السبت، 5 سبتمبر، 2009

من يملك صديق عليه أن يعض بأسنانه عليه في زمن الرياء والنفاق ؟

في وقتنا ( الأغبر ) هذا نفتقد معنى الصداقة بمعناها الحقيقي والذي يتجسد بعلاقة خالية من المصالح الوقتية وروح الأنانية ودناءة الأسلوب والطرح .

الصداقة لا تعرف الشكل أو الجنس سواء رجل أو امرأة ولكنها تعرف الاحترام والتقدير والمحافظة على الأسرار والوقوف بجدية وقتما يحتاج الأخر للأخر بعيدا عن أي مخطط خبيث أو نظرة وقحة كما يجب على الصديق أن يوقظ صديقه من غفلته أو يصحح له مساره إن رأى أي انحراف في مسار العلاقة ؟
وكم رأينا صداقة دامت أعوام وأعوام وكم رأينا صداقة انتهت بعد عدة أيام وشهور وفي الحالتين تتوقف المسألة على الضمير والأمانة والشخصية بشكل عام .

إننا في زمن ( يالله سترك ولطفك ) أصبحت الناس تتكلم بلغة الدينار والمطالب كثرت والأهداف تعددت والأحلام والأماني توسعت وقلت المحاذير وتكسرت الحواجز في سبيل الوصول إلى الهدف أيا كانت المعوقات حتى وإن عبرت على المبادئ الأقدام والأحذية تحت مبرر ( الشاطر من يضحك أخيرا ) ؟

المال زائل وكم من مالك الملايين يبكي في ظلمات الليالي وشهوة الجنس وقتية وكم من شهوة ذلت رجال وكسرت نساء وحب الإعلام له مرحلة ولكم في أشهر المذيعين مثال دارت الأيام وانطفأت نجومهم وتلاشى بريقهم وحب الظهور والبروز له وقت رغما عنك سينتهي ويزول لأن دوام الحال من المحال وحب السلطة والكراسي مرض ولو دامت لغيرك ما اتصلت إليك ؟

ولكن ؟

يبقى الصديق أو الصديقة نجدهم في أفراحنا وأحزاننا نسمعهم ويسمعونا نهتم بهم ويهتمون بنا نجد من حولنا وقت الحاجة والمرض ويجدونا حولهم وقتما لا يجدون أحد حولهم كل منا يعرف حدوده نرتقي بهم ويرتقون بنا نجد عندهم الحلول ويجدون منا الحكمة والعقل .

نصيحة لا أسعى ورائها لهدف ؟
من يملك صديق أو صديقه بمعناها المتجرد من أي مصلحة عليه أن يتمسك ويراعي ويقدر والحكمة والعقل هي المعيار والمقياس .

رب أخا لك لم تلده أمك ورب أختا حكمت بحنكتها الرجال



حفظ الله الكويت أميرا وشعبا من كل مكروه
دمتم بود ........