الأحد، 6 أبريل، 2014

حقائق يرفض العالم تصديقها ؟


حورية البحر – الأطباق الطائرة – بحيرة ماء الحياة – مثلث برمودا وغيرها ؟

يقال أنها قصص خيالية ويقال أنها قصص كاذبة وغير حقيقية ... إلا أن الواقع يقر ويؤكد بأنها حقيقية والأكثر من ذلك هو أن العالم بأسره عاجز عن مواجهتها بالرغم من كل ما توصل إليه الإنسان من علم ومعرفة وتطور ... وكمثال أسوقه إليكم هو سد يأجوج ومأجوج المذكور في القرآن الكريم ... وأنه إلى اليوم لم تستطع كل الأقمار الصناعية وكل الخرائط وكل العلماء والباحثين من أن يجدوا هذا السد ولا حتى بتحديد موقعه بالشكل الصحيح والسليم ... ويبقى سد يأجوج ومأجوج سرا بانتظار يوما له وينفتح على مصراعيه تأكيدا وتصديقا لما جاء في القرآن الكريم ؟


الأطباق الطائرة


أنا شخصيا أعتقد بها وصولا إلى درجة اليقين بعدما بحثت كثيرا في هذه المسألة ... إنها حياة كونية لا نعرفها ولا نعرف أي تفاصيل عنها سوى أنها ذات قدرات خيالية تفوق علمنا بمئات الأضعاف ... فالسرعات المسجلة للأطباق الطائرة هي ما بين سرعة الصوت وسرعة الضوء أي نحن نتحدث عن 1.700 ميل في الساعة ... فهل هي حضارات قادمة أم هي كائنات عدوانية ؟


مــاء الحياة


في أخر ظهور للساحر الأمريكي الشهير ديفيد كوبرفيلد أعلن أنه اكتشف مكان وسر ماء الحياة ... وهي ماء عين أو بحيرة صغيرة تقع في مكان ما لا أحد يعلم عنه شيئا ... وقد ذكر كوبرفيلد بأن هذا الماء يشفي جميع الأمراض وأيا كانت ويرجع العجوز شبابا ويرجع الصحة والعافية وكأن الإنسان في سن 30 ... ويكمل كوبرفيلد بأن مكان هذه البحيرة لن يفصح عنه منعا لأي فتنة وحتى لا تتكالب الأمم على هذا المكان وأنه سيخبر عدد قليل جدا من المختصين بهذا السر ومكانه ... وحتى تعتقد بصدقية ما نقله كوبرفيلد فقد تكون هذه البحيرة أو هذه العين هي العين التي شفيت سيدنا أيوب – عليه السلام – وشفته من كل أمراضه وأوجاعه والله أعلم ؟


حورية البحر


العالم بكل ما توصل إليه من علم وتطور لم يكتشف ما في البحار إلا بنسبة لا تتجاوز 16% فقط لا غير هذا حسب ما صرح به علماء البحار ... والمقصود هنا بنسبة 16%  أي ما في باطن البحار من حياة وكائنات ... لذلك وتأكيدا على ما أقول أنه عندما ضرب أندونيسيا تسونامي في عام 2004م وراح ضحيته أكثر من 200 ألف قتيل ... اكتشف الأندنوسيين وقتها كائنات بحرية لم يعرفها العالم من قبل وحضر العلماء من كل مكان وأخذوا العينات وصوروا ووثقوا ما اكتشفوه + أنه وإلى اليوم لا يعرف كم عمق البحار والمحيطات الضخمة ... وحتى الغواصات العملاقة المجهزة بأخر ما توصلت إليه التكنولوجيا لا تستطيع أن تصل إلى قاع المحيطات لأنها ببساطة ستنفجر من شدة الضغط + الظلام الدامس الحالك بنسبة 100% ... فمسألة حورية البحر كما أطلق عليها لا غرابة فيها على الإطلاق ونحمد الله ونشكره بأننا لم نكتشف ما تخفيه مياه البحار وإلا لطارت عقولنا وأصبنا بالجنون من هول وشدة ما فيها من مخلوقات بشعة ومرعبة وجميلة ووديعة ولله في خلقه شؤون ؟


مثلث برمودا


يعرف أو أطلق عليه مثلث الشيطان ... ويقع في منطقة جغرافية على شكل مثلث متساوي الأضلاع بنحو 1.500 كيلومتر في كل ضلع ... ومساحته حوالي مليون كم² يقع في المحيط الأطلسي بين برمودا وبورتوريكو وفورت لودرديل ( فلوريدا ) ... في هذا المثلث الغريب لم يدخل إليه جنس بشري ويعود من جديد بل كل من يدخله يختفي إلى الأبد ... لذلك كل الرحلات الجوية والبحرية تتجنب الدخول في هذا المثلث إلى يومنا هذا ... وقد أجريت اختبارات كثيرة حول هذا المثلث الشيطاني ولم يستطع أحد من أن يكتشف أسرار أو ألغاز هذا المثلث ... فعندما تصل إليه يتم التشويش بالكامل على أي أجهزة الكترونية أو كاميرات أو رادارات فلا أحد يستطيع أن يسمع أو يشاهد ماذا يحدث هناك ... والصور التي التقطت عبر الأقمار الصناعية ولا تثبت إلا أنها منطقة بحرية عادية جدا ... لكن تفضل اقترب وحاول وجازف لا أحد يستطيع ؟   



عالمنا مليء وغزير بالأسرار والألغاز التي لا أحد يعرفها إلا الله سبحانه وتعالى ... من ينكرها فلينكرها ومن صدقها فهذا شأنه ... لكن الحقيقة المؤكدة بأن هناك من يعيشون بيننا وينتظرون الوقت المعلوم حتى يظهروا ويخرجوا على هيئتهم الحقيقية ليصعق العالم بأسره ... وما يأجوج ومأجوج إلا كمثال بسيط على ما أقول ؟



لو علمتم الغيب لاخترتم الواقع 



دمتم بود ...


وسعوا صدوركم

video
video
video