الجمعة، 12 أغسطس، 2016

تاريخ حدود الكويت ... العراق ؟

هناك أمرا غريبا في مسألة الحدود الكويتية العراقية !!! فبالرغم من الكم المهول من كتب التاريخ والأحداث والوثائق إلا أن الأطماع العراقية في الكويت لم تكن في قمتها إلا بعد إسقاط الملكية في العراق سنة 1958م ... وما قبلها كان العراق بالكامل تحت الحكم العثماني إلى الإحتلال البريطاني في سنة 1916م ... واستمرت بريطانيا بعد نهاية الحرب العالمية الأولى في حكم العراق حكماً عسكرياً وكان على رأس السلطة القائد العام للقوات البريطانية يعاونه ( الداهية مخطط ومقسم حدود الكويت والسعودية والعراق ) الحاكم الملكي العام السير / بيرسي كوكس ... والعراق استمر وتنقل من احتلال إلى احتلال إلى أن أطيح بالحكم الملكي العراقي بجريمة وحشية لم يسلم منها حتى الأطفال ... وبتاريخ 14/7/1958م وجاء الثوار الأحرار إلى سلطة الحكم في العراق بعد أن خرج الملك فيصل الثاني مستسلما واضعا القرآن الكريم على رأسه أي أنه مستسلم وأمانه على الإستسلام المصحف الشريف فقتلوه على الفور بطلقة بالرأس ... والعراق تاريخيا كان محتل من العثمانيين الذين اعترفوا بحق وسيادة الكويت ومع ذلك لا يزال الكثير من الجهلة من صدقوا أكاذيب صدام الذي أثبت التاريخ أنه كاذب لدرجة الوقاحة لكن مرض الطائفية قبحه الله أعمى البصيرة وقلوب الكثيرين ... ومن بعد مقتل الملك فيصل الثاني هنا بدأت الأطماع العراقية بالكويت رسميا وعلنا بتسلسل سياسي وزمني كالتالي :

عبدالكريم قاسم : 1958 - 1963 
ولد بالصويرة في 1914وتوفي في بغداد 9/2/1963م ... ويعتبر أهم قائد من القادة الذين وصلوا للسلطة عن طريق الانقلاب العسكري وكان أكثرهم شعبية في تاريخ العراق الحديث بين الأوساط الشعبية الفقيرة في العراق
... كان مواطن منتظم ولم يتأثر بالحياة الارستقراطية واخذ منصب رئيس مجلس الوزراء وواجه قاسم صعوبات كبيرة أثناء فترة حكمه ضد الحركة القومية العربية التي كان يتزعمها جمال عبد الناصر التي كانت منتشرة في الوطن العربي ... حيث كان يرفض الاتجاه القومي الوحدوي ويحاول جر العراق بسياسة شعوبية إقليمية واخذ يركز على البناء الداخلي والبدء بتنمية البلد لكن القلاقل السياسية التي بدأت مع بداية الحكم الجمهوري والاعتماد على اليسار العراقي والشيوعيين جلب للعراق المشاكل واستطاع المحافظة على ولاء الجيش الذي سرعان ما تبدل ولائه أثناء الحرب الأهلية في شمال العراق مع الأكراد ... وقتل بعد محاكمة صورية شفهية بعد أن نجح البعثيين بقلب نظام الحكم في 8/2/1963 .
بتاريخ 12/8/1958م كتب قاسم إلى حاكم الكويت الشيخ عبدالله السالم الصباح مشيدا بالمشاعر الأخوية التي أبداها نحو العراق ... وبتاريخ 19/12/1958م كتبت الخارجية العراقية إلى أمير الكويت الشيخ عبدالله السالم الصباح تناشده الموافقة على التمثيل القنصلي بين دولتي العراق والكويت ... وبتاريخ 29/4/1961م صعّد قاسم من لهجته العدائية تجاه الكويت وسخر من اتفاقية 1899م واعتبر نفسه وصيا على الشعب الكويتي ... وبتاريخ 17/5/1961م أبلغ وزير الخارجية العراقي هشام جواد سفير ألمانيا في بغداد أن الكويت جزءا من ولاية البصرة ... وبتاريخ 20/6/1961م بعث قاسم ببرقية تهنئة إلى الكويت لإلغاء اتفاقية 1899م وفي اليوم نفسه تكشف صحيفة الثورة العراقية في إحدى مقالاتها عن نوايا ضم الكويت ( تناقض ونفاق ) ... وبتاريخ 21 /6/1961م شن قاسم هجوما عنيفا ضد السياسة البريطانية وتعرضت في اليوم نفسه وسائل الإعلام العراقية للشئون الداخلية لدولة الكويت .وبتاريخ 25/6/1961م عقد قاسم مؤتمرا صحافيا في وزارة الدفاع العراقية وعاد إلى سياسة الابتزاز مدعيا أن للعراق حقوقا تاريخية في الكويت وقال أن الكويت تابعة لولاية البصرة وفي اليوم التالي 26/6/1961 وزع مذكرة على السفارات العربية في بغداد جاء فيها أن : الكويت جزء من العراق ولن يفلح الاستعمار في طمس هذه الحقيقة ... وبتاريخ 27/6/1961 أذاع راديو بغداد خبر تلقي قاسم برقيات تهنئة من قادة الفرق العسكرية والوزارات والهيئات تبارك خطوته بضم الكويت ... وفي تاريخ 29/6/1961م قامت القوات العراقية بإطلاق النار من زوارقها على السفن الكويتية ... وبتاريخ 30/6/1961م قام قاسم بجولة بالطائرة على المناطق الحدودية مؤكدا أن الكويت ستعود قريبا إلى العراق ... وفي تاريخ 31/7/1961م انتقد قاسم موقف الجامعة العربية لرفضها لمسعى العراق لضم الكويت ... وبتاريخ 4/12/1961م تعرض قاسم لمحاولة اغتيال وهدد على أثرها بإشعال حرب في الشرق الأوسط لا تبقي ولا تذر إذا بقيت الكويت منفصلة عن العراق ... وفي تاريخ 15/12/1961م استولى قاسم على 10 سفن كويتية وأرغم قادة السفن على تبديل أوراقها بأوراق عراقية كما جمد أموال الكويتيين التجار وملاك المزارع في البنوك العراقية ... وفي تاريخ 29/12/1961م أكدت تركيا أنها حصلت على تقارير من سفاراتها في بغداد تؤكد استعداد قاسم لمهاجة الكويت في 6/1/1962م ... وهكذا استمر بالتهديدات الجوفاء إلى أن تم اغتياله وعرضت صوره على التلفزيون العراقي مقتولا في انقلاب عبدالسلام عارف . 
عبدالسلام محمد عارف 1963 – 1966   
توفي في 14/4/1964م إثر سقوط المروحية السوفيتية الصنع طراز ميل موسكو في ظروف غامضة التي كان يستقلها هو وبعض وزراءه ومرافقيه بين منطقة القرنة والبصرة مساء خلال زيارة تفقدية لألوية (محافظات) الجنوب ... وهو أحد من مجموعة الضباط الذين أطاحوا بالنظام الملكي في 14/7/1958م وهو معروف بميوله القومية وولائه لجمال عبد الناصر وعرف بمعارضته لسياسة عبد الكريم قاسم المعارضة للسياسات القومية الوحدوية والتي كان من أهدافها إقامة دولة عربية كبرى ... وصل عارف للسلطة بانقلاب دموي وبدأت فور نجاح الانقلاب سلسلة من الأعمال الثأرية كرد فعل لما جرى أيام قاسم حيث تم تشكيل ما يسمى بالحرس القومي الذي مارس أعمال فوضوية مسلحة ضد الشعب ... وعلى أثرها تم إبعاد البعثيين من السلطة في نوفمبر 1963م ولم يعرف عارف بسياسة واضحة خلال فترة حكمه حاول في أخر أيامه الانضمام للمشروع الوحدوي بين العراق وسوريا ومصر ... وفي أبريل 1964م مارس عارف ابتزازه للكويت وطلب 30 مليون دينار كويتي مقابل ضمان عدم استخدام السوفييت لحق الفيتو ضد طلب الكويت الانضمام إلى الأمم المتحدة ... وفي منتصف 1965م عاد عبدالسلام عارف مجددا ليطرح خطة تأجير أراض كويتية للعراق . 

عبد الرحمن محمد عارف 1966- 1968 
أحد الضباط الذين شاركوا في انقلاب 1958م تسلم السلطة بعد وفاة أخيه عبد السلام محمد عارف وكان قليل
الخبرة ولم تكن خلال فترة حكمه أي سياسة مميزة أو واضحة ... وتم إقصاؤه من الحكم على يد البعثيين في 17/7/1968 وتم إبعاده إلى اسطنبول وبقى منفيا هناك حتى عاد لبغداد في أوائل الثمانينات بعد أن أذن له صدام بالعودة ... انشغل عبدالرحمن عارف بالأوضاع الداخلية مما دعا معارضيه ووسائل الإعلام إلى اتهامه بالضعف لعدم تصعيد المطالب العراقية الغير شرعية في الكويت .

أحمد حسن البكر 1968 - 1979
هو احد الضباط الذين شاركوا في الانقلاب الأسود في 14/7/1958م وكان البكر يخفي خلفه صدام حسين الذي كان يحتل منصب نائب الرئيس والذي كان يدير الأمور الفعلية حقيقة في البلد إلى أن تم إجبار البكر بالتنحي عن السلطة في 16/7/1979 ... حيث استقال البكر من كل المناصب السياسية والعسكرية والحزبية لصالح صدام حسين وبذلك يدخل العراق لمرحلة سوداء قاتمة من تاريخ العراق جرت البلد لحربين دمرت البلد وأرجعته للوراء ... وبتاريخ 28/2/1973م طالب الطاغية صدام نائب البكر بضم جزيرتي وربة وبوبيان ... وفي تاريخ 8/3/1973م صعّد العراق من ضغطها على الكويت لإجبارها على توقيع اتفاق لإنشاء جسور وموانئ ومطارات وخطوط للسكك الحديدة تمتد بين البلدين ورفضت الكويت ... وبتاريخ 20/3/1973م اخترق العراقيين الحدود الكويتية واستولوا على مركز الصامتة الكويتي .

الطاغية وعفن اللحود صدام حسين 1979 - 2003
يسجل التاريخ العثماني والعراقي سجل أسود كارثي غارق بالأحداث والوقائع التي تؤكد الأطماع العراقية في الكويت ... ليس لأسباب حقيقية لأنه لو لأسباب حقيقية وتاريخية فيجب عليك مسح خريطة أكثر من 19 دولة ... وما أقصده بالتاريخ العربي القديم أنه لا توجد دول أو قوى سوى العراق والشام ومكة ومصر واليمن وبلاد فارس فقط لا غير ... ضف على ذلك أن العراق كان تحت الحكم العثماني الفعلي الحقيقي ثم تحول من الإحتلال العثماني إلى الإحتلال البريطاني أي أنك تتحدث عن 600 سنة وأكثر ؟
فعلها طاغية بغداد ونكر وتنكر لكل خير الكويت معه وأخطأ السياسيين الكويتيين خطأ فادحا حقيقيا بأنهم أعطوا الأمان ووثقوا بطاغية بغداد الذي احتل الكويت كاملة في 2/8/1990م ... وهزم العراق بجيشه بشعبه هزيمة مذلة في حرب تحرير الكويت بتاريخ 27/2/1991 بعد احتلال دام 209 يوم أي 7 أشهر ؟ 

ترسيم الحدود الكويتية العراقية
وفق قرارات الأمم المتحدة المتعلقة والمنبثقة عن الغزو العراقي للكويت فقد طالبت الكويت من الأمم المتحدة بترسيم الحدود الكويتية العراقية وفق القرار 687 الذي تم بموجبه إنشاء عدة لجان تابعة للأمم المتحدة من بينها لجنة تخطيط الحدود الدولية بين دولة الكويت وجمهورية العراق. وقد تشكلت هذه اللجنة المستقلة التي أنشأها السكرتير العام للأمم المتحدة من خمسة أعضاء على النحو التالي :
السيد/ مختار كوسوما أتمادجا - وزير خارجية إندونيسيا السابق - رئيساً
السيد/ أيان بروك - المدير وقتئذ بهيئة المساحة السويدية - خبيراً مستقلاً
السيد/ وليام روبرتسون - مدير المساحة المدير العام لهيئة المساحة ومعلومات الأراضي في نيوزيلندا - خبيراً مستقلاً.
السفير/ طارق الرزوقي - ممثل دولة الكويت
السفير/ رياض القيسي - ممثل الجمهورية العراقية
وقد عين السيد/ ميكلوس بنتر كبير رسامي الخرائط بالسكرتارية العامة للأمم المتحدة أميناً للجنة التي تعمل في حدود الصلاحيات التي تضمنها تقرير السكرتير العام الصادر في 2 مايو عام 1991م ... واعتباراً من 20 نوفمبر عام 1992م استقال السيد مختار كوسوما أتمادجا من منصبه كرئيس للجنة لظروف خاصة ... وعين السكرتير العام خلفاً له السيد/ نيكولاس فلتيكوس المدير العام المساعد السابق لمكتب العمل الدولي وعضو معهد القانون الدولي وتتمثل اختصاصات اللجنة فيما يلي :
1 - تخطيط الحدود الدولية بين الجمهورية العراقية ودولة الكويت بالإحداثيات الجغرافية لخطوط الطول والعرض وكذلك بالتعيين المادي لها على النحو الوارد في »المحضر المتفق عليه بين دولة الكويت والجمهورية العراقية بشأن استعادة العلاقات الودية والاعتراف والأمور ذات العلاقة والذي وقعاه في بغداد في 4 أكتوبر 1963م ممارسة منهما لسيادتهما .
2 - الاستعانة بالمواد المناسبة بما في ذلك الخرائط الواردة في وثيقة مجلس الأمن رقم (S/22412) وهي مجموعة من عشر خرائط طبوغرافية بمقياس رسم 1:50000 صادرة عن المدير العام للمساحة العسكرية بالمملكة المتحدة باستخدام التكنولوجيا الملائمة ... طبوغرافية تعني : علم استغلال إمكانات مظهر السطح في كل التحليلات والاستنتاجات المتعلقة به ... أي أنه يحدد ويرسم ويدقق بمساحات الأرض بدقة متناهية ولا مجال بتكذيب مثل هذا العلم وهذا التخصص .
3 - اتخاذ الترتيبات من أجل الصيانة المستمرة للتعيين المادي للحدود وفقاً لما جاء في تقرير السكرتير العام (S/22558) الفقرة (4) ويتطلب ذلك قيام منظمات المسح بما يلي:
أ - تفقد الأعمدة والعلامات على الحدود الكويتية العراقية على أساس سنوي .
ب - تقديم تقرير إلى السكرتير العام بعد كل عملية تفقد للحدود .
ج - رصد مدى كفاية علامات الحدود ووضع أية علامات إضافية .
نص اعتراف العراق بسيادة دولة الكويت سنة 1963م
لقد زار العراق وفدا رسميا كويتيا برئاسة  الشيخ صباح السالم الصباح  ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الكويتي بتاريخ 4/10/ 1963 لإجراء مفاوضات مع رئيس وزراء العراق أحمد حسن البكر, وبعد جولة من المفاوضات صدر بيان مشترك بعد انتهاء المفاوضات أكد فيه " إزالة كل ما يشوب العلاقات بين البلدين وتوطيد العلاقات لما فيه خير البلدين , والتمسك برابطة العروبة والشعور بأواصر الجوار وتحسس المصالح المشتركة " 
وتأكيدا من الوفدين المجتمعين عن رغبتهما الراسخة في توطيد العلاقات لما فيه خير البلدين بوحي من الأهداف العربية العليا , وإيمانا بالحاجة لإصلاح ما ران العلاقات العراقية الكويتية نتيجة موقف العهد القاسمي البائد تجاه الكويت قبل إشراق ثورة الرابع عشر من رمضان المباركة , وقد أتفق الوفدان على ما يلي :
أولا : تعترف الجمهورية العراقية باستقلال الكويت وسيادتها التامة بحدودها المبينة بكتاب رئيس وزراء العراق بتاريخ 12/7/1932م والذي وافق عليه حاكم الكويت بكتابه المؤرخ في 10/8/1932م .
ثانيا : تعمل الحكومتان على توطيد العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين يحدوهما في ذلك الواجب القومي والمصالح المشتركة والتطلع إلى وحدة عربية شاملة .
ثالثا : تعمل الحكومتان على إقامة تعاون ثقافي وتجاري واقتصادي بين البلدين وعلى تبادل المعلومات الفنية بينهما .
وتحقيقا لذلك يتم فورا تبادل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين على مستوى السفراء .

صباح السالم الصباح                                                     أحمد حسن البكر
    رئيس الوفد الكويتي                                                       رئيس الوفد العراقي


وقد عقدت اللجنة 11 دورة شملت 82 اجتماعاً لتخطيط الحدود البرية والبحرية وكانت هذه الاجتماعات تعقد إما في مكتب الأمم المتحدة في جنيف أو في مقر المنظمة الدولية في نيويورك ... وقد زودت اللجنة بمحاضر وافقت عليها لجميع اجتماعاتها كما أقرت وأصدرت نشرات صحفية لدى اختتام كل دورة ... هذا بالإضافة إلى الأعمال الميدانية التي اعتمدت فيها اللجنة على خبراء في الجيوديسيا والمساحة والتصوير المساحي بمعاونة إدارتي المساحة في نيوزيلندا والسويد... وعقدت لجنة الأمم المتحدة لتخطيط الحدود بين الكويت والعراق جلستها الأولى في نيويورك يومي 23 - 24 من مايو 1991م حيث قررت عقب المناقشات حول مسألة التعريف فحص الحدود في ثلاثة أجزاء
1- سمي الجزء الأول باسم ( الجزء الغربي ) وتصدق عليه العبارة من صيغة تعيين الحدود في الرسائل المتبادلة في عام 1932م ونصه : من تقاطع وادي العوجة مع الباطن ثم باتجاه الشمال على طول الباطن إلى نقطة تقع جنوبي خط عرض صفوان .
2- أما الجزء الثاني فقد أطلق عليه ( الجزء الشمالي ) وتصدق عليه عبارة ثم باتجاه الشرق لتمر جنوبي آبار صفوان وجبل سنام تاركةً هذه المواقع للعراق وذلك حتى التقاء خور الزبير بخور عبدالله .
3- وأما الجزء الثالث فقد سمي ( الجزء الشرقي ) ثم وصف لاحقاً باسم ( الجزء البحري ) وأخيراً سمي بخور عبدالله وتصدق عليه الإشارة إلى نقطة الالتقاء بين خور عبدالله وخور الزبير وكذلك محضر اتفاق عام 1963م الذي نص على : أن جزر وربة وبوبيان ومسكان وفيلكا وعوهة وكُبر وقاروه وأم المرادم تتبع الكويت وهي الحدود التي اعترف بها العراق وباستقلال دولة الكويت في المحضر المشار إليه .
وفي 20 مايو 1993م قامت لجنة الأمم المتحدة لتخطيط الحدود بعد أن أتمت مهمتها كاملةً برفع تقريرها النهائي مع كافة الوثائق المتعلقة بأعمالها إلى السكرتير العام للأمم المتحدة الدكتور بطرس غالي الذي قام في اليوم ذاته برفع تقرير اللجنة النهائي مع مرفقاته إلى رئيس مجلس الأمن الدولي ... وقد انعقد مجلس الأمن في 27 مايو 1993م وأصدر قراره رقم 833 الذي رحب فيه المجلس بقرارات لجنة الأمم المتحدة لتخطيط الحدود بين الكويت والعراق وطالب كلا من الدولتين باحترام حرمة الحدود الدولية التي أتمت اللجنة تخطيطها بشكلٍ نهائي وباحترام الحق في المرور البحري ... وأكد مجلس الأمن في قراره 833 أيضاً أن قـــرارات اللجنـــة نهائيـــــة وشدد من جديد على قراره بضمان حرمة الحدود الدولية التي تم تخطيطها نهائيا بين الدولتين ... واعتبر أن أي خرق لذلك سوف يتبعه القيام حسب الاقتضاء باتخاذ جميع الإجراءات لتحقيق هذه الغاية وفقاً لميثاق الأمم المتحدة بموجب الفصل السابع للأمم المتحدة الذي يجيز استخدام القوة وقراري مجلس الأمن 687 و 733 . 

وفي تاريخ 10/11/1994م أصدر المجلس الوطني العراقي ( مجلس الشعب ) قرار اعترافه بسيادة دولة الكويت وفق قرارات الأمم المتحدة ... وفي نفس اليوم والتاريخ أصدر طاغية بغداد صدام حسين قرار اعتراف الجمهورية العراقية بسيادة دولة الكويت تطبيقا وامتثالا لقرارات الأمم المتحدة الخاصة بترسيم الحدود الكويتية العراقية ... وهذه صور القرارات
 في النهاية اتضح كذب الإدعاءات العراقية بشأن الحدود الكويتية العراقية + أن مسألة حدود الكويت مع العراق أغلق بابها للأبد ولو حكم العراق 100 حاكم قادم لا يحق لكائن من يكون أن يمس أو يطالب أو يدعي بأي شكل من الأشكال ما يمس الكويت وحدودها .


مراجـــع
الأمم المتحدة
موقع : تاريخ الكويت
موقع : مقاتل من الصحراء
كتاب : تاريخ الكويت السياسي
أرشيف : مدونة الكويت ثم الكويت
الاتفاقيات والمعاهدات البريطانية



دمتم بود ...

وسعوا صدوركم


video
video
video
video