الأربعاء، 26 سبتمبر 2018

الحل والبديل لتغيير نظام الإقتصاد العالمي ؟


لسنا بحاجة لمعرفة وفهم نظام الإقتصاد العالمي والرأس مالية لأنه بالأساس نظام مطبق علينا منذ أن تفجر النفط من بين أرجلنا ودخل بقوة السيطرة والتحكم بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية في 1945 ... ولما كبرنا ووعينا اكتشفنا أن البشرية كلها أصبحوا عبيدا مسلوبي الإرادة من التحرر من استبداد النظام الإقتصادي الذي لا مكان للرحمة فيه على الإطلاق ... ومن المهم بمكان أن نعرف أن الفرد ليس هو المهم بل المجتمع أو الشعب هو المهم وبالتالي التحكم والإستعباد الإقتصادي هو موجه للدول والحكومات التي تدير الشعوب ... نتج عن ذلك انهيارات اقتصادية كانت نتيجة لسوء الإدارة أو فسادها مما اضطر العالم المتحكم في الإقتصاديات أن يصنع تمثيلية "البنك الدولي - صندوق النقد الدولي" ... وهما جهتان دوليتان ظاهرهما مساعدة الدول الفقيرة على نحو اقتصادي يهدف إلى إصلاح النظام الإقتصادي للدولة بهدف تحسين بيئة العمل في المجتمع وبالتالي ستنعكس إيجابيا على اقتصاد الدولة ... كلام ورقي وهرطقات لا تنطلي إلا على السذج بينما في حقيقة الأمر أن هدفهما هو التغيير السياسي في أنظمة الحكم عبر تشجيع الدولة على تغيير سلوكها المالي لشحن شعوبها على حكامها وحكوماتها ... بدليل فشل تلك المنظمات التي تديرها "الصهيونية العالمية" في "فنزويلا والصومال والسودان" الأن تلعب في "الأردن ومصر والعراق والبحرين" ... لكن موضوعي المهم ليس هذا هدفه شرح أو انتقاد أو كشف حقيقة الإقتصاد العالمي المجرم الذي يمارس في أيامنا هذه لأن الكثير من الباحثين والمختصين قد أشبعوه حديثا وتفصيلا ... وأنا هنا أريد أن أجد الحل والحل القابل للتنفيذ والمنطقي وليس خيال كاتب ولا أمنيات حالم ولا حتى شخص يبحث عن الشهرة التي تركتها بقرارة نفسي لقناعتي أن الشهرة مقبرة وهم وغم وليس هذا موضوعنا أصلا ؟ 

الوضع القائم حاليا هو أن للدول "موارد طبيعية" هي التي تحدد أهميتها الإقتصادية مثل "النفط والغاز والفحم والغابات أي الأخشاب والذهب والفضة والنحاس واليوارنيوم وخام الحديد والفوسفات" ... ثم دخلت عوامل أخرى كأهمية موارد الدول مثل "الصناعة والسياحة والإستثمار"  ومع الأسف الشديد أن جميع الدول العربية تمتلك هذه الموارد لكنها من أفسد الدول وأفشلها على الإطلاق ... والسبب لا يحتاج إلى شرح مطول لأن العامل السياسي والأمني كان هما السببين لإفشال تلك الموارد فتحولت الدول من بيئة جاذبة للإستثمار إلى بيئة طاردة بل لا يمكن الوثوق فيها على الإطلاق ... والإستفراد بالسلطة وتعمد صناعة الجهل على مدى عقود طويلة قد أتت ثمارها بتغييب المجتمع تماما عن القرار السياسي والإقتصادي وتحويل الإرادة الحرة إلى إرادة مسلوبة ومنع العقول من التفكير فاكتسح الجهل تلك الدول ... وبما أن السياسة هي المؤثرة على التوجه الإقتصادي فدول الخليج على سبيل المثال لا يمكن أن تزدهر تجارتك دون دفع الرشاوي أو دون تدخل أحد من أبناء الأسر الحاكمة أو المتغذين كـ "سمسار" والكثيرين يدخلون كشركاء من باب السلطة والنفوذ ... وبالتالي يصبح المستثمر التي وضع قدمه في دولتك هو مستثمر فاسد ولا يمكن الوثوق به على الإطلاق والأمر ينطبق أيضا على باقي الدول العربية ... ستكتشف بكل سهولة أنها دولا أمنية قمعية بعضها لا يزال يطبق الشيوعية والإشتراكية بحذافيرها لكن بصورة معدلة ومطورة لكن الأساليب واحدة والفكر واحد ... ونتيجة كل هذا الفساد والتوحش المظلم أن جيمع الدول العربية الـ 22 لم تكتفي زراعيا ولا صناعيا ولا بطيخ وجميعهم يمارسون الكذب الفاقد لأي حياء وصنعوا عظمة لا وجود لها على أرض الواقع على الإطلاق ... لذلك لا نستغرب أن يكون القرار السياسي الخارجي بيد الغرب ولا نحتار عندما نرى الدول العظمى تلاعبنا كأطفالها الصغار المراهقين ... والأهم لا ضرورة لأي اندهاش ونحن نرى أن اقتصادياتنا ليست بأيدينا بل بأيدي الغرب وفي دولهم تحت مسمى "الإستثمارات الخارجية" بدليل أن الصناديق السيادية 90% منها هي خارجية وليست داخلية ؟

الأسئلة التي يسألها الكثيرون : إلى متى العالم والبشرية تضل رهينة لاقتصاد الإستبداد المسيطر المتحكم ؟ وهل هناك بديلا عن نظام الإقتصاد العالمي ؟ ولماذا كل من يحاول تغيير نظام الإقتصاد العالمي يفشل ؟ ولماذا دولا غنية أو فقيرة ثرية أو معدمة كل شعوبها في ديون ومسحوقين ؟ ... الإجابة هي أن كل الحلول التي كتبت ونشرت وأرادوا تطبيقها كانت فاشلة تماما لأن هدفها كان عاطفيا وليس عقلانيا كانت اندفاعية وليست بذكاء العقل ... كانت الحلول شديدة الأنانية تحت ذريعة الوطنية المبالغ فيها وكانت تنظر لنفسها أي إلى الدولة إلى نظام الحكم أو الحزب ثم الدولة والشعب لم تكن نظرية حقيقية قبلة للتطبيق ... لذلك ينظر عالم الرأس مالية باستحقار وباستهزاء إلى كل من لديه نظرة اقتصادية "استثنائية" لأنه واثق تماما وهو يحق له أن يثق لأن الحكومات "الغربية" بطبيعتها لا تثق بشعوبها ... لكنها تثق بشركاتها التي تشكل عصب اقتصادي مهم للغاية وكيف لا وهي التي توفر لهم ثروات من وراء الضرائب المليارية ... التي كانت أسوأ حل فرض على الشعوب وكانت هي ضريبة الحريات بأن أصبح المال مقابل الحريات والمال مقابل العدالة السياسية والإقتصادية ... فكانت لعبة جدا رخيصة عزلت الشعوب من خلالها عن المشاركة في القرار السياسي الذي أصبح يتحكم في المال والإقتصاد  وبالتالي في مستقبل الناس ... وما أبعد من ذلك دليلا إلا الأزمة الإقتصادية العالمية في 2008 والتي تم افتعالها من قلب أمريكا لإضعاف صناديق سيادية بل هي أكبر سرقة ذكية حصلت في التاريخ البشري لكن باسم القانون وبطرق شرعية ووفق القانون الأعور ... فنجى منها أكبر رؤوس الأزمة بل وتم تعويضهم بسبب إنهاء خدماتهم مقدما وبالتالي يحق لهم لتعويض وبالملايين ومن جهة أخرة انكشاف الأصول في الشركات كشف عن فساد كبار المدراء التنفيذيين وسقطوا بسهولة في قبضة العدالة ... ناهيك أن العقل السياسي العربي لا يثق بمواطنيه بمثل ثقته بالأجنبي ؟

الفكر الإقتصادي "التقليدي" ينظر بعين واحدة إلى الفرد على أنه مجرد جيب أن يعمل حتى يحصل على الراتب الذي يوفر له أدنى حد من المعيشة الكريمة وأساسيات الحياة مثل "التعليم والعلاج والمأكل والمشرب والملبس" ... والعين الأخرى تنظر إلى راتبه الذي يجب أن يحصل الإقتصاد العالمي على جزء منه وهذا الجزء من مجموعة أجزاء للأفراد يصبح مبلغ كبير ومبلغ الشعب هو الهدف الأول للإقتصاد العالمي ... ثم يأتي الهدف الثاني وهي المليارات التي تقع تحت أيدي حكومة هذا الشعب والتي تعتبر هي الهدف الأهم ... وبالتالي الإقتصاد العالمي الجشع عين على أموال الشعوب وعين أخرى على أموال الدول والحكومات التي تأتي من مواردها المختلفة ... والقيمة المؤجلة تختلف عن القيمة الفعلية بمعنى راتبك 1.000 دولار × 12 شهر × عمل 40 سنة = 480 ألف دولار هذه تعتبر "قيمة مؤجلة" أي يمكن الإستثمار معك بضمان راتبك ... مثل القروض البنكية التي لا تمنحك قرض وأنت عاطل لكنها تتهافت عليك وتقدم لها العروض والمزايا كعملية جذب في بداية حياتك العملية وبذلك هي تريد راتبك الذي تستثمر فيه أي أن الألف دولار قيمة فعلية والـ 480 ألف تعتبر قيمة مؤجلة ... وكم المال يختلف من الفرد إلى الحكومة ومواردها التي تعتبر ما تستخرجه من باطن أراضيها تعتبر "قيمة فعلية" على سبيل المثال مليار دولار شهريا × 12 شهر × 50 سنة = 600 مليار دولار + التوقعات العالمية لموارد الدولة التي في باطن الأرض تقدر بكم سنة إنتاج + بكم قيمتها السوقية = مستوى ونوعية التعامل مع هذه الدولة أو الحكومة فإن كانت فقيرة أهينت وإن كانت غنية قدموا لك الإحترام ... وعلى سبيل المثال قدرت الشركات العالمية أصول شركة أرامكو السعودية بمقراتها ومعداتها وكل ما تملكه + النفط الذي في باطن الأرض بقيمة إجمالية = 3 تريليون دولار = 3.000 مليار دولار ... ثم بفعل المؤامرات السياسية وفسادها والتأثر الإقتصادي المرتبط تلقائيا بها خفضت قيمة تلك الأصول عالميا من 3 إلى 2 تريليون دولار ... وبالتالي فإن كان البنك الذي تتعامل معه ينظر إليك باهتمام لأنك أحد عملائه وراتبك وقرضك مرتبط به فالأمر كذلك ينسحب على المنظومة الإقتصادية العالمية ونظرتها لدولتك من حيث أهميتها من عدمه ... ولولا رب العالمين سبحانه وتعالى ثم ثروات الكويت لما تحرك العالم لتحرير الكويت من الغزو العراقي التي تعتبر أسرع دولة تم احتلالها وأسرع دولة تم تحريرها ... ولو كنا دولة لا تملك موارد اقتصادية مرعبة لما التفت إلينا أحدا على الإطلاق ولأصبح حالنا مثل حال الصومال صراع وحروب وتدمير ما بعده تدمير ؟ 

كأفراد الكل يريد تغيير سياسة الإقتصاد لينعم بوفرة مالية وأقل قدر ممكن من الإلتزامات المالية ليحقق عامل الأمان الإقتصادي بالصرف المبرر أو بالإدخار طويل الأمد ... وكدول وحكومات الكل يريد أن يقلص فارق الدين العام الداخلي والخارجي لأقل نسبة ممكنة بل ويحلمون بأن يكون الدين العام في أي موازنة = 0% ... وتلك أضغاث أحلام يستحيل أن تحققها طالما أن الفكر الإقتصادي السائد حاليا هو ما تؤمن به ومحبط من أن لا حلا ولا بديلا عنه وحتى لو توفرت لديك الحلول فإنك مسلوب الإرادة ولا تملك قرار التغيير خوفا من الإنتقام الخارجي ... فالدول المستبدة لم تستبد لولا أنها وجدت من يخضع ويسجد لها والإقتصاد المتوحش لم يتحكم في العالم لولا لم يجد من يتبعه خاضعا طائعا مسلوب الإرادة له ... وأنا هنا لا أتحدث عن ثورات ولا انقلابات ولا أيا من الشعارات الكاذبة ولا الوعود التافهة أنا أتحدث عن تغيير الفكر الإقتصادي وتحويله من عبد إلى حر من تابع إلى قائد من أجير إلى مالك حقيقي ... يا سادة يا كرام العالم قد تغير وخارطة التحالفات الدولية قد تغيرت وفكر المال قد تغير لكن آلية الإقتصاد لم تتغير فإن لم نتغير ونطور ونستحدث فإننا كشعوب حتما في يوم مؤكد سنصحوا على فاجعة وكارثة اقتصادية تزلزل حياتنا وكياناتنا ... وإن كانت كل النداءات بإيجاد بديل عن النفط كلها دعوات كاذبة لا قيمة لها وأصلا لا وجود لها على الأرض بالشكل المطلوب والفعلي والحقيقي ... بدليل عندما انخفضت أسعار النفط العالمية في لعبة النفط التي كانت بقيادة  "الكويت والسعودية والإمارات" أول من صرخ وتوجع نحن فخرج سياسيينا بأفلام هندية درجة عاشرة ليتحول الفاسد إلى واعظ وتلك من سخرية الأقدار فعلا ... لذلك علينا أن نجد حلا عمليا واقعيا قابل للتطبيق الفعلي مؤكد النجاح وليست مجرد نظرية الهدف من ورائها شهرة كاتبها واستعراض إعلامي سخيف ... كلا وأبدا نحن وغيرنا والعالم بأسره شعوبا فقيرة أم غنية دولا ضعيفة أم قوية بحاجة ماسة إلى تغيير السياسة الإقتصادية العالمية وإيجاد مصادر بديلة للمال ودفع اقتصاديات الدول إلى الأمام لنقلها إلى مرحلة الأمان ؟
 
الحـــــل والبديـــــل
فكرتي نقول لك أن الإقتصاد العالمي هو من يتحكم بالدول والحكومات مع تغييب كامل للشعوب بسبب قرارات حكوماتها ... وحكومات العالم بإثبات التاريخ والأدلة لم تعد يمكن الوثوق فيها أو بوعودها بسبب عدم جدية التغيير وعدم مصداقية الرجل السياسي والإقتصادي بسبب فسادهما ... ناهيك من أن هناك دولا قوانينها تمنع محاسبة أصحاب القرار في دولهم منعا قاطعا أي حكم الفرد ... ولذلك اليوم لا يختلف إثنان من أن اقتصاد الشركات أصبح أكبر وأقوى من اقتصاد الحكومات + كل عقل اقتصادي مميز وكل شخص مطلع على ألاعيب الإقتصاد أصبح يدرك حقيقة لا جدال فيها وهي أن هناك اليوم شركات عالمية سقوطها يعني سقوط ثلث العالم وهناك شركات أخرى سقوطها يعني إنهيار اقتصادي عالمي ... وسقوط تلك الشركات العالمية العملاقة يعني ضرر مؤكد محقق للبشرية كافة ولذلك يجب أن تتحول تلك الشركات إلى البديل عن حكومات الدول في الإقتصاد المحلي والعالمي ويجب أن يكون العالم شريك مباشر في تلك الشركات ... لذلك الحل يكمن بأن يكون كل إنسان يعمل على وجه الأرض هو بحد ذاته اقتصاد بل وشريك أساسي ورئيسي في الإقتصاد لكن ليس اقتصاد الدولة بل شريك أصيل في الإقتصاد العالمي وليس مجرد تافه لا قيمة له ... لكن هذا الشريك لم يجد بعد من يدير أمواله بطريقة ذكية وباهرة والحكومات أيضا التي لا تعتمد إلا على "هيئاتها الإستثمارية" المرتبطة كليا في القرار السياسي هذه أيضا يجب أن تتحرر من عبودية القرار السياسي الذي ليس بالضرورة وليس دائما يكون صائبا ... فكم هي عدد الحروب الإقتصادية التي كان يقف من خلفها القرار السياسي لهدم اقتصاد الدولة الفلانية وإضعاف الدولة العلانية حتى لو تم حرق "المال العام" أموال الشعب في مغامرات صبيانية وتصرفات لا تدل على إدراك المسؤلية وأمانة إدارة أموال الشعوب ... لذلك أظن وأعتقد أن قد آن الأوان أن يتحول الإقتصاد العالمي من اقتصاد الدول إلى اقتصاد الشركات ليست المحلية بل العالمية منها فقط وحصريا لأن شركاتنا المحلية عباقرة في الفساد والسرقات التي يحميها القانون والمتنفذين ... والعالم قد وصل إلى تعداد بشري تجاوز 7.6 مليار نسمة ولذلك أنا أريد أن أستهدف "مبدئيا" شريحة من هؤلاء والتي بقوة رأس مال المال + قوة الحملة الدعائية العالمية سيكونون هم أول شركاء في الإقتصاد العالمي الجديد ... والخطوات ستكون على الشكل التالي
1- تنشأ شركة رسمية تعنى في مجال الإستثمار العالمي وإدارة الأموال .
2- تخضع الشركة لكل أجهزة مراقبة الدولة المالية منعا لأي شبهات غسيل أموال أو تمويل الإرهاب .
3- يتم توظيف أفضل الكفاءات لإدارة هذا العمل الضخم بقدرات عالية بعمل 24/7 .
4- يتم تسجيل الشركة واعتمادها في كل البنوك وشركات الإئتمان العالمية ذات التصنيف العالي .
5- تعد خطة دعاية تعتبر هي الأضخم في تاريخ البشرية تستهدف كل دول العالم بكل لغاتها .
6- الشركة تستقبل أموال الأفراد والشركات والحكومات لإدارتها واستثمارها .
7- أقل مبلغ يمكن استثماره يبدأ من 10 دولار إلى ما لا نهاية .
8-  في بداية الإنشاء فترة السداد تكون لمدة ثلاث سنوات وبعدها لمدة سنتين .
9-  يحق للمشترك أن يطلع على نمو أرباحه التي وصلت إليها كل 6 أشهر مرة .
10- اشتراك الأفراد عبر تعبئة نموذج "إلكتروني" وإرفاق صورة حديثة من جواز السفر .
11- اشتراك الشركات والمؤسسات والحكومات عبر كتب واتفاقيات رسمية توثق دوليا .
12- لا يحق للأفراد والشركات والحكومات أن تتدخل في عمل الشركة وطريقة استثماراتها .
الشريحة المستهدفة يجب أن لا تقل عن 500 مليون نسمة من كل بقاع الأرض وذلك يعتمد على قوة وجرأة ومصداقية الحملة الإعلانية العالمية + فريق العمل ذوو الكفائة العالمية بالتسويق والحوار والنقاشات الإعلامية والدولية + توظيف فريق عمل قانوني من صفوة العقول القانونية ذات الكفائة والسمعة الدولية ؟

حساب رأس المال
الفكرة وتأسيسها تحتاج إلى رأس مال ما بين 200 إلى 300 مليون دينار كويتي ... يصرف المبلغ على تجهيزات المقر ووضع أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا المعلومات العالمية وتوفير طاقم عمل لا يقل عن 200 موظف وتدريبهم وتجهيزهم وفق خطط عالية المستوى ولا يبدأ العمل أو الخروج إلى العالم إلا وكل صغيرة وكبيرة حسب حسابها + وجود خطط طوارئ محلية ودولية وضمانات بالعمل 24 ساعة يوميا طيلة أيام الأسبوع دون أي توقف  ... ناهيك عن حملة الإتصالات بالمعلنين على مستوى العالم ستكون لديك أضخم أرشيف في مجال الدعاية والإعلان لم يسبق له مثيلا ... مع التنبيه أن هذه الشركة لا ترتبط في أي مجال سياسي أو ديني بمعنى أنها شركة تستهدف أي عميل من أي دولة مهما كانت ديانته أو جنسيته أو لونه أو معتقده ولا تخضع لأي حكومة ؟
 
الأفراد : بأقل مبلغ استثمار 10 دولار وبمتوسط 1.000 دولار وبتوقعات ربما تصل 5.000 دولار للأفراد فإننا نأخذ المتوسط الذي سيكون على النحو التالي : 1.000 دولار × 500 مليون نسمة = 500 مليار دولار .

استهداف مواقع الإستثمار
الإستهداف يجب أن يكون ما يواكبه العالم وما هو ذاهب إليه في المستقبل ولذلك يجب أن تكون عملية الإستهداف مرتبطة بالعالم بأسره وليس بشركة مهينة أو محددة ... أي أننا ربطنا الإنسان العادي بالعالم وجعلناه شريك فعلي في الإقتصاد الدولي بل ومؤثر أيضا مما سيعزز ثقة الأفراد بالشركة ومسؤليتها ومصداقيتها وبالتالي سترتفع نسبة المشتركين ربما من 100% إلى 200% ... ولا أبالغ ولا أحلم لو قلت أنه بعد 3 سنوات ستكون الشركة تدير أموال واقتصاد أكثر من مليار نسمة وبأكثر من 1.5 تريليون دولار ... خصوصا عندما يعرف المشتركين العالميين من الأفراد أنهم دخلوا فيها في ملكيات "غير مباشرة" في شراء الأسهم المباشرة في شركات عالمية مثل
"Instagram - Facebook – WhatsApp - Skype - YouTube - Twitter - Google - Toyota - Renault - Porsche - Nissan - Mitsubishi - General Motors - BMW - Mercedes-Benz - Nestlé - The Coca-Cola Company - PepsiCo, Inc - JBS - Archer Daniels Midland Company - Huawei - Samsung - Apple – LG"
وملكليات مباشرة في الإستثمار أي ستكون الشركة هي الوسيط الذي يتحدث برأس مال أكثر من 500 مليون نسمة عبر تنوع الإستثمارات في أقوى وأكبر الشركات العالمية التي تقدر أصولها بأكثر من 2 تريليون دولار ... أي أنك لست شريك في الشركات العالمية لكنك شريك معنا ونحن من ندير تلك الثروة ونستحوذ على حصص ذات قيمة في أكبر شركات العالم وصولا بالمستقبل إلى ملكيتها بأقل من 50% ... وبذلك حولنا المواطن المستثمر بـ 10 أو 100 أو 1.000 دولار إلى شريك حقيقي في الإقتصاد العالمي وأصبح يحقق دخلا وأرباحا يجنيها من الإقتصاد ... فإما ينهار العالم بأسره أو أن يربح العالم بأسره فإن انتعش الإقتصاد العالمي انتعش عميلنا وإذا انكمش الإقتصاد انكمش عملينا معه ... لا نتدخل في اقتصاد الدولة ولا حتى بورصتها ولا نتدخل في قراراتها السياسية ولا ندخل في أي شراكة تجارية في الدولة التي يوجد فيها المقر الرئيسي للشركة وعدم التدخل نابع من مصادقية الشركة وحياديتها بالدخول في أي صراع قد يهددها ... وجود مقر الشركة في أي دولة هذا بحد ذاته يعتبر أكبر دعاية مجانية للدولة بمعنى احسب تكلفة كل حملاتك الإعلانية عن دولتك ستكون نتيجتها 0% مقارنة مع حملة الشركة الإعلانية العالمية ؟
 
من يستطيع أن ينفذ هذه الفكرة ؟
أنــــا ؟ بالتأكيد كلا لست أنا ليس خوفا لكن أنا رجل أعرف قدراتي جيدا ومثل هذا الموضوع يحتاج إلى تحرك عالمي واسع ولغات وإعلام وشهرة لم يسبق لها مثيلا ... وأنا رجل لا أملك تلك اللغات ولا أرغب بالظهور الإعلامي على الإطلاق مهما كانت المغريات ... لكني مجرد رجل فكر وخطط وكتب ونشر فمن يريدها عليه أن يحذر من التالي
1- الجدية والمصداقية هي أهم من رأس المالل- Huawei - Samsung - Apple - LGميين من الأفراد أنهم دخلوا فيها في ملكيات "غير مباشرة" في شركات عالمية مثل " ربما من 100% إلى 20 فإن فقدت إحداهما سقط المشروع .
2- ابتعد عن أي مؤامرة فساد ولا تغرنك الأموال فإنها أمانة أفراد بسطاء .
3- لا ترتبط بالسياسيين لأنهم أسهل نوعيات يمكن شرائهم لكنهم الأكثر غدرا .
4- احرص على صناعة الإنسان قبل الشركة وعلى احترام الوقت قبل الموعد .
5- لا تخلف موعدا ولا تتأخر بالسداد وفاجأ بالأرباح وامتلك مصداقية العالم .
6- الغدر في هذه الشركة تعني احتمالين لا ثالث لهما فإما السجن أو الإغتيال .
7- مصداقيتك ستجعلك الرجل الإقتصادي الأول على مستوى العالم .

من يصدق هذه الفكرة ؟ الله أعلم ... هل يمكن أن تتحقق ؟ الله أعلم ... لكن الأكيد أن الفكرة ستغير من شكل الإقتصاد العالمي وتحوله من اقتصاد الدول إلى اقتصاد الشركات ومن تحكم الدول بالشركات إلى تحكم الشركات بالدول ... وتفاصيل الفكرة كثيرة لكن خطوطها العريضة أعتقد أنها كافية لفهم القدرة وإمكانية تغيير شكل الإقتصاد العالمي وتفكيك هيمنة أي دولة من السيطرة على الإقتصاد العالمي ؟

لا مستحيل إلا في عقول الضعفاء 




دمتم بود ...


وسعوا صدوركم





الاثنين، 24 سبتمبر 2018

التجارة الخسيسة بدم الحسين ابن علي وتغييب العقول ؟


هذا الموضوع يهدف إلى تعرية الممارسات المسيئة لصورة وشكل الإسلام في العالم ونقدا لاذعا للمسيئين لآل البيت عليهم السلام ومحاربة التخلف والغلو الذي يمارسونه السفهاء ... لذا اقتضى التنويه .

الموضـــــوع
من طبيعتي "الفكرية" أني أظن وأعتقد أن سبب تخلفنا في العالم العربي والإسلامي أننا ولدنا وخرجنا إلى هذه الحياة ورأينا العالم لا يزال متوقف عند حقبة الخلافة الإسلامية وصراعاتها ... ولما كبرنا أدركنا حقيقة أن ما تعلمناه في مدارسنا في صغرنا ما هي سوى أكاذيب وتزوير للتاريخ وتدليس للحقائق ... ولما نضجنا واستقرت عقولنا في مكانها الصحيح أخذنا نتسائل : ما الداعي بأن يكون ماضي التاريخ الإسلامي أن يكون حاضرا ومؤثرا بشدة بالرغم أنه موروث إجتماعي ؟ ... ملايين الكتب والقصص وملايين البحوث تمجد بهذا وتذم بذاك هذا يعزز الواقعة وذاك ينسفها هذا يشكك بروايتها وهذا يؤكد صحتها وضاعت حياة المسلمين هباء في جدال عقيم ... أنشأت مناهج دراسية وشرعية وأقسام وتخصصات وطلبة أطلق عليهم كذبـــا أنهم "طلبة علم" وما كان بعلم بل كان عبثا في حياة الأمة وصراع طائفي مقيت ... كل طائفة تحارب طائفة وكل نفس مريض يريد أن ينتصر في حربه الواهمة الكاذبة حتى لو أخذ وراح فيها الملايين كله في سبيل الطائفية والمذهبية لا في سبيل الإسلام والمسلمين لا في سبيل الله ... والنتيجة أننا أصبحنا مطية للغرب يلعب بنا كما يشاء والعالم سبقنا بعلمه واكتشافاته وتطوره فأصبحنا أيضا مطية لعلومهم وصناعاتهم ... ويعتقد البعض بجهالتهم أن آل البيت عليهم السلام هم وكالة حصرية لهم لا أحد يعترف بهم سواهم ولا أحد يحبهم غيرهم ولا أحد يحق له الحديث عنهم إلا هم ... بالرغم من أن الحقيقة لها وجها أخر تماما لكن العقول الجاهلة لا تريد أن تراها ولا تريد أن تعترف بها خوفا من الخزي والعار وأيضا حتى لا تبور تجارتهم نعم تجارة الأديان والمذاهب ؟
رسم المجرمين في عقول السفهاء أن هناك من يكره آل البيت لا يحبهم وإن أحبهم فهو ليس من صميم قلبه وأن هناك من ينكر رواية مقتل الحسين ابن علي ... لا يا سادة يا كرام حب آل البيت عليهم السلام من حب رسولنا عليه الصلاة والسلام لهم كل الحب والمودة والتوقير وإنكارهم يعتبر طعنا صريحا بثوابت الشريعة الإسلامية ... ومقتل واستشهاد الحسين ابن علي رضي الله عنه كانت جريمة خسيسة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى جريمة مكتملة الأركان لا نقاش ولا جدال فيها ... تلك أسس وثوابت وقواعد لا مجال فيها لأي فلسفة فكرية ولا جدال أو نقاش وإذ أذكر هذه النقاط الحاسمة حتى لا يلج الوسواس أو الشك فيما سأكتبه لاحقا ... وحتى لا يعتقد "الطائفيين" أني أتعمد ضرب الشيعة بخباثتهم المعهودة والأهم هذا كله أن لا أحد يزايد علينا بوطنيتنا وبغضنا لكافة أشكال العنصرية والقبلية والطائفية ... ويكفينا شرفا أن الحسين ابن علي هو سيد شهداء الجنة ؟
 
لا يوجد رجل واحد من عقلاء وحكماء الأخوة الشيعة يقبل أو يوافق على الممارسات التي يمارسها "بعض" الشيعة في طقوسهم وخزعبلاتهم في مناسباتهم ... ولا يوجد رجل دين أو أحدا من علمائهم الكبـــار الموثوق فيهم والمجمع عليهم يؤيد تلك الممارسات المخزية والمشينة بحق الشيعة والإسائة لصورة الإسلام ... ممارسات مقززة ومهينة فيها من الشرك والجنون لا يقبلها رب العالمين ولا رسوله ولا آل بيته ممارسات لم تنزل من سابع سماء ولم تروى على لسان أحد ... إنما هي بدع ابتدعوها الجهلة والخبثاء بهدف ازدهار التجارة بدم الحسين وصب الأموال صبا عليهم التي تأتي من جيوب السذج ... وكيف لا وهذه التجارة تدر المليارات من الدولارات على كربلاء سنويا والتي يريد الطائفيين أن تكون مكانا منافسا لمكة المكرمة والمدينة المنورة بتجارة خسيسة وممارسات لا دخل ولا شأن لها بالإسلام ولا بالشيعة الحقيقيين ... هذه التجارة التي تهدف إلى تزوير التاريخ وطمس الحقائق لا تريدكم أن تعرفوا أو تتذكروا أو حتى أن تبحثوا عن أصل الشيعة الحقيقيين الذين هم عرب أقحاح من أصل العرب ومن قلب الجزيرة العربية في المدينة المنورة والعراق والشام ... وما كان شيعة آل البيت في زمانهم من بلاد الفرس نهائيا وعلى الإطلاق ولم يكن الشيعة قديما يمارسون أي طقوس ولا أي خزعبلات لأنهم كان شيعة الحق ... ولأن أديان رب العالمين توجد فيها عبادات وشعائر لم يمارس الشيعة قديما أي من بدع أو طقوس لأنها تمثل إهانة لآل البيت عليهم السلام وتجاوز وتطاول على رب العالمين وسنة رسوله المصطفى عليه الصلاة والسلام ؟
 
من أين جئتمونا بمظاهر دخيلة على الإسلام وعلى حتى الشيعة أنفسهم ؟ ... تمثيليات تافهة في الحسينيات وتمثيل مهين لآل البيت وممارسات أساءت إسائة بالغة لصورة الإسلام في العالم بأسره من لطم وشق الثياب وتطبير الرؤوس ومسيرات على البطون ونباح الكلاب وحتى الأطفال لم تسلم من هذه الجرائم ... أهكذا توقرون آل البيت ؟ أهكذا هو قدر آل البيت عندكم ؟ أهكذا تكون رفعة الإسلام والمسلمين ؟ بل كيف سمحتم لأن تكون مثل هذه الممارسات سخرية لكم ومدعاة أسف على حالكم ؟ أيعقل لم يدرك أحد منكم إلى الآن كل هذه المهازل وكل هذا الكم من الإستغلال وتغييب العقول ؟ ... من يقبل بإهانة آل البيت عليهم السلام بمثل تلك الممارسات والبدع فهو خبيث أو حاقد أو مندس وضيع ... أيها السادة الكرام لقد آن الأوان أن تتوقف التجارة الخسيسة بدم الحسين وبآل البيت ومحاربة كل مظاهر البدع والشركيات التي يتعمد الكثيرون أن يفعلوها رغما عنكم ... فمن حارب مثل هذه المظاهر المخزية فقد انتصر لآل البيت ومن رفضها وقاومها فقد كرّم آل البيت من هؤلاء السفلة الذين يأخذون المذهب برمته إلى التهلكة ... وأأسف كل الأسف على حال الكثير من المثقفين أو بالأصح "المستثقفين" الذين يسطرون مقالات عن مآثر الحسين دون أن يجرؤ أحدا منهم على محاربة فكر الغلو والممارسات المهينة بحق آل البيت بطقوس دخيلة على العقيدة والدين الإسلامي برمته ؟
قصة استشهاد الحسين ابن علي رضي الله عنه مع التذكير مرة أخرى أنها جريمة لا شك فيها على الإطلاق ... زمنها منذ 1.338 سنة ميلادية وبحساب هذه المدة الزمنية الكبيرة فإني أتحدث عن أكثر من 488 ألف يوم من تاريخ أمتنا الإسلامية + أكثر من 39 خليفة وأميرا للمؤمنين ... و "بتقدير" فناء أكثر من 3 مليار نسمة من أمة المسلمين عبر أكثر من 1338 سنة ميلادية ... أيعقل أن تكون قصة الإستشهاد حاضرة إلى يومنا هذا !!! هل من عقل يدرك أن هناك من لا يزال يستحضر هذه الجريمة بكل تفاصيلها ومروياتها كل هذه السنين !!! ... هل التاريخ الإسلامي لا توجد به جريمة فظيعة وخطيرة إلا مقتل حبيبنا وسيد شهداء الجنة الحسين ابن علي فقط وحصريا !!! ... من يريد متعمدا أن يشل عقولكم ويمنعكم من التفكير والتحليل عن أسباب إعادة إحياء ذكرى جريمة وقعت منذ 1338 سنة لم يشهدها أحد منكم قط ولم يسمعها من أصحابها مباشرة أليس الأمر بجدير أن يعاد التفكير به بشكل عقلاني ؟ ... لم أقل لك إنسي أو تناسى ولم أقل لك أنكر أو اجحد ولم أقل لك شك وشكك لكن الأموات لا يعودون والقاتل والمقتول لهم موعدا لن يخلفه الله سبحانه أبدا ... لكن أضعف الإيمان ارفض وحارب البدع والممارسات المهينة لنا كمسلمين جميعا وليس لكم فحسب أم أنكم لستم مسلمين مثلنا !!! بلى مسلمين وما يمسكم يمسنا وما يضركم يضرنا ولتختلف المذاهب وليختلف المسلمين لكن ليس على الأسس والثوابت الأساسية في دين الله ورسالة رسوله الشريف المرسل ولا على آل بيته ووجوب توقيرهم ... ولأن الأمر ببساطة شديدة فإن الغرب أو الأمم الأخرى لا تعرف ولا تفهم معنى المذاهب في الدين الإسلامي بدقة فكل فعل مسيء تلقائيا ينعكس وينسب إلى أمة الإسلام قاطبة ... يا رجل اعقل لو رأى أجنبي أو كافر ما يفعلونه المجانين كيف ستبرر له ما يفعله السفهاء وإن بررت له أفعالهم فأنت بالتأكيد مثلهم تافه وسفيه ... ومئات الملايين التي تنفق على تلك المناسبات ليتها أنفقت على الفقراء والمحتاجين على المرضى والمقعدين وليس على شرذمة أفراد صنعوا من ورائكم إمبراطوريات مالية الله العالم في أي شيء تنفق تلك الأموال ... وفي النهاية لا أستطيع أن أترحم على الحسين وهو المبشر ليس بالجنة فحسب بل بسيد شهداء الجنة فهنيئا له هذه المنزلة العظيمة ؟

شاهد فيديوهات لعقلاء الشيعة

شاهد فيدوهات لسفهاء الشيعة





دمتم بود ...




   

السبت، 22 سبتمبر 2018

من روائـع وجمـال وفـن الخط العربي ؟




فيديــــو الخط العربي






دمتم بود ...



وسعوا صدوركم