2017-11-23

أضخم ملف تعويضات يهودية في التاريخ ضد الدول العربية ؟

95% من العالم العربي والإسلامي لا يعلمون وأعتقد 5% فقط هم من يعلمون عن ملف التعويضات اليهودية والتي تقودها إسرائيل لمطالبة الدول العربية بتعويضات مالية تتجاوز قيمتها أكثر من 1 تريليون دولار = 1.000 مليار دولار = 300 مليار دينار كويتي ... وهذا المبلغ الإجمالي = أكثر من ميزانية جميع الدول العربية مجتمعين + قارة أفريقيا ... وهذا الملف كعادة العرب استهزؤا به كما استهزأ السعوديين بقانون " جاستا JASTA" يعلمون ويستهزؤون ثم وقت المصيبة يفجعون من هول الصدمة وكأنها كانت مفاجأة أصلا !!!
كيف بدأ مخطط التعويضات ؟
بما أننا كدول عربية لا توجد لدينا رؤية سياسية بعيدة المدى نهائيا ولأن جميع الدول العربية والخليجية تعيش على مبدأ الحاضر للحاكم والمستقبل الله { لله الأمر من قبل ومن بعد } ... بمعنى أن الدول العربية لا توجد لديها استراتجيات وخطط سياسية بعيدة المدى وكل حاكم يحكم يدفن ويوأد كل إنجازات من سبقه ... بعكس أمريكا والدول الأوربية الذين قلدوا ونقلوا واستنسخوا وطبقوا إستراتيجية اليهود القديمة وإسرائيل الحديثة التي تضع استراتيجيات "بعيدة المدة" بعد 20 و 40 وحتى 100 سنة قادمة ... ولا تتغير تلك السياسات بتغير أي حكومة وأي رئيس دولة أيا كان إسمه أو إنجازاته بل هناك أسس إجبارا على أي رئيس حكومة أن يسير في طريقها ولا مانع من أن ينحرف في الأفرع وسياسات الدولة لكن كأسس الأهداف غير مسموح نهائيا الخروج عنها ... كما يوجد لديهم "صف سياسي ثاني" جاهزا وحاضرا وفعّالا يكون على علم واطلاع تام بالخطط والأهداف السياسية الإستراتيجية بعيدة المدى ... وتلك الدوائر الصغيرة والضيقة لديها عهود ومواثيق لا تفشي لكائن من يكون ولا يصرح حتى لأي إسرائيلي مهما كان مركزه الإجتماعي أو أهميته بالإطلاع على مضامين تلك الإستراتيجيات لأنها تعتبر أمن قومي من المستوى الأول بل أهم حتى من الأسرار العسكرية ... وتنفيذ وثيقة الإستراتيجيات واجبة التنفيذ ولا تعديل عليها إلا في حالتين : إما هناك خطر داهم حقيقي على الدولة وكيان الشعب أو هناك مكاسب "سياسية" فاقت التصور وفاجأت الجميع تتطلب الإنتقال لمرحلة متقدمة + وجود الصف الثاني هو في حال وفاة أحد المؤتمنين على السياسة العليا فيكون البديل موجود تلقائيا ومعتمد من قبل ... ولذلك بدأ مخطط تعويضات اليهود منذ خمسينات القرن الماضي بدأ التفكير وفي ثمانينات القرن الماضي بدأ العمل الفعلي بالعمل على هذا الملف ؟
وما هو هذا الملف ؟
الملف ينقسم إلى قسمين
1- القسم الأول التاريخي ويتضمن أملاك وآثار اليهود في المدينة المنورة منذ عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وأنهم طردوا من ديارهم ... وأنهم أي من يطالبون بتلك التعويضات يعود نسب سلالتهم إلى "بني النضير وبني قريظة وبني قينقاع" الذين كانوا من سكان ومواطني المدينة المنورة "يثرب" ... وتم طردهم من المدينة المنور واتجهوا "مضطرين" إلى بلاد الشام آنذاك ما بين سنة 5 و 7 هجرية =  627 و 629 ميلادية ... وتلك المطالبات بالتعويضات تستند إلى السلالة والنسب وآثارهم الباقية إلى يومنا هذا في المدينة المنورة ... وتم تقييم تلك التعويضات "مبدئيا" بقيمة 100 مليار دولار إلا أن التقديرات الحقيقية قد تتجاوز أكثر من 500 مليار دولار وفق أسعار الأراضي وقيمتها السوقية وأثرها التاريخي وهذه المطالبة ستكون موجهة حصريا للحكومة السعودية فقط .
2- القسم الثاني وهو الأخطر والذي يتمركز حول اليهود الذين طردوا أو أرهبوا أو أرغموا على مغادرة أوطانهم العربية من بعد سنة 1948م أي بعد إنشاء وقيام الإحتلال الإسرائيلي ... وتتوجه مطالب التعويضات الإسرائيلية لكل من : مصر وموريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا والسودان وسوريا والعراق ولبنان والأردن والبحرين والكويت وإيران بتعويضات عن أملاك أكثر من 900 ألف يهودي كانوا هناك ومقابر أجدادهم لا تزال هناك ... وتقدر قيمتها  بأكثر من 300 مليار دولار إلا أن التقديرات الحقيقية قد تتجاوز أكثر من 700 مليار دولار مقسمة وموزعة على تلك الدول فيما بينهم طبقا للتعداد السكاني الأخير لليهود عام 1948م .

من يقود هذا الملف ؟
هذا الملف برمته أعد تفصيليا تحت إدارة ورعاية ومسؤلية "إدارة الأملاك" بوزارة الخارجية الإسرائيلية الذي كانت ترأسه "مائير حليفة" ... وتمتلك هذه الإدارة وثائق تاريخية لا تقبل الشك وصورا وأدلة نقلها اليهود بالإضافة إلى نقل وشراء وسرقة العديد من الوثائق البريطانية "التاريخية" ما بين سنة 1930 إلى 1950 ... وهذا الملف إسرائيل لم تعلن عنه "رسميا" لكن مسألة إقراره يمكن أن يحدث خلال أسابيع إن أرادت إسرائيل ذلك وهو ملف في نفس الوقت واقع تحت ضغط إجتماعي إسرائيلي شديد القوة ... وأهم ناشط في هذا الملف هو "إيدي كوهين" الذي يرأس قسم الدراسات الشرق أوسطية في جامعة بار إيلان الإسرائيلية الذي قال جملته الشهيرة : نحن اليهود من الدول العربية سنسترجع أموالنا المنهوبة عاجلا أو آجلا ... هذا بالإضافة إلى الحملة التي أطلقتها وزارة الخارجية الإسرائيلية كجس نبض في 2012 بعنوان "أنا لاجئ يهودي" والتي أشرف على الحملة نائب الوزير "داني إيالون" الذي يعد نفسه واحداً من هؤلاء اللاجئين مطالبا بتعويض اليهود ؟
لماذا إسرائيل لم تعلن عن تلك التعويضات رسميا ؟
الغباء السياسي وجيناته التاريخية تتمركز في العقل العربي وليس في العقل اليهودي الذي "ينبطح" له أغلب العرب حاليا ويتوددون إليهم ويقدمون لإسرائيل خدمات عظيمة وجليلة لا تقدر بثمن لأنهم بلا شرف أصلا ... بدليل ما حدث في سوريا منذ ثورة 3/2011 وإلى يومنا هذا في 2017 وعلى مدار 6 سنوات بوجود مئات آلاف المقاتلين وعشرات الأحزاب والفصائل لم يجرؤ عفن واحد فيهم ودون أي استثناء على إزعاج إسرائيل بما فيهم الجيش السوري "المستعرب" ... وبالتالي كل ما يحدث في الوطن العربي من خيانات وخلافات ومآسي ومواجع أصبحت تصب تلقائيا في مصلحة إسرائيل مباشرة وكل حرب بين العرب وكل خلاف بينهم هو نصر للكيان الصهيوني ... فإن كانت إسرائيل تمزق الوطن العربي إربا إربا وعلى يد أبنائه دون أن تطلق طلقة واحدة بقيمة لا تتجاوز 50 فلس تمزق أوطانهم بها وتنهك وتضعف وتخسف باقتصادياتهم فلم العجلة في ملف محسوم ومضمون مسبقا ... أضعفهم ثم مزقهم ثم أفلسهم ثم طالبهم فلا يبقى لديهم أموال والبديل سيكون عودة الإستيطان في عقر دارهم وبالقانون ... لديك مال شكرا ليس لديك مال فاخرس ؟
وكيف ضمنت إسرائيل هذا الملف ؟
اليهود منذ الأزل وهم أسياد المال ولطالما كانوا محترفين بتجاوز كل الحروب والكوارث التاريخية وإن قتل منهم الكثيرين والملايين لكن ما حصدوه كانت تضحيات تستحق بالفعل ... فكل يهودي يقتل يتم التعويض عنه بشكل صادم بدليل أن عملية "تبادل الأسرى" في حرب 1948م كان لدى الجيوش العربية أسرى بعدد = 885 أسير إسرائيلي ... بينما كان لدى إسرائيل أسرى بعدد = 6.306 أسير عربي ... وأكبر خزي وعـــار عربي كان في 2011 بصفقة تم بموجبها الإفراج عن 1.050 أسير فلسطيني ولبناني في السجون الإسرائيلية مقابل جندي إسرائيلي واحـــ 1 ـــد فقط أكرر مقابل واحد فقط وهو الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط" ... ناهيكم عن صفقات حزب الله اللبناني مع إسرائيل وكلها عمليات تبادل أسرى تثبت بالدليل أن قيمة إسرائيلي واحد = أكثر من 100 عربي "على أقل تقدير" ... ولذلك إسرائيل تعرف قيمة العرب أكثر من جيد وتعرف أن لا قيمة لهم واقتصاد العالم بيد أخطر أثرياء العالم من اليهود وأكبر صناعات العالم بيدهم والتي لا تكون بيدهم يدخلون من الأبواب الخلفية ويشاركون بنسب مؤثرة على اتخاذ القرار ... إنهم قوم يعرفون جيدا من أين يؤكل الكتف ويعرفون كل نقاط ضعف أعدائهم أي العرب تحديدا بأنهم قوم عبيد للمال ولجنس النساء لا عهد ولا أمان لهم قوم يخونون العهود ولا يلتزمون بالمواثيق يقتل بعضهم بعضا ويكره بعضهم بعضا ... فمن هؤلاء حتى نقيم لهم وزنا بعدما وضعنا قدسهم في قبضتنا ؟
أحلام تعيسة يا أمة الشقاق والنفاق والغدر والبهتان
ברכותינו לעבדים שלנו




دمتم بود ...



وسعوا صدوركم   





2017-11-20

فكرة حل مشكلة البصمة والإنهيار والفساد الوظيفي ؟

في الموضوع السابق قد ذكرت أن التعيين في الكويت هو تعيين "سياسي" وليس تعيين علمي عملي منهجي مدروس بعناية يعرف ما يحتاجه ويعرف كيف يستغني عمن لا يحتاجه + ما هي المعايير التي على أساسها التعيين وتغيير أو ترقية قياديي الدولة ؟... وبلا أدنى شك لن تجد كويتيين 2 يختلفون أن ديوان الخدمة المدنية يعتبر هو لب ورب الفساد الوظيفي والإداري في الكويت ... وقد ذكرت وكتبت في موضوع سابق أن ديوان الخدمة المدنية الكويتي "مقتبس" من هيئة القوى العاملة في مصر التي تعتبر الدولة العربية "الأولى" في مستويات الفساد والفسل الإداري ... وحتى لا أطيل على حضراتكم أعتقد أن هذه الفكرة هي الحل والذي ممكن أن تحرك القطاع الخاص والعام بشكل "استثنائي" ولم يسبق له مثيلا على مستوى العالم .


الفكـــــــــــرة
1- تلغى كافة القوانين والتشريعات التي تعارض هذه الفكرة .
2- يحق لكل موظف كويتي وكويتية عسكري ومدني أخذ إجازة "بدون راتب" من يوم وحتى إلى موعد التقاعد ولو كانت 30 سنة متواصلة أو متقطعة بما لا يتجاوز 3 مرات خلال تعيينه في الحكومة ابتداء من أول يوم "مباشرة عمل" .
3- في حال عودة الموظف إلى العمل الحكومي المباشر بعد إجازة بدون راتب فإنه يعمل وفق آخر مركز وتصنيف ودرجة وظيفية عمل بها ولا يتم احتساب إجازته "بدون راتب" من ضمن العمل الفعلي الطبيعي ولا يساوى مع الموظف الحكومي متواصل الخدمة ... بمعنى أخذت إجازة بدون راتب وأنت على الدرجة الثامنة وعدت بعد 5 أو 10 سنوات فإنك تعود على الدرجة الثامنة نفسها والمسمى الوظيفي والراتب نفسه لا شأن للعمر بهذا الأمر .
4- تلتزم الدولة "الوزارة - الهيئة" أثناء إجازة الموظف الكويتي أن تسدد اشتراك التأمينات الإجتماعية للموظف الذي خرج بإجازة دون راتب وتحسب مدة خدمة .
5- يحق للموظف الكويتي الذي خرج بإجازة مفتوحة أن يعمل في القطاع الخاص وبأكثر من وظيفة صباحا ومساء دون أي مسائلة على الموظف أو صاحب العمل "الشركة" + يحق له أن يعمل ويتنقل من شركة لأخرى دون أي إذن من الحكومة أو القطاع الخاص أو التأمينات ... فقط الشركات تخطر "رسميا" التأمينات الإجتماعية بمباشرة العمل و الإنقطاع عن العمل .
6- صاحب العمل "الشركة" لا يتحمل أي التزامات أو اشتراكات ولا أي غرامات للموظف الكويتي في التأمينات الإجتماعية أو الحكومة فقط الإلتزام بدفع راتبه الشهري .
7- الموظف الكويتي الذي خرج بإجازة دون راتب يمنح إجازة سنوية "حكومية" مستحقة مرة كل 5 سنوات وتحسب وتسجل له من ضمن رصيد إجازاته "الوزارية - الوظيفية" + يمنح إجازة سنوية من الشركة "قطاع خاص" 30 يوم من كل سنة عمل فعلي ويحصل علي رصيد إجازاته الحكومية أثناء التقاعد فقط .
8- في حال التقاعد يحسب للموظف "تقديريا" مدة خدمته بمعنى خدم 25 أو 30 سنة في أي وظيفة سيكون ؟ وعلى أي درجة ؟ وعلى هذا الأساس يتم تقدير راتب التقاعد ولا يحسب على أساس مركزه الوظيفي في القطاع الخاص نهائيا إلا إن كان يعمل في شركة واحدة مدة لا تقل عن 15 سنة متواصلة فإنه هنا يحسب له مركزه الوظيفي وراتبه الشهري .
9- الدولة تضمن لك راتب تقاعدي عملت لديها يوم أو 30 سنة وتضمن لك حرية العمل في وزاراتها وهيئاتها + العمل في القطاع الخاص بأكثر من وظيفة + إنشاء عملك الخاص المستقل وبذلك حققت لك الدولة ما لا يحلم به أي إنسان في أي دولة وأي حكومة على مستوى العالم بأسره .
10- قضيت على التحايل الوظيفي "البصمة + عدم الإنتاج + ضعف جودة الخدمة" وكثرة الطبيات كما حدث في عطلة عيد الفطر الماضي بحصول أكثر من 31 ألف طبية .
 
فوائد هذه الفكرة
1- "تقديريا" راتب الموظف الكويتي 1.000 دينار × 12 = 12 ألف دينار سنويا × 30 سنة = 360 ألف دينار كويتي × المتوقع من هذه الفكرة 50 ألف موظف = 18 مليار دينار على مدى 30 سنة ÷ سنة = 1.5 مليار دينار كويتي ... أي أنك وفرت مليار ونصف دينار سنويا من الميزانية العامة للدولة .
2- سينشط القطاع الخاص باعتماد أكثر على العنصر الكويتي وحتى لو كان الراتب ضعيف فسيكون البديل عملين في جهتين .
3- إعطاء المواطن الكويتي الحرية "المطلقة" في العمل في القطاع الخاص والعام + وأيضا حرية العمل داخل وخارج الكويت مع ضمان تقاعده إذا ما وصل إلى المدة المحددة للتقاعد أو حتى أنه لا يعمل لكنه أيضا ضمن راتب تقاعدي .
4- توفير الإستقرار النفسي للموظف الكويتي وتحييده والإبتعاد عن الصراعات الوظيفية التي كثيرا ما تصل إلى ساحات القضاء .
5- تعزيز القطاع الخاص ومنحه الكثير من أريحية العمل واختيار من يريد وقتما يريد وإفساح المجال للعنصر الكويتي بأن ينافس في الوظائف لدى القطاع الخاص .
6- تمكين الكويتي والكويتية من حرية العمل وفق ما يرونه وبما يناسب إمكانياتهم وقدراتهم .
7- فككت التكدس والفساد الوظيفي مع الإنتباه والتشدد بتوقف تعيين "الوافدين في القطاع الحكومي .
8- تجني دينارا كل شهر تجني مليون كل شهر تكون معسور أو مديون هي حياتك ومشكلتك والدولة أطلقت لك العنان كي تعمل في أي مكان وفي أي وقت يناسبك داخل وخارج الكويت فلا تأتي بعدها وتقول الحكومة والمدير والراتب والواسطة والمحسوبية والفساد .

مثل هذه الفكرة تحتاج إلى جرأة قرار وقوة إصرار لكنها من الناحية المنطقية والعملية الفكرة ناجحة والكرة أصبحت في ملعب المواطنين وليست الحكومة ... وبالتالي وفرت المليارات وطورت العمل ونقلت المجال الإداري والوظيفي إلى مستويات لم يسبقك أحد إليها من قبل ... وفي المقابل يجب تعزيز الإعتماد على التكنولوجيا وأن تكون بديلا للعنصر البشري لما لهذه العملية من تطور واختصارا للوقت ؟

خل الناس تقرر مصيرها وتختار وإنت راح ترتاح وتوفر




دمتم بود ...


وسعوا صدوركم





2017-11-18

دوام القنفـــات وموظف الكـــرسي ؟

تواجه الكويت حالة غير مسبوقة على الإطلاق بكشف التوظيف السياسي وهو مشابه تماما للتوظيف الوهمي ... فالتوظيف الوهمي أن يتم تعيين موظف في شركة "القطاع الخاص" ولا يعمل بها ويستفيد من "دعم العمالة" الذي يتراوح ما بين 500 و 700 دينار كويتي = 2.300 دولار ... ويستمر التوظيف الوهمي لسنوات عديدة حتى ينكشف أمر هذا التوظيف الوهمي فتحال لشركة والموظف إلى النيابة العامة بتهمة الإحتيال والإستيلاء على المال العام ... وهي جريمة تصنف على أنها جناية وليست جنحة ويتم الحكم على الجميع ... وأما التوظيف السياسي فإن الحكومة "مجبرة" أن توفر فرص العمل لكل مواطن كويتي أيا ومهما كان نوع ودرجة شهادته العلمية والدراسية ... فأصبح هناك تكدس واختلال بالميزان الوظيفي حتى وصلت الأمور إلى وجود وظائف بلا عمل حقيقي ؟

موظفي الجهات الحكومية التي لها "احتكاك" مباشر مع المواطن والمقيمين تلك وظائف فعليا يتم العمل فيها مثل : الداخلية والصحة والشؤون والجمارك والموانئ ووزارة التربية "قطاع المدارس" والجامعات والكهرباء والماء وغيرهم أي كل جهة لها عمل مباشر مع الشعب ... لكن هناك وزارت وهيئات ليس لها احتكاك مباشر مع فعليا مع المواطنين والمقيمين مثل : وزارة الأوقاف والهيئة العامة للشباب والرياضة ومكتب الشهيد ومكتب الإنماء الإجتماعي ولجنة الأسرى والأمانة العامة للأوقاف والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وغيرها ... هذا بالإضافة إلى أن هناك وزارات وهيئات حكومية لديها احتكاك مباشر مع والمواطنين والمقيمين لكن أيضا لديها إدارات أخرى منفصلة ليس لها عمل مباشر مع الشعب أي المراجعين ... إذن المشكلة والمسألة مسألة خطأ بالتوزيع وخلل في التنظيم وسوء إدارة لأن الموظف يتقاضى أجرا مقابل عملا وهذا أمر مفروغ منه ... لكن ماذا لو كان أجرا من دون عمل ليس رفضا بل أصلا لا يوجد أي عمل ماذا سيكون الحال والوضع ؟

موظف في مقر عمله ولا يوجد لديه أي عمل نهائيـــــــا وطبيعة وظيفته أنه لا يحتك مع المواطنين والمقيمين ... إذن لم عينته من الأساس وأنت لست بحاجة إليه ؟ وكيف تريده أن يجلس دون عمل لمدة 7 ساعات لمدة 300 يوم في السنة ؟ ... فإما أنك قيادي "معتوه" أو أنك قيادي فاشل أو أنك قيادي تريد استعباد الناس وعقلك لا يتجاوز حجمه حجم الإبهام !!! ... تفضل أنا موظف هات الشغل أعطني عمل ... لا يوجد ... إذن سيكون الوضع هو أن تتم بصمة الدخول ثم يخرج الموظف لأي مكان يريده ويعود ليبصم بصمة الخروج ويستمر الوضع هكذا إلى أن ما شاء الله ؟ 

ما هو الحل وما هو البديل ؟
لا يوجد أي حل ولا يوجد أي بديل لأن التوظيف هو "توظيف سياسي" وليس عملي والكويت من أولها لآخرها لا تحتاج سوى من 50 إلى 70 ألف موظف وليس لأكثر من 300 ألف موظف كويتي وغير كويتي ... وفي زمن التكنولوجيا أنت تحتاج إلى من يراقب هذه التكنولوجيا ويؤسس منظومتها ويختصر لك الوقت والزمان والمكان ... لكنك صنعت "تخمة" وتكدس كارثي مثل العامود الفقري لطفل بعمر 10 سنوات لكن وزنه 100 كيلو فكيف تأمره بأن يلعب كرة قدم وتشترط عليه أن يحقق الأهداف !!! ... أو كأنك جئت بطفل عمره 8 سنوات وتريد تعليمه مقررات ومناهج الثانوية العامة فكيف تريده أن يستوعب !!! ... أنتم كحكومة سبب المشكلة وأنتم من أوجدها وأنتم من تسبب فيها فلا يأتي الفاشل الوضيع ليلقي اللوم على الناس ويدعي كذبا وجهلا بأن هناك "تسيب" وعدم انضباط في العمل الحكومي ... يا حبيبي يا سيدي يا كائن لا يوجد عمل مفيش شغل no work to do ... no hay trabajo que hacer ... pas de travail à faire ... 沒有工作要做 ... 何の仕事もしない ... אין עבודה לעשות ... يخرب بيتك من مخ بكل لغات العالم نقول لك : ماكو شغل ماكو دوام من وين الناس اطلع لك شغل أو مهام وظيفيه خلاص استوعب ... ماكو شغل يقعدون مو بكيفهم يطلعون !!! الله لا يوفج اللي حط الأطفال والسفهاء في مراكز القيادة ؟

لا يستطيع أن يواجه المشكلة فسلط جهله وعجزه على عباد الله





دمتم بود ...




        وسعوا صدوركم         





2017-11-16

صداقة الأوغـــاد وصداقة الكنـــوز ؟

هي من أعظم وأجمل العلاقات التي أوجدها الإنسان بفطرته البشرية عبر كل التاريخ والعصور مما عززت العلاقات الإجتماعية وروابطها بشكل فاق كل تصور ... الصادقة هي علاقة اهتمام متبادل خالي من أي مصالح آنية أو مستقبلية تنبع من القلب وتوثقها الأيام والسنوات الطويلة ... وقد ذكر رب العالمين الصداقة والعلاقات الحميمية { يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفــــوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير } الحجرات ... وذكر الخليل أي الصديق اللصيق أي المقرب والمحبب بقوله سبحانه { يا ويلتى ليتني لم أتخذ فــــلانا خليــــلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا } الفرقان ... والصديق الحسن هو من يعين صديقة في السراء والضراء دون أن ينتظر منه ردا لأي جميل أي أنه عطاء لا يعرف له حدا ولا سقفا وهو أيضا دائم النصح وبالغي الحكمة ومتزني العقل وسترهم واحد وأمرهم وشورتهم واحدة ... لا يظل أحدا منهم إلا وكان الآخر دليلا وموجها ولا يتيه أحد منهما إلا وكان الآخر له طريقا ولا يعسر أحدهم حتى كان الأخر فرجا ... وكما روى "أرسطو" الصداقة بأنها علاقة عطف متبادلة بين أفراد المجتمع ... والصداقة من المنظور العربي وترثه أي الصدق "صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقًا وصِدْقًا وتَصْادقًا" والصداقة هي من أعظم المكاسب الدنيوية على الإطلاق ... وأما صداقة السوء فإنها لا تدوم مهما طال زمانها كصادقة الخمر والمخدرات والشر والمصالح المشروطة ؟ 

إن ما يجعل الإنسان أن يتوقف ويعيد النظر والتفكير في أي صداقة عندما تكثر المواقف السلبية من أحد الأصدقاء ... فكم من صديق وصديقة ظننا أنهم أفضل من الأهل وهم السند فاكتشفنا فيما بعد ما هم كذلك بل نحن من كنا نعطي قدرا ووقتا لمن لا يستحقون ... وكم من صديقة اكتشفت حقيقة صديقتها بعد وقت طويل وهذا التأخير بالإكتشاف سببه الأول "طيبة القلب" وحسن الظن وخلاصة النية ... وكم من صديق اكتشف سوء وانحراف وسوء نية من كان يظن ويعتقد أنه صديقه الصدوق والتأخير باكتشاف هذه الحقيقة نابع ربما من الحكمة أن تمنح صديقك فرصة تلو الفرصة دون أن يشعر بذلك عل وعسى أن يرجع إلى صوابه لكن الوقت كان كرما لا يستحقه ؟

النساء والرجال في الصداقات
قصص التاريخ وتجاربنا الشخصية والعامة تخبرنا أن أعظم الصداقات وأخلصها على الإطلاق تمزقت وتفرق الصديقان بسبب إمرأة ... ربما كانت تكره صديق حبيبها أو زوجها وتكيد له كيدا عظيما أو أنها كانت تغار من تلك الصداقة ففعلت ما فعلت حتى تفرقا من كانوا أكثر قربا ووفاء من الأخوة من بطن واحدة ... وأيضا كان الرجل سببا في تفريق الصديقات وتمزيق علاقتهن بسبب صغر عقل الرجل وربما من كم خبثه اللعين وربما رأى سوء ... وفي المحصلة والنهاية من ترك صديقه "الحسن" من أجل إمرأة فقد أصبح عبدا مملوكا دون أن يشعر ومن تركت صديقتها "الحسنة" من أجل زوجها فقد أصبحت سبيه كمن تباع بالأسواق ... لأنهم ببساطة باعوا وخانوا وغدروا بصداقة سنوات طويلة من أجل علاقة جديدة لم تتجاوز أشهرا أو أياما أو بضع سنوات ؟
من رأى صديقه في ضيق ولم ينجده ولم يتحرك ولم يبدع إبداعا بمساعدته فهذا ليس بصديق ... ومن تجاوز أسبوعا واحدا ولم يسأل عن صديقه بأي وسيلة كانت فهذا ليس بصديق ... ومن تأخر على رؤية صديقه شهرا وأكثر فهذا ليس بصديق ... ومن قطّع سيرة صديقه لدى امرأته والأغراب فهذا ليس بصديق ... ومن قطّعت صديقتها لدى كائن من يكون فهذه ليست بصديقة ... ومن رأت صديقتها بحاجة أيا ومهما كانت وبيدها مساعدتها فوقفت متفرجة فهذه ليست بصديقة ... ومن فضحت سر وأسرار صديقتها لدى كائن من تكون فهذه عدوة وليست بصديقتها ... ومن يصنع أي علاقة بهدف المصلحة أو الإستغلال أو حتى لتمضية الوقت فهؤلاء أنجاس الخلق وأسوأهم على الإطلاق ... في المقابل هناك صداقات والله ثم والله إنها لا تعادلها كنوز الأرض بسبب قوتها ووفائها وطيب معادن أصحابها لكنهم من الندرة بل وندرة الندرة ... صداقة الواتساب ومواقع التواصل الإجتماعي هذه ليست بصداقة فلا تصنعوا الكذبة وتعيشون فيها وتجعلون الوهم حقيقة إلا إن كنتم مرضى نفسيين بالأصل ؟ 
أن تكون وحيدا خيرا لك من أن تكون مجرد وقت يلهوا بك سفلة الأرض   




دمتم بود ...


وسعوا صدوركم




   

2017-11-12

العدالــــة العــــوراء ؟

هذا الموضوع لا يخص القضاء الكويتي لا من قريب ولا من بعيد لذلك اقتضى التنويه .

الموضـــــــــوع 
في الحياة كذب ثم كذب من ظن أو اعتقد أن هناك عدالة مطلقة في لأرض وبين الناس وبين الدول والحكومات ... إنما هي عدالة "نسبية" تختلف من دولة إلى أخرى وتتغير حسبما اقضت الظروف سواء كأنظمة أو كأفراد أو كمؤسسات ... والعدالة المطلقة بنسبة 100% لا توجد سوى عند رب العالمين جل جلاله فهو رب العدل وسنرى عدله ورحمته وعقابه وعذابه يوم العرض العظيم وبأم أعيننا ... وشطح عقل من خيل إلى نفسه أنه عادل بل نحن بني البشر عدالة كانت ولا تزال وسوف تبقى ناقصة لكننا نجتهد ما استطعنا في ميزان حياتنا لإرضاء ضمائرنا من العدل والحق الذي نحن بهما مؤتمرين بأمر من رب العالمين في ديننا الحنيف ؟
أقول ما سبق وأنا خللا فاضحا وصل صراخه لأصقاع الأرض لكن أهل العدل لا يسمعونه وكأنهم "صم بكم عمي" أو أنهم لا يريدون أن يرون لحقيقة من شدة خجلهم من أنفسهم وربما من شدة سوء ضمائرهم أو من هول جهلهم ... فإني رأيت وقرأت ورصدت وتأكدت وتيقنت يقينا لا يساوره اللبس ولا الشك أن هناك ظلما فاضحا وعجزا عظيما وأحكام قضائية من أولها لآخرها معيبة ... فعندما تجد دولة ما في مكان ما ينتقدها ويشتمها الملايين أكرر الملايين عبر أشهر وسنوات وبالدليل عبر مواقع التواصل الإجتماعي وترى هذه الدولة عاجزة "تماما" من محاسبة الملايين في دول متعددة وكثيرة وفجأة تنتفض هذه الدولة وتقيم دعوى قضائية ضد مستخدم واحد أو 10 مستخدمين لمواقع التواصل الإجتماعي دون عن باقي الملايين والكارثة يحكم لها وفي صالحها !!! ... فكيف تم انتقاء هؤلاء الـ 10 أو حتى الألف وهناك عجز عن باقي الملايين أو مئات الآلاف لم لم يحاسبوا مثلما حوسب هذا أو هؤلاء الـ 10 ... ولماذا هؤلاء حصريا دونا عن باقي الملايين ؟ ... ولماذا "على سبيل المثال" في الكويت تحديدا لماذا ليس في السعودية أو الإمارات أو قطر أو الأردن أو حتى في أمريكا !!!
يا سادة يا كرام عدالتكم ناقصة وأحكامكم فاضحة والحكومات العربية والأجنبية تمتدح وتنتقد وتشتم 24/7 دون أي توقف لتضارب التوقيت المحلي مع العالمي + لا يحق لدول يحكمها الإستبداد والطغيان أن تتشبث وتتزلف بالحرية والعدالة وتلبس قناع المظلوم وتتمسح ببلاط القضاء لينصفها وهي دول وأنظمة لم تعرف في تاريخها سوى الظلم والقهر حتى نجحت نجاحا باهرا بصناعة شعوب العبيــــــد فمنذ متى والعبد أصبحت له كلمة وكرامة ؟... إنه التحايل وإني أراها "استغفالا واستحقارا واستهزاء وتظليلا" للقضاء العادل والمنصف "نسبيا" أمام دول وأنظمة قضاتهم أنفسهم هم مجرد عبيـــــد وممثلين باهرين ... كالنازي هتلر طاغية ومجرد أهلك الحرث والنسل وتجاوز ضحاياه ما يتجاوز الـ 200 مليون نسمة ونفس وروح ما بين قتيل وجريح ومفقود فهل قضاء هتلر والنازية يستحق أي توقير واحترام أو حتى له حرف من كلمة "العدالة" ؟ وقضاء صدام حسين عفن اللحود وستالين ولينين وموسيليني وعيدي أمين وسوهارتو وبريجينيف وكيم سونج وطغاة العثمانيين وبعض العباسيين وبعض الأمويين ... أليس هؤلاء هم "بعض" طغاة الأرض وكان لهم دول وكيانات وقضاء وقوانين وتشريعات فما كان تاريخهم إلا أنهم من أقذر كائنات عرفتها البشرية في تاريخها ... فكيف يتم احترام قضاء الطغاة ودول الإستبداد وشعوب العبيد ؟ ... بل كيف تطبق العدالة الناقصة إن كان "الشاتم" بالملايين وأنت تختار وتنتقي 5 منهم ليس لشيء سوى أنك إما عاجز أو أنك قاضي جاهل وأرعن أو أنك مستبد أو أنك عبد مأمور لا حول لك ولا قوة وأن قسمك كان مجرد تحصيل حاصل للوظيفة حتى تمارس أمراضك على من هم أقل منك شأنا ومنصبا ؟

100 ألف يشتمون ويستحقرون أحد المشاهير هل أحاسب وأطبق القانون على 100 ألف أو هذا المشهور عليه أن يغادر الموقع ؟ بمعنى تحاسب 100 ألف لأجل فرد واحد فقط إنه الجنون بعينه ... أنت أصلا مشهور فما لك ومالك بمواقع التواصل الإجتماعي ؟ فأصبحت القضايا تجارة يتكسب منها كل مرتزق ولو أن القضاء لطم هؤلاء على وجوههم منذ البداية لعرفوا قدرهم وحجمهم منذ البداية ... ولو كنت أنا قاضيا لسألت المشهور أو حتى الحكومة والدولة التي جاءت لتشتكي على حفنة : هل هذا أو هل هؤلاء هم فقط حصريا من تطاولوا عليكم وشتموكم في مواقع التواصل الإجتماعي ؟ ... من سابع المستحيلات أن تكون الإجابة "نعم" وستكون "كلا" ... سأجيبهم على الفور : حسنا اذهبوا وهاتوا لي كل من شتمكم وكل من تطاول عليكم ليستحقوا العقاب وينالوا الجزاء فإن من الظلم أن أجرّم وأؤدب 10 أفراد فقط وأترك مليون يسرحون ويمرحون يشتمونكم ليل نهار دون أن يطالهم سيف العدل وأن أجعل هؤلاء الـ 10 عبرة لمليون غيرهم فهي لغة تجار القانون فيا ترى كلمة "عبرة" كم مرة ستتكرر لازدهار تجارتكم الفاسدة وماذا سأجيب لو أن أحد خصومكم جلب لي الآلاف ممن يشتمونكم ويقول لي : يا حضرة القاضي لم تحاسبني ولم تحاسب كل هؤلاء وهذا الدليل بمئات وآلاف صور التغريدات والتعليقات والفيديوهات في مواقع التواصل الإجتماعي ؟

إما أن تحاسب الجميع أو تترك الجميع القانون ليس مزاجية وليس انتقاء فإن كان كذلك فهو الظلم بعينه والفساد بعينه والإستبداد بنفسه .




دمتم بود ...



وسعوا صدوركم