الأربعاء، 17 يوليو، 2013

أحمد الشقيري .. شكرا لك من القلب ؟


من هو أحمد الشقيري ؟


 أحمد الشقيري google + youtube



منذ سنوات وأنا أتابع أحمد الشقيري بشيء بسيط عبر برامجه ... وأعرف أنه ناله من الإنتقادات الشيء الكثير وإن لم تخني ذاكرتي كانت الهجمة عليه عندما كان يقارن مستوى النظافة ما بين الإمارات والسعودية ... فهوجم الرجل بشكل كبير من قبل بعض المواطنين السعوديين ... وفي المقابل كانت هناك إشادات أيضا من قبل بعض المواطنين السعوديين .


من يتابع برامج الشقيري يتيقن بأن هذا الرجل ذو طاقة كبيرة وذو عقلية تجبرك أن تحترمها ... وبلا شك الفضل أيضا يعود لفريق العمل الذي معه وقناة mbc والتي أنا شخصيا أختلف معها وهذا ليس موضوعي الآن .

لكن هناك سؤال يطرح نفسه دائما وأبدا ؟
نملك الطاقات البشرية ونملك العقليات الخطيرة ونملك الأموال التي تسد عين الشمس والتقدم والتكنولوجيا في خدمتنا والحلول متوفرة لكل شي حسن في حياتنا وفي واقعنا ... فلماذا لا نتطور ولا نتقدم ؟



هل الخلل في الشعوب أم في الحكومات ؟

برأيي المتواضع الخلل يقع بنسبة 90% على الحكومات ودون أي استثناء .

لماذا ؟ وكيف ؟

من يحكم أنتم أم الحكومة ؟
من بيده القرارات وفرضها وإجبارها أنتم أم الحكومات ؟
من بيده خزائن الدولة ومواردها واستثماراتها أنتم أم الحكومات ؟

إذن نحن رعية تساق و تطيع وتنفذ مهما اختلفت ثقافاتنا ومهما كان من بيننا المثقفون والمبدعون ... لكن نظل لا نملك من أمرنا شيئا في مقابل سلطة الحكومات ؟


أتذكر بعد تحرير الكويت من براثن الغزو العراقي الغاشم في 1992م خرج بعض المواطنين الكويتيين للعمل ... فهم يعملون صباحا في الوظائف الحكومية وبعد انتهاء الدوام الرسمي يذهبون لغسيل السيارات ... وكنت أنا أحد الذين يغسلون سياراتهم عند هؤلاء من باب الكويتي أولى بالدعم ... وأتذكر أني سألت أحدهم كم تجني من المال شهريا ؟ فأجاب : من 600 دينار إلى 1.000 دينار أي ما يعادل أكثر من 3.000 دولار شهريا غير راتب العمل ... فقلت : الله يرزقك ويديم عليك النعمة ؟

لكن خرج قرار من مسئول فاسد تم بموجبه منع كل هؤلاء من العمل وبشكل نهائي وقاطع ... لأفاجأ بعد عدة شهور بنزول بعض الأجانب في نفس الأماكن وبنفس العمل بعد دفعهم جزءا مما يكسبون لمن وضعهم في هذا المكان والعمل ؟


هذا يعني أن الحكومة تحارب كل يد عاملة وطنية ... وبالتأكيد الحكومات تحارب الكفاءات والمبدعين ولا تريد أي حلول لأي مشكلة من مشاكلنا ... وكأن أصحاب القرار يقولون : نحن فقط نرى ما لا ترونه ونحن أعلم منكم بمصلحتكم ؟؟؟ !!! ؟؟؟




أتذكر أيضا أنه وضعوا ملفا لي فيه مجموعة أفكار على مكتب صاحب قرار في الكويت ... فيه حل جذري لمشكلة ديون كل المواطنين الكويتيين ودون أن تتحمل الدولة فلسا واحدا + كيف نشطب من قاموسنا جملة : عاطل عن العمل + كيف نطور ونقفز في الدولة ونضعها على خط المنافسة مع أعرق دول العالم خلال 3 سنوات فقط + كيف نصبح مكتفيين ذاتيا من كثير من الأمور ... لكن السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستريح حبيبي وما في إلا العافية والعب بكمبيوترك ومالك شغل بهالسوالف ؟؟؟ !!! ؟؟؟    


أكرر علتنا في حكوماتنا وفي مسئولينا وليست العلة فينا ولا بالشعوب ... عطني القرار وأنا أغير ثقافة شعب بأكمله خلال سنتين ... وببساطة نحن شعوب تواقة عطشانة للتقدم وللإزدهار ومللنا من حالة الركود والإهمال والثرثرة التي لا طائل منها ؟

مع الأسف الشديد حكومات تصنع لها أعداء من كراتين وتوهم الرعية بأنهم العدو الحقيقي ... بينما عدونا الحقيقي هو الجهل والمكابرة والعناد وتخشب الأفكار والتفنن والإبداع بإضاعة أوقات الفراغ في توافه الأمور .


أحمد الشقيري اجتهد ويجتهد وهو فعلا له منا كل الشكر وكل التقدير والحب على ما يقوم به هو وفريق عمله المحترف ... لكن من يسمع ومن يفهم ومن يتعظ ومتى يتغير حالنا ؟


الأهم من ذلك متى يسقط السور العالي الذي بيننا وبين حكوماتنا ؟
ومتى يتوقف حوار الطرشان ؟




دمتم بود ...



وسعوا صدوركم


video video
video