الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018

سمو رئيس حكومتنا هل نجحت أم فشلت ؟


إلى رئيس الحكومة سمو الشيخ / جابر المبارك الحمد الصباح

لكم منا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أيها الرجل الكبير في العمر والمقام قد بلغت من العمر 76 سنة وهي المرحلة العمرية الأخيرة من حياة الإنسان الكويتي بمتوسط أعمار وفيات مواطنين دولة الكويت وفق التصنيفات العالمية ... أي أنك علميا وواقعيا ووفق الإحصائيات والمعدلات العالمية أنت تقارع القبر والموت بنسبة 100% ولا يرتعب سموك أو يمتعض جنابكم الرفيع من حديثي هذا أو التالي لربما ألفت عناية سموكم لأمر قد يذكرك بأمر حسن قد تكون غافلا عنه ... التاريخ يا سمو الرئيس لا يذكر ولم يذكر نجاح أو فشل وخير أو شر الوزراء أو المستشارين بل عندما يتحدث التاريخ عن حقبة زمنية معينة في دولة ما أو مكان ما أو عن شعب ما فإنه دائما يتحدث عن الحاكم أو الرئيس أو الزعيم ... وهذا أمر طبيعي في التاريخ المختصر الذي يسرد سيرة الدول في حقبة زمنية محددة ويربطها بقائدها بكل ما فيه من إنجازات أو إخفاقات ... لكن الذين يبحثون عن أدق التفاصيل سيعرفون تلقائيا من هو الحاكم ومن هم مستشاريه ووزرائه وقادته إن توفرت المصادر التاريخية الموثوق فيها ... ولذلك يجب الربط بين عمر سموك "المتبقي" وبين بصمتك في التاريخ "السياسي" الكويتي الذي هو جزء من التاريخ العالمي للدول والشعوب فتكون النتيجة أن محصلتك ستكون بكل تأكيد "0 صفر" ... لأنك لم تصنع الكويت ولم تصنع إقتصادها ولم تؤسس شعبها ولم تبتكر هيكلها التنظيمي ووزاراتها وهيئاتها بل جئت وكل شيء يركع تحت قدميك جاهز وموجود ... وهذا الأمر خارج عن إرادتك وقدراك مهما بلغت من منزلة رفيعة ومهما ملكت من أموال لأن العمر ليس بيدك لا إرداة لك في ذلك على الإطلاق والتاريخ أيضا لا سلطة لك عليه نهائيا ... وما أنت فيه سموك من سلطة وقوة ونفوذ ومال لست أنت الإستثناء في ذلك أبدا فقد سبقك الآلاف ممن كانوا أكثر منك قوة وسلطة ومالا ونفوذا بدرجات من الخيال أن تصل إلى مستوى ما كانوا فيه وهذا الأمر أيضا ليس لك يد فيه لأنها قدرة وحكمة الأيام والزمان بين الأمم ... وقد يتسائل سموك : إذن أين بصمتي في الدنيا وأين موقعي من التاريخ ؟ ... سؤال طبيعي ومستحق والجواب هو : لا وجود لك على الإطلاق مثلك مثلي مثل غيري من البسطاء من الأثرياء من التجار ستطوينا الأيام وسيستنكف التاريخ عن ذكرنا ... لكني أبشر سموك وأبشر نفسي وأبشر قرائي الكرام أن ستكون لنا قبورا معروفة المكان لـ 100 عام قادم على الأقل بعكس أمم من سبقونا التي لا أحد يعلم أين قبور أشرفهم وأرذلهم الحاكم والرعية أمير المؤمنين وتاجر سوق النخاسة لا أحد يعلم مكان قبر أحد منهم على الإطلاق ؟

سمو الرئيس هل عليك قرض بنكي أو أحد من أبنائك عليه قرض والتزامات مالية ؟ هل أحد منكم مهدد بالسجن بسبب الديون أو عليه ضبط وإحضار ؟ ... هل أحد منكم يذهب إلى الأسواق والجمعيات لقضاء حوائجه ؟ هل تعرض أحد أبنائك إلى مرض أو لوعكة صحية اضطرته لدخول أحد المستشفيات الحكومية فظل أكثر من 18 ساعة بالإنتظار لعدم وجود سرير فارغ ؟ هل أردت أن تشتري احتياجات أسرتك فضربتك الحسرة والألم لأن جيبك فارغ من كثرة افتراس الإلتزامات المالية ... بالتأكيد كل ما سبق الإجابة ستكون ( كلا وأبدا ) لأنك من الأثرياء وحتى وأنت تصنف من أثرياء الكويت تعمل بمقابل أجر يصل أكثر من نصف مليون دينار سنويا كراتب ومخصصات ومكافئات وغيره وهذا حقك بالمناسبة ... لكن سموك هنا قد اختلف الوضع لأنك رغم ثرائك الفاحش فإنك أيضا تعمل بمقابل الأجر وبالتالي فاتت عليك فرصة صناعة استثناء كان سيسجل إسمك بميزة لم يسبقك أحدا في الكويت ولن يجرؤ أحدا عليها ... لكن أين حقنا نحن كمواطنين وأين العدالة نحن كأبناء وطن واحد عندما يتقاضى شخص واحد راتب يعادل رواتب أكثر من 500 كويتي وكويتية !!! ... راتب يتجاوز راتب ومخصصات الرئيس الأمريكي ورواد الفضاء ... ناهيك عن تراجع الكويت في مؤشر مدركات الفساد وتراجع تصنيف الكويت في مجال الحريات العامة وإنحطاط التعليم في الكويت حتى وصل تصنيف جامعة الكويت إلى المرتبة الألف وفق تصنيف 2018 وعلامات الإستفهام العديدة حول القضاء الكويتي ... وفي عهدك سجلت الكويت أول حالة معارضة سياسية في الخارج وطلب اللجوء سياسي ويسجل للمعارضة الكويتية "الهاربة" إلى الآن وطنيتها بأنها لم تقم بإنشاء كتلة معارضة إعلامية ضد الكويت ... ولذلك تستحق بجدارة "حتى الآن" أن يتم تصنيفها معارضة وطنية لأنها لم تضرب وطنها بالرغم من أنها في الخارج ولديها أدوات كثيرة قادرة بأن توجعنا جميعا ... ونفس عهدك الذي انطلقت فيه المشاريع التي تعمل بواقع 5 ساعات يوميا بعملية اقتصادية توفير لكنها أضرت بنا كواطنين "تشلخت سياراتنا" من كثرة اللفات والمطبات فجاءت أزمة الأمطار لتكشف لكم وليس لنا فساد شركات من تتعاملون معها ومن وثقتم بهم ... وهيئة مكافحة الفساد التي أصبحت عالة على المجتمع بعدما كانت بصيص أمل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ... سمو الرئيس لماذا لا تتجول في أسواقنا ومجمعاتنا في مستشفياتنا في وزاراتنا وهيئاتنا وتمشي بين العامة دون حرس ولا بهرجة إعلامية لماذا تتوجس أو تتردد أنت ووزرائك ؟ ألست رئيس حكومتنا والمسؤل المباشر عنا ؟ هل تخاف أن يسألك كويتي حاجته أو كويتية تسألك معاملة ؟ ما الذي يمنعكم هل هو الإقرار بالفشل أم الخوف من الإنتقاد أم العجز من الإصلاح ؟ ... مسألة عدم وجود أنت ووزرائك بين العامة في حياتهم اليومية يضع عليكم ألف علامة استفهام ؟ فما السبب يا ترى !!! هل أنت شكيرا أم ميسي أم تامر حسني أي أحد مشاهير العالم العربي والعالمي حتى ينفجر المكان بالمعجبين !!! رجل مسؤل تعوّد أن ينزل بين الناس كل أسبوع مرتين ومن عادته أن يدخل على وزارات وهيئات الدولة ويطلع بنفسه على سير العمل ويسمع الناس ويحتك معهم ويطور أداء وزاراته وهيئاته فأين المشكلة إذن ؟ ... يا ربــــاه لو كنت كما نحلم لملكت شعبية خرافية كافية أن تخرس لسان من ينتقدك ؟

سمو الرئيس أقولها لك وأنا أحد المواطنين أرى وأسمع وأرصد وأحلل "لا تصدق التقارير التي توضع على مكتبك فهذه كلها تقارير كاذبة لا أساس لها من الصحة" ... وخذها مني وعلنا : الكويتيين غاضبون من سياساتكم من تردي أعمالكم من سوء إدارتكم من فساد بعض المتنفذين من تحويل القانون { رحمن رحيم } على البعض و { شديد العقاب } على البعض الأخر المواطنين مزقتهم الديون إربا إربا والقضايا حولت الكويت إلى سجن كبير ... يا سمو الرئيس الطب أصبح فاسد بدليل كم القضايا المرفوعة على وزارة الصحة المنظورة أمام القضاء وعدد الإدانات بأحكام نهائية وكم عدد العلاج بالخارج والتعليم مهزلة ما بعدها مهزلة من تدمير عقول الأجيال بمناهج تجاوزت حد الوقاحة والجهل والغباء والكذب ... والسفارات الكويتية في الخارج أصبحت إسم على غير مسمى لا تعلم ماذا يكتب وينشر عن الكويت ورموزها وشعبها بدليل اعتمادها على مواقع التواصل الإجتماعي برصد الإساءات والأخبار من المستخدمين العاديين ... وتبرعات وقروض ولجان خيرية وأموال هنا وهناك بمجموع عشرات المليارات تبعثر في الخارج أمام حسرة الكويتيين المحتاجين ... وارتفاع نسب معدلات الطلاق وصناعة قوانين شجعت المرأة على التمرد وجبروت القوانين التي أصبحت تضطهد الرجل ... وهيئة الشباب التي أصبحت كالمدينة الترفيهية الخاصة لا أحد يعلم عنها شيئا واختراق أمننا القومي بوصول الوافدين إلى الأماكن الحساسة في الدولة واطلاعهم على الأسرار القومية ذات الأهمية القصوى ... وتحويل وزارة الأشغال من المنفذ المباشر إلى مجرد الإشراف والمتابعة والمحاسبة ووزراء أبوابهم مغلقة ليذهب المواطن يتسول حقه عند العضو فأصبح "أغلب" قياديي الدولة ولاؤهم النائب وليس للوزارة والحكومة ... ومشاكل حدودية مع السعودية ومع إيران وتخبط سياسي خارجي فاضح وعدم الالتفات الجدي لاقتصاد الكويت والذي أصلا لا نحتاج إلى دخل النفط وتكدس وظيفي مرعب وتحطيم الكويتيين في القطاع الخاص الذي أصبح طاردا للكويتيين واختلال التركيبة السكانية وفساد إقامات المناقصات الحكومية وما حفي كان أعظم ... فهل تعلم كل هذا أم أن التقارير التي توضع أمامك تقول عكس ذلك ؟ ... لا تصدقني وهذا حقك بالمناسبة لكن تفضل اجري استفتاءات شعبية وعشوائية لترى الرأي العام ماذا سيقول لك ؟ ... وكل ما سبق في هذه الفقرة لك يدا فيه 100% ومسؤل عنه كليا ومحاسب عليه أمام الله سبحانه قبل المسائلة السياسية ... وتلك هي الحياة لا تترك لنا شيئا وتترك لنا شيئا تضعنا أقدارنا في مواقع وظروف لا إرادة لنا فيها وتخرجنا منها بطريقة غريبة لكن الحقيقة الثابتة من بين هذا كله أن لا أحدا مخلدا ولا أحدا باقيا لا في منصب ولا في الدنيا ؟
سمو الرئيس قد نقلت لك "بعض" الحقيقة وليست كلها وأعلم أن "معظم" الشعب الكويتي غير راض عنك أنت شخصيا ليس لخلاف أو عداء شخصي بل بسبب سوء إدارتك وعبث وتخبط وزرائك ... وقد قيل وأنا ممن قالوا وأشادوا بمشاريع النهضة الضخمة والعملاقة لكن لينتبه سموك أنه هذا الوضع هو الأقل من الطبيعي وليس إنجاز غير مسبوق وغريب على البشرية ... فالكويت دولة صغيرة بمساحة صغيرة بشعب صغير وثروة اقتصادية ومالية ضخمة ووفيرة وبالتالي فشل الإدارة وفسادها وتخبطاتها هي المسؤل الأول والأخير بتخلفنا عن الركب العالمي ... وقلبي يحدثني أن العام القادم 2019 ونحن نطرق أبوابه بأنك وقتك السياسي شارف على النهاية ففاعل أمرا يكون استثناء بكل المقاييس فلا الأيام ولا الأعذار ستغفر لك خطاياك كإنسان وسوء إدارتك كمسؤل ... وتلك كانت سطور مواطن كويتي لا يريد منك مقابلة ولا يتسول على أبواب المسؤلين وليست له حاجة حتى تقضيها له ... فقط لفت عناية سموكم عن حقيقة هي أقل بألف مرة من الواقع وإن كنا أفضل من غيرنا في أمور كثيرة فالعيب لا يزال فينا بأننا نملك مقدرات ومقومات خطيرة كثيرا ما تستهزؤون بها ... ويكفي أن يعلم مقامكم الرفيع أنك تملك جيشا من الموظفين وقياديين الدولة قوامه أكثر من 300 الف نسمة أي أنك تقود قوة جبارة فماذا فعلت بهم ؟ وإلى أين قدتهم وتقودهم ؟ وماذا فعلتم للكويت وشعبها ؟ ... هذا سؤال كافي بأن يكون دليل إدانة لضميرك ؟

انتبه لصحتك وراجع حساباتك وغفر الله لك يا ميت الغـد






دمتم بود ...


وسعوا صدوركم






الأربعاء، 19 ديسمبر 2018

إلى العم الفاضل فيصل مـــدوه .. مع التحية ؟


كان لي شرف الجلوس معك في منزلك العامر في منطقة الجابرية في جلسة خصيتني فيها استمرت لأكثر من 5 ساعات ... كانت أخلاقك كما وصفوها لي وكان حديثك معي عالي المستوى لغويا وفكريا وتاريخيا وثقافيا كنا متفقين على نقاط ومتخلفين على نقاط لكن كنا حلفاء في عملية التدخين بشراهة أنا وأنت ... يا سيدي الفاضل ربما كل من تعرفهم وربما حتى أنت شخصيا وكل من يعرفون عائلة مدوه الكريمة لا أحد يعلم أنكم أسرة غريبة بشكل استثنائي ... ولا أقصد أسرة عائلة مدوه بكل أفرعها بل أقصد أسرتك أنت يا "بو نجود" أنت وإخوانك وأخواتك الكرام نعم أنتم أسرة غريبة وغير عادية على الإطلاق ... فكلنا نعرف عوائل الكويت ونحتك بهم ونتداخل معهم في العلاقات والمصاهرة وصولا حتى إلى الخلاف والعداء والمحبة والألفة نمدح هذا ونذم ذاك ... لكن أن تكون أسرة واحدة كلها مثقفة ثقافة عالية بمستوى وذات حديث ثقافي وسياسي واجتماعي عالي الأفق فهذا الغريب فعلا والأغرب هو انتقائكم للمفردات بعناية فائقة سواء في الجلسات الأسرية الخاصة أو العامة ... أعرفك شخصيا وأعرف أخواتك الكريمات والتي إحداهن عندما تحدثت إلى الشعب الكويتي زلزلته عن بكرة أبيه في 2009 أو 2010 فكانت حديث الكويتيين لأشهر طويلة دون أن يعرفوا من هي وهي بالــــذات التي يجب أن لا تتحدث من بد أسرتكم جميعا لأنها إن تحدثت فإن ضربها سيكون موجعا لا رحمة فيه من شدة وقوة بلاغتها في المفردات وربط الجمل ونكأ الجراح وعدم حديثها حكمة ودرأ لانتقام السلطة منها فتكون الحرة الشريفة العفيفة مدعاة لأساليب منحطة لا تليق بعظمة فكرها سواء اتفقنا أو اختلفنا معها تبقى سيدة القول إن قالت أوجعت وإن سكتت كان كرما منها ... وأختك الكريمة للأخرى تضرب بدموعها سهام الألم لتؤثر في معانيها وأعرف أنها ليست ممثلة وأن ما تنطق به نابع من صميم جوارح قلبها ... عائلة غريبة فعلا مجانين في حب الكويت لو رأيتم ناطحات الصحاب أيضا لن يرضي طموحكم ولأنكم أبناء الراحل "محمود" حليف الصداقة التاريخية مع العم الراحل "يوسف الفليج" الذي سمى أحد أبنائه على إسم والدكم الراحل ناهيكم أنكم أصبحتم إرثا ثقافيا عريقا فإنكم أسرة الإستثناء فعلا ... ما سبق يا عمي فيصل كانت مقدمة حقيقية صحيحة دون نفاق أو مجاملة واسال عني سيجيبونك عني أني "اعطي طاف ولا بالبال" وأعرف أنك تتقبل النقد "بحدود" وأعرف أنك عصبي وحاد المزاج ... لكن ليسمح لي أفقك الكبير ووقار سنك العامر بالنزول إلى مستوى عقلي المتواضع وسأكون لك من الشاكرين ؟ 
يا بو نجود عندما انتشرت تسجيلاتك الصوتية لفتت انتباهي أمور "الصوت واللهجة وطريقة اللكنة" لم أعرفك حقيقة لكن تلقائيا وصل صوتك إلى قلبي بأن هذا الصوت والحجي كويتي "قــــح" ... استأنست التسجيل الأول والثاني والثالث حالي كحال غيري عبر ما يصلنا في "الواتساب" ... حقيقة أصابتني الدهشة بسبب التحول الذي أنت تحولت إليه كيف من فكر الكتابة ينتقل إلى التسجيلات الصوتية وترتيب المفردات لرجل تجاوز الـ 74 عام ويعاني من أمراض عدة ... لكن رأيي الشخصي هو هو لم يتغير وأعرف مسبقا أن مقالي هذا سيصل إليك وسيعرفونك بي وستعرفني ولذلك بات من الواضح ومن المهم أن أكون لك من الناصحين لا أرتجي منك مالا ولا مصلحة ولا تقربا ولا تزلفا إن أجري إلا على رب العالمين ؟ 

عمي فيصل إنت شتبي ؟
بو نجود عندما تنظّر في المجلس هذا وفي الديوان ذاك هل تظن أن من تجلس معهم يمكن أن يفعلوا شيئا أو حتى يحدثوا تغييرا في الفكر السياسي الكويتي أو المجتمع بشكل عام ؟ ... ربعك يا عمي ما ينغزي فيهم "قوم مكاري" وإذا انغزى فيهم بتغزي منو بالضبط ؟ ... تدري وين مشكلتنا بالكويت كأفراد ومجتمع ؟ إن الكبير يشوف إن الصغير مو كفو مسؤلية وهذي قناعة قديمة جيل يضطهد جيل وجيل يستخف بجيل ... أهو نفسي المجتمع اللي يمسك اليوم الهواتف الذكية و "يتشيحط" فيها جدام الناس وأهم ما يعرفون إذا اخترب جهازهم شلون يصلحونه ولا يعرفون أصلا شلون يشتغل بأصله العلمي والكهربائي والتكنولوجي ... فجيل الكبار لا يثقون بالجيل الشباب وجيل الشباب عطا طاف لجيل الكبار لأن آلية الإتصال بينهم غير ثابتة متذبذبة ليس دائما الإتصال نقي وواضح والسبب هو عدم وجود الثقة بين الأجيال ... لذلك أنت متخبط مشتت ترمي شباكك في المياه الملوثة فتعود في كل يوم خالي اليدين لا أنت رزقت بصيدك ولا أنت فرحت ببيعك ولا أنت أسعدت أسرتك فضاعت طاقتك دون جدوى ... وهذا بالمناسبة لا يعني عدم صدق نواياك لكن ربك لا ينقذ المسلم الذي لا يعرف السباحة وينقذ الكافر الذي يعرف كيف يسبح وينجو بنفسه كلا الأمرين مرتبط بالعمل بالأسباب ... وأنت يا كبيري الفاضل لا تعمل بالأسباب "تشيل وتشدخ تعافر وتزرد ترفس وإيدك والطراق" أنت يا شيخي الكبير كالشجعان الذين تروح أرواحهم هباء بسبب السياسي الجبان الذي هو من يشعل الحروب ويطفئها ويذهب الأبرياء بشجاعتهم قربانا لذكائه أو لشيطنته ... ما تقوله لن يغير شيئا لأنك لا تملك شيئا بل أنت تملك كل شيء لكنك فوضوي الفكر خذوا ما يعجبكم واتركوا ما لا يعجبكم !!! ... يا عزيزي قد سبقوك آلاف الكويتيين ممن عاشوا وماتوا وهم يحترقون على وطنهم وأنت وأسرتك الكريمة وأنا وغيري سائرون على نفس هذا النهج لأن الفكر السياسي الكويتي ثابت لا يتغير ليس لأنه ليست لديه البدائل بل لأنه يكره التغيير ونحن نعشق التغيير والتطور لأن العالم يتغير ويتطور ... وأنت يا بو نجود فكرك كفكر حكوماتنا ثابت لا يتغير ولا يتطور لكن يخيّـل إليك أنك تتطور والحقيقة أن مفرداتك هي من تتطور فقط لكن في فلك الفكر الثابت الذي لا يريد أن ينزل إلى واقع الأرض لفهم واقع فكر المجتمع ... والأنظمة الإستبدادية هي من تغير من جهل شعوبها بالقوة والإجبار والضرب بالعصا وسوقهم كسوق النعاج بعكس الأنظمة الديمقراطية التي تغير عبر فرض الغرامات وإجبار شعوبها على احترام القوانين فهل صدقت كذبة أننا دولة ديمقراطية !!!

 يجب أن تفهم حقيقة والغريب فعلا أنك لم تعيها بعد وهي أن كل حاكم وله رجال بطانته ثقاته هؤلاء هم من يديرون شؤون الدولة من الألف إلى الياء كخط الدولة العريض ... وهذا الأمر أو هذه العملية ليس حكام الكويت من ابتدعها استثناء كلا وأبدا بل هي سيرة الخلفاء منذ قديم الأزل في كل الأمم العربية والغربية والآسيوية ... فعندما يموت حاكم يسقط رجال الحاكم تلقائيا وينتهي أمرهم تماما فيأتي الحاكم الجديد برجاله فيدير شؤون الحكم بفلسفة وطريقة وآلية جديدة وهكذا يستمر تداول السلطة عبر آلاف السنين ... خرج من رعيتهم عبقري أو مخترع أو وطني أو حريص خبيث أو عميل منافق أو شريف كل هذه الأمور لا تغير من الأمر شيئا على الإطلاق فخط الحكم يختلف عن خط فكر الرعية ... فالرعية تفكر بنفسها أو بمحيطها وربما يخرج من بينهم من يرتقي بفكره ليقارع فكر بطانة الحاكم نفسها وهنا يكمن الإستثناء ... والإستثناء لا يعبر دائما عن الحقيقة ودهاء البطانة لا يأخذون صاحب الإستثناء إلى الأعلى بل يأخذون ما في جعبته ثم يرمونه حتى لا يطلع على المحظور والغير مسموح ... ولو كنت منهم لفعلت مثلما يفعلون تماما لكنك أنت وأنا وغيري نتحدث بدافع وطني فهم يراقبون ويقرؤون ويأخذون ما ينفعهم ويتركون ما لا ينفعهم فإدارة الحكم ليست كإدارة منزلك أو حي من الأحياء إنها دولة وشعب ومستقبل وصراعات دولية شديدة الشراسة وكثيرة القذارة لا أحد يتمنى أن يكون في داخل دوامتها ... ويكفي أنك شخصيا قرارك بيدك تأكل وقتما تريد وتنام وقتما تشاء وتخرج وتعود وتسافر دون خوف أو سلطان لكن من في الأعلى لا يتمتعون بمثل ما تتمتع أنت وأنا وغيرنا من الملايين وهذا قدرهم وهذا قدرنا ... لذلك يجب أن تعرف ماذا تريد وما هي مطالبك وأهدافك تحديدا وتطرحها وأظن أنك طرحت كل ما تريد ففرغ ما في جعبتك من أقوال وحديث ... وإني أحذرك وأنبهك كصديق كإبن من أبنائك كأخ في الدين والوطن احسبني ما شئت : انتبه من تحركاتك وابتعد عن الإستعراض الإعلامي واترك قيادة الحديث في المجالس فإن قومنا لا يعول عليهم ولا هم أهل ثقة فجلاسك لا تعلم ما تخفيه صدورهم ولم يطلعك ربك على الغيبيات وما تخفيه الأنفس ولتكن رسالتك مختلفة بتصحيح أحوال وأوضاع المجتمع ولا تكن لينا فتعصر ولا تكن يابسا فتعصر وانتبه لصحتك حبا لأسرتك وتقديرا لنفسك فأنت ابن مدوه ولست من أرذل الناس والعياذ الله خلقت رأسا فلا تجل الأوباش يجعلونك ذيلا فنجاسة السياسة يشيب لها الولدان وأحسبك رأسا ثقافيا سرد التاريخ القديم والحديث قرائة ومعاصرة فلا تجعل من السفهاء يتجاسر على مقامك الرفيع باسم الرأي والديمقراطية فلا ناقة لك فيما حدث ويحدث ولا جمل ولا إثم ولا ذنب عليك وما خضت فيه لا تثريب عليك فدافعك الوطني أمر مفروغ منه فقلت ما يملي عليك ضميرك وأديت الأمانة فانتبه لنفسك وعش ما تبقى من عمرك بالتنقل والتجوال بين طبيعة الله في أرضه ومتع ناظريك بعظمة ما خلق ربك وليس ما صنع عبيده حفظك الله من كل شر وسوء وألبسك المولى عز وجل ثوب الصحة والعافية ولا أفجعكم ربي بمكروه وأسر قلوبكم دائما وأبدا بما تحبون وترضون وتحياتي لشخصك الكريم وأسرتك مجنونة الكويت حبا وعشقا وهياما ؟

رفرف يا علم بلادي فوق السهل والوادي
روحي والله وفؤادي أفديها لك يا علمنا

هي الكويت موطني شامخ جبينها يعلوا فيعلوا جبيني

 عمار يا كويتنا 
عمار يا حبنا
يا أغلى دارعلج عمار
إنتي الحبيبة كويتنا






دمتم بود ...







الاثنين، 17 ديسمبر 2018

الكويتيين ما بين الخيانة والذكاء والجهل ؟


لا يعلم الكثرين من الكويتيين بل وحتى من العراقيين أنفسهم أن مطالبات العراق بضم الكويت إليها واعتبارها أراضي عراقية مسلوبة هي أكبر كذبة تاريخية عاشها الشعب العراقي عن بكرة أبيه ... ولا يعلم الكثيرين من الكويتيين تحديدا أن مصدر هذه الكذبة هم "بعض" الكويتيين الذي طالبوا بضم الكويت إلى العراق في سنة 1952 – 1953 وكانت عبر ما أطلقوا عليها "ثورة شباب الكويت" ... والتي كانت مكونة من : عبدالله حمد الصقر وعبدللطيف صالح العثمان وأحمد البشر وعبدالرحمن القطامي وعبدالمحسن الأحمد وسالم السديراوي وسليمان السيد علي ومحمد عبدالعزيز العدواني ومحمد البراك ... نعم هؤلاء هم مصدر كذبة الكويت جزء من العراق والتي على أثر ذلك اتخذتها الأنظمة العراقية الملكية والثورية الجمهورية حجة وذريعة لم يستطع أحد منهم أن يثبت رسميا أي أدلة عليها ... سوى أنها كانت ادعاءات وأكاذيب مصدرها إشاعة بعض المغرر بهم الخونة الجهلة سموهم ما شئتم  وتطور الأمر إلى صراع بين الشيخ الراحل "أحمد الجابر الصباح" وبين الملك المراهق "فيصل الثاني" وخاله الخبيث الأمير "عبدالإله بن علي ابن الشريف حسين" ... نتج عن ذلك تدخل بريطانيا عبر تبادل البرقيات السرية والتي نشرت فيما بعد في مراسلات الشيخ أحمد الجابر والمعتمد البريطاني شاكيا من الحملات الإذاعية العراقية ضد الكويت وتدخل العراق في شؤون الكويت الداخلية بهدف قلب نظام الحكم ... والمهم فيما سبق أن الجهل أنتج كذبة والكذبة أصبحت سندا وحجة حتى تتعرض الكويت إلى تهديد أمنها الداخلي وتقويض أركان الحكم وتهديده المباشر ؟
 
في 2010 بدأت تتشكل الغيمة السوداء لبداية أزمة تهدد نظام الحكم في الكويت تهديدا مباشرا وبالصميم عبر تشكل قوى معارضة كويتية من داخل مجلس الأمة ... ثم في 2011 وتزامنا مع إنطلاق مؤامرات الربيع العربي التي كان مقر عملياتها في قطر بتسخير إعلامي ومخابراتي لأقصى درجة كانت الكويت من ضمن أهداف الربيع العربي لتغيير شكل نظام الحكم في الكويت ... وبالفعل كانت المعارضة الكويتية ومن يقف من ورائها يهدفون لضرب نظام الحكم فلم يبقى شيخا ولا قضاء ولا مجلسا ولا شخصيات ولا أعراض ولا شرف إلا وخاضوا فيه ولا شيء كان يقف أمامهم الكل نالهم الطعن والتشكيك وتعمد إضعافه ... طعنوا بالقضاء بديوان المحاسبة بمجلس الأمة بالحكومة لم يبق أحدا لم يسلم من شرور افتراءاتهم ومخططهم الخبيث ... حتى وصلت الأمور إلى التطاول على حاكم البلاد علنا وكانت هذه هي نهايتهم التي كتبها القضاء الكويتي ... ويسجل لنظام الحكم والحكومة الكويتية أن كانت بأيديهم سلطات مرعبة قانونية ودستورية وشرعية لقمع واعتقال كل من كان في الشوارع لكنها لم تستخدم كل قوة سلطتها ... مع الإنتباه أن الفقرة الأولى من الموضوع كان تصرف أفراد بخيانتهم وحماقتهم وجهلهم أما هنا في الفقرة هذه فكانت مؤامرة مكتملة الأركان خارجية بارتباط داخلي ... وأيضا يسجل لنظام الحكم حكمته وبعد نظره السديد أنه لم يدخلهم في قضية "مؤامرة قلب نظام الحكم" وتلك رؤية بعيدة المدى تحفظ سمعة أبنائهم وأسرهم عبر المستقبل القادم ؟ 

{ يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } الحجرات ... ربكم هنا يدعوكم إلى التحقق والبحث والتأكد قبل أن تصدقوا ما نقل إليكم من خبر أو إشاعة حتى لا ينالكم ندم الإثم والذنب أو ظلم الغير ... وما بين 1953 و 2011 – 2012 حدث أمرا لم يألفه المجتمع الكويتي ولم يتعود عليه بل هي ثقافة خارجية دخيلة على الكويتيين ... هي ثقافة الفجور في الخصومة والطعن بالأعراض والسب والشتم وتلفيق التهم ونسج خيال الإشاعات والتخفي من وراء وطنية كاذبة ونزاهة مشوهة ... فالشخصانية مرض أجاركم الله من شرورها وكيف تعمي البصيرة وكيف تودي بصاحبها إلى التهلكة والذنب العظيم ... فمن قال لكم أن الوطنية هي أن تطعن بالقاضي فلام دون دليل وتشكك في أمانة علان دون برهان أكيد وتشوه صورة الشيخ هذا والتاجر ذاك بلا أدلة وبراهين ؟ ... ألم يسأل أحد نفسه لماذا يخرج بين فترة وأخرة حسابات تدعي الوطنية والشرف والنزاهة ترمي وتذم وتطعن وتكيد دون دليل ولا برهان ولا يقين ؟ ... هل أصبحت الكويت مثل فساد العراق وسوريا وباقي الدول العربية والخليجية  ؟ ... هل هذا هو الهدف من تشويه سمعة الكويت دون أن يتقدم فرد واحد للجهات الرقابية والقضائية بشكوى ضد أي أحد ممن ذكروا في عمليات التشويه والطعن والسب والقذف ؟ ... أصبح وحسب ما هو مخطط له أن يشيعوا أن الكويت فيها النائب العام والقضاة فلان وعلان والشيخ فلان وعلان والتاجر فلان وعلان فاسدين وهيئة مكافحة الفساد والنائب العام وديوان المحاسبة وكل وزارات الكويت بل كل الكويت فاسدة وساقطة وكأن لا أحد شريف في مؤسسات الدولة !!! ... أهذه الرسالة التي تهدف إلى التشكيك بالكويت حكومة ومؤسسات ؟ ... أليس هو نفس التطابق 100% فيما حدث في 2012 من نفس عمليات التشويه والطعن متطابق أيضا مع "بلاغ الكويت" الذي قدمه الشيخ "أحمد الفهد" في 2014 وما جرى بعده مباشرة من حملات الطعن والشتم ؟ ... ألم يلاحظ أحد بعد التشابه والتطابق في ما يجري بنفس الأسلوب ونفس النهج ونفس إنحطاط الأسلوب وبنفس غباء التكتيك ؟

أقول ما سبق وأنا أدعو الجميع وأحذرهم من أن تغريداتهم يقرؤها من في الخارج من دول وسياسيين وأجهزة أمنية ويبنون عليها الكثير من سيناريوهات ضرب الكويت مستقبلا ... وإن كنت شخصيا أعرف ما هو يوجع هؤلاء وأعرف تماما أن ما يقرؤونه وما يبنون عليه لا دليل عليه سوى "هرطقات" السفهاء في مواقع التواصل الإجتماعي لا أساس لها من الصحة ولا للدليل أثر أو بيان فإنهم مع ذلك يريدون أي شيء على الكويت أي مستمسك سياسي إجتماعي ... وقد تناسى خونة الكويت وأعداء الخارج أن فساد الدول العربية لو أفتح ملفاتهم فإن سياق حديثي وخبرتي لا تضرب إلا بالأدلة والبراهين التي تساندها الوثائق والصور والفيديوهات ... وليست أقوالا مرسلة ولا شخصانية مريضة بل مواضيع تسرد بموضوعية عالية المستوى ... فلا يخيل لعقول من في الخارج أن فساد الكويت أكبر وأكثر من فسادهم بل لا يوجد على وجه الأرض فساد والفساد نسبي والكويت هي الأقل نسبة ... أم أنكم ممن صدقوا إحصائيات مدركات الفساد عندما وضعوا الإمارات وقطر الأكثر شفافية ونزاهة من الكويت !!! فإن صدقتم هذه الكذبة فادعوا ربكم أن يشفي عقولكم ... وفي الكويت ننتقد حكومتنا ونجلدها بنقدنا اللاذع لكن بهدف الإصلاح وليس بهدف الشخصانية والإنتقام ننشر المشكلة وفسادها ونقدم الحلول والبدائل ... نرفض الفساد بكافة أشكاله وأنواعه لكن لا نطعن بشرف وكرامة فلان وعلان ونعترف طريقة عمل حكومتنا لا تعجبنا وأعرف مسبقا أن سمو رئيس الحكومة بات في أيامه أو أشهره الأخيرة وأن ما يحدث هو تعمد ليكون سببا بتغييره ... فلا هو قد حقق نجاحات استثنائية ولا من سيأتي من بعده سيكون بيده مصباح علاء الدين السحري ... لأن الفكر السياسي الكويتي يخاف التطور والتغيير ويستأنس فريق عمل واحد لا يحب تغييره لأنه عديم الثقة بالطرف لآخر إلا بطرف واحد أي فريق عمل واحد ... انتقدوا قرارات ممارسات توجهات لكن لا تصوروا للناس ولا تشيعوا للعامة أن وطنكم مجرد أشهر وسينتهي فلو انتهى وطنكم فستكون أنتم واللقطاء لا فرق بينكم ... الدولة محكومة والكويت بألف خير والفساد موجود وباق إلى قيام الساعة فها هي أمريكا أم المؤسسات الدستورية وفرنسا وبريطانيا وكندا فهل يستطيع أحد أن يقول أن ليس لديهم فساد ؟ ... احفظوا وطنكم وقاوموا عصابات الخيانة التي تتخفى خلف ستار الوطنية والشرف فلو ملكوا الشرف لزلزلوا الكويت بكم وعدد القضايا ضد من يدّعون أن فيهم كذا وكذا لكن ليس هذا هدفهم بل أنتم الهدف يا سادة ... نعم أنتم الهدف الذي تم استهدافه لصناعة حالة من التذمر والنقمة واستغلال أوضاعكم المعيشية وكم الديون وهي النقطة للأضعف عند كل إنسان لاستثارته وتحريكه باسم الوطنية الكاذبة والشرف الفاسد ... حاربوا الفساد والفاسدين لكن دون الطعن والتشكيك بوطنكم ولا تسمحوا لأي وضيع من أن ينال من وطنيتكم ولا تزال مؤسسات الدولة بخير لأنه لا يزال فيها من الشرفاء الكثيرين ... لكن انتبهوا كقاعدة أزلية منذ أكثر من 15 ألف سنة قبل الميلاد وعبر أمما سبقتنا  
الفاسد باق إلى قيام الساعة
الفساد باق إلى قيام الساعة
الفساد باق إلى قيام الساعة




دمتم بود ...



وسعوا صدوكم







الأربعاء، 12 ديسمبر 2018

زلــــزال الكــــويت ؟


قد ينظر إلي البعض أني دائم التشاؤم وكثير ا للنظرة السوداوية لكن المقربين مني يعرفون عكس ذلك ... وفي حقيقة الأمر أنا رجل أحب أن أقرأ المستقبل ليس كعراف أو متنبأ لكن بقرائة لواقع الأسباب وفرشها على الأرض ومن ثم قرائتها بأني ودقة ... لمعرفة ما هو متوقع في قادم الأيام والأشهر والسنوات القليلة القادمة وسر ذلك أني لا أريد أن أتفاجأ أو أصدم بحدث بتطور وكأني مغيب عن الدنيا  ... والتسليم بقضاء الله وقدره هذا لا نقاش ولا جدال فيه لأن رب العالمين سبحان إذا قضى أمرا فإنه قادم وسينفذ وسيتم وسينتهي شاء من شاء وأبى من أبى ... لكن ربنا سبحانه أمرنا بأن نعمل بالأسباب ونتفكر ونتبصر ثم جاءت إلينا أخبار الأمم الأولين وكتب التاريخ وصولا إلى ما شهدناه في حياتنا ... جميعها أحداث تدعونا إلى العمل بالأسباب والحذر وتجنب الخطر أو الإيذاء وإن وقع فإن عملنا بأقل الأحول سيكون لتخفيف أقل نسبة ضرر في الحدث بشكل عام ... أما أن نجلس كالبلهاء لا عقل ولا تدبير لنا فهنا تكمن الكارثة ؟
 
في شهر 8-2014 تعرضت الكويت لهزة أرضية "زلزال" بقوة 5.7 درجات على ميزان ريختر ... وفي شهر 11-2017 تعرضت الكويت لهزة أرضية "زلزال" بقوة 4.1 درجات على ميزان ريختر ... وفي شهر 5-2018 تعرضت الكويت لهزة أرضية "زلزال" بقوة 3 درجات على ميزان ريختر ... وفي شهر 11-2018 تعرضت الكويت لهزة أرضية "زلزال" بقوة 6 درجات على ميزان ريختر ... وسواء كانت تلك زلازل مباشرة أو توابع زلازل فإنه بلا شك أنها إشارات وعلامات في غاية الأهمية تعطينا مؤشرات للإستعداد وإن لم يكن هناك شيء وإن لن يحدث شيء ولو بعد 10 سنوات على أقل تقدير ... لكن الأمر في حقيقته ليس مجالا للسخرية أو الإهمال أو الضعف والأهم ما سأتحدث عنه ليس مجالا للفساد والصفقات لأن الضرر سيطال الجميع ولن يستثني أحدا على الإطلاق ... ولذلك من للمهم جدا أن نضع تصور خيال رسم فهم تفكير سمواها ما شئتم لو أن الكويت تعر1ضت لزلزال شديد تجاوزت قوته 8 درجات أو ارتداد زلزال بلغت قوته 8 درجات على مقياس ريختر ... بالتأكيد ستكون حالة لا تقل خطورة عن حالة الحرب العسكرية فالزلزال قاتل والحرب قاتلة وكلاهما مدمرا وفي كلا الحالتين أعين الشعب والناس ستتجه مباشرة إلى قيادات الدولة ... مع الإنتباه أن كم الإنتقادات التي تعرضت لها الحكومة في أزمة الأمطار ستكون مجرد هرطقة أمام كم الهجوم الشعبي الذي يتمزق المسؤلين تمزيقا مهينا مذلا عنيفا لأن هنا نتحدث عن أموات وفقد أحباب ... ولذلك طرأ على بالي خيال التصور لو وقع المحظور وسقطت المنازل والأبنية العالية وتشققت الأراضي وسقطت أعمدة الإنارة وتعطلت الكهرباء وفي أضعف الإحتمالات تصبح المنازل آيلة للسقوط وغير صالحة للسكن بسبب تضرر أساساتها ... كيف ستتصرف الحكومة ؟ وبسرعة كم من الوقت ؟ وبكفائة من ؟ وبعدد آليات كم ؟ وبخطط ماذا وكيف ومن وضعها ؟ ومن سيدير هذه الأزمة ؟ ومن سيتحمل مسؤلية قيادتها من الألف إلى الياء ؟ وكم هي طاقة المستشفيات لاستيعاب الحالات ؟ خيال واسع حلق فوق رأسي فدخلت في بحث عن الدول التي تعرضت إلى زلازل فاكتشفت أن الحكومات كانت تستغل الفقراء وكأن الزلزال كان نعمة لتخفيف أكبر عدد ممكن منهم ... لكن الناس لم تترك السياسيين وإدارة الأزمات فقد مزقوهم انتقادا أما الدول القمعية دول الطغاة فلم يستطع أحدا من نطق حرف واحدا وجزاهم خيرا أن سمحوا للناس بالبكاء على أقربائهم وفلذات أكبادهم ... إلا اليابان التي أذهلتني باحترافية القيادة وبصناعة كتل من القوة فتم توزيع القوة في مواطن ضعف الأزمة وخلال أقل من 5 أشهر عادت لمدن وكأن شيئا لم يكن نهائيا ... ولذلك فإن تحركات الحكومة حاليا بدراسة وصناعة إدارة الأزمات هو أمر جيد لا شك في ذلك لكن السؤال : لماذا الحكومة دائما مثل الخيل المريض تصل دائما متأخرا ؟ لماذا إدارة الأزمات والكوارث لم يكن لها مقرا ومركزا وقياديين محترفين منذ وقت طويل ؟ لماذا دولتنا تعيش على القاعدة الفاشلة "الفعل وردة الفعل" ؟ لماذا هي من تصنع الفعل وتجعل الغير يعيش ردة الفعل ؟ ... وبعدما سبق أدخل في الحل مباشرة 
1- تعاد إدارة وهيكلة وزارة الأشغال العامة .
2- يتم تعيين ما لا يقل عن 2.000 مهندس كويتي وكويتية براتب لا يقل عن 2.000 دينار  .
3- يتم تعيين ما لا يقل عن 3.000 مساعد مهندس كويتي وكويتية براتب لا يقل عن 1.500 دينار .
4- يتم تعيين ما لا يقل عن 200 ألف نسمة ما بين سائق شاحنات مختلفة ومتنوعة وعامل بكافة التخصصات وفنيين بكافة التخصصات بشرط تنوع الجنسيات وليس من جنسية واحدة برواتب تتراوح كأقل حد 300 دينار وبأقصى 800 دينار .
5- تشتري وزارة الأشغال وتتملك ما لا يقل عن 10 آلاف آلية من كافة الأنواع والأشكال الصغيرة وصولا إلى أضخم الآليات المتوفرة في العالم وبأعلى جودة ومن المصانع مباشرة .
6- تلزم الوزارة الشركات المصنعة بأن تقيم لها ورث لصيانة سياراتها وشاحنتاها داخل الكويت نظير شراء الكميات العالية التي تلقائيا ستحتاج صيانة الوكيل وبمسؤليته وليس الصيانة على يد أي شخص .  
7- توضع خطط نظرية وعملية لأعمال الزلازل المتوقعة بصناعة أبنية كبيرة حقيقية ويتم هدمها بتجربة عملية لقياس إدارة الأزمة عن حجم وقوة وسرعة الإستجابة والإنجاز والإنقاذ والإخلاء والتنظيف وإعادة البناء من جديد مع وضع تصور للأصعب والأهم باستخدام كافة التقنيات العالمية الحديثة .

بعدما سبق ضمنا التالي

1- توفر قوة إمكانيات مهولة .
2- توفر قوة بشرية عالية .
3- خلقنا بديلا حقيقيا لأكبر شركات المقاولات .
4- تتحرر الدولة من عقود المشاريع الجاري تنفيذها لتبدأ هي بنفسها بالعمل في مشاريع الدولة مع توفير نسبة أرباح مليارية تستفيد منها الدولة .
5- فك سيطرة شركات المقاولات على مشاريع الدولة ودخول الدولة كمنافس لهم .
6- بناء جيل جيد من الكوادر الكويتية يعتمد عليهم في ميادين المشاريع وفي الإدارة .
7- القدرة المباشرة وبأريحية أن تعمل مشاريع الدولة 24 ساعة بـ 3 "شفتات" لاختصار وقت تنفيذ وإنجاز المشاريع وسباق الشركات الخاصة .
8- في حال وقوع أي زلزال فإن جميع المعدات والقوة البشرية فيتم استخدامها باحترافية وبسرعة مطلقة + يمكن الإستعانة بقوات الجيش كقوة إضافية مساندة .
9- إعادة بناء وترميم ما تهدم وتنظيف ما توسخ بأوقات قياسية جبارة .
 
ليس عيبا أن تكون الحكومة هي المنافس أمام الشركات الخاصة فلا ينقصها سوى أن تتحرر من الفكر الإداري التافه وتملك قوة القرار لمواجهة كل التحديات ... وصناعة البديل والبدائل لا يكون صعبا أو مستحيلا سوى على الضعفاء ... وأكثر ما يؤلمني أبدا ودائما أننا في الكويت القليل من يعرفون قوة وحجم وقدرات ما نملك فوالله وربي وربكم لو علمتم ما نملك لزلزلتم الأرض من تحت أقدامكم من هول تطوركم وتقدمكم الذي سيعجز كل الدول العربية عن اللحاق بكم ... ثقوا بوطنكم وثقوا بقدراتكم وثقوا بعقليات وإرادة وعزيمة عشاق وطنكم فإنهم قوة جبارة لا مثيل لها ؟

استعد فإن لم يحدث شيئا فأنت صنعت ونافست ونجحت وتقدمت وأوقفوا استخفافكم بعامل الوقت 






دمتم بود ...



وسعوا صدوركم





الاثنين، 10 ديسمبر 2018

وزارة الخارجية الكويتية أم قروب واتساب ؟


هذا الموضوع صيغ وكتب ونشر بدافع الغيرة الوطنية الصرفة وأن النقد اللاذع ما هو إلا بهدف الإصلاح بدليل سرد البدائل التي تعزز الحفاظ على الدبلوماسية الكويتية من المهازل التي يحدث فيها لتكون دبلوماسية كويتية وطنية بحتة وأن كل نقد هو نقد موضوعي بصفات الأشخاص لا بشخوصهم مع تقدري الكبير لعوائلهم وأسرهم الكريمة ... لذا اقتضى التنويه .
 
الموضـــــــوع
تأسست وزارة الخارجية الكويتية رسميا مع استقلال الكويت في 1961 وبتاريخ 12-5-1962م أصدر الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم المرسوم رقم 32 لسنة 1962 لتنظيم عمل الوزارة والمكون من 9 مواد ... ويبلغ عدد السفارات الكويتية ومحلق قنصلياتها في الخارج بأكثر من 100 مقر وبعثة دبلوماسية منتشرة حول العالم بعدد العاملين الدبلوماسيين وأسرهم بأكثر من 6.000 كويتي وكويتية ... تنص المادة رقم 1 من مرسوم تنظيم وزارة الخارجية على التالي : تتولى وزارة الخارجية تنسيق السياسة الخارجية للدولة وتنفيذها ودراسة الشئون المتعلقة بها والسهر على علاقات الكويت مع الحكومات الأجنبية والمنظمات الدولية ورعاية مصالح الكويتيين وحمايتهم في الخارج "انتهى" ... أي وظيفة الوزارة هي الكويت ومصالحها الخارجية حصريا ورعاية وحماية كل كويتي وكويتية في الخارج ... لكن ما يحدث يقول عكس ذلك جملة وتفصيلا وكأن وزارة الخارجية وقياداتها محصنين من أي انتقاد وأي مسائلة وأي حساب وأي عقاب وكأن حتى ذاتهم مصونة !!! ... لكن القضاء الكويتي يقول عكس ذلك والدستور والقوانين في الكويت تقول عكس ذلك والحياة السياسية والحريات العامة ينسفون كل هذه الحجة ... ولذلك قد بلغ السيل الزبى وآن الأوان أن نفتح ملف وزارة الخارجية على مصراعيه لأن لا الوزير ولا الوكيل ولا قيادات الوزارة أهم من الكويت أو فوق الكويت وشعبها ومصالحها ... وطالما أن الجميع يعمل وفق مبدأ "الأجر مقابل عمل" والأجر هنا مال عام وليس تفضلا وتبرعا من قيادات الخارجية فأرجو أن نضع النقاط على الأحرف ... وإن كنتم تريدون أبواب الحق أن تتفتح أمام الجميع وإن كنتم واثقين كل الثقة من طهارة ونزاهة وشرف أعمالكم إذن فلتتسع لي صدوركم ولنتحدث على المكشوف ودون خطوط حمراء لأن قيادات وزارة الخارجية هم أول من انتهك حرمات الكويت وداست أقدامهم كل الخطوط الحمراء عليها ؟
 
اختراق الدبلوماسية الكويتية
سؤال أحرق قلب كل كويتي وكويتية : كيف السفارات الكويتية في الخارج تعين لديها غير الكويتيين ؟!!!؟ ... يا بني آدم شلون قلبك عطاك إنك تعين غير كويتي في مكان حساس وتخليه يسرح ويمرح بمقر السفارة شلون !!! ... هذا اختراق دبلوماسي فاضح وهذا انتهاك أمني صارخ وخطير جدا بل أصلا هذا إن لم يكن من تم تعينهم وإدخالهم إلى قلب أسرارنا هم عملاء مخابرات وجواسيس "وإنتو كالعادة على عماكم" ... بمعنى لو أنا كمواطن كويتي توصلت إلى معلومات سرية للغاية ونقلتها لمقيم أو زائر إيراني سعودي مصري قطري أمريكي أي جنسية كانت ... ألا تعد هذه جريمة أمن دولة وخيانة عظمى وعليها يتم اعتقالي وتتم مراجعة حياتي من الألف إلى الياء وإن ثبتت أدلة التهمة والجريمة يتم الحكم علي بأحكام قضائية قاصة حاسمة بتصنيف "الخيانة" ؟ ... أليس الأمر كذلك أم معايير الحياة والعالم لدينا شيء ولديكم شيء آخر !!! ... أنت أيضا أيها القيادي في وزارة الخارجية خنت الأمانة وأهملت عملك وانتهكت حرمات الكويت بل وعرضت الأمن الدبلوماسي وأسرار الدبلوماسية للخطر المباشر بتعمد واضح لا شك ولا لبس فيه هذا إن لم يقضى علينا من الأساس وانتهينا ... وأسالكم بصدق وبجدية وعلنا : هل لا زلتم تضحكون على أنفسكم لا علينا بأن مراسلاتكم محصنة وتحت بند "سري للغاية" أبحق أنتم تعيشون هذه الكذبة ؟!!!؟ ... يا سيدي الفاضل طالما عينت مقيم وغير كويتي في قلب سفارتنا بوظيفة إداري أو طباع أو أو أو فإن صفة السرية قد انتفت وانتهت وتلاشت وكأنها لم تكن ... أم من عينته يملك حصانة دبلوماسية ونحن لا نعلم وتلك نازلة ما بعدها نازلة ... مقيم في الخارج وغير كويتي يطلع على أدق تفاصيل حياة دبلوماسينا وتحركاتهم ونوع وطريقة أداء أعمالهم ويطلع على الكتب الرسمية وزوار السفارة وكل شيء ... أما الكويتي لا وألف لا هذه الدبلوماسية وهذه كتب سرية وهذا أمن الكويت القومي وحتى أعضاء مجلس الأمة لا يحق لهم الإطلاع على مراسلاتنا وطريقة إدارة أعمالنا !!! ... يا رجل لو سألت المجانين لعادوا عقلاء من هول صدمة ما تفعلونه وكأن الوزارة "قروب واتساب" ربع كل يوم واحد يطلع بفكرة بسالفه وعليها نبني الحدث ونقزرها !!! يا سادة أنتم عرضتم أمن الكويت الدبلوماسي إلى الخطر المباشر وقد تضرر بشكل بالغ وشديد وعظيم الخطورة ومسألة إيقافكم عن العمل ومحاسبتكم بل وحتى محاكمتكم لهو أمر لا شك ولا جدال فيه بسبب عظيم الجريمة التي اقترفتموها بحق الكويت وشعبها ؟

من هم بدلاء المقيمين في سفاراتنا
من الواضح جدا أن العقلية التي تدير وزارة الخارجية هي عقلية مركزية دكتاتورية القرار سواء الوزير أو الوكيل أو الوكلاء المساعدون ... عقلية تفرض رأيها بنرجسية عالية بأقنعة الدبلوماسية المتلونة حسب الحاجة فتلين مع هذا وتغضب من ذاك وتلك العقليات هم أسرع من يقضون على سمعة الدولة خارجيا بل ويضعفونها بشكل مهين للغاية ... وهذا ما أثبتته الأيام من ضعف متعمد عندما تعرضت الكويت وشعبها ورموزها وقادتها إلى شتائم وسباب لا يمكن وصفه على الإطلاق من شدة بذائته ... فظلت وزارة الخارجية في موقف المتفرج وكأنها وزارة خارجية سيريلانكا أو المالديف لا شأن لها ولا موقف لها حتى ولو كان على حساب كرامة الدولة ورموزها وشعبها ... تلك العقلية النرجسية شديدة الغرور من الطبيعي جدا أن لا تفهم التطوير وترتعب من أي تقدم وكأن الشعب الكويت بأكثر من 1.3 مليون مواطن كويتي وكويتية لا وطنية لديهم فقط هم من في الخارجية الوطنيين بدليل أدخلوا غير الكويتي إلى قلب أسرار دبلوماسيتنا ... فهل من المستحيل أن تطلبوا من ديوان الخدمة المدنية موظفين وموظفات كويتيين للعمل كإداريين في جميع السفارات الكويتية في الخارج ؟ هل هي صناعة صاروخ نووي حتى يكون الكويتي بديلا عن المصري والسوري والفلسطينية واللبناني والأمريكي والبريطاني ؟ ... وإن كانت حجتكم شديدة التفاهة بأن رواتب جواسيس من عينتموهم بقيمة 200 أو 500 دينار فعلى أقل تقدير الكويتي يستحق أن ينال أكثر من ذلك لسبب بسيط للغاية وهو أنه كويتي ابن البلد وعاشقها وربما يملك غيرة وطنية تفوق الوزير والوكيل كلاهما معا ... حلوه هذي على أبو إنه أجنبي من أي جنسية ومعاشه 200 دينار وأشغله بسفارتي يا سلام سلم على الأمن الوطني ويا عيني على الوطنية ويا بختي على دبلوماسيتنا الخرطي ... أعطي كويتي وكويتية 1.500 و 2.000 دينار بوظيفة إداري سكرتير مراسل طباع لكني أضمن نظافة سفارتي وأمن دبلوماسيتي وأحترم كرامة ومشاعر زواري الكويتيين من مشاهدة مناظر فاضحة معيبة تضرب الوطنية في صميم قلوبهم وتشيع هزالة أمننا ودبلوماسيتنا ؟

هل أنت تشكك بالأجانب العاملين في سفاراتنا ؟
الأجانب أصلا أنا مشكك فيهم مليار% وخالص منهم ولو أقسموا على القرآن العظيم لن أصدق أن أجنبي يعمل في أي سفارة بلادنا له ولاء لنا فهل أنتم مجانين أم نحن ... وعليه يجب أن تخضع قيادات وزارة الخارجية إلى تحقيقات عالية المستوى ومهما كان ثمن التضحيات بهم فلن يكون الوزير والوكيل وقياداتهم أهم من الكويت ودبلوماسيتها وأسرارها ... ولا حضراتكم تبون شعب ديوث لا يملك أي غيره على وطنه ولا على أرضه ولا يخاف على بعثاته الدبلوماسية لا سلامتك استريح ... إن كان محطيك مليء بالمنافقين والأفاقين فثق برب الكعبة رب السموات والأرض إن الكويت فيها من يعشقها عشق الجنون ويغار عليها غيرة المحبوب فلا تظن السوء إلا بنفسك ولا تشكك إلا بعقلك ... ولا أنتو أحسن من الخارجية الأمريكية والبريطانية اللي تشيل وتشدخ "بسكات" بموظفين خارجيتهم وسفاراتهم للحفاظ على سرية دبلوماسيتهم وفلترة شديدة لكل العاملين لديها سواء دبلوماسيين أو موظفين إداريين وصولا حتى إلى شركات التنظيف ؟

ما أوصيكم شغلوا علينا اسطوانة الأوضاع الخارجية والمخاطر المحيطة بنا وضرورة الحفاظ على الجبهة الداخلية والإستقرار السياسي ... حفظنا هذه الأسطوانة السخيفة وكرهنا شعاراتكم التافهة ومللنا عدم غيرتكم على وطنكم الذي أصبحت تكوينا آهاته من سوء أعمالكم ... إن الكويت قبلكم وأهم منكم ومن مناصبكم ومن كراسيكم ومن كل نفوذكم الأخطبوطي الذي صنعته مناصبكم فكنتم خير من صنع مجده الشخصي لا مجد الكويت ورفعة سمعتها وشفافية دبلوماسيتها ... وكلي ثقة مطلقة من أن هناك كويتيين يعملون في الوزارة أو في السفارات الخارجية يملكون من الفكر السياسي ومن الوطنية العالية المستوى ما يفوق قيادات الوزارة بدرجات كثيرة ... إدارة الوزارة فاشلة وفاضحة وتصريحاتها متسرعة وعدم وضوح لرؤية السياسة الخارجية وانتهاك أمني ودبلوماسي صارخ ... فعلى ماذا نشكركم أو نثني عليكم بل املكوا الجرأة واسألوا الكويتيين باستبيان عام وعلني لتعرفوا حقيقة سمعتكم بين مواطنيكم وحجم ونسبة الرضى عنكم ... فهل يملك الوزير ووكيله الجرأة لمواجهة الشعب أم كالعادة العارف لا يعرف والنرجسية العالية هي سلطان العقول !!! تكويت السفارات الكويتية في الخارج 100% هذا الأمر يجب أن يتم رغما عنكم ولو كلف الأمر إبعادكم الذي أصلا يجب أن يتم ليصعد الشباب الذين دمرتم طموحهم بمركزيتكم ؟

اتقوا الله في الكويت
اتقوا الله في الكويت
اتقوا الله في الكويت
مناصبكم وقتية وكراسيكم زائلة لكن لعنة الناس باقية إلى يوم القيامة وقتها يا أبو العريف ورنا غرورك وكبريائك وين بتصرفه ... والتاريخ يسجل فلا تحسب أنك بعيد أيها الطاووس المغرور ؟





دمتم بود ...



وسعوا صدوركم