الأربعاء، 14 سبتمبر، 2016

Clinton & Trump VS Arabian Gulf

من العنوان يتضح أنه لا فرق بين هيلاري كلينتون وبين دونالد ترامب المرشحين للرئاسة الأمريكية التي موعدها بعد أقل من شهرين ... فلو حللت البرنامج الإنتخابي لكلينتون وترامب تجدهم متفقين على القضايا الخليجية لكن هيلاري تريد أن تقتلك بالقتل الرحيم أي مخدر ثم منوم ثم سم قاتل وترامب يريد أن يقتلك بطلقة في الرأس مباشرة ... كلاهما نفس المبدأ لكن مختلفين على الطريقة ؟
مشكلة دول الخليج تكمن في أن الحكومات لا تثق بشعوبها وهو إحساس حقيقي صحيح ... فالشعوب بشكل عام بالرغم من ثورة العلم والتكنولوجيا وسهولة البحث عن المعلومة إلا أن السواد الأعظم من شعوب الخليج بل والوطن العربي بشكل عام يعشقون الجهل ... المعلومة تقف تحت أقدامهم ولا يريدون أن ينظروا إليها ولا يريدون أن يتعلموا ... بل والأدهى والأمر من ذلك فإن ما لا يقل عن 50% من شعوب الخليج قد سافروا إلى الخارج إلى دول العالم سياحة أو لطلب العلم أو للعلاج أو للعمل ... أين في بلاد ما نسميهم بلاد الكفار المسيحية واليهودية ومن يعبدون الأبقار والأغنام والفئران وبلاد من لا تعترف أصلا بأي دين أو معتقد سماوي ... وشاهدوا بني جلدتنا النظام والترتيب والتطور وووو وقد تقيدوا وتأثروا هناك لكن فور عودتهم تفتح في عقولهم أبواب الطائفية والحقد والكراهية من جديد ولا كأنهم سافروا وشاهدوا وتعلموا كلا أبد وكأن لم يكن شيئا ... أمة لا تريد أن تفهم ولا تريد أن تتعلم ولا تريد أن تصنع ولا تزرع ولا تعمل فحق عليها الذل والهوان ؟
هيلاري كلينتون تعتبر من أهم صانعي أو على الأقل من علموا سرا بصناعة تنظيم القاعدة وساهمت بصناعة تنظيم داعش الكافـــــر في عهد أوباما عندما كانت وزيرة الخارجية الأمريكية السابع والستين ... وهي امتداد لكونداليزا رايس وزيرة خارجية أمريكا السابقة صاحبة التصريح المزلزل في 2006 عندما قالت : سنعيد رسم خريطة منطقة الشرق الأوسط من جديد ... إذن المخطط أمريكي معلن وليس سرا وصمت دول الخليج يعني إما أنهم مشاركين بهذا المخطط بشكل رئيسي أساسي أو أنهم يتذاكون ويجهلون ما هو قادم نحوهم ؟

جيمس وولسي رئيس المخابرات الأمريكية CIA السابق يقول في خطاب له عام 2003  أي قبل 8 سنوات من الثورات العربيه الغبية
إذا استطعنا إقناع المسلمين فى العالم أنهم قابعون تحت العبودية كما هو ظاهر وأن نصنع لهم إسلاماً يناسبنا ونجعلهم يقومون بثورة ونقنعهم بأننا إلى جانبهم فأننا ذاهبون إلى النصر ... فبهذه الطريقة سننجح كما نجحنا في الحرب العالمية الأولى والثانية والحرب الباردة ضد الاتحاد السوفييتي ... سنجعل العائلة المالكة السعودية ونظام مبارك في قلق وتوتر وإذا نجحنا في تحرير العراق سننتقل لسوريا وليبيا والآخرين ونضغط عليهم لمحاولة تغييرهم ... آل سعود ومبارك سيأتون إليها ليقولوا نحن متوترين جدا جدا ونحن سنقول لهم : جيد GOOD نحن نريدكم متوترين نحن نريدكم أن تعرفوا أنه الآن و للمرة الرابعة خلال المائة سنة هذه الدولة وحلفائها ( يقصد أمريكا ) قادمون للزحف وسوف ننتصر ... رابط الفيديو


لذلك وبعدما سبق ففوز هيلاري يعني أن منطقتنا ذاهبة إلى الفوضى المؤكدة والتقسيم الذي لا يقبل الشك وإسقاط وتغيير المزيد من أنظمة الحكم في العالم العربي ولو أخذ ذلك سنوات قليلة جدا ... لكن في حال فوز المعتوه ترامب فوقتها على الجميع فورا أن يستعد للفوضى في منطقتنا التي ستبدأ خلال أشهر وليس سنوات مختصرا كل الوقت ومهما كان الثمن ... الإثنين سيأتون ليكملوا المهمة المنوطة بهم فاستغلال العرب للنفط العالمي يجب أن ينتهي وخزائنهم يجب أن تخلو من الأموال واحتياطاتهم يجب أن تستنزف واستثماراتهم يجب أن تخسر والنقمة الشعبية يجب أن ترتفع ... أليس ما يفكرون وما يخططون له هو أمرا وقعا في أيامنا هذه ؟
نحن أمة تعتبر فرصة ثمينة لا تقدر بثمن لأعدائها نمهد لهم الطريق بابتسامتنا وسذاجتنا المقززة ... معتقدين أننا دهاة العقول لم يخلق الله أحد مثلنا في الأرض كبرياؤنا وصل لعنان السماء وغرورنا عجز إبليس عن تفسيره ؟

تبا لأنفس قتلها الغرور
تبا لعقول لا تفهم ولا تعي
تبا لأمة تعيش على كرامات الماضي



دمتم بود ...