الخميس، 2 أبريل، 2015

الحرام والممنوع والعيب في بعض الأوطان العربية ؟


حرام تقرأ
ممنوع تفهم
عيب تحلل
حرام تسأل
حرام تشكك
عيب تتطور
ممنوع تناقش
ممنوع تراجع دينك
عيب تشكك بعلمائك
محظور تنتقد مسؤلينك
خائن لو كشفت فساد دولتك
حرام تنظر للعالم المتحضر
ممنوع أن توجد الحلول لوطنك
عيب أن تظهر جرائم الأمن في دولتك
ممنوع أن تكشف الأخطاء السياسية في دولتك
حرام أن تتحدث في السياسة مع كائن من يكون


ماذا يريدون ؟
يريدونك تأكل وتشرب وتتزاوج وتعمل في وظيفتك وأن تضع في فمك حجرا وفي عقلك نعالا ... لا تفكر نحن نفكر عنك ولا تتحدث فنحن صوتك ولا تتدخل فنحن نتدخل عنك ولا تقترح فلدينا من أمثالك العشرات ولا تطلب حتى لا تفجر ولا تتمنى حتى لا تندم ولا تتجرأ حتى لا نعبث بكرامتك وشرفك ؟
هم الأسياد ونحن العبيد
هم من يفهمون ونحن لا نفهم
هم من يعرفون ونحن لا نعرف
هم من يقررون ونحن مجرد قطعان
هم من يعرفون ماذا يصلح لنا وماذا لا يصلح
هم الماضي والحاضر والمستقبل ونحن هوامش الحياة
هم من قالوا عن الناس : ما هؤلاء إلا حيوانات لو نالوا قليلا من الحرية لمزقونا ولأكلونا ؟ 
وهل هم بالفعل كذلك ؟
أين المشكلة لو وجدت كوارث في المستشفيات ؟
أين المشكلة لو وجدت وزارات التعليم متخلفة وبدائية ؟
أين المشكلة أن تجد الأمن يمارس شتى أنواع وأساليب التعذيب ؟
أين المشكلة أن تجد بعض النساء يبيعون شرفهن من أجل أولادهن ؟
أين المشكلة أن تجد فقراء في دول تسبح فوق محيطات من النفط والغاز ؟
أين المشكلة لو وجدت أهل الدين مقربين وأهل حظوة فأصبحوا أثرياء ؟
أين المشكلة لو وجدت سرقات وتجاوزات على أموال الشعب جهارا نهارا ؟
أين المشكلة لو وجدت حتى المعارضة مرتزقة وقاموا بتمثيليات لا مثيل لها ؟
أين المشكلة أن تجد نسبة الوافدين أكثر من المواطنين وحقوقهم أهم من حقوقكم ؟
أين المشكلة لو وجدت صعلوك فاسد حرامي ذو سمعة قذرة يتقلد منصب وزير ؟
أين المشكلة لو وجدت أن من في السجون هم الفقراء ولا يوجد بينهم واحد من علية القوم ؟
لا توجد لدينا أية مشاكل بل نحن الشعوب من نفتعل المشاكل ونريد أكثر مما ينبغي ... فتعليمنا راقي وينافس المستويات العالمية ... ومستشفياتنا من أكبر وأرقى وأحدث مستشفيات العالم ... ولا يوجد لدينا فقراء ولا محتاجين فالزكاة فائضة ولا تجد المحتاجين والكل ينعم بالتنمية والتطور ... وكل من يتزوج يصرف له منزل خلال سنة واحدة ... والماء والكهرباء والإتصالات بالمجان ... وأبواب المسؤلين مفتوحة وأرقام هواتفهم منشورة للعامة ... والوزراء تجدهم بين العامة في الأسواق والمطاعم والمنتزهات يتحدثون مع الناس ويناقشونهم ويسمعون لهم ... والأمن يحترم آدمية الإنسان ولا يستخدم الأساليب الحيوانية ومتفهم ؟


اعتقل مواطن من دولة عربية في مطار دولة عربية أخرى
قال : ما الأمر ؟
قالوا : أنت مطلوب للأجهزة الأمنية .
قال : وما هي تهمتي ؟
قالوا : لا نعرف وهناك ستعرف كل شيء .
كبلوا يديه وربطوا عيونه وكأنه إرهابي خطير مطلوب عالميا ونقلوه لجهاز أمن الدولة هناك ؟
سألوه : هل أنت صاحب الحساب الفلاني في تويتر ؟
أجاب : نعم ما الأمر ؟
قالوا : كيف تشتم المسؤل الفلاني ومن أنت حتى تتطاول عليه يا نكره ؟
قال : وهل هذا المسؤل هو حاكمكم أو حتى رئيس حكومتكم ؟ إنه مسؤل دخل عالم تويتر ومعرض للمدح والنقد والذم حاله كحال أي مغرد دون النظر لمنصبه ثم أنه تجاوز حدوده ورددت عليه فأين المشكلة ؟ ثم أني أحترم دولتكم ولولا احترامي لها ولحاكمكم لما تجرأت وجئت إليكم بنفسي ؟ كما أن هناك المئات ممن يشتمون مسؤلكم ليل نهار فلماذا أنا حصريا ممن اعتقل ؟
قالوا : أنت تتبع أي تنظيم ؟ القاعدة أو الإخوان المسلمين أو داعش أو حزب الله ؟
قال : أكل ما يحدث معي هذا من أجل أني غردت في تويتر وحدث خلاف عادي مع مسؤل صغير في دولتكم ؟


أطلق سراح الرجل بعد اعتقال دام أسبوعين تعرض فيه للضرب والإهانة والإذلال بسبب تافه مما يدل على تفاهة الأجهزة الأمنية هناك وطغيانها وكل هذا بسبب تغريدة على تويتر !!! لم يستطيعوا إغلاق تويتر خوفا من السخط العالمي لكن استطاعوا قهر المستخدمين لديهم وهذه أساليب الجبناء العاجزين وأفعال الصبية ؟

 المضحك بعدما سبق أن الأنظمة والحكومات وقت الخطر تنادي شعوبها !!! 
أيها الشعب الوفي
أيها المواطنين الأحرار
أيها الوطنيين المخلصين
أنتو خليتوا فيها وطني ولا مخلص ولا وفي الكل دخل في مفرمتكم والكل ناله من العجينة نصيب  ؟

وربي كل ما تذكرت إني كويتي وبالكويت وشيوخي الصباح أقول ربي لك الحمد والشكر والله لا يغير علينا  

اللهم دم علينا نعمة الأمن والأمان وزد وبارك من طيبة أهل الكويت


دمتم بود ...

وسعوا صدوركم


video
video
video