السبت، 6 ديسمبر، 2008

ديننا الإسلام وتحيتنا السلام ؟

لله الحمد والمنة أن خلقنا مسلمين بعد أن جاءنا القرآن الكريم وسنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بخط متوازيين لينيروا للبشرية طريقهم بعد أن كان مظلما ؟
ولكن ؟
أن نجد من من يتشكل بهيئة الإسلام ويحتكر الدين والعباد لنفسه أو لحزبه أو لتكتله فهذا المخالف والمقزز في نفس الوقت في عالم ووقت أحبحت الفتاوى تتطاير في كل اتجاه كل يفتي حسب أهواؤه وحسب مزاجه وحسب قدرته وسمعته حتى ضاعت الأمة الإسلامية من فتاوى ( شيوخ بو ربع ) ؟
السؤال ؟
لماذا شيوخ الدين قبل كانت لهم هيبة ووقار واليوم هيبته تحصيل حاصل ؟
لينظر هؤلاء أنفسهم وأعمالهم والدخلاء سيعرفون السبب فتجد صبية تحفظ القرآن الكريم وبعدها ب5 سنوات أصبح يفتي ويوجه وكأنه نبي أو رسول جاء في أخر الزمان ، ومنهم من أخذ الإرهاب الفكري مسلكا ومنهجا منظما للوصول إلى سدة الحكم بطرق ملتوية وخبيثة ومحرمة تحت مبرر ( وقت الحروب تباح المحضورات ) وأصبحت أموال الدولة ومناقصاتها اللعب فيها حلالا بل ويؤجر من يأخذها بغية نصرة إخوانه في فلسطين وأفغانستان وغيرها من بلاد المستضعفين ؟
وتناسو هؤلاء قول الله تعالى ( إن الله لا ينظر إلى أشكالكم ولا إلى أجسامكم ولكن ينظر إلى مافي صدوركم ) وتناسو أن الأقربون أولى بالمعروف وتناسو أن للدولة ولي أمرها ولها حكومتها ولها سياستها ؟
ومما يضحك بأن هؤلاء ( المتأسلمون ) يدافعون عن الدستور الكويتي بشراسة لا مثيل لها ويوهمون السذج بأنهم حماة الوطن والدستور على العلم بأن الدستور الكويتي هو قانون وضعي والشريعة الإسلامية ومنهج السلف والإخوان يخالف بل ويحارب الدساتير والأنظمة الملكية والجمهورية بكافة الألوان والأساليب لأن ولاؤهم ومنهجهم هي إمارة الإسلام وفق الكتاب والسنة ؟
بعد هذا بربكم ماذا تسمون مسرحيتهم ؟
هل تعلمون أنهم لو أوقفوا إخراج أموال الزكاة والمساعدات خارج الكويت لمدة 3 سنوات فقط فلن تجدوا فقيرا أو عاجزا أو متعسرا في الكويت ؟
يجب وقفة حازمة مع هؤلاء الممثلون ولا بد من وضع الكل في حجمه الطبيعي ولا بد أن تتوقف هذه المهزلة والتي تحدث باسم الدين والإسلام ؟
ولا أحد يزايد على الكويتيون في دينهم وعقيدتهم فانظروا إلى مئات وألاف الأيتام ومن كفلهم من الكويتيون وانظروا إلى موائد الرحمن التي تفرش في رمضان وانظروا إلى الزكاة والمساعدات التي تأتي من كل حدب وصوب في كويت الخير وانظروا إلى مئات المتبرعون والذين لا يريدون كشف حقيقتهم بغية للأجر وانظروا تفاعل الكويتيون مع قضايا الأمة العربية والإسلامية ؟
فلا أحد يزايد على الكويت بدينها و وطنيتها
وبسكم جمبزه يا الجمبازيه وعاشو الحياله ؟
دمتم بود ............