحفوا شواربكم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم


تذكروا أن كل مصيبة في أوطاننا هو نصر لإسرائيل وحسبنا الله ونعم الوكيل


الجهل قتلنا الجهل ضيعنا الجهل توهنا الجهل فرقنا الجهل جعل منا قطعان تنتظر دورها للبيع والشراء مع الإستمتاع بالذبح ؟



تبا لكم من أمة لا تتعلم من مصائبها والمضحك أنها تدعي العزة والشرف ما أخزاكم




دمتم بود ....



وسعوا صدوركم

video