الأربعاء، 23 أكتوبر، 2013

هذه حقيقة أشهر كاتب صحفي في الـ ........ ؟


بداية أحب أن أنوه أني لن أتعرض لهذه الشخصية الكاتب الصحفي لا لحياته الشخصية ولا لإسمه ولا هو من أي دولة ... بالرغم من علمي بالكثير من خفايا وأسرار حياته وذلك احتراما لمهنية الموضوع ... والأهم أن هذا الموضوع تمت كتابته وصياغته كي ينتبه الكثيرون بأن ليس كل ما يلمع ذهبا ؟


هو كاتب منذ أكثر من 35 عام ولكم أن تتخيلوا كاتب صحفي وبخبرة 35 سنة فكم من العلاقات الإجتماعية والدولية قد كونها هذا الرجل ؟

عرف جميع العاملين في الأوساط السياسية والإقتصادية والإجتماعية والفنية حتى بات أخطبوطيا في علاقاته ... غالبية السياسيين وأصحاب القرار يقرؤون له ما يكتبه في كل صباح والبعض يهاتفه والبعض يدعوه على مأدبة غداء أو عشاء وما إلى ذلك من المجاملات الإجتماعية ؟

تعرض في كتاباته للكثير من الأمور المهمة والحساسة وكانت تأتيه اتصالات تعنفه وبشدة فيتوقف ويتحول من الكتابة الحادة إلى الكتابة المترفة ... وتعرض كثيرا إلى التوبيخ الشديد لكنه تعوّد على ذلك ولم تعد كلمة غبي أو أبله تؤثر فيه فالإحساس قد تم إعدامه ... وكيف لا وهو زار وتجول في كل بقاع الأرض وركب أفخر الطائرات وسكن في أرقى الفنادق وتناول ما لم يحلم فيه المليارات من الفقراء دون أن يدفع فلسا واحدا ... فكانت جميعها دعوات في دعوات وسهرات في سهرات من قبل الأثرياء ... يعني عزة نفس وكرامه انسى هذه المبادئ ؟

هذا الكاتب الصحفي الشهير كتب آلاف المقالات وبالرغم من نفوذه الأخطبوطي إلا أنه لم يقدم شيئا واحدا لوطنه ... بمعنى أنه لم يقدم حلولا ولم يدفع باتجاهها ولم يتبنى أفكارا تصب في خدمة وطنه وهو القادر بتلفون واحد بأن يصل في أي موضوع إلى أي رجل مسؤول في الدولة وفورا ؟

كان يكتب معاناة الكثيرين وحاجتهم الماسة للمال فكانت تأتيه الأموال من باب الأمانة كي ينفقها على أصحاب الحاجات ... لكن الكثيرون لا يعلمون بأنه أحيانا كان يكتب عن حاجة امرأة ويشرح ظروفها ومن ثم تأتيه الأموال ... والحقيقة هي أن هذه المرأة التي كتب عنها وأنها محتاجة وحياتها بائسة وظروفها قاهرة قد كانت في أحضانه طيلة أسبوع ومثلها الكثيرات ؟

تفرعن هذا الكاتب واعتقد أنه وصل إلى مرحلة باستطاعته أن يهز عروش وأركان كيانات ذات تأثير شديد للغاية في وطنه ... فضرب هذا بقلمه وتجاوز على ذاك بلسانه حتى وصل إلى مرحلة فأصبح مقدم برنامج معين على فضائية معينة ... فأخذ يصول ويجول في حديثه وكأنه منقذ الأمة وجهبذها وفصيح لسانها ... والناس تتسائل من خلفه حتى يتحدث بهذه القوة ؟ والحقيقة أنه لا أحد خلفه فقد صنع شبحا مرعبا لنفسه فيلوح به يمينا وشمالا لأصحاب القلوب الضعيفة ولمن لديهم ملفات متخمة بالفساد ؟ 

رفعت عليه عشرات وربما مئات القضايا في المحاكم وتم تغريمه بعشرات الآلاف لكنه طبعا لا يبالي لأن الصحيفة أو القناة التي يعمل بهما هما من يتكفلون بدفع الغرامات وما إلى ذلك من معمعة المحاكم والقضايا فهو بأمان وبذلك يعتبر بمثابة ضوء أخضر اكتب ما شأت لكن لا تتجاوز الخطوط الحمراء ؟

حتى جاء ذاك اليوم والذي كان له موعد مع شيطانه فوسوس له بأن يتجاوز أبعد من الخطوط الحمراء بأشواط ... فكتب مقالة عن سيدة فاضلة جدا جار عليها الزمن لفترة معينة من حياتها ... وهي ذات حسب ونسب عالي الشأن للغاية ولديها أبناء وبنات يعمل لهم ألف حساب ... فكتب ونشر قصتها بهدف التشهير بها وكسر أعين أبنائها وإذلالهم أمام الناس بأسلوب وطريقة تنم عن وضاعة أخلاقة ومستواه الحقيقي ... وما هي إلا ساعات حتى فتحت عليه أبواب جهنم من كل حدب وصوب فأصبح لم يعرف من هو ضاربه من كثرتهم ... والضرب المقصود ليس الجسدي بل المعنوي ... بل ليحمد ربه بأنه لم يتعرض لضرب جسدي وإلا لكن في عداد الموتى ؟

في اليوم التالي من كتابته لموضوعه المخزي الأخير في حياته الصحفية تم طرده من الصحيفة الشهيرة وتم طرده من القناة الفضائية وصدرت أوامر حاسمة بمنعه من أي ظهور في الصحف والمجلات والقنوات الفضائية في دولته ومهما كانت الدواعي والأسباب ... وصدت وردت عشرات الوساطات المحلية والدولية التي جاءت للتوسط له لكن دون أي جدوى ؟

عرف أخيرا حقيقته وقيمته الفعلية بعدما قطّعت أجنحته ونتف ريشه فأصبح عاري تماما ... سكرت جميع الأبواب في وجهه ولم يشفع له أي اعتذار فاللعنة قد حلت وقضي الأمر وانتهى ... ولم تنفعه خبرته وحنكته الصحفية والتي لطالما كان يتفاخر ويتغنى بها ... فتلقفته صحيفة الكترونية على الإنترنت هي أصغر من أن ينظر إليها حتى بمجهر وغير معروفة ... صحيفة الكترونية عرف عنها بأنها تبث أخبار كاذبة وملفقة ومجهولة المصدر بمعنى أنها ( لقيطة ) يديرها 5 مراهقين في السياسة يعيشون دور الأبطال على غرار أفلام الكرتون ؟

يا فلان ليتك كنت خادم لوطنك وإذا كنت كذلك فلم لم نرى أي أمر يذكر لك في وطنك سوى أنك كنت تكتب وتسطر بقلمك عن رحلاتك وسفراتك واتصالاتك الأخطبوطية وتغزلك في فلانة وعلانة ؟

قبل لا أنسى هل بعد رحلتك التي امتدت لأكثر من 35 سنة وبعلاقاتك المحلية والإقليمية والدولية وبمئات السفرات هل لا زلت مصرا بأنك لا تملك إلا راتبك التقاعدي :)


انتبهوا فمثل هذا الكاتب هم بالعشرات ظاهرهم الثقافة والمنطق والعدالة وباطنهم فاسد فسادا لم يعرف له مثيلا ؟


مشكلتكم أنكم في خصومتكم تفجرون وتبحثون في ماضي خصومكم وكأنكم أنتم الشرفاء وأنتم المنزهين أو أنكم معصومون من الخطأ والعيوب ... ولا تستثنون في خصومتكم حتى  أعراض النساء وتشترون فضائح خصومكم بالآلاف حتى تبتزونهم بأسلوب وبطريقة تشبهكم وكأنكم قوم يهود وصهاينة لا دخل للإسلام وأخلاقه بكم بأي صلة  ؟

للخصومة رجولة وفروسية لا يعرفها عبيد المال ومرتزقة هذا الزمان


صابك غرور والغرور لما يصيب مشكلة



دمتم بود ...


وسعوا صدوركم


video
video
video