2014-01-13
2014-01-12
تعرفوا على عملاق الطرب بو بكر سالم ؟
هو أبوبكر بن سالم بن زين بن حسن
بلفقيه مطرب وملحن وشاعر وأديب من أصول حضرميه ومواليد 17/3/1939 ( 75 ) عام ...
يمني الأصل سعودي الجنسية ... تزوج أبوبكر عندما كان في مدينة عدن من بيت آل عرفان
وأنجبت له ابنه أديب وابنتين هما أنغام وألحان ... ثم تزوج عندما استقر في
السعودية من بيت آل العطاس وأنجبت له أصيل واحمد وأليف .
تأثره منذ صغره بأخواله ( آل الكاف )
الذين تميّزوا بالعلم والثقافة والغناء وخاصة خاله حداد بن حسن الكاف ... ثم
انتقل إلى عدن وبدأ عازفا على الإيقاع في الفرق الشعبية اليمنية ومن هذه الفرق
والجلسات تعرف على كبار الفنانين اليمنيين أمثال الفنان احمد بن احمد قاسم ومحمد
سعد عبد الله ومحمد مرشد ناجي وغيرهم ... وأول أغنية في مشواره الفني الكبير كانت (
يا ورد ما حلى جمالك ) من كلماته وألحانه وسجلها في إذاعة عدن عام 1956م والتي
غناها بعد ذلك الفنان السعودي الراحل الكبير طلال مداح ... قدمه الفنان الكبير محمد
مرشد ناجي في حفلة عرس في مدينة عدن فغنى فيها ومنها انطلقت شهرته في اليمن ؟
في عام 1958م استقر العملاق بوبكر
سالم في بيروت ( حي الروشه ) وسجلت معظم أعماله الفنية في تلك الحقبة هناك واستطاع
من بيروت أن يوسع انتشاره إلى جميع أنحاء الوطن العربي ... إلا أنه غادر بيروت في
العام 1975م بسبب الحرب الأهلية هناك وعاد إلى وطنه واستقر في عدن مدة قصيرة
وغادرها ليستقر بعدها في مدينة جدة ... وأقام في الكويت لفترة واستطاع من أن يوثق
علاقاته مع فنانين الكويت وشعرائها وقدم حفلات وسجل أغانيه في الإذاعة والتلفزيون
الكويتي ؟
المشوار الفني لأبوبكر سالم تجاوز
الـ55 عام برصيد أكثر من 1.000 أغنية ما بين ألبوم وما بين تسجيلات إذاعية ...
وأعاد غناء أكثر من 700 أغنية ... وغطى مهرجانات كل دول الخليج ومصر ولبنان وسوريا
والمغرب العربي ... أما بخصوص الجلسات فأعتقد أنها تتجاوز الـ4.000 جلسة خاصة
وعامة .
بوبكر سالم موسوعة فنية وثقافية
وأدبية عالية المستوى ... ومع الأسف الشديد أن هذا العملاق إلى اليوم لم يأخذ حقه
من التكريم ومن التقدير ومن توثيق مشواره الفني وهذا راجع للعنصرية المؤكدة في
الخليج + إلى إهمال التاريخ اليمني وأيضا الحكومات اليمنية لأبوبكر سالم ...
وتنكرهم له بحكم أنه حمل الجنسية السعودية ؟
عموما كل مطربين اليمن لم يأخذ أحد
منهم حقه من التكريم والتقدير قط ... بمعنى هل تكريم محمد عبده بنفس تكريم بوبكر
سالم ... والصدمة أن المعلومات والتوثيق عن بوبكر سالم مع الأسف قليلة وشحه للغاية
... والعتب على رفاقه أو من حوله فلم يكلف أحد نفسه ويوثق تاريخ هذا العملاق ؟
بوبكر سالم هو من كان سفير الفن
اليمني الحقيقي في الخارج بشكل لم يسبق له مثيل ولم ينافسه في ذلك أي فنان أو مطرب
يمني نهائيا مع كل التقدير والإحترام للجميع ... ربما ذلك راجع إلى ما يعانيه اليمن من فقر فضيع ... وأبوبكر حفر أسمه في الأرض وفي الصخر حتى أصبح بهذه المكانة الفنية الكبيرة التي يستحقها وبجدارة ؟
شكرا يا بو أديب فقد اجتهدت ونجحت
وأطربت فوصلت وشجيت فأبدعت
دمتم بود ...
2014-01-11
ولاؤنا لا يمكن أن يموت .. لكنه موجوعا ( 2 )
المسئول : وهل ما يحدث الآن في
الخطاب الاجتماعي والبرلماني يعزز الولاء أو ينفر الناس منه ؟
المواطنة : لسنا ملزمين بإثبات
بشاعة غايات من يقوم بذلك والنتائج الوخيمة لسوء وسائله!!.. ولن أزيد من تعريف من
نحن أكثر مما قلت .. وعندما تعمدت الإشارة لبعض المواقف المشرفة الكريمة للمواطنين
أثناء الغزو .. بأشهر الكرب العظيم .. كنت أقصد التذكير .. فقط ( للتذكيــــر )..
ولست ملزمة أيضا بتحليل تصرفات الطارئين أو المستفيدين المطبلين الذين يقرعون شيئا
ويكتمون بقرعهم أشياء !! .. نحن أصلا منزعجين ومتخوفين من حشرنا بمتواليات غريبة
عن مجتمعنا .. أهونها حشد جنسيات وفئات تحركها قلوب أهواؤها شتى !!.. وأخطرها نية
( ربعنا ) الذين خططوا لهذا الوضع ونفذوا مخططهم !!.
وكذلك لسنا بمعرض الحديث عن مسئولين
متاجرين .. ونواب مشاكسين .. وملاك أصحاب القرارات !! إن بعض القرارات عندنا لا تصدر
من أصحابها المتخصصين والمفترض أنهم المؤهلين .. إن قراراتهم مملوكة لغيرهم ..هم
فقط الناطقين بها !! والحديث خسارة عن أغلب المستشارين
الذين يتداولون الخواء مع بعضهم كمقاولين بناء الغلط .. فينصحون بالأخطاء ..
ويشيرون بالخطايا !!. ولن أذكر من يستبدلون جلودهم بحسب الأجواء والأهواء .. استنادا
على أحداث سابقة وأوضاع راهنة .. أو الذين بغمضة عين يشدون ويرخون أوتار معازفهم
فيغيرون اللحن .. ليناسب تراقص مصالحهم !!.. وأنتم يا من بيدكم المجالس .. بعبط
أو بمكر .. تتسلطنون وتتمايلون !!..وبسبب هذه الصورة المهزوزة يخيل إليكم أو
تقنعون أنفسكم أن الولاء كان يجب أن يكون واحدا من المنبع إلى المصب !!
عليك يا مسئول أن تدرك أن هؤلاء
المتمصلحين الذين يمسكون بزمام الأمور المنبع عندهم بعيد عن أرضنا .. ومصبه النافع
يتدفق هناك أيضا خارج حدودنا !!.. ونحن لنا ماؤه العكر الكدر .
قلنا لكم منذ البداية .. لا تخلطونا
مع هذا الخليط الغير متجانس .. فنفوسنا لم تقبل ولن تقبل الذوبان بهذا المزيج المر
!! ولكنكم لا تسمعون .. ولا تقدرون أن مذاقه للشارب غير مستساغ .. وقوامه لا يشكل !!.
وهناك سؤال متأخر جدا ولكنه مهم ..
قد يكون بنظرك أيها المسئول استفهام أهبل !! ولكن عادي .. أليس كل ( الهبل )الذي يتحاوطنا تصفونه بــ عادي ؟!!. وأرجوك
أجب على التساؤلات لأنك التزمت الصمت بكل ما فات !!.
السؤال : منذ متى تم الإتفاق على
اصطحاب الوحوش الضواري التي ذكرتهم سابقا ومدربيهم ( الفسدة – الإفساد - الفاسدات-
المفاسد ) لمركبنا ؟!! هل تم الإتفاق على هذا منذ التحرير ؟ مع الإعمار ؟ أم بعده ؟
ما الذي دار بين أصحاب القرار لتخريب الإجماع والبراح والهدوء والعزة والاتساع
؟!!.
لأن ملايين البشر لا يمكن أن يملئوا
البلاد بيوم وليلة .. وبالصدفة !! لم نتنفس الصعداء بعد انقشاع دخان حرق الآبار الذي
بلغ عنان السماء إلا وهؤلاء كالجراد الذي حصد ومازال يحصد أمننا ومقدراتنا !!.
المسئول : هذا ما جناه الشعب ..
وهذه هي تركيبة نفسيته .. المواطن هو من سهل إدخال هذه الأشكال .. وهو الذي يتعامل
معها ويأتمنها ويسلمها أشغاله !!
المواطنة : وأنت ؟!! قالتها وهي
تنظر لمستشاره الهجين من جنسيتين من دول الضد الجالس بجانبه منصتا دورا ودورا آخر
ساهما !! والذي كان طوال الحديث السابق مبتسما ربع ابتسامة .. يفرج عنها أكثر إذا
نظر إليه المسئول عابسا !!
وأنت .. وغيرك ما الذي فعلتموه
لإزاحة هذه الأحمال الثقال عن أكتاف الوطن ؟!! أليست البلد بلدكم أيضا ؟ ألا تخافون
عليها وتحرصون على رفعة مستواها ؟ هل لكم وطنا سواها ؟ نحن ليس لنا ملاذا غيرها ..
ولهذا لا نسكت عن من يسئ لها ولأهلها بأي شكل من الأشكال حتى لو كانت صحيفته السابقة
مشرفة .. هذه طبيعتنا .. فالكويت لها الدرجة العليا على الدوام .. هذا هو البند
الأول بالميثاق الغليظ ... كفة إيثار الكويت دوما هي الراجحة .
ثم أليست البلد محكومة ؟ أين الحكومة
؟!! ولماذا لا تطبق القوانين ؟ نفسية الشعب الأصلي وتركيبته هي التي لملمت أطراف
أرضنا وحمت قلبها .. فهل ستتبرأ الحكومة مرة ثانية وتتركه لمصيره مع ضواريها المجرمة
الشبعانة ( بعدما كبرت وتضخمت ذاتها وفرضت ثباتها ) ؟ أو الجائعة ( التي تعوي هل من مزيد؟ ) هل اتفقتم
على المغادرة وتركنا بهذا المركب ( لمسيس ) بالبحر اللجي ؟!!.
أم كان الإتفاق هو أن نخرج نحن بعد
أن يصل الوضع الصعب حده عندنا .. ويضيق الحال بنا ؟.. بالأخص بعد التهام مقدراتنا ..
وأن يهاجر من بقى منا بعد أن أكل الفساد بركتنا وعزنا ؟!
هذا ما أوصلتم إليه حاضرنا .. ولن
يكون بعيدا عن هذه الصورة البائسة المروعة مستقبلنا وخاتمة مصيرنا !!.
لقد تدنى مستوى الوضع العام تماما
وأصبح لا يليق بنا .. لقد أصبح خربا .. آذانا كثيرا وأحزننا .. وكل هذا من صنع
أيديكم أيها المسئولين .. فأصبحنا نتساءل ما العمل ؟!!. لم نعد نحسن الظن .. مع
الأسف لم نعد نحسن الظن بكم يا من تديرون شئوننا .
ولاؤنا لا يمكن أن يموت .. ولكنه
موجوع .. عليل .. حسبنا الله ونعم الوكيل
انتهى
منقول عن مدونة البتــــــــار
دمتم بود ...
2014-01-10
ولاؤنا لا يمكن أن يموت .. لكنه موجوعا ( 1 )
علق المسئول المستفيد من سنين من
مركزه والمستغل بشكل فاضح موارد موقعه ولا يريد إخلاء مقعده
( وقد كان جالسا بجانبه مستشاره
الوافد وآخرين )
كان تعليقه بنهاية نقاش ساخن عن
أحوال البلاد .. مع مجموعة من بينها مواطنه حقانية : "ما اتحمدون ربكم
على وضعكم .. صبروا .. بس لا اتحلطمون .. ما عندكم ولاء لسلطتكم" ؟
قالت المواطنة :"من تقصد
بالسلطة "؟
قال :" كل سلطة البلاد"!!
ردت المواطنة :" أولا .. لابد
من تأكيد أن الولاء لسمو الأمير كان .. ومازال .. وسيستمر مهما مر الزمان .. كما
كنا لكل أمراء الكويت .. هذه الحقيقة غير قابلة للأخذ والرد وخارجة عن النقاش
ومحتوى الكلام .
ثانيا.. الولاء بالمفهوم العام عندنا
هو لقيم عليا .. فالله سبحانه وتعالى ولينا .. خلق فينا هذه النزعة للمحافظة على
الذات .. وعندما تربط ذاتك بقيم عليا لا يمكن أن تذهب حياتك هدر .. وإذا ضحيت في
سبيل هذا الولاء صادقا .. والذي أوله لله عز شأنه فمآلك الجنة .
هذا المعنى الشرعي الإنساني الرفيع
استوعبناه من القرآن العظيم .. دستورنا الأول .. لهذا إحنا نعتبره بالإضافة لذلك
.. إحساس وطني معلن .. مسألة عاطفية .. حالة حب إيماني محرر بمستند عرفي لهجته
كلمة شرف كويتية .. من قبل ما يطبع بأي وثيقة رسمية .. وبما أنك تجهل هذه المنظومة
الروحية.. وواضح أنك لا تشترك معنا بالمعنى السابق .. بفصل لك أكثر!!
نحن يا سيد يا مسئول صرحنا بوجود هذا
الولاء بكل وسيلة إعلامية وبجلساتنا الخاصة العائلية .. بين بعضنا ومع شخصيات
مؤثرة .. وأشخاص عادية من جنسيات عربية وأجنبية .. لم نساوم عليه حتى بأحلك
الأوقات .. متيقنين من وجوده بثبات .
طريقة تعبيرنا عنه فائقة الجودة
أذهلت العالم برمته .. وكانت قمته عندما حفرنا بدفاتر التاريخ حقيقة أنه لا يقدر
بثمن .. ثبتنا بأوراقه قناعتنا وبأنها لا تتغير بمرور الزمن .. حتى والأصفاد أثناء
الغزو تدمي أيدينا .. والتهديد يمسك رقابنا.. وخونة دول الضد والحقد المندسة
ببيوتنا .. تعلق ثيابها بكبتاتنا وتمزق ملابس نساءنا ودشاديش رجالنا .. والجندي
العراقي يشق ولا يخيط .. ويفرط بالأخوة والجيرة بأقصى درجات التفريط .. يحوس
بغرفنا يطلع على أسرارنا وخصوصيات حياتنا.. ويسرق ما يشاء وينثر الأشياء ويبعثر
ذكرياتنا .
لم تفل عزومنا هذه الخسة .. ولا رصاص
الإعدامات .. ولا مصادرة الكاميرات لكي لا تصور شجاعة الشجعان أبناءنا والبنات ..
ولكي لا توثق سرقات الحرامية .. كانت الصور والأفلام تعتبر من المحرمات .. منعوها
الأزلام وعقوبة من يحوزها الإعدام .. ولم تحاول وسيلة إعلام عربية أو إسلامية
اجتياز الحدود لأداء واجبها !! ذلت وجبنت .. ولم تعترض بشدة على خطورة منع الوسائل
العالمية من الدخول .. اشتركت بالتعتيم إضافة للموقف المخزي .. وهو عدم مساواتنا
مع أي شعب محتل من حقه شرح وضعه المأساوي كالفلسطينيين والشيشانيين مثلا !!.
وكذلك أعمت الغيرة قلوب أغلب الأشقاء
.. لكي لا تشرق مع نور الفلاش شجاعة الكويتي والكويتية .. ومقاومتهم الباسلة
وهجومهم اليومي بلا سلاح يذكر على الجنود المحتلين وإصابتهم بالصميم .. فالاستعمار
بنظرهم فقط هو الأجنبي .. أما العربي فاحتلاله خطأ مغتفر!!!.
لم توهن عضدنا سلاسل وقضبان أخس
الأجناس .. ولا تذمرنا من طول افتراس الأرق لعيون لا تغفى ولا تنام .. ولم يندس أي
خاطر بعدم الالتزام باستكمال تحرير وطنا وإعادة شرعيتنا .. حتى عندما أصبحت الشمس
ظلام لما شبت حقول النفط نيران .. والبحر تحول لبحيرات سوداء معتمة مسممة .
لا تنازلنا ولا خذلنا أرضنا ولا
زهدنا بسلطتنا .. فضلنا نموت ولا يموت الولاء فينا .
إخلاص نادر .. تدفق شهامة ومروءة مثل
الشلال الهادر .. تعجز عن صياغته أقلام أفذاذ الأدباء .. وتنكسر من صعوبة وصفه
أبيات أعظم الشعراء.. شهدت على هالإخلاص والتماسك كل شعوب الكرة الأرضية .. واللي
أثار إعجابها وببعض الأحيان حسدها .. أن التفاني تم بصيغه فريدة وبإرادة عنيدة ..
واجتمع الكل مثل القبضة الحديدية الوحدة وعلى رأس الحية وأذنابها كانت التسديدة .
هذا المشهد المذهل ما مثلناه ..
ومازال العالم المتحضر والمتواضع .. مستغرب .. كيف ربطنا بميثاق غليظ .. ولاءنا
لأرضنا مع ولاءنا لأسرة الحكم .. برباط واحد .. خالد .. متجدد لا ينفصل عن بعضه ..
عروه وثقى لا تنفصم .. قفلها مخزون دفين .. محكم بمعدن ثمين لمواطنين مقاومتهم
أصلب من الألماس .. ما قدر يخدشه أشرس الناس .. هذى وين صارت بالتاريخ ؟!! وين
صارت ؟!!
هالحقيقة المشعة نبيها ( اتشب مثل
الليت بمخك ) عشان مرة ثانية ما ننغث من وصفك خصوصا والأخ اللي قاعد بصفك يجوز ما
عنده فكره !!
تخيل لو مجموعة صغيرة اتفقت على
ولاءها لبعضها.. ومخططة لهذا الاتفاق .. وتدربت على تنفيذه .. ومرت عليهم أحداث
صعبة متوقعه .. كان ما صمد اتفاقهم مثل ما صمدنا .. مع إننا كشعب كامل نجهل مكان
هجوم الغزاة وموعده .. وما اتفقنا على خطة .. وما يضمره العدو أصلا وكم عدده !! ما
قالنا أحد شيء.. وكنا نيام .. تركنا بالظلام بلا تحذير .. ولا سمعنا نفير الحرب
ولا نبهنا نذير !!
كم شعب بالدنيا من بدء الخليقة يتحمل
هذا الكرب العظيم الأليم وسواد الليل البهيم .. ويلتف على بعضه بغمضة عين !!؟ أي
شعب يهتف باسم قيادته اللي بارك خروجها .. ويحفظ العهد بغيابها وخلو ديوان حكومته
.. ويقسم برب الكعبة بأنه ما راح يستكين !!؟
هذه هي ( معجزتنا ) .. نعم ( معجزه )
.. شعب بأكمله كنفس واحدة ثابتة .. تحفى أقدام حكومات .. وسلطات .. وممالك ..
وجمهوريات وأجهزه ..على مر العصور لجل تحضي لو بربع هذه النوعية الفاخرة المتميزة
.
لهذا لا نسمح بإهانة أصحابها بعد
اليوم !!..
ولاءنا رددناه .. سمعه من بأقصى
العالم وأدناه .. أصّلناه .. وواصلناه .. وأوصلناه .. تثبيت هالحقيقة بلغ مداه .
ولكن السؤال الذي يجب أن يطرح الآن
.. وكان من الواجب علينا أن نصرخ به من زمان .. هو : ولاء من ولاءنا لهم لمن ؟!!
هم يدركون تماما أننا ربطنا مصيرنا ووجودنا معاهم .. وجملنا العلاقة بكل طريقة
زيناها وحميناها بأفضل صيغة .. خزناها بقلوبنا ووزناها بعقولنا .. ثم فاخرنا
بالمعنى وأنشدناها بالمغنى .
كان المفروض فيك أن لا تشكك بولاء
أعلناه من أيام الفقر والنقر والشقاء ؟ ما أخفيناه مستمرين من ذاك الوقت إلى زمن
الرخاء .
أثبتناه بلا خوف ولا رياء .. بشكل
مفهوم .. مكتوب معنون ومختوم .. لأنه رسالة حرية .. ما هو عبء ولا عبودية .. شعور
يجري بالعروق ويحييك حياة مستقرة .. مستمرة .. وتأتى أنت الآن لتعلمنا هذا المنهج
!!؟ تعلمني الشئ اللي يجري بدمي ؟!!
خلاص !!؟ حفظوا !! عيزنا وإحنا نشرح
.. كنا نعتقد عقب كل هالدروس بنعيش حياة مستقرة ميسرة مستمرة بأمان .. لأنا
نستحقها بجداره .. لكنا أصبنا بخيبة أمل !!.
قولي من فضلك .. المصاب بخيبة الأمل
اشلون يقدر يستحضر ولاءه بعد ما ودرتوا حياته ؟! .. ولاء من طرف واحد ما يدوم ..
حرص من طرف واحد يسبب الضنون ..حب من طرف واحد بلاء وهموم .. تداري وتحمي وتجامل
وتراعي وأنت حقك مغبون ؟.. هالوضع يسبب الجنون ؟!!.
إحنا ملزمين نربط وجودنا مع بعض ..
نكون مثل أهل مركب واحد .. بس قولي هل باسم الولاء ربعنا يدخلون بمركبنا حيايا
وعقارب وسباع وضباع متوحشة ؟!! كل ما تلتفت تنهش نهشه ؟.
هل نقبل السكوت ؟ هل بحجة مدارات
الولاء من القهر أنموت ؟!! يعنى ما نحتج .. ما نخاف ما نرتج ؟.
نتعرض للخطر والقلق والغرق وما نضرب أجراس
الحذر!! ما يصير .. عطني تفسير لهالحالة .. هل هذا هو المصير المشترك اللي يحتمه
الولاء ؟ يعني نطبع ؟!.
أنا أشبه الفساد والإفساد اللي دخلوه
أفراد من الحكومة.. وبعض أعضاء مجلس الأمة وبعض من المواطنين .. مشاركين أو ساكتين
.. ولا عندهم مانع ولا يهتمون بالعاقبة .. هالفساد أشبهه بوحوش وحيايا المركب !!.
لحد يقنعني إن من مستلزمات
واستحقاقات الولاء إني أرضى وأتغاضى !! مطلقا لأ.. لا يمكن .
قولي شسوي ؟ ما أملك القدرة لمصارعة
هالوحوش الضارية وهي محسوبة عليهم والأدوات الرادعة بيدهم .. عيزنا وإحنا نعيد ألف
مرة هالحجوه : اشلون نقول يابو سالم عطنا سلاح !! من نحارب ؟ محاسيب حكومة ومجلس
وبعض الشيوخ ومتاجرين .. اللي ولاءها لا لنا ولا لهم !! خطرها عظيم ووجودها ضيم ..
يعني حكومة تغيب أشهر وأدهر .. تتركنا في أهم مناسباتنا وأخطر أوضاعنا .. وتتجول
متفقدة حاجيات ناس يعيشون الجمال بين بحيراتهم وسهولهم والأنهار والجبال ؟!! وتخطب
فيهم بكل اللغات الحية .. وتطمئنهم بأن طلباتهم بسرعة البرق مقضيه .. صناديقنا
المالية تصحبهم .. تروح متروسة وتردلنا خالية حلية !!!! ليش ؟!!.
أمورنا متعطلة على حسم وتوقيع ..
وأغلب شبابنا من الديون مفلسين .. محاصرين .. ناطرين الوظيفة اللي احتلها الوافد
ولد الشياطين .. ذبحهم الكبت وهزمهم الضيق .. حالهم مشلول .. وحكومتنا الرشيدة
بالدول البعيدة زابنة عند الأغراب ..!! تفتح لهم الأبواب .. وتزرع لهم أشجار الخوخ
ببساتين اللوز والتين .. وتحفر ينابيع الماء المعين .. وتشعل الأنوار بطرقات
المنتجعات لتخلب الأنظار .. وتحمل الأزهار بكل وقار لتتوج بها قبر الجندي المجهول
!!. تعزيزا لكبرياء العرب والأجانب !!.
وشهيدنا المعروف ينكرونه .. ويعملون
بكل جهدهم لمحو بطولته بعد تصغيرها وإسقاطها من عيون من يفتخر به وعيون من هو
قدوتهم ويحبونه .. ولا يدرسون سيرته بكتاب المدرسة .. وطمس ملحمته ليحطون من قيمة
جهاده وما أبلاه .. ويتجاهلون تضحيته لوطنه والله مولاه .. حاولوا بكل بلادة لكي
تجهله الناس ثم تنساه !!.
اسمعني يا مسئول وافهمني .. وفاؤنا
وولاؤنا إلى الآن باقي .. لكن كيف تضمنه من جيل كامل لا يملك صبرنا .. وهو
أموره امخربطه املخبطه من قبل مسؤولين ما يحترمونه ولا يعتبرونه ؟.. نناقش نحن
الصابرين الأمر الملح مع من يديرون شئوننا بأسلوب راقي ونقدم الحلول .. لكن
اشلون تسيطر على نقاش غاضب من قهر مدفون مثل جمر تحت الرماد قد ينقلب لأكثر عند
العناد ؟!! إحنا علينا انوازن نفسيته وانتوازن معاه .. لكن كيف نجمل له صورة بشعة
.. وبشاعتها أصلا تبكينا ؟!!.
قال الله تعالى :
صدق الله العظيم
إحنا جهرنا يا رب بطلب حقنا .. وما
أسأنا لأحد وظلمنا ظلما بينا .. القلب يصرخ من ضيقه .. حملونا مالا نطيقه ..
وللنقاش بقية بالموضوع القادم ،...
منقول من مدونة البتـــــار
دمتم بود ...
2014-01-09
لا بد من حسم الديمقراطية الكويتية المزيفة ؟
الأمور في الكويت وصلت إلى مستويات
في غاية الخطورة من السخط الشعبي العارم ... بعد أن فقد الثقة في سياسييه ونوابه
ومعارضته المزيفة وصولا إلى حتى الناشطين السياسيين وألاعيبهم الطفولية ... وفي
مدونتي هذه أردت الإصلاح بقدر المستطاع بجهد لا أبتغي منه أي شهرة أو مال ولا منصب
ولا كرسي ولا مما يتقاتلون عليه عبيد المصالح ... لكن الكويت هو وطننا ولا بديل
عنه ولا بد من وضع الحلول والبدائل لهذه الفوضى العارمة ولا يجب أن نكتفي بالتذمر
دون وجود البدائل ... فقدمت وعرضت ولا حياة لمن تنادي لماذا ؟ لأن أصحاب القرار لا
يقرؤون ؟
هناك ســــؤال ملح جدا ومهم للغاية
هل الكويت نجحت في ديمقراطيتها ؟
واقع الأرض والأحوال يقول أن الكويت
فشلت فشلا ذريعا وكبيرا وخطيرا في ديمقراطيتها التي أدت إلى استفحال الفساد ووصل
إلى درجات في غاية الخطورة من التهميش والتدمير والتراجع الذي أصبح يهدد أمن
واستقرار كيان الكويت برمتها ؟
قلنا لنطور النظام الإنتخابي ليصحح
مسار الإنحراف الذي تم صنعه عن عمد وعن قصد من قبل أصحاب المصالح والمستفيدين منه
فكتبت سلسلة هذا الموضوع :
الكويت دائرة واحدة وصوت واحد 1
الكويت دائرة واحدة وصوت واحد 2
الكويت دائرة واحدة وصوت واحد 3
الكويت دائرة واحدة وصوت واحد 4
ثم حللت أسباب فشل الديمقراطية
الكويتية منذ بدايتها 1962م وإلى يومنا هذا بصورة واقعية بعيدة عن خيال أو تجني
ليكون هذا الموضوع :
حقيقة فشل الديمقراطية الكويتية ؟؟؟
بصراحة وبدون أي رياء أو نفاق لا
يدافع عن الديمقراطية الكويتية بشكلها وبصورتها الحالية إلا كل من هو مستفيد منها
ومتكسب على فسادها الذي استشرى بشكل لم يسبق إليه مثيلا بكل التاريخ الكويتي ...
لذلك لا بد من حسم هذا الملف إن كنتم ترفضون تطوير الديمقراطية الكويتية بما
يتناسب مع ثقافة المجتمع بها ... والتي تصل ثقافة المجتمع الكويتي بتجربتنا
الديمقراطية وبأحسن أحوالها بنسبة لا تتعدى 20% ... نعم 20% فقط لا غير هي نسبة المثقفين ومن
يعرفون حقيقة الديمقراطية وحرية وحدود التعبير بمعناها الحقيقي والباقي إما جهلة
وإما مدّعين الحرية والديمقراطية ... فقد تأسدت وتمركزت القبلية والطائفية بشكل
خطير للغاية كاد أن يضيّع الكويت مرة أخرى لولا عناية الخالق عز وجل ورحمته بوطننا
الصغير ؟
قد يقول أحد الأغبياء :
مهما فعلوا
فلن نكفر بالديمقراطية ولن نيأس من دستورنا !!!
الشاب اللطيف لديه قناعة حتى وإن
حدثت حرب أهلية في الكويت وإن تكرر الغزو وإن تأخرت الكويت وإن دمرت وإن تاه وضاع
أجيالها القادمة وإن نهبت ثرواتها وإن تمزق وتفتت المجتمع المهم أن الديمقراطية
تكون موجودة ؟؟؟ !!! ؟؟؟
حلوة مره جميلة قبيحة عرجاء صماء
عمياء أريدها يعني أريدها ؟
إنهم أطفال السياسة ووقاحة مراهقيها
ورعونة ممارسيها
إنه فعلا من الغباء بأن تستمر بالإنهيار
تحت ذريعة الإقتناع الخاطئ الذي يؤدي بنا جميعا إلى التهلكة ... بعقول لا تريد أن
تفكر ولا تعرف معنى الإبداع وبنفوس ضربها المرض من كل حدب وصوب حتى خيل لها بأن
مصير دولة وكيان وشعب هو بيدها ... فهذا شتم وهذا تطاول وهذا طعن بالأعراض وهذا
دخل في النوايا وهذا تعاون مع الخارج على حساب وطنه وهذا عبد للمال وهذا عبد
لمصالحه فاستغلوا الحرية والديمقراطية أسوأ وأبشع وأقذر استغلال ... وما بين كل
هؤلاء ضاعت الدولة وتاه القانون فأصبح الضعيف بلا ظهر فبحث وبحث فلم يجد من يحميه
إلا طائفته وهذا لم يجد من يحميه إلا قبيلته ... فخرجت الجاهلية من جديد وهذا أصبح
يتفاخر بقبيلته وذاك أصبح يتحدى بطائفته ... وأصحاب القرار يعتقدون أنهم حققوا
انتصارا وقتيا جراء سياسة فرق تسد ... متناسين أن وحدتنا هي من أعادت الكويت لنا
من جديد من بعد كارثة الغزو العراقي الغاشم بعد فضائح سوء إدارتهم للأزمة آنذاك ...
ولولا وحدتنا لكانوا إلى يومنا هذا لاجئين في أصقاع الأرض ؟
إن استمرار الكويت بوضعها الحالي
لينذر بكوارث عظيمة لا أحد يمكن أن يتصور أبعادها إن بدأت ولا يمكن أن يتبصر أحد
إلى أين ستنتهي ... فالنقمة الشعبية العارمة أصبحت موجودة بالفعل والثقة في
الحكومة والمجلس أصبحت منعدمة تماما ... والثقة بقضائنا أصبحت مزعزعة بشكل كبير
وخطير جدا ... وباقي مؤسسات الدولة أصبحت أضحوكة لدى الجميع ... مما ينتج عن ذلك
كله إلى فقدام الإحترام والتوقير والذي هو من أهم عوامل استمرارية كيان أي دولة
محترمة ؟
وماذا عن الـــــــولاء ؟
الولاء هذا هو ما يراهن عليه أصحاب
القرار لكنه رهان خاسر وبعد نظر هزيل ... نعم رهان خاسر وقد يكون في نفس الوقت
عاملا قاتلا لكل ما قد يظنه أو يعتقده أصحاب القرار ... فلا تحدثني عن ولاء وأنا
مهدد بالسجن ولا تحدثني عنه وأنا لا أعرف كيف أطعم عيالي باقي الشهر ولا تحدثني عن
الولاء وأنا أرى سفلة القوم أصبحوا من كبارها ولا تحدثني وأنا أرى المحظورات أصبحت
محللات والممنوع مسموع والخطوط الحمراء أصبحت خضراء والمبادئ والقيم تداس بالأقدام
والذمم تباع وتشترى والولاءات أصبحت تمنع من أموال العامة وعلى حساب حقوق الغير
والمناصب يتولاها من هم أتفه وأفشل العقول ومن يعشق وطنه يضرب ويحطم ومن يقف ضد
وطنه يكرّم ويعمل له ألف حساب ... بعد هذا كله ماذا بقى من الولاء حتى تتحدثون عنه
؟ بل أصلا كيف أنتم تفهمون معنى الولاء ؟ والأصح والواجب هو نحن من نسألكم هل
لديكم أنتم ولاء للكويت وكيف وما هو دليلكم ؟
هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ؟
الولاء للأوطان وليس للأفراد ...
فالأفراد بأفعالهم هم من يزرعون المحبة والولاء أو الكره وعدم الوفاء ؟
إذن ما هو الحــــل ؟
بعدما سبق وما عرضته من مقالات فيها
من التطوير وفيها من أسباب الخلل الحقيقي للتجربة الديمقراطية الكويتية ( الفاشلة
) وبعد ما آلت إليه أحوال الكويت مما سبق ودرأ ومنعا لأي كارثة قد تحل بوطننا
جميعا فلا بد أولا بأن يتم عمل استفتاء شعبي بإشراف قضائي تام وكامل ؟
استفتاء يسأل المواطنين الكويتيين :
هل تريدون أن نستمر بدستورنا الحالي وبديمقراطيتنا
؟
الإجابة محددة : ( نعم ) أو ( لا )
وفي هذا الإستفتاء لا يشارك فيه إلا
الناخبين الرسميين المسجلة أسمائهم في كشوف أي انتخابات أمة وبلدي ... لأنكم أيها
العنصريين من الأساس قد استبعدتم باقي الكويتيين أصحاب مواد الجناسي المختلفة ؟
وبعد أن ينتهي هذا الإستفتاء ويعلن
عنه بشكل رسمي ... إن كان ( نعم ) الناخبين يريدون الدستور والديمقراطية فهنيئا
لهم ما أرادوا وليتحمل كل منهم ما يحدث جراء كل مظاهر الفساد والفوضى ... وإن كانت
الإجابة ( لا ) فيتم حل المجلس وإلغاء الدستور الكويتي الحالي نهائيا ؟
وماذا بعد ذلك ؟
هناك أمرين :
أولا : بأن يتم تشكيل لجنة من
الخبراء الدستوريين ومن أصحاب الرأي والحكمة ومن القانونيين ( كويتيين فقط )
ليشكلوا لجنة لصناعة دستور جديد للبلاد بمدة لا تتجاوز 6 أشهر ... ثم تعرض بروفه
على المواطنين ليبدوا رأيهم ويصححوا أي نقطة خلافية لمدة 3 أشهر ... ومن ثم يعرض الدستور
الجديد للإستفتاء العام بإشراف قضائي كامل ليتم العمل به من جديد ؟
أو
ثانيا : يتولى سمو أمير البلاد – حفظه
الله ورعاه مجلس الوزراء الكويتي وإدارة الكويت بشكل كامل ... على أن يرى ويشرف
بنفسه على كل شي ويكون مسئولا بشكل تام وكامل أمام الشعب الكويتي ... مصاحبا معه
مجلس استشاري يضم خيرة العقول الكويتية ... وعلى أن يتولى سمو ولي العهد منصب نائب
رئيس مجلس الوزراء ووليا للعهد ؟
أي أن سمو الأمير هو حاكم البلاد وهو
في نفس الوقت رئيس مجلس الوزراء بشكل مباشر مثلما ما هو معمول به في نظام الحكم
السعودي ... على أن يتم نسف وتفكيك وزارة البلدية ووزارة الشؤون وغيرها وتعزيز
وتطوير دور المحافظات الكويتية ؟
ما هو دور المحافظات الكويتية ؟
يتم انتخاب محافظ كل محافظة كويتية
بانتخابات حرة بإشراف قضائي ... ويتولى المحافظ إدارة محافظته مع مجلسه المكون من
12 فرد ... 6 منتخبين و 6 معينين من قبل سمو الأمير مباشرة ... يتولون إدارة
المحافظة من تراخيص وإشراف وتطوير وتخضير وتجميل المحافظة وإقامة المشاريع بشكل
مباشر ومن نقل وانتداب وتعيين وعزل ... ويحق عزل أي محافظ فورا إذا تجاوزت أصوات عزله
أكثر من 50% من ناخبين المحافظة ؟
الحلول كثيرة والبدائل متعددة لكن استمرار الوضع على ما هو عليه
حاليا حتما وبالتأكيد سيؤدي في نهاية الأمر إلى كارثة ... فصراع أبناء الأسرة
الحاكمة أصبح مكشوف وفاضح وخطير وسطوة التجار وصلت إلى مستويات خطيرة ... وشراء
الذمم والولاءات مخطط خطير لإتلاف وفساد المجتمع ... وهشاشة مؤسسات الدولة أصبحت بحاجة
دخولها إلى غرفة العناية المركزة قبل أن يعلن وفاتها رسميا ... والمخاطر من حولنا
في منطقة الشرق الأوسط تتطلب حسم الأمور داخليا في الكويت بشكل نهائي حتى تتضح
وتفهم ساسة الكويت خاليا بازدواجيتها المتناقضة حاليا ؟
لا تناقشني ولا أناقشك الإستفتاء سوف
يحسم الأمور نهائيا ( نعم – لا ) إن كنت تؤمن بالديمقراطية فاقبل بالإستفتاء
الشعبي فإن قالوا ( نعم ) نريد الدستور الحالي وديمقراطيته فسنقبل بشكل تام وكامل
ودون أي معارضة نهائيا وإلى الأبد ... وإن قالوا ( لا ) نرفض هذا الدستور وهذه
الديمقراطية فطبيعي أن تقبلوا بشكل تام وكامل ودون أي معارضة نهائيا وإلى الأبد ...
وإلا بانت حقيقة مدعين الديمقراطية والمتكسبين على حسابها ؟
الكويت بحاجة ماسة لمن ينتشلها من
القاع إلى السماء ... فلدينا العقول ولدينا المخلصين الأوفياء ولدينا مقدرات مالية
مرعبة مهولة ... فكل ما نحتاجه هو القرار ثم القرار بشرط أن تتحدى الوقت وتفرضه
فرضا رغم أنف الجميع ... وانتبهوا فالفوضى خلقت حفنة محترفين في القانون ... وأمام
الكويت ومصلحتها العليا ليقف القانون على جنب وإلا غيرت القوانين وعزلت حتى القضاة
حتى يعرف ويعي الجميع ما معنى مصلحة الكويت العليا ؟
فهل من أوفياء للوطن يتحملون
مسؤولياتهم وينقذوا الكويت مما هي فيه بقلوب نظيفة وبنوايا مخلصة متجردين من أي
مصلحة أو هدف أو غاية شخصية ؟
الكويت لم تعد تحتمل إدارة حكومية
فاشلة ولم تعد تحتمل شعارات نيابية مزيفة
انتهـــــى الــــــدرس يـــا
غبـــــي
ألا هل بلغت اللهم فاشهد
دمتم بود ...
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)







































































