الاثنين، 1 ديسمبر، 2008

أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ؟

المتابع والمراقب هذه الأيام للتحركات السياسية في الكويت قد يعتقد أنه في بازار أو مزاد ؟
فالجهابذه فصيحون لسانهم ونادرون زمانهم أعضاء مجلس الأمة الكويتي لم يكفيهم فشلهم ونقمة الشارع الكويتي والتي لم تحدث في تاريخ الديموقراطية الكويتية بهذا الحجم من السخط الشعبي عليهم بل فوق شينه قواية عينه ؟
أخذوا يطلقون كعادتهم صيحات طرزان فتجد هذا يقول نريد وزراء فاهمين و واحد يقول نريد رجال دوله و واحد يقول نريد فلان وعلان و واحد يقول يجب أن يرحل فلان وعلان و و و و دون أدنى إحساس بالمسؤلية واحترام عدم تداخل سلطة بسلطة ؟
والسؤال ؟
يا عضو مجلس الأمة يامن أقسمت القسم ويامن إإتمنوك ناخبوك على تحمل هذه المسؤلية ألا تجدون بدا واحتراما لناخبينكم بأن تفتحون مقراتكم من جديد وتصارحونهم ويخرج شجاع واحد فقط ويقول ( يا ناس بسبب الأمانة والقسم أرى أن الأمور سوف تتأزم وتأخذ منحى لا أستطيع أن أنفذ ما وعدتكم به احتراما لموقفكم واحتراما لقسمي واحترام لنفسي ) ؟
اقبض من دبش
الحبيب وصل وسكر الجام وراح وقال عدولي ؟
ولا بد من هيبة الحكم وهيبة الدولة ليعرف الكل حجمه وإن كانوا أسودا ويستندون إلى الدستو فالدستور يمكن إلغاؤه ويمكن عمل دستور جديد ويمكن تنقيحه وتعديله ويمكن ويمكن ؟
إذا كسر العظم يمكن أن تكسر به من تشاء وفي أي وقت ؟
ولكن ؟
يبقى هذا كله بيد صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه فهو ولي الأمر والصباح حكام من قبل الدستور والشعب بايعوهم منذ القدم ولا أرى أمامي إلا الجاهلون وذوو المصالح الشخصية وأنانية الإنسان الفطرية ؟
قال يا فرعون من فرعنك قال من منعني
وهم يعلمون علم اليقين لو أنهم في دولة أخرى لغيبوا شمسهم ولا أملك إلا أن أقول تبا لديموقراطية تأخر وطني بسببها وسحقا لحرية انتشر الفساد من خلالها ؟
دمتم بود........