تاريخ العراق الحقيقي الذي يهرب منه جهلة العراق ولا يريدون مواجهة خزيهم وعارهم ... يحدثكم التاريخ العراقي بكتبه ووثائقه وخرائطه التاريخية بالتالي
1- لا يوجد عراقي واحد اليوم ينتمي للسلالات العراقية القديمة .
2- لا يوجد عراقي واحد حكم العراق إلا في سنة 1958 وكان قائد الإنقلاب العسكري الدموي "عبدالكريم قاسم" .
3- الإحتلال البريطاني للعراق في 1914 هو من أسس الدولة العراقية الحالية وأسس هيكلها المدني وأنشأ أول جيش عراقي في 1921 .
4- لم يجد الإحتلال البريطاني عراقي واحد كفؤا لحكم العراق فاستوردت لهم الحجازي الهاشمي "فيصل الأول - مواليد مكة المكرمة" ابن الشريف حسين ونصبته ملكا على العراق في سنة 1921 .
5- فتح أرض العراق على يد العرب المسلمين من أبناء الجزيرة العربية في سنة 11 هـ = 633م حيث كان العراق ولاية فارسية تحت حكم الإمبراطور الفارسي "هرمز" .
6- ظل أرض العراق تحت حكم الخلافة "الأموية والعباسية والعثمانية" لأكثر من 1.300 سنة حتى جاء الاحتلال البريطاني في 1914 .
7- صنف العراق خلال 1.300 سنة بـ 3 محافظات أو 3 أقاليم أو ولايات فقط وهم "الموصل - بغداد - البصرة" .
8- حدود العراق مع إيران الحالية مرجعيتها المعاهدة "الصفوية العثمانية" التي وقعت في 1639 التي وقعت في "قصر شيرين" شرق كركوك والتي بنيت الإتفاقية وتثبيتا على أساس اتفاقية 1555 .
9- الحدود "الكويتية العثمانية" وقعت في سنة 1913 وعرفت باتفاقية "الأنجلو عثمانية" وقد اعترف رسميـــا رئيس وزراء العراق أنذاك "نوري السعيد" في 21-6-1932 بالحدود بين الكويت والعراق ومن ضمنها جزيرتي "وربة - بوبيان" الكويتيتين .
10- لا يُعرف نهائيا بالمطلق أي سلالة حاكمة عراقية حكمت العراق منذ أكثر من 3.000 سنة وحتى يومنا هذا "أكرر سلالة" ... بينما حكم سلالة أسرة الصباح ثابتة وموثقة ومسجلة بأنها أقدم سلالة حاكمة واحدة مستمرة من سنة 1752 حتى يومنا هذا 2026 = 274 سنة بـ 17 أمير وحاكم وكان أول حاكم من سلالة الصباح هو "صباح بن جابر - صباح الأول" وصولا إلى اليوم سمو أمير البلاد الشيخ "مشعل الأحمد الصباح" .
ما سبق من سرد تاريخي عليه أدلة وإثباتات لا حصر لها ليخرج سؤال بديهي واحد لا ثاني له وهو "من أنتم وما كنتم أنتم كعراقيين حتى تتحدثوا وتطالبوا بما ليس لكم حق فيه" ؟؟؟ ... أي حكامكم ليسوا عراقيين ومن يطالب بمطالب سخيفة لم يكن أجداده سوى رعايا ورعاع وتابعين منذ الأزل بل منذ متى العراق كانت له سيادة أصلا إلا سيادة المحتلين والطغاة وشعب ألف المطية وشرب العبودية ... وإن كان المنطق الشيطاني بمثل ما تقولون فهذا يعني يجب أن تعود السيادة العراقية لبريطانيا التي حررتكم من الخلافة العثمانية أو تعودوا إلى السيادة التركية لأنها ولادة الخلافة العثمانية أو تعودوا لإيران لأنكم كنتم رعايا الدولة الفارسية قبل الفتح الإسلامي وحتى بعد الفتح تم احتلال بغداد من قبل الدولة الصفوية لمدة 20 سنة ... أو تعودوا تحت سلطة أمريكا وحاكم العراق الذي حكمكم فعليا "بول بريمر" لمدة أكثر من سنة وبيده وقلمه وقع قرار حل الجيش العراقي وحل حزب البعث العراقي وكنتم كقادة وسياسيين عراقيين تغدقون عليه بالهدايا والموائد وتتمنون لطفه كعادتكم في النفاق مثلما سلم "إبراهيم الجعفري" سيف إلى وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد" ... فإلى أين تريدوا أن تعودوا بالتاريخ حتى تتحدثوا مع الكويت بالتاريخ !!! ... إن تاريخ العراق كله بؤس وخزي وعار والعراق من كثر الخزي والعار لم يعد يشعر بأي خجل أو حياء لا من جهله ولا من تبعيته ولا من جيرانه ولا من عروبته ولا حتى من دينه وشريعة رب العالمين ... ولم يكتفوا بذلك بل صنعوا أجيال من الجهلة والسفهاء ومن العيب حقا أن تجادلهم أو تدخل معهم في نقاش عقلاني لأنهم هم أصلا يجهلون تاريخهم كليا ؟
إن الكويت ضربت للعراقيين ولحكوماتهم مواقف سياسية تفطر الحجر من شدة الخجل عل وعسى أن يعود العراقيين لرشدهم فيعود الحياء والخجل في وجوههم لكن للأسف لم ينفع مع العراق أي خير ولا طيب ولا أي بوادر أخوة صادقة ... فعدما كانت يتوسل رئيس الحكومة العراقية "نوري المالكي" الكويت لرفع العقوبات عن العراق وإخراج العراق من البند السابق من العقوبات الدولية واستخدام القوة ووزير الخارجية العراقي "هوشيار زيباري" حي يرزق اسألوه إن كنتم تجرؤون من جلس على ركبتيه في قصر أمير الكويت "صباح الأحمد" طيب الله ثراه وتوسله ... واستجابت الكويت لذلك بنية فتح صفحة جديدة وطي صفحة ماضي الغدر والخيانة العراقية عل وعسى أن يكون العراق قد عاد لرشده ... وعندما هرع مسرعا رئيس الحكومة العراقية "حيدر العبادي" في 2014 طالبا نجدة ومساعدة الكويت لإنقاذ العراق من "تنظيم داعش" وهبت الكويت لنصرة العراق وفتحت أراضيها وأجوائها للدعم اللوجستي للقوات الأمريكية وغيرها لوأد "تنظيم داعش الإرهابي" ... وعندما نجحت الكويت بتنظيم "مؤتمر إعادة إعمار العراق" في 2018 وجمعت الكويت للعراق أكثر من 85 مليار دولار استلم العراق 30 مليار دولار منها وقدمت الكويت فعليا 2 مليار دولار ... بالإضافة إلى منح كويتية مجانية للشعب العراقي من بناء مستوصفات ومستشفيات وتقديم "آلاف الدفايات - آلاف برادات مياه - آلاف سلل غذائية - عشرات من مولدات الكهربائية العملاقة - عشرات سيارات إسعاف - عشرات سيارات إطفاء - 10 ملايين دولار لمواجهة العراق لوباء كورونا - بناء وتسليم مدينة أم قصر - بناء وتسليم المستشفى الجراحي في البصرة - بناء وتسليم مستشفى هيت في الأنبار - منح دراسية مجانية في جامعات الكويت عن طريق وزارة الخارجية العراقية لمئات الطلبة العراقيين" وغيرها الكثير الكثير ... وفي المقابل ماذا قدم العراق للكويت لا شيء وبنسبة 0% لا شيء فحدثوني ماذا تعرفون عن العيب والشرف !!! ... فمن 2007 وحتى 2022 تم الإعتداء على سيادة الكويت 12 مرة منها مرة أسفرت عن استشهاد عسكري كويتي واحد طيب الله ثراه ... تسونامي وسيل من السباب والشتائم العراقية بحق الكويت وشعبها وحكامها من قبل حسابات عراقية في كافة مواقع التواصل الإجتماعية طيلة 15 سنة متواصلة لم تتوقف يوما واحدا حتى يومنا هذا في 2026 ... أكثر من 15 مظاهرة عراقية من داخل العراق ضد الكويت وحكومتها وشعبها تمت على حدود الكويت وقنصليتها في البصرة وسفارتها في بغداد 2 منها كانت عنيفة ... وحاليا في الحرب "الأمريكية الصهيونية الإيرانية" أطلقت مسيرات إرهابية من الأراضي العراقية باتجاه الكويت في انتهاك فاضح للسيادة الكويتية وانتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي تجاه العراق ؟
بعدما سبق سردنا وكشفنا حقيقة طرفين الطرف الكويتي ماذا قدم للعراق وكيف الثوب الكويتي ناصع البياض مقارنة مع العراق وكيف الخسة والدونية والحقد والغدر والخيانة لا تزال يسري في دماءه ... ولقد كان أمام العراق فرصة بأن يصبح دولة محترمة من خلال الشراكة الإقتصادية والتنمية والإزدهار وطي صفحة الماضي ... لكن الغدر والخيانة العراقية أبت إلا أن تكون ملطخة بسواد الوجه والشرف الملطخ بالخزي والعار ويأبى العراق إلا أن يكون مطية ذليلا تابعا لأسياده في طهران ... وعليه يجب أن يعلم العراقيين أن قائمة التعويضات الكويتية تجاه العراق قد فتح ملفها والتعويضات المليارية قد بدأت حاسبات الأرقام تسجل وتوثق ... والأهم من هذا كله أن الكويتيين حكومة وشعبا قد فقدوا الثقة بالمطلق وللأبد بالشعب العراقي وحكوماتهم الخسيسة ولن ثم لن نثق بكم مرة أخرى ولو شفعت لكم أمم الأرض ... كرماََ وأخلاقاََ وتفضلاََ منا صفحنا عنكم مرة تجاه خيانتكم في 1990 ولن يتكرر الصفح مرة أخرى للأبد ... وكما أرضعتم أبنائكم وأجيالكم الحقد الكاذب والتاريخ المزور فسنلقن أبنائنا وأجيالنا القادمة ونحذرهم تحذيرا شديداََ بأن لا تأمنوا العراق ولا تثقوا بالعراقيين ما حييتم لأنهم شعب الغدر والخيانة لا عهد ولا أمان لهم مهما قالوا ولو أقسموا على "التوراة والإنجيل والقرأن" إياكم ثم إياكم أن تثقوا بالعراقيين ... وعليه فإن العراق بنظرنا يعتبر أرض عدو وسيظل العراق أرض عدو إلى قيام الساعة والله يلعنها من جيرة والله يلعنها من أخوة ... وقد ثبت بالتاريخ وبالأدلة أن الشخصية العراقية لا تعرف ولا تستطيع أن تكون حرة إلا أن تكون تابعة مطية إما للعثمانيين أو للبريطانيين أو لعصابات البعث أو للأمريكان أو للإيرانيين تاريخكم يؤكد ذلك لا أنا ولا نحن هذه جينات العبودية والخسة فيكم منذ الأزل ... وما كذبت السيدة "فاطمة بنت الحسين" رضي الله عنها وطاب ثراها عندما قالت فيكم "تبّاً لكم فانتظروا اللعنة والعذاب فكأنّ قد حلّ بكم وتواترت من السماء نقمات فيسحتكم بعذاب ويذيق بعضكم بأس بعض ثمّ تخلّدون في العذاب الأليم يوم القيامة بما ظلمتمونا ألا لعنة الله على الظالمين" ... وما كذب فيكم "الحجاج ابن يوسف الثقفي" عندما قال "يا أهل العراق يا أهل النفاق والشقاق ومساوئ الأخلاق إنكم طالما أوضعتم في الفتنة واضطجعتم في مناخ الضلال وسننتم سنن الغي" ... وسبحان الله الذي سلط عليكم من لا يخافه فيكم ولا يرحمكم فساقوكم سوق النعاج وجعلوكم سخرية العالم من فرط جهلكم وأكاذيبكم فصنعتم اليوم أول حضارة للجهل في العالم ؟
دمتم بود ...
وسعوا صدوركم








































