الخميس، 24 نوفمبر، 2011

قاطعوا صحفنا الإلكترونية ؟؟؟





المستقبل يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن مستقبل الصحافة ستكون إلكترونيا عبر الشبكة العنكبوتية ومسألة شراء الأوراق وأحبار الطباعة وجيش المحررين والصحفيين والمصححين وإدارات الصحيفة والأموال الطائلة ستكون في خبر كان ... هذا هو المستقبل ولابد من المجارات وإلا تجاوزتنا الأمم .

خطوة افتتاح صحف إلكترونية كويتية بالتأكيد أمر حسن وجيد بل ومميز لكن المشكلة لا تزال بالعقليات وليس بالجهود أو الأموال ؟

صحف إلكترونية تضلل الشارع الكويتي لصالح أصحاب الصحف الورقية أو الصحف الإلكترونية وهذا التضليل هو استخفاف وعدم احترام لعقول القراء ... فهؤلاء يعتقدون أنهم صنعوا الحدث والخبر في آن واحد وفي حقيقة الأمر سهل جدا أن يكتشف القارئ الذكي والمتابع لما يدور أن هذه الصحيفة يدعمها فلان وهذه الصحيفة يدعمها الشيخ العلان وهذه الصحيفة تمول من قبل التاجر فلان وبالتالي هم يكتبون ما يريده معزبهم ومن يحميهم ... إذن أين المهنية وأين أمانة النقل وكيف تستطيع أن نقول لدينا صحف ؟؟؟

المضحك في الأمر أن هؤلاء صحافيين رياض الأطفال يضعون لك مساحة كي تبدي رأيك بالخبر أو المقال ومن الوهلة الأولى يعتقد الشخص أن هناك مساحة من الحرية سمحت بها هذه الصحيفة للتعبير عن الآراء ... لكن سهل جدا وطبيعي أكثر أن تجد مراقبين الموقع يحجبون ردك أو رأيك ... لماذا ؟؟؟ لأنك تخالف توجهات الصحيفة !!!

أوكي شنو يعني طز فيكم وفي صحيفتكم والخبر راح يوصلني يوصلني في وسائل كثيرة ومتعددة

لكن لا تخرجون تتحدثون عن المهنية والمصداقية والإعلام لأنه ثبت أن مهنيتكم زائفة ومصداقيتكم كاذبة ؟

أعرف عدة وسائل إعلام مختلفة ابتداء من العاملين فيها وانتهاء بملاكها جميعهم دون أي استثناء لا يسمحون بمخالفة رأيهم أو توجهاتهم أو مصالحهم بل أحيانا كثيرة يكون المراقب الذي بيده تنزيل الردود أو حجبها يكون أقل مستوى ثقافي من الردود نفسها هذا إن لم يكن رجل مسكين لا حول له ولا قوة سوى تنفيذ أوامر ولاة نعمته ؟


أعتذر للجميع لكن صحافتنا مزيفة ومجيره لمصالح مجموعة أفراد هوايتها المصالح ومن خلف هذه المصالح الشيكات الدسمة ... والخوف من أن هؤلاء يقولون لمعازيبهم :
شوف طال عمرك هذا الخبر وشوف الناس شلون قاعدة تستعرض بخصمك الفلاني ؟؟؟ والحقيقة أنه يمكن حتى الردود تكون منهم هم أنفسهم وليس من الناس ... والكارثة إذا معزبهم القوطي يصدقهم !!!

المضحك أن في بعض الصحف من يكتب عن الكويت بدون أو سوري أو لبناني أو مصري !!! وفي بعض القنوات من يلقي نشرة الأخبار وغالبيتها عن الكويت تكون مصرية أو لبنانية ... أتوقع في المستقبل يحطون مذيع بنغالي يمكن يطلع يفهم أكثر من معازيبه ؟


صحافتنا :
أصبح الخبر اليوم أسهل مما تتخيلون لكن الأمانة أصبحت أقل مما نتمنى فخافوا الله سبحانه بالأمانات وتعلموا من الصحف الغربية كيف تصنع الخبر باحتراف مطلق وبأمانة النقل الأمين هذا وهم كفار فكيف وأنتم مسلمون ؟؟؟
( مع عدم التعميم طبعا )


تخيلوا تويتر أصبح أكثر جرأة ومصداقية من جميع الصحف للأسف الشديد



طاح حظكم وحظ اللي علمكم تكتبون قاطعوهم يمكن يستحون

يضحكني اللي يقول إن هالقناة فاسده أو هالصحيفة فاسده ؟؟؟ 
يا الطيب إعلامنا كله فاسد والضحية المواطنين ومن قبلهم الكويت بدليل إن الشعب تقسم وصراعاتهم تشهد عليهم آلاف القضايا بالمحاكم 

دمتم بود ......


وسعوا صدوركم 

video
video
video