الثلاثاء، 27 أغسطس، 2013

هل الإسلام دين القتلة والإرهابيين ؟؟؟


حقيقة صدمت عندما وقع بين يدي فيديو عن عملية لجماعة إسلامية ... يوقف 3 شاحنات سورية وينزل سائقيها ويسألهم أسئلة دينية معينة ومن ثم يقتلهم بكل سهولة ؟

والصاعقة التي لم أتوقعها هي الردود الخاصة على هذا الفيديو الإجرامي ... فقد كانت جميعها مرحبة ومباركة لهذا العمل الإرهابي الخسيس ؟

هذا ناهيك عن الصور والمشاهد والانتهاكات والجرائم التي تحدث في سوريا ؟

الله أكبر وأنحر نفس ؟؟؟
الله أكبر واقتل نفس ؟؟؟


أناس مدنيين في مطعم يتناولون الغداء فيتم تفجيرهم ؟
أناس مدنيين في الأسواق يتم تفجيرهم ؟
أناس يقودون سياراتهم أو شاحناتهم يتم إنزالهم وإعدامهم ؟
أناس يؤدون صلاتهم بأمان فيتم تفجيرهم ؟

أليس لجميع هؤلاء أبناء قلوبهم معلقة بآبائهم ؟
أليس لهؤلاء زوجات وأصدقاء وآباء وأمهات يعشقونهم ؟

فبأي ذنب قتلوا ؟ وعلى أي أساس وأي منطق ؟ ومن جعلكم وكلاء الله سبحانه في الأرض ؟ وبأي سند وحجة شرعية قتلتموهم ؟ ومن أعطاكم هذا الأمر الإجرامي ؟


يا ترى لو كان لدي أحد من غير المسلمين ... بوذي ملحد كافر أي شي سموهم ما شئتم ... وأردت أن أنصحه وأهديه إلى الإسلام فماذا أقول له ؟ وبماذا أنصحه ؟ وكيف أفسر له  وأبرر كل هذه الجرائم الإرهابية التي تحصل ؟

سيقول لي : لا يا حبيبي الله يبعدني عن دينكم كله قتل وتفجيرات وشتائم وكره فيما بينكم وسنة وشيعة ... والسنة كذا فرقة والشيعة كذا فرع ... لا يا بابا لا أريدكم ولا أريد هذا الدين خليني على ديني على الأقل أسلم على نفسي ؟


شوهتم إسلامنا وشوهتم ديننا وأسأتم لعقيدتنا ... والإسلام وما قام عليه من خير وسماحة وأخلاق عالية براء منكم ومن جرائمكم وفتنكم وأفعالكم الوقحة المجرمة ... حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم فردا فردا ؟

انتظروا وترقبوا بعد سقوط نظام بشار الجحش المجرم ماذا سيحدث من مجازر انتقامية عشوائية ... لن تعرف الهدوء والانضباط إلا بعد أن يدفع الأبرياء الثمن القاسي ؟  


هل تعرفون أيها المجرمون العملاء الخونة كيف وصل إليكم الإسلام الذي تشوهونه اليوم بأفعالكم الإجرامية ؟
وصل إليكم الإسلام عبر أعظم رجال عرفتهم البشرية على الإطلاق وعلى رأسهم أشرف الخلق وأطهرهم - عليه الصلاة والسلام ... بأبي أنت وأمي يا رسول الله ؟

قاتلوا المشركين واليهود والنصارى وصالوا وجالوا وفتحوا البلدان وتوسع نشر الإسلام ... ولم يخونوا ولم يهادنوا ولم يكونوا عملاء لأي عدو ... لأنهم وببساطة كانت أمام أعينهم أخلاق الرسول - عليه الصلاة والسلام - فلم يقتلوا شيخا ولا إمرأة ولا طفلا ولم يرهبوا ويرعبوا الناس ولم يتفاخروا بعدد من قتلوا ... ولم يجرؤ أحد قط على قتل نفس في غير أرض المعركة ولم يخرج من بينهم من كان يقتل حسب أهوائه بل كانت بأوامر قائد الجيوش ... بل وحتى قائد الجيوش كان كثيرا ما يرسل الخونة لأمير المؤمنين لينظر في أمرهم في القصاص منهم أو إطلاق سراحهم ؟


إن المتأمل لحروب رسول الله مع أعدائه سواء من المشركين أو اليهود أو النصارى ليجِد حُسن خُلق رسول الله  مع كل هؤلاء الذين أذاقوه ويلات الظلم والحيف والبطش إلاّ أنه كان يعاملهم بعكس معاملاتهم له ... فراجع الكثير منهم موقفه فأسلم منهم وتاب منهم الكثيرون ... ليس خوفا من الرسول الحبيب - عليه الصلاة والسلام -  لكن أخلاقه العظيمة جعلت منهم أقزاما بين الكبار فرجعوا عن ما كانوا فيه من سوء الخلق وانحراف العقيدة ؟



اليوم ماذا نرى ونشاهد ؟؟؟
شيخ دين يحرض ويشعل الفتن هنا وهناك وهو جالس كالنساء في البيوت ويفتي حسب أهوائه الخبيثة ... بدور تحريضي فقط لا غير وحتى لو ذهب بسبب فتنه عشرات الدماء الزكية ... ومن هؤلاء المشايخ من هو عميل أو تم شراؤه بالمال ؟
مجاهد يعتقد أنه ذهب للجهاد في سبيل الله وهو مخالف تماما لشروط وأحكام الجهاد ... أم أنكم تحسبون الجهاد كل عقله في رأسه ويذهب إلى حيث شاء ؟ في فوضى عارمة وإسلامنا قد نظم ورتب كل شيء ... والفوضى من الجهالة ؟


من قال لك أن قتل هذا أو ذاك بهذه الطريقة تعني أنك مجاهد وعلى حق ؟
فإن كان هو خائن حسب اعتقادك فأنت أيضا مجرم ؟



عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( إن بين يدي الساعة الهرج )
قالوا : وما الهرج ؟ قال : ( القتل ) قالوا : أكثر مما نقتل ؟ إنا نقتل في العام الواحد أكثر من سبعين ألفًا ...  قال : 
( إنه ليس بقتلكم المشركين ولكن قتل بعضكم بعضًا )  
قالوا : ومعنا عقولنا يومئذ ؟؟؟ !!! ؟؟؟  
قال :
( إنه لينزع عقول أكثر أهل ذلك الزمان ويخلف له هباء من الناس يحسب أكثرهم أنه على شيء وليسوا على شيء ) 
رواه أحمد وابن ماجة وهو في صحيح الجامع الصغير .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيم قَتَل ولا المقتول فيم قُتل ) 
فقيل : كيف يكون ذلك يا رسول الله ؟
قال : 
( الهرج .. القاتل والمقتول في النار )
رواه الإمام مسلم رحمه الله .




أيها الحمقى اعلموا أن كل ما يحدث في زماننا هذا هو نصر للصهيونية ونصر لأعداء الإسلام وأنتم بجهالتكم وسفاهتكم ورعونتكم أصبحتم جزء من أعداء الإسلام ؟ 


اتقوا الله يا مسلمين اتقوا الله يا عرب فإنكم بأيديكم تذهبون بأنفسكم وبنا جميعا إلى التهلكة المؤكدة




حسبنا الله ونعم الوكيل




المعذرة من عدم نشر صور أو فيديوهات غير صالحة للنشر



دمتم بود ...