الأحد، 15 أبريل، 2012

ليش عندنا جيش ... فكونا منه ؟؟؟



نحن العرب لدينا مشكلة ألا وهي مشكلة التقليد بالإضافة إلى عدم القدرة على أخذ زمام المبادرة وجرأة اتخاذ القرار والإنفراد فيه ... وكأن كتب علينا أننا إذا أبدعنا وتميزنا فإن القيامة ستقوم فور نجاحنا ؟

بعد تحرير دولة الكويت من الغزو العراقي البربري في 1991 دار هناك حديث وكأنه بالونه اختبار وجس نبض مفاده :
أن النظام الكويتي يفكر بحل الجيش الكويتي والحرس الوطني وتحويل منتسبيهم إلى وزارة الداخلية ... ومن ثم تم استبعاد الحرس الوطني وصار التركيز على الجيش ... لكن يظهر أن المشكلة لدى مسؤلينا أن اهتمامهم ليس بالوطن والكيان والوجود بقدر ما هو اهتمام وتركيز على الكراسي والأشخاص ؟ ففلان الوزير أين سيكون موقعه والوكيل أين سيكون موضعه وكبار قيادات الجيش أين سيتم توزيعهم وما هي مهامهم وتفكير تافه وحوار عقيم حتى دفنت الفكرة برمتها ؟

مشكلتنا أننا نبغض ونتأفف من الصراحة والوضوح لكن عند وجود كارثة أو مصيبة نقول : ليتنا سمعنا كلام فلان أو علان أو صدقت رؤيا فلان ؟

بالعقل والمنطق :
الكويت موقعها الجغرافي سيء للغاية وهذا قدرها ... فهي تقع بين ثلاثة كبار
 ( العراق وإيران والسعودية )
ومن سابع المستحيلات أن تصمد الكويت بجيشها وكل قوتها أمام أيا منهم في حال نشوب صراع أو حرب
( لا قدر الله )
إذن ما فائدة الجيش ومعداته وتجهيزاته ومئات المليارات التي صرفت عليه وتصرف في مشهد ينم عن عبث بأموالنا ؟

كيف تريد للكويت أن تستمر دون جيش ؟؟؟

هي ليست بدعة وليست كفرا أن الكويت لا يوجد لديها جيش ... فسويسرا دولة ذات سيادة وليس لها جيش لكن
( إذا في أمك خير تحرش فيها )
+ أن السياسة الكويتية من بعد التحرير تغيرت 180 درجة تراجعت في كل الميادين وجلست جلسة القرفصاء وفي توجس ورعب دائم لا مبرر له على الإطلاق + أن السياسيين الكويتيين وصولا إلى النظام نفسه انتهجوا سياسة عدم التدخل والهدوء في السياسات الداخلية والخارجية ... وفي حال التدخل
( إجبارا )
 بسبب الاتفاقيات أو المعاهدات فإنها تتحرك وتتدخل بشكل خجول وبغير الشكل المطلوب ؟

الغزو الغاشم كشف لنا عورتنا جهارا نهارا وبالونه الهواء والغرور والأنا فقعت بالغزو ... الجيش انهار في ساعات واستخبارات الجيش كانت في سبات عميق وصولا إلى جهاز أمن الدولة الذي أثبت فشلة بشكل منقطع النظير ومن قبلهم أن السياسيين اتضح أنهم فاشلون في إدارة الأزمة ؟


الحــــــــــل :

1-     فكك الجيش بكاملة وضباطه وأفراده يتم توزيعهم ما بين الحرس الوطني ووزارة الداخلية .
2-     الأسلحة الثقيلة الموجودة فعليا يتم تحويلها إلى الحرس الوطني .
3-     سلاح الجو يتم تحويله أيضا إلى الحرس الوطني .
4-     يتم توقيع اتفاقيات أمن ودفاع مطلق وكامل بين الكويت وأمريكا وبريطانيا وفرنسا والصين لمدة 50 سنة قابلة للتجديد دون وجود قواعد عسكرية فانتشارهم حولنا كافي .
5-     تعزيز وتطوير قدرات الأمن الداخلي بشكل كبير جدا من خلال زيادة القوة البشرية الكبيرة .
6-     الشعور بالاطمئنان الكبير بالأمان من أي تدخل خارجي ضد الكويت في المستقبل مما يولد حالة من النشاط الاقتصادي الداخلي بشكل كبير جدا .
7-     توفير عشرات ومئات المليارات من الأموال في جيش بأقصى حالاته سيصمد يوم أو يومين على أمل الإمداد أو التدخل الخارجي ... لا حبيبي أنا أروح للحماية الخارجية على طول ولا أصرف على جيش بس علشان يصمد ليوم واحد أو يومين في أفضل أحوالة ؟



ما سبق هي رؤوس أقلام لفكرة مؤكدة النجاح ومؤكدة الأمان بعد الله سبحانه وتعالى

واللي مو عاجبه خلوه يتوكل ويقعد في بيتهم لا يكون بس إحنا راح نخسر
( كولن باول ) 
رئيس الأركان الجيش الأمريكي السابق ؟


تعال اصرف مليارات على الجيش وكبر كروشهم وبالنهاية جيرانك ب24 ساعة ياكلونك مثل اللوز ... ووقت الصجية وحزتها تعالي يا أمريكا وتعالي يا بريطانيا تعال يا مجتمع دولي وتعالي يا الجامعة العربية التافهة ؟


الكويت مشكلتها 20 سنة الفائتة و30 سنة القادمة أنها كانت وما تزال وسوف تبقى مترددة ودون قرار ... وللأسف في تراجع وإن حدث تقدم فإنه تقدم سيكون خجول وفي الغالب يكون تقدم هزيل ومضحك مقارنة مع صدمات التقدم الخليجي الاقتصادي والسياسي .


طيب في قوات درع الجزيرة خلينا نعتمد عليهم ؟
نقعـوه وشربوا مايه هذا بروحه نكته مستقلة


إذا فكرت فأبدع وإذا عملت فأنجز وإذا ضربت فأوجع



دمتم بود ....

وسعوا صدوركم

video
video
video
video