السبت، 21 مارس، 2015

نهاية الأرض وفناء البشرية ؟


كل من على هذه الأرض من البالغين يتمنون لو أن الحظ يبتسم لهم فيصبحون بين ليلة وضحاها من الأثرياء والأغنياء ... والكثير في صلواتهم من يدعون رب العالمين سبحانه بأن يسدد عنهم دينهم ويفرج كربهم وهذا حقهم الطبيعي بأن يسأل العبد ربه في أي شيء حسن يريده ويتمناه ... لكن تعالوا معي لأسوق لكم هذه الفرضية : 

يبلغ تعداد سكان الأرض الآن وأنا أكتب هذا الموضوع 7.302.792.925 مليار نسمة ... ولنحذف منهم على سبيل المثال 2 مليار نسمة هم أقل من 10 سنوات فيتبقي أكثر من  5 مليار و 302 مليون نسمة ... فتخيل لو أن أكثر من 5 مليار وجد كل واحد منهم 100 كيلو ذهب في منزله أو مكان نومه أو وجد 3 ملايين دولار تحت سريره فماذا سيحدث في العالم ؟ طبيعي جدا أن يختفي الفقراء وطبيعي أيضا أن تتوقف المصانع والمزارع العالمية والملاحة الجوية والبحرية والبرية وتنشل كل شركات العالم العملاقة وينشل ويتوقف العالم بأسره ... والسبب بأن الكل أصبح غنيا وثريا وليس بحاجة أي عمل وكل ما يحتاجه الفقراء الأثرياء هو أن يستمتعوا ويعوضوا ما فاتهم من بؤس وحرمان ... والأمر ليس غريبا على الإطلاق بل هي الفطرة البشرية وغريزة الإنسان ( إلا من رحم ربي ) ... وبالتالي لن يصل إلينا أي شيء من كل شيء وسيضرب الفقر دولنا بنسبة احتمال تصل إلى 90% ؟
 إن الباحثين والعلماء قرعوا أجراس الخطر منذ سنوات طويلة من أن نسبة تعداد سكان الأرض وصل إلى أخطر المراحل وأن كوكبنا لم يعد قادرا على استيعاب كل هذه المليارات البشرية ... التي تؤثر تلقائيا على الغابات وأشجارها والطبيعة والحياة الفطرية للحيوانات بالإضافة إلى انقراض الكثير من الحيوانات ... وما يخلفه الإنسان من قاذورات ومن غازات سامه من المصانع ومن تلوث البيئة وووو والكثير من الأسباب والمبررات المنطقية والواقعية جدا ... بل ذهب العلماء إلى أن لو أن أكبر شعبين في العالم وهم الصين والهند لو قررا هاذين الشعبين من أن يتناولوا 3 وجبات يومية فإن منطقة الشرق الأوسط سيضربها العجز الكلي وفي قارة أفريقيا ستصاب بالمجاعة ... لأن في الصين والهند مئات الملايين من يتناولون وجبة واحدة يوميا فقط بينما أغلبنا نتناول 4 و 5 وجبات يوميا ... وأي زيادة يتناولها الإنسان أكثر من المعدل الطبيعي الفطري فليتأكد بأنه قد تناول طعام أخر لإنسان ما على هذا الكوكب ؟ 
 هناك آراء ذهبت من أن العالم بحاجة إلى حرب تقليدية عالمية ثالثة ورابعة وخامسة وبشكل متتالي حتى يختفي ما لا يقل عن مليار نسمة ... علما بأن الحرب العالمية التقليدية عدد القتلى فيها لن يتجاوز 50 مليون نسمة لذلك هم قالوا نريد حروب عالمية متتالية ... وهناك رأي أخر يقول بأن العالم بحاجة إلى فايروس أو وباء يجتاح كل قارات الأرض يأكل ما لا يقل عن 3 مليار نسمة ... وهناك من يحذر من الحرب العسكرية النووية لأنها ستدمر الأرض والكوكب برمته ولن تبقى أي نفس بشرية وستسبب دمارا كاملا شاملا وكليا لما بناه الإنسان منذ آلاف السنين ... علما بأن عدد الصواريخ النووية التي تمتلكها روسيا وأمريكا والصين وكوريا الشمالية والهند وباكستان وإسرائيل وفرنسا وبريطانيا تتجاوز كمياتها بأكثر من 5.000 رأس نووي بالإضافة إلى آلاف الأطنان من اليورانيوم العالي التخصيب والبلوتونيوم الذين يستخدما للأسلحة الفتاكة ... وهناك من حذر من أن كوكب الأرض يتعرض لدخول نيزك ضخم في مجاله وسيرتطم بالأرض وبالتالي سيخلف دمار شامل للأرض مما سينتج عن انفجارات نووية تلقائية ... هذه كانت أكثر الإحتمالات التي تحدث عنها العلماء والباحثين عنها الذي أكدوا أن الحياة لن تستمر بعد 100 عام حسب تصريح بعض علماء وكالة الفضاء الأمريكية ناسا ؟  


ما هو الحل ؟ هل الحل أن تصنع سفن عملاقة على غرار فلم نهاية العالم 2012 الخيالي تكون مخصصة لأثرى أثرياء العالم بقيمة التذكرة الواحدة بـ500 مليون أو مليار دولار ؟ هل هناك القدرة على سيطرة النمو السكاني المجنون ؟

لا سيطرة على النمو البشري المجنون ولا حل بالسفن الخيالية فالعالم بأسره أمام 3 احتمالات فقط لا غير
1-      إما بإنشاء المدن العملاقة تحت الأرض بعمق لا يقل عن 100 متر وتكون مدن فعلية حقيقة مصممة للعيش والتكيف البشري متوفر فيها كل ما يحتاجه الإنسان من الألف إلى الياء فيها من الحماية ما يضمن حياة الإنسان بنسبة 100% ؟
2-      إما بإنشاء الجزر الصناعية بحيث تكون عملاقة ومتنقلة يتحكم بها الإنسان تماما تحمل ما لا يقل عن 30 ألف نسمة وفيها محطات تنقية الماء تحويل الماء المالح إلى العذب وطاقتها مستمدة من الألواح الشمسية + مساحات زراعية كبيرة ... ملاحظة : التصور موجود .
3-      إما الإستسلام للأمر الواقع وكالعادة نحن الضحايا ؟    
  
 هذه الإحتماليات التي ساقها الكثير من العلماء والباحثين والحلول التي وضعتها ويبقى الأمر برمته عند رب العالمين سبحانه فهل ما نقوله وما يقولونه سيصبح أمرا واقعا أم أنه احتمالات لا أساس لها من الصحة وما ستكون عليه نهاية الأرض ... بالإضافة إلى أشراط الساعة التي أخبرنا عنها سيدنا وأشرفنا - عليه الصلاة والسلام - وهي كيف ستنتهي الدنيا ودراجتها الصغرى والمتوسطة والكبرى ... والله أعلم بمصير عباده ؟ 

الأكيد أن كوكبنا جميل وبديع ورائع وكل فساد فيه كان ولا يزال وسيبقى من صنع الإنسان


الأبرياء دائما ما يكونون ضحايا الأشرار


دمتم بود ...


وسعوا صدوركم 

video
video
video