2022-09-03

رمز المعارضة أحمد السعدون .. والحالة الصنمية .. 3

 

السعدون وتعطيل مشاريع الدولة
قد يعتد الكثيرين أن أحمد السعدون نجح بتعطيل مشروع البتروكيماويات الشهير والذي كان يعرف بصفقة "الداو كيميكال" ... لكن ألم يخبركم أحد أن السعدون وقف حجر عثرة وعائقا أمام قوانين لمشاريع نهضة حقيقية في البلاد ؟ ... مثل "قانون حقول الشمال" وحديدا تطوير حقول "الروضتين والصابرية والرتقة والعبدلي" لا بل وشكك بنزاهة وشرف اللجنة المالية في مجلس الأمة وتجاهل المادة 13 من القانون والذي يرفع نسبة العمالة الوطنية من 60% إلى 80% ... والذي بتاريخ 11-5-2006 يعترف أحمد السعدون نصا "نعم عطلنا مشروعي داو كيميكال والمصفاة لأنهما يمثلان هدرا للمال العام" المصدر : صحيفة الجريدة ... وعلى نفس الجريدة وفي نفس تاريخها يقر ويعترف أحمد السعدون بنفسه ونصا قائلا "أن أسوأ مراحل الفساد في الكويت كانت في عامي 1976 و1986" وهذا اعتراف يؤكد كذب وتدليس السعدون عندما هيج الشارع وظلله بأن الكويت تعيش في ظل الصوت الواحد تحت الفساد والسرقات بينما هو من أقر أن في فتراته النيابية ما بين سنة 1976 - 1986 كانت الكويت تعيش في فساد أصلا ... وعارض وتطوير أجرأ مشروع لم يقدم عليه أحد بتاريخ البلاد وهو مشروع "طريق الجهراء" و مشروع "تطوير شارع جمال عبدالناصر" واعتبر أن تلك المشاريع هي سرقات للمال العام ... معللا أن متر المشروع 24 ألف دينار = 77 ألف دولار أمريكي متناسيا أن المشروع يشمل أنفاقا وجسورا وعلامات ارشادية وإنارة وخلافه ... والذي يثبت أن هذا الرجل لم يهتم بتفاصيل المشاريع بقدر ما يهمه على من رست المناقصات وتكلفتها ولماذا دون الاهتمام بالتفاصيل الفنية ودون حتى طلب لشرح فني "Presentation" من وزارة الأشغال والإستفسار عن أدق التفاصيل ... وعطل مشروع "جسر جابر" ومشروع "أبو فطيرة - المنطقة الحرفية" وغيرها ... مما ترمينا كل تلك الأحداث أن المعارضة بوجودها وبوجود زعيمها المظلل أحمد السعدون لو كانت موجودة منذ 8 سنوات لما شاهد الشعب الكويتي كل هذه النهضة وكل هذه التنمية بمئات المشاريع ... وهذا ما أدرك حقيقته النظام السياسي آنذاك أن تلك الشرذمة لو أعطيتها كل ما تريد فإنها لن تتوقف حتى تدمر الكويت ؟
بعدما سبق من سرد التاريخ السياسي لأعرق أحمق سياسي في تاريخ الكويت وأكثرهم جهلا وتخبطا "أحمد السعدون" ... نأتي في الختام ونسأله ونسأل قطعانه ممن فقدوا عقولهم : أفتونا يا قوم ما هي إنجازات النائب السابق أحمد السعدون ؟ ... أفتونا بأدلتكم ماذا قدم للكويت وشعبها من خلال عمله البرلماني ؟ كم قضية فساد نجح بكشفها وأوصلها إلى القضاء وأغلق ملفها على أحكام قضائية رادعة ؟ ... أحمد السعدون كم نائب فاسد كشفه وفضحه بالمستندات وأسقطه في الإنتخابات لنزاهة السعدون ؟ ... ما هي مشاريع الدولة التنموية التي كان للسعدون يدا فيها لإقرارها في كل مجالس الأمة وبالدليل ؟ ... لماذا وهو في أرذل العمر لا يترك الساحة ولا يستريح ويعطي فرصة للشباب بأن يأخذوا حقهم وفرصتهم ؟ ... لماذا مصالحه ومكتسباته الشخصية مقدمة على كل القيم والمبادئ الوطنية ؟ ... لماذا هرب من الكويت في أيام الغزو العراقي لم يصمد مع أنه لم يكن مطلوبا مطلقا ... لماذا قاد الحراك الخسيس في 2011 - 2012 دون أي اعتبار لأمن الكويت القومي ووحدتها الوطنية ... كلها أسئلة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن في كل صرخات الكويت كان أحمد السعدون يدير ظهره للكويت ويصم أذنيه لندائها فماذا يعني مفهوم الوطنية في قاموس أحمد السعدون ؟ ... وهل السعدون أصبح أحرص وأعلم من القيادة السياسية للبلاد على مصلحة الكويت ؟ ... وهل وطنية أحمد السعدون أعلى بألف مرة من وطنية القيادة السياسية والآلاف من أبناء السرة الحاكمة الكريمة وأعلى من وطنية أكثر من مليون كويتي وكويتية ؟ ... رجل لا يعترف ولا يحترم أحكام القضاء حتى وبعد أن حصنت المحكمة الدستورية العليا مرسوم الصوت الواحد بتاريخ 16-6-2013 استمر برفض القانون وعدم احترام حكم أعلى محكمة عليا في البلاد لأنه كالعادة هو المحنك السياسي ... ومن هنا نستخلص تاريخ أحمد السعدون بالتالي 
1- كان عنصر تأزيم ومحرضا في الإعلام الخارجي على شق صف بيت الحكم من خلال حوار أجراه مع إذاعة "بي بي سي لندن" في عز أزمة الحكم آنذاك في 2006.
2- كان أشد المؤيدين لطبقة تجار الكويت وذلك من خلال تصريحاته العديدة برفض إسقاط القروض ورفض عمل الكويتيين بأكثر من وظيفة وأدار صفقة قانون المديونيات الصعبة مع الحكومة عندما كان رئيسا للمجلس في 1992 .
3- كان ظالعا في أزمات مجلس الأمة 2012 "المنحل" وقاد حراك الشارع رفضا لقانون الصوت الواحد والمرسوم الأميري الخاص به وأطلق عشرات التصريحات المسيئة لمجالس الأمة في 2013 - 2016 - 2020 واعتبرها مجالس أمة غير شرعية وفاسدة لأنها أتت من خلال قانون الصوت الواحد وهو اليوم يخوض انتخابات 2022 وفق الصوت الواحد .
4- وقف متفرجا ولم يتدخل مطلقا لإيقاف فوضى مظاهرات الغوغاء وانحرافاتها وخروجها كليا عن الأعراف والأخلاق الكويتية .
5- وقف متفرجا ولم يتدخل لإيقاف الإساءات الوضيعة للمقام السامي من قبل بعض مؤيديه .
6- كان لسان شيطان بتأجيج نيران الفتن في البلاد وتحديدا في قضية الشريط المزعوم للشيخ "أحمد الفهد" ضد الراحل "جاسم الخرافي" والشيخ "ناصر المحمد" .
7- لم يثني بتصريح واحد ولم يذكر كل الإنجازات الضخمة التي جرت في الكويت من تطور ونهضة ومشاريع عملاقة يراها بأم عينيه .
8- لم يحترم القضاء الكويتي وذلك من خلال مواقفه الكثيرة احتجاجا على القضاء ورفضا لقرار المحكمة الدستورية العليا بصحة مرسوم قانون الصوت الواحد بل وشارك بمظاهرات واحتجاجات ضد القضاء .
9- في الغزو العراقي كان هاربا في كل أزمات الكويت كان عليها وليس معها .
إني هنا أنا أنذر الجميع وأحذر الجميع من خطورة المدعو "أحمد عبدالعزيز السعدون" فهذا الرجل تاريخه السياسي يخبرنا ويؤكد لنا بأنه ليس رجل سياسة ولا يملك أي حكمة ولا دهاء سياسي بل رجل يعرف كيف يتكسب ويستغل المغفلين من مراهقي السياسة ... رجل لم يلبي يوما نداءَ واحدا للكويت في الغزو تركها وفي مظاهراتها أعان عليها ... شره أكثر من خيره على الكويت وعلى أهلها ... رجل شعبيته اليوم تستند على غوغاء الأمس الفاجرين في الخصومة أشد الفجر لم يتدخل قط في وقف أي فجور سياسي متوحش بل كان متفرجا يعلم ويقرأ بل وضالعا في الكثير من الأمور صمم أذنيه عن كل ناصح وعن كل رأي حكيم ... رجل مريض سياسة ومريض شهرة لا يدرك بأنه قد أخذ دوره ودور من هم في عمر أولاده ومن هم في عمر أحفاده رجل أناني متسلط ... لا يعترف بأي فشل لأن الضمير قد مات من كثرة ما شاهد من فسادا والفساد علمه كيف يُخرس ضميره فبات متبلد المشاعر والأحاسيس ... لا تعنيه خسائر وفوضى في البلاد وهتك أستار العباد والنيل والحط من قدر شخصيات البلاد وصمت وهو يشاهد التطاول على أمير البلاد بزعم دعم الحريات في البلاد ولو كانت على حساب القيم والأخلاق وبصمة الكويت بعاداتها وتقاليدها العربية الأصلية ... يقفز فوق القبيلة والعائلة والطائفة لا شيء يوقفه في سبيل مصلحته وتاريخه السياسي الفاشل بكل المقاييس ... يصور للعامة على أنه رجل سياسي خبير حكيم وعندما تفتح تاريخه السياسي تجده شيطان نعم شيطان وكل من أشعل النيران والفوضى في وطني فهو شيطان ولو كان شيخا أو تاجرا أو مواطنا أو سياسيا الكل لدي سواء ... فاحذروا ثم احذروا من هذا الرجل المعتل نفسيا وعقليا واحذروا معارضة من الغوغاء والسفهاء لا ينفع معهم التسامح ولا يفهموا إلا لغة قوة القانون وساحات القضاء ... وخذوا من عهد الأمير الراحل "صباح الأحمد" العبرة والعظة فوالله ثم والله لا تصمد دولة صغيرة بحجمنا أمام كل ما حدث لها إلا بفضل من الله جل جلاله الذي لطف بنا ثم بفضل حكمة وبصيرة وقوة إرادة القيادة السياسية الحكيمة التي تطاول عليها الأوغاد والأوباش دون أدنى حياء أو خجل دون ضمير أو وازع ديني بوحشية لم نعهدها من قبل ... وها هو التاريخ السياسي الكويتي أمامكم اقرأوه تفحصوه حللوه ماذا فعلوا في عهد أمير الكويت "أحمد الجابر" و "عبدالله السالم" و "صباح الأحمد" ؟
أيها السيدات والسادة إن السياسة لا ترتبط بحاكم ولا بحكومة ولا بشخوص سياسية بل ترتبط بالخبرة السياسية وبالقيم والمبادئ الوطنية والإنجازات ... كل عظماء السياسة ماتوا وظلت مدارسهم السياسية باقية لعقود وقرون طويلة تتناقلها جيل بعد جيل ... وكل وضيع سياسي مات وماتت معه سيرته النتنة وأفضلهم اختفت سيرته بعد جيل واحد من مماته ... وحاكم البلاد أي حاكم للبلاد ليس مطلوبا منك أن تحبه أو أن تكرهه لكن مطلوبا منك احترامه وتوقيره فقط ... وأي سياسي أي برلماني ليس مطلوبا منك أن تحبه أو تكرهه بل مطلوب منك أن تقيّم عمله السياسي فإن أحسن فقد أحسن لنفسه ولوطنه وإن أساء فلنفسه وعليك عدم انتخابه مرة أخرى ... واسألوا لماذا لا تريد المعارضة أن تكون الإنتخابات البرلمانية بصوت واحد ولم تدفع بأن لا ثم لا تكون الكويت دائرة انتخابية واحدة أو دائرتين كأقل تقدير ؟ ... لأن هذا الأمر يشتت كل قواعدهم الإنتخابية وسيوصل للبرلمان وجوها جديدة لا تتوافق مع المعارضة وفجورها المتوحش ودكتاتوريتها المتسلطة... إذن لماذا الحكومة لا تجعل الكويت دائرة انتخابية واحدة أو دائرتين ؟ ... انتخابات الصوت الواحد وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها فما بالك لو وحدت الدوائر الإنتخابية بالتأكيد ستضربهم بمقتل ... ولا يعتقد أحد منكم أن المعارضة تؤمن بحرية الرأي فهذا كذب وتدليس وهنا أسجل نقطة "إن لم تخني ذاكرتي" أن أحمد السعدون هو الوحيد فقط من لم يرفع قضية عن أي إساءة وجهت له ... وحتى لا يُفهم من حديثي هذا أنه تودد المنافقين للسعدون ولست أصلا بحاجة لشهادة حديثي العهد بمدونتي لكن هذه الصفحة شاهدة على مدى قوة طرحها وتناولها لشخصيات سياسية رفيعة في البلاد وهم في مواقع السلطة والقرار وقتها ... ومن المهم في الختام هو التنويه شديد الأهمية أني ألاحظ تنامي حالة من مرض "العظمة السياسية" بمعنى "معظم" الشارع والسائد حاليا ومن قبل 10 سنوات يريدون رجلا سياسيا يشتم الدولة يتحدى السلطة يطلق تصريحات عنترية ... ويعلم الجميع أن لا أحد فوق السلطة وأن السلطة تسكت بمزاجها وتمد حبال الصبر بمزاجها ويعلمون لو حمّرت السلطة عيونها فسيرتدي هؤلاء الذكور نقابات النساء من جديد ... وتلك الحالة هي نتيجة جهل سياسة وفقر سياسة ونقص في الشخصية ذاتها وعدم اطلاع تام على حقائق الأمور تلك الحالة خلقها أصحاب شهادات عاليا لكنهم في علم وبحور السياسة لا يفقهون "أ ب ت ث" سياسة ... وهذه نتيجة طبيعة لتراخي الحكومات وكان منذ وقت طويل وطويل جدا كان يجب قطع تمدد أعضاء مجالس الأمة على الحكومة من خلال واسطات النواب حتى أصبح ولاء الكثير من موظفي ومسؤلي الدولة للنائب وليس للدولة ... وهذا الولاء الجبان لن ينتهي بين يوم وليلة ما لم تستخدم السلطة أدواتها وتطهر وزاراتها وهيئاتها من عفن فساد الواسطة والمحسوبية وتقوم بعمليات نقل وإحالة للتقاعد لكل مسؤل وقيادي ولاؤه للنائب هذا وذاك ... اللهم احفظ الكويت وقيادتها السياسية وشرفائها من الكويتيين والمقيمين من كل شر ومكروه اللهم إني أشهدك أني بنعمك حامدا شاكرا وبنعمة الكويت أنت ربي المتفضل علينا جميعا ... { ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين } الأعراف .





دمتم بود ...


وسعوا صدوركم 




2022-09-02

رمز المعارضة أحمد السعدون .. والحالة الصنمية .. 2

 

أحمد السعدون والذي يبلغ من العمر 88 سنة دخل المعترك السياسي في سنة 1967 أي منذ 55 سنة وحتى يومنا هذا ... ووفق عقيدة عبيد الأصنام صنعوا من السعدون صنما مقدسا ذاته مصونه لا يمس بقول أو فعل الويل والثبور وعظائم الأمور إن نال العم المبجل المقدس المنزه أي خطأ أو زلل أو حتى رأيا بكلمة وتلك عقيدة العبيد وجاهلية العرب وقد يكون المعني بالأمر "السعدون" نفسه بريئا منها ... لكن النفخ بتعظيم أي إنسان بنسبة 95% سيصيبه الغرور وجنون العظمة وقد زاد القطيع من جنون التعظيم والتقديس فأطلقوا عليه بـ "الرمـــز" !!! ... أسأل ونتسائل : هل هذا الرمز كان من ضمن أعضاء لجنة صياغة دستور الكويت في 1962 ؟ ... هل هذا الرمز هو أمير حاكم ؟ هل هذا الرمز ذو نفوذ إقليمي ودولي واسع النطاق ويحظى بتقدير دولي ؟ ... هل هذا الرمز له بصمة وأثر بتحرير الكويت من الغزو العراقي أو حتى كان صامدا أبان الإحتلال ؟ ... مع أن العقل والمنطق وحتى من باب الوطنية المنزهة جميع تلك القيم والبديهيات لا يتحدثون إلا أن الرمز في أي دولة هو "علم البلاد - السلام الوطني للبلاد - صفة وشخص أمير البلاد وولي عهده" ... فإن كان للأفراد العاديين صفة "رمــــز" إذا كل الشعب الكويتي يصبحون رموزا ولو سألت أي رمز من الـ 1.5 كويتية وكويتية حضرتك رمز تلقائيا سيرد عليك بالجواب الطبيعي "كــــلا" وربما سيقهقهون من هزلية السؤال ... لأن العقلاء من أبناء الشعب الكويتي متفقين على أن الرمز هو سمو أمير البلاد وسمو ولي عهده فقط وحصريا ومحاكم الكويت العليا "المحكمة الدستورية - محكمة التمييز" أجمعوا على أن "أمير البلاد هو رمزا للوطن والأمة" ... فعلى ماذا أطلق الحمقى على المسكين أحمد السعدون وغلفوه بالرمزية !!! ... بل أنا أسأل وليخرج من يصحح لي معلوماتي : ماذا قدم أحمد السعدون للكويت فعلا لا قولا بدليل وأدلة لا حديث وهرطقات ولا أحد يقول لي كان له الفضل بالقوانين كذا وكذا لأنه أصلا عمل جماعي كما أسلفت سابقا  ... ونذهب الأن للأسئلة المشروعة التي نسأل ونتسائل عنها وفيها ؟

من أين لك هذا ؟

المواطن أحمد عبدالعزيز السعدون طيلة عملك السياسي 55 سنة كم بلغت حجم ثروتك المالية والعقارية داخل وخارج الكويت ؟ ... لأن أسرة السعدون الكريمة عريقة النسب لكن هناك الكثير من الأسر عريقة الأنساب لكنهم متواضعين الحال وليس بالضرورة أن تكون عريق النسب أن تكون ثريا ... وأسرة السعدون في الكويت أسرة كريمة محترمة لها كل التقدير وكل الإحترام حالها كحال أي أسرة لكنها لا تُتّصنف "عرفا ولا شعبيا" بأنها من أسر الأغنياء ولا الأثرياء في التاريخ الكويتي ... وحق الشعب الكويتي أن يعرف الشخص الذي يتحدث دائما عن ضرورة مكافحة الفساد كم تبلغ ثروة هذا الرجل رمز المعارضة الشريف النزيه ؟ وما مصدرها تلك الثروة تفصيليا بدأ من سنة 1981 وحتى سنة 2000 فقط 19 سنة ولا قبلها ولا بعدها ونحن لك من الشاكرين ؟ ... الرمز في أي معارضة تلقائيا هو من يبادر إلى كشف ذمته المالية لأتباعه وأنصاره بل وللعامة ليكون لهم المثل الأعلى دائما وأبدا وفي نفس الوقت يسقط أي فاسد من بين صفوف المعارضة التي يقودها ... وهل صحيح ما ذكره السيد "محمد ناصر السنعوسي" في برنامج "الصندوق الأسود" بأنك فاسد "ضمنيا" من خلال تحويل أراضي في الجهراء لصالحك من سكنية إلى استثمارية إلى تجارية ؟ ... ورغم شهرة حديث "السنعوسي" في كل الشارع الكويتي لم التزم الرمز الصمت ولم يخرج على الأقل لأصدقائه في المعارضة ليفند حقيقة ما ادعاه "محمد السنعوسي" ... لأني وبكل بساطة لو ربطت بين "قانون المديونيات الصعبة" التي كان ظالعا فيها تماما + اصطفافه مع الشيخ الراحل "سعد العبدالله" في أزمة الحكم في 2006 + ادعاء محمد السنعوسي فالأمر منطقي وقابل للتصديق ما لم تظهر حقائق تنسف تلك الفرضيات ... فمن هذا في الكويت يستطيع أن يغير قانون الأراضي من سكنية إلى استثمارية إلى تجارية إلا مجلس الوزراء بقيادة رئيس مجلس الوزراء الشيخ الراحل "سعد العبدالله" رحمه الله صديق السعدون ؟ ... ومن باب الشفافية ومن باب إبراء ذمتك المالية أمام رعاياك من الرعاع بحكم أنك رمزهم فعل أخبرتهم علانية كم تبلغ ثروتك ومن أين جمعتها تفصيليا ... وفضلا بالمستندات كما تحب دائما أنت تضرب خصومك بالمستندات ولا نريد ثرثرة ولعثمة ... وحتى يكون ذلك وحتى يأتي يوم كشف الذمة المالية للمعارضة وللشعب فأحمد السعدون بالنسبة لي على الأقل محل شبهة ؟ 

السعدون وأزمة الحكم في 2006

أحمد السعدون كان مع فريق الشيخ الراحل "سعد العبدالله" رحمه الله في مسألة تولي الشيخ سعد مقاليد الحكم بعد وفاة أمير الكويت الراحل "جابر الأحمد" ... والسعدون يعلم ونحن كنا نعلم أكثر من جيد أن الشيخ سعد "قاضي منتهي صحيا" إلى درجة أنه لم يكن يستطيع الوقوف وعاجزا بنسبة 90% ... فعمل أحمد السعدون على منع أمبر الكويت الراحل "صباح الأحمد" من الوصول إلى الحكم لأسباب هو يعلمها ... بدليل أنه وفي عز أزمة الحكم في يناير 2006 أجرى أحمد السعدون حوارا إذاعيا خبيثا لا وطني خالي من أي فروسية ومن أي قيم وطنية مع إذاعة "بي بي سي - لندن" محرضا ساعيا لِشَق بيت الحكم قائلا بالنص "هدفهم هو عزل سمو الأمير "الشيخ سعد" ولن نجعلهم بإذن الله قادرين على الوصول إلى هذا الهدف يريدون أن يجعلوا من القسم منفذا لإزاحة سعد العبدالله ولا يجوز أن نسمح لهؤلاء بأن يُعزل أمير الكويت بسبب أهوائهم وليس بسبب تمسكهم بالدستور - انتهى الإقتباس" ... وكيف قاتل السعدون لعدم وصول أمير البلاد الراحل "صباح الأحمد" حتى لا يصل لمسند الإمارة ... ولم صمت أحمد السعدون ولم يفتح فمه بكلمة إزاء المطالبات التي عُرضت على "صباح الأحمد" إن أراد تولي الحكم وكانت "500 مليون دينار لحرم الشيخ سعد - طائرة أميرية خاصة لها - لقب رسمي حرم سمو أمير البلاد - تعيين الشيخ "فهد سعد العبدالله" مستشارا في الديوان الأميري" !!! ... رفض أمير الكويت الراحل الشيخ "صباح الأحمد" كل تلك الطلبات رفضا قاطعا حاسما ووافق على تعيين الشيخ "فهد السعد" مستشارا في الديوان الأميري "راجع صحيفة السياسة - يناير 2006" ... توفي الشيخ سعد العبدالله بعد أزمة الحكم بأقل من سنتين وتحديدا بتاريخ 13-5-2008 ... وتسجل مواقف محترمة في هذه الأزمة لأكثر 3 أشخاص كانوا على قدر المسؤلية الوطنية والحكمة وهم : الشيخ محمد صباح السالم والشيخ أحمد الفهد الصباح ورئيس مجلس الأمة الراحل جاسم محمد الخرافي ؟

السعدون والشيخ ناصر المحمد

في انتخابات 2008 ومن مقره الإنتخابي في "الخالدية" وتحديدا في 6-5-2008 ... أشاد السعدون بسمو رئيس الحكومة "آنذاك" الشيخ "ناصر المحمد" ووصف نهجه بـ "النهج الإصلاحي" بل وتمنى أيضا أن يستمر بمنصبه لمواجهة خطواته الإصلاحية "المصدر : وكالة الأنباء الكويتية - كونا" ... لكن في شهر 12 من نفس السنة أي بعد 6 أشهر هدد رئيس الحكومة "الإصلاحي" بالإستجواب إن أكمل طريقه في مشروع "الداو كيميكال" !!! ... وفي 6-2012 لما سَأل زميله العضو المعارض "مسلم البراك" على قناة اليوم : هل قرأت أوراق صفقة الداو كيميكال التي أرسلت لكم من قبل وزارة النفط ؟ البراك : تبيني اقرى آلاف الأوراق !!! ... وأيضا أنت يا أحمد السعدون لم تقرأ أوراق الصفقة التي أرسلت لكم لمجلس الأمة لعرضها على أعضاء المجلس وتم إيداعها في الأمانة العامة وتم إخطاركم ... ووزير النفط وكبار خبراء شركة نفط الكويت المتخصصين والقائمين على المشروع أبدو استعدادهم لزيارتكم في المجلس وعرض كافة التفاصيل عليكم والإجابة على كل استفساراتكم لكنك يا "بو عبدالعزيز" ما كان هذا هدفك وتم إلغاء صفقة "الداو كيميكال" وتكبدت الكويت من المال العام 2.5 مليار دولار = 769 مليون دينار كويتي بسبب عدائك لرئيس الحكومة "الإصلاحي" حسب زعمك أنت ... فكيف أنت الرمز وداهية السياسة خلال بضعة أشهر يتحول الإصلاحي إلى عدو وفاسد سياسي هكذا وبمحض الصدفة !!! ... لا بل والسؤال الأهم لماذا أقمت الدنيا ولم تقعدها على مشروع "الداو كيميكال" وصمت وسكت وأنت خارج المجلس وأكبر بوق في المعارضة عن قيمة المشاريع النفطية التي حدثت بعدها ؟ ... بمعنى مشروع الداو كيميكال بقيمة 17.4 مليار دولار = 5.6 مليار دينار كويتي ... كانت هذه سرقة وانتهاكا للمال العام فما سبب صمت الرمز زعيم المعارضة عن المشاريع النفطية التي حدثت فعليا لاحقا بقيمة تجاوزت أكثر من 112 مليار دولار = 34.5 مليار دينار والذي كشفت عنه العضو المنتدب للتخطيط في مؤسسة البترول الكويتية السيدة الفاضلة "وفاء الزعابي" في 30-5-2016 ... بمعنى وأنت خارج المجلس ورمزا للمعارضة كان من المفترض أن يكون صوتك أعلى وأكبر وأشد لكن فقط ليرى ويشاهد الجميع أن ما كان هدفك الإصلاح بل كان هدفك أنت وشرذمتك شخص الشيخ "ناصر المحمد" حصريا وتعطيل مشاريع النهضة والدولة التي اليوم تمشي بينها وعليها ؟

في 10-5-2011 قدمت أنت مع النائب "عبدالرحمن العنجري" استجوابا لرئيس الحكومة "السابق" الشيخ "ناصر المحمد" ... فكيف تقدم استجوابا لرئيس الحكومة بعد أداء قسمه الدستوري مباشرة وأنت الخبير السياسي المحنك "كما يزعم اتباعك" ولا تعلم أن هذا استجواب "غير دستوري" لأن أي وزير وأي رئيس حكومة لا يسائل عن أعمال الحكومة السابقة وإن كان أحد أعضائها ... بدليل في الدور الرابع من نفس المجلس وتحديدا في جلسة 15-11-2011 تم شطب استجوابك بقرار من المحكمة الدستورية العليا ... فكان هذا الإستجواب المشطوب دستوريا شهادة على أنك فاشل وجاهل سياسيا رغم كل سنوات عملك وهذا ثمن الشخصانية والدفع للإطاحة برئيس الحكومة "الإصلاحي" كما زعمت أو الأصح كما كذبت ؟ ... طبعا وإنت تقرى مع ربعك هالحجي أكيد عندكم قناعة 100% إني من ربع الشيخ "ناصر المحمد" وبعد شوي راح أصير من ربع الشيخ "جابر المبارك" وعقب مأجور من ربع "مرزوق الغانم" عادي حفظنا طريقة تفكيركم 😎

قانون الصوت الواحد

في الكويت من يحق له الترشح والإنتخاب في يوم الإنتخابات يذهب للإدلاء بصوته إلى درجة من كثر ما نحن مترفين يحق للناخب بأن يدلي بـ 4 أصوات !!! ... نعم 4 أصوات وليس بصوت واحد أي نحن أفضل من كل ديمقراطيات العالم 4 أصوات امنحها لمن شئت واحجبها عمن شئت ... ولو غيرت طريقة التصويت الفاسدة المترفة هذه ووضعت صوت واحد لكل ناخب فهنا أنت فاسد والحكومة فاسدة ونظام الحكم يعبث بإرادة الأمة !!! ... ولما صدر القانون رقم 20 لعام 2012 قامت الدنيا ولم تقعد وصالت المعارضة وجالت ... وقالوا إن هذا عبثا بإرادة الأمة وتعزيزا للفساد لإيصال أعضاء فاسدين يخدمون الحكومات الفاسدة وحديث فاق ما قاله مالك في الخمر ... ولما صدرت أيضا مراسيم ضرورة في 17-8-2022 بتعديل ونقل وضم دوائر انتخابية والتصويت بناء على "البطاقة المدنية" كإثبات رسمي وليس بشهادة الجنسية أصبح لدى المعارضة هذا إصلاحا ومباركة للجهود للدفع بمزيد من الشفافية والنزاهة الانتخابية !!! ... مع أن لو افترضنا منطقهم بالفساد الإنتخابي فإن الضرر في مراسيم الضرورة في 2022 قد أضرت بأكثر من 100 ألف ناخب أي تغيير كاسح لكل حسابات المرشحين ... ومن أبسط وأقل البديهيات لدى المعارضة كان من المفترض أن تكون هذه المراسيم الأميرية هي أيضا عبثا بإرادة الأمة وخدمة للعبة الحكومة القادمة لإيصال نواب حكوميين في المجلس القادم 2022 ... لكن ولأن لدينا معارضة من المراهقين ممن يتمتعون بمزاجية وبفجور شخصاني أشهر من النار على العلم وديدنهم الكذب والنفاق فمرت مراسيم الضرورة في 2022 بترحيب عارم من شراذم المعارضة وأما مرسوم 2012 فهذا فساد وعبث بالعملية الإنتخابية فربربكم أريتم أكثر من هذا التناقض وهذا الجهل !!! ... مع أن الدستور أعطى الحق لسمو أمير البلاد أن يصدر المراسيم الأميرية وفق ما يراه سموه ووفق تقدير سموه أن يصدرها في فترة حل مجلس الأمة ... ومن ثم وفي أول جلسة من البرلمان الجديد وبعد انتخابات الرئيس ونائبه والقسم الدستوري للنواب والقسم الدستوري لأعضاء الحكومة تعرض المراسيم الأميرية على أعضاء المجلس إما لإقرارها والعمل بها مستقبلا أو أن يتم رفضها ... وسواء مراسيم الضرورة في 2012 أو في 2022 فكلاهما واحد تقدير من القيادة السياسية وستعود في نهاية المطاف إلى البرلمان ليكون له رأي الفصل فيها ... فهل حدث هذا أم حدث ما هو أسوأ من ذلك وأترك لكم وجه المقارنة ... لكم من المهم أن نَذكر ونُذكر بأقوال المحكمة الدستورية العليا بشأن مرسوم قانون الصوت الواحد الذي صدر في 2012 "الصوت الواحد قاعدة متبعة في العديد من الدول الديمقراطية - يساوي بين جميع المواطنين في حقوقهم الإنتخابية - لا وجه للقول بأن تحديد الدوائر وطريقة التصويت منوطتان بنواب الأمة" ... وكالعادة قوانين أعلى سلطة قضائية في البلاد "المحكمة الدستورية العليا" لا تعني للمعارضة شيئا وأحكامها فيها وجهة نظر لدى الرمز أحمد السعدون الذي ثبت بأنه لا يحترم القضاء ولا أحكامه وبالتالي ينسحب تلقائيا أنه لا يحترم القانون  ؟

السعدون والصوت الواحد 

عندما سُئل أحمد السعدون في لقاء مع صحيفة القبس بتاريخ 19-3-2016 : هل أحمد السعدون سيقاطع الانتخابات المقبلة ؟ فأجاب نصا : أكيد وأنا شخصياً لا يمكن أن يتغير رأيي في هذا الموضوع وهو يتعلق بقضية مبدئية "انتهى الإقتباس - المصدر : صحيفة القبس" ... إن أول سقوط سياسي ثبت أن أحمد السعدون "أحمق وجاهل وفاشل سياسة" هو رفضه لمرسوم الضرورة للصوت الواحد في 2012 ... فلو خاض أحمد السعدون وفرقة حسب الله "الردّاحة ربعه" انتخابات الصوت الواحد في مجلس 2013 لفازوا في الإنتخابات وبأريحية مطلقة آنذاك وفي أول جلسة للمجلس لأبطلوا وأسقطوا قانون الصوت الواحد بكل هدوء وبكل فن وتكتيك سياسي ... لكن هل حدث ذلك ؟ بالتأكيد كلا بل أشعلوا الشارع فتنة وفوضى ومظاهرات وتكسير سيارات شرطة واقتحام لمبنى مجلس الأمة وخطابات صبيانية بمراهقة سياسية منقطعة النظير وتشويه سمعة الكويت خارجيا عبر الحديث الكذب والتدليس والإفتراءات مع وسائل الإعلام الأجنبية وشتم وسباب على مواقع التواصل الاجتماعي لكل من يخالفهم الرأي ... واعتبروا كعادتهم بالتظليل أن ما يحدث في الكويت هو انتهاكا للدستور وللقانون وأن الأمن أفرط باستخدام القوة وأن القضاء أصبح مسيسا ... وما خبرنا دولة قمعية تسمح لمعارضتها بكل أريحية بأن يتحدثوا مع وسائل الإعلام الأجنبية في منازلهم وتغطي ندواتهم ويعودوا لمنازلهم آمنين مطمئنين ... فسجل ووثق أحمد السعدون أنه كان عونا وشاهدا عيانا جهارا نهارا بالتطاول على مسند الإمارة ولم يتدخل ولم يطلق تصريحا واحدا يرفض الإساءة للمقام السامي لا بل وكان شاهدا على مظاهرات الفوضى والتحريب وترويع الآمنين ولم يتدخل والتزم الصمت وشاهدا على إهانة القضاء ولم يتدخل بل كان مشاركا معهم في المظاهرات ضد القضاء وشاهدا على مسيرات كانت تستهدف منزل رئيس الحكومة الشيخ "ناصر المحمد" ومحاولات لسير المظاهرات للديوان الأميري "قصر الحكم" ولم يتدخل الرمز الزعيم !!! ... بل أطلق تصريحا لا أصفه إلا بالتصويح الوقح وقتها وقال فيه "إن حجب حجايجها نحن حراس قصر الأمير" فكيف أيها الكذاب المدلس يستوي حارس قصر الأمير مع من أشعل البلاد فتنة وفوضى وتمزيقا للشعب وتشويها لصورة الكويت الخارجية !!! ... لقد كان أحمد السعدون الشيطان الذي شهد كل الأحداث والكويت تشتعل فيها النيران ووقف مساندا داعما لهذه الفوضى ... خصوصا إذا ما ربطنا توقيت تلك الأحداث مع مخطط الربيع العربي الذي اجتاح المنطقة العربية بتخطيط ومشاركة من قبل "إسرائيل وأمريكا وبريطانيا وقطر وتركيا" ... ولذلك لا نستغرب تصريح أحمد السعدون في أغسطس 2011 عندما قال "الربيع العربي سيحل في الكويت إن تم المساس بالدستور" ... وكان هذا تهديدا مباشرا لنظام الحكم في الكويت آنذاك ... وبعدما كل ما سبق يتضح جليا أن الكويت وأمنها واستقرارها هي أخر اهتمامات المناضل زعيم المعارضة قدس الله سره وأدام ظله المبجل أحمد السعدون "رضي الله عنه" ؟

السعدون وقضية التحويلات والإيداعات المليونية

وكأن أحمد السعدون لا يعلم ولم يشهد أي فساد مطلقا طيلة مسيرته النيابية في مجلس 1975 - 1981 - 1985 - 1992 - 1996 - 1999 - 2003 - 2006 - 2008 ... مدمن السلطة والشهرة أبدا ومطلقا لم يشهد أي فساد نيابي ولا رشوة سياسية ولا تجنيس سياسي ولا صفقات سياسية فاسدة أبدا مطلقا كل مجلس الأمة السابقة كانت مجالس ملائكية وكأن للسعدون أجنحة ملائكة ترفرف على سلامة ونزاهة البرلمان الكويتي !!! ... لكن وكعادة المظلل قاد أحمد السعدون وخليفته مسلم البراك وتناولوا قضية التحويلات والإيداعات المليونية وتم وقتها تظليل الشارع تظليلا كشف عن حجم السذاجة والغباء السياسي الذي يتمتع به الشارع السياسي الكويتي بمعظمه ... ولأن الموضوع يستهدف شخص رئيس الحكومة وضرب هيبة وأركان الدولة فمن الطبيعي أن يخفوا الحقائق كاملة عن الشارع ... لكن الحقيقة كانت ظاهرة أمام الجميع والسواد الأعظم كان لا يريد مشاهدتها وقد نوهت عن ذلك في مواضيع المدونة في حينها وأعيد وأذكر الجميع بالحقيقة ... الإيداعات المليونية : هي قضية لا توجد عليها أي شبهة جنائية على الإطلاق وقرار حفظ النيابة للقضية كان قرارا صحيحا 100% ... والسبب : فلان منح فلان مالا بشيك بتحويل أيا كان حجم المبلغ فالنظام المصرفي هنا لا يُجرّم العملية لأنها تمت بين حسابات قانونية سليمة بعملية مصرفية صحيحة دون النظر للأسماء سواء الصادرة منها الأموال أو المستفيدة من الأموال ... لكن كانت رشوة سياسية جهلت المعارضة توصيفها واسألوا جهابذة المعارضة ممن كانوا في مجلس الأمة منذ عقود لماذا لم تُجرّموا الرشوة السياسية ؟ لماذا لم تخرجوا قانون يجرم الأموال والهدايا وتمرير أي معاملة لأي عضو مجلس أمة طيلة فترة عضويته ؟ ... لأن الجميع كانوا مستفيدين من الواسطات والمعاملات والمحسوبية ولو أردت أكثر من العدل وهو الحق بطبيعة الحال فحتى لو أقمت حفل عشاء لأي عضو مجلس أمة فهذه فعليا يتم تصنيفها على أنها رشوة سياسية ذات تظليل اجتماعي فاسد ... والحقيقة المطلقة هي أن رئيس الحكومة السابق الشيخ "ناصر المحمد" قد فلت من الإدانة السياسية وفلت من توثيق الإدانة السياسية في تاريخ التوثيق السياسي لمضابط ومحاضر مجلس الأمة بسبب حماقة أعضاء مجلس الأمة وجهلهم السياسي ... لكن الزعم بأنها تحويلات مالية مجرّمة فهذا كذب وتدليس وتظليل لمساكين الشارع الذين صدّقوا دون أن يتعمق أحد منهم في المسألة ... بدليل قالوا أو سربوا لكم من هم الأعضاء الذي تلقوا تلك الأموال لكن لماذا حجبوا عنكم تفاصيل تلك الأموال وتواريخها وكم وممن ؟ اسألوا بابا سعدون وعمو مسلم !!! ... وكيف ينجح برلمانيا ممن تلقوا الرشوة السياسية فهذه اسأل عنها من انتخبهم !!! ... التحويلات المالية : من سرب موضوع التحويلات المليونية فهو خائن للكويت دون أدنى شك ولو كان شيخا من الأسرة الحاكمة نفسها فما بالك المعارضة تلوح بأوراقها !!! ... كيف شرفك وأرضك ووطنيتك سمحت لك بأن تتلاعب وتستغل وتبتز أحد أهم أسرار الكويت القومية في سياستها الخارجية كيف ؟ ... كل دولة حول العالم لديها صندوق خاص يتم تصنيفه "سري للغاية" يُحظر على كل الجهات الرقابية الإطلاع عليه وممنوع معرفة إلى أين تذهب تلك الأموال ونفس هذا الصندوق موجود في كل كل كل دول العالم وليست الكويت فقط ... أموال تستخدمها كل دولة وحسب سياستها الخارجية وحسب استراتيجيتها وحسب تعاطيها التاريخي ... هناك دول تستخدم صناديقها السرية لشراء الإعلام للجرائم لتمويل عمليات إرهابية لدعم فصائل مسلحة لـ لـ لـ كل شيء يمكن أن يخطر على بالك من أسوأها إلى أرقاها وأفضلها ... صندوق الكويت كان ولا يزال قائما وفق أسرار الدولة العليا التي لا يمكنني الخوض فيها على الإطلاق لكن وبشكل مبسط انظر لسمعة الكويت الخارجية وسياستها الرصينة والهادئة وأنت ستعرف الصندوق السري هل هو صندوق خير أم صندوق شر ... والطبيعي جدا أن أموال هذا الصندوق في أوامر التحويل تصدر شفهيا ولا يعلم عنها إداريا إلا شخص واحد أو شخصين أو 4 كحد أقصى لكن بالتأكيد تحت علم تفصيلي من قبل القيادة السياسية السامية ... نقطة ويقفل هذا الموضوع فقط ليعرف الجميع حجم التظليل المهول الذي مارسته المعارضة بوحشية فجور وانتقام في صراع سياسي قذر ... وهل المعارضة لا تعلم كل ما سبق ؟ إن كانوا يعلمون فهم مجرمين وإن كانوا لا يعلمون فهم جهلة في القانون وسفهاء في السياسة ... فهل كان أحمد السعدون أمينا على الكويت وأمنها القومي وهو الخبير الداهية السياسية كما يدعي أنصاره ؟

السعدون وقضية شريط الشيخ أحمد الفهد 

لو في مجلس ما وأنتم جالسين وفجأة حدث خلاف أو شجار بين شخصين 2 فماذا سيكون موقفكم ؟ ... الطبيعي أن تمارسوا أسلوب التهدئة لأن العقل والمنطق والحكمة تستدعي ذلك والبعض يمكن أن ينسحب بهدوء من المجلس لأنه لا يريد أي إزعاج أو إشكال ... لكن أن يقف أحد ما ويستغل الخلاف ويبدأ بشحن هذا على ذاك فهنا تستحضر في عقلك علامات الإستفهام لماذا هذا الشخص فعل ذلك ؟!!؟ ... تماما وهذا ما فعله أحمد السعدون في قضية الشريط والذي يقولون عنه بأنه مخضرم سياسي لم يلتزم الصمت ولا الحكمة ولم يسعى للتهدئة في قضية هي فتنة بكل المقاييس لا بل كانت فتنة عظيمة لا تحتاج سوى إلى شياطين لإشعالها ومن ثم حرق البلاد والعباد ... أزمة كانت تحتاج إلى الصمت والهدوء وإخراس ألسن الحمقى حماية للأمة حماية لنظام الحكم حماية للكويت حماية لسمعة البلاد ... لكن ماذا فعل الرمـــــز أحمد السعدون ؟ لا شيء سوى أنه أجج الفتنة أكثر وشحن الشارع أكثر لا بل ووجه خطابا ورسائل إلى سمو أمير البلاد علنا !!! ... فبربكم أنا المجنون وأفتوني أنتم أيها العقلاء ماذا تسمون هذا الفعل هل تبرؤونه أم تضعونه بأنه يقع تحت دائرة الحماقة والجهل أم اسألوا أنفسكم هل أحمد السعدون يعشق الكويت أم يكرهها أم له عداء مع نظام الحكم أم ماذا وماذا ثم ماذا وماذا ... لن أجيب وأترك التفسير والحكم للجميع على رجل ادعى من ادعى بأنه حكيم وسياسي عريق ورمــــــزا !!! 



يتبع الجزء الثالث والأخير 




دمتم بود ...


وسعوا صدوركم 




 


2022-09-01

رمز المعارضة أحمد السعدون .. والحالة الصنمية .. 1

 

بعدما استشرى النفاق السياسي في البلاد وبعدما طغى الإرهاب الفكري على مواقع التواصل الإجتماعية وبعدما وصل النفاق الإجتماعي إلى درجة الغثيان والحسرة على ما وصل إليه الكثير من أفراد المجتمع ... أدى كل ذلك إلى أنه قد ساد في المجتمع شخصيات وصل الأمر بالمنافقين والغوغاء والسفهاء إلى تقديس وتعظيم تلك الشخصيات وكأن ذاتهم مصونة لا تمس بالقول أو الفعل ... لذلك خرج هذا الموضوع من بين زحمة الأفاقين والمنافقين والمدلسين ليضع كل في حجمه الطبيعي وأن الدولة محكومة ولها نُظم دستورية وقانونية منظمة لها ولا رمز في البلاد كائنا من كان إلا القيادة السياسية فقط وحصريا المتمثلة بمقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده بإجماع أدبيات أهل الكويت وأخلاقياتهم والقيم والمبادئ التي جُبلنا عليها ومن بعدهم اتفاق المحكمة الدستورية العليا ومحاكم التمييز على رمزية سمو أمير البلاد حصرا ... وهذا الموضوع موجها لكشف الحقائق السياسية وليست الشخصية للسيد "أحمد عبدالعزيز السعدون" والذي سنتاوله بالأدلة والأحداث والتصريحات وكم تناقضاته وكشف المستور في تاريخه السياسي ... وإذ تؤكد المدونة على احترام وتقدير كل أفراد أسرة السعدون الكريمة وأن هذه السلسة لا تعنيهم بأي شكل من الأشكال وأن المعني حصريا هو الناشط "التويتري" والمعارض والنائب السابق أحمد السعدون فقط وحصريا ... لذا اقتضى التنويه .

الموضـــــــوع 

يقول الكاتب "محمد بوالروايح" : ترتبط "الصنمية" في أذهان كثيرين بصورتها المادية التي تتجلى في الأصنام التي اتخذها الجاهليون أربابا من دون الله والتي عمّرت ردحا من الزمن إلى أن انتهت وانتهى عُبّادها غير مأسوف عليهم بعد أن انتشرت أنوار الهداية التي كسرت أغلال العقل وأعادت الإنسان إلى الفطرة التي نكص عنها طوعا أم كرها وللصنمية في الحقيقة صور أخرى غير هذه الصورة المادية ومنها الصنمية الفكرية في صورة الآراء الفكرية التي يحاول من يتولونها ويتبنونها من الأتباع تقديمها على أنها قمة الفكر ومنتهى النظر وقد يغالي بعضهم أكثر من ذلك فيحيطونها بهالة من القداسة لا تنبغي إلا لأهل الرسالة تجعلها منزهة عن الخطأ لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها "انتهى الإقتباس" ... ومن الواضح أن هناك نرجسية مفرطة إلى درجة أعمت أصحابها ممن يعتقدون أن الله ما خلق سواهم ... لا يخطؤون لا يزلّون هم دايما وأبدا على صواب وكل من حولهم على خطأ كل الناس لديهم عيوب إلا هم ملائكة الله على الأرض ... يتوجسون من كل رأي ونصيحة فينفخ في صدورهم إبليس اللعين فيزيدهم ظلمة وعتمة في نفوسهم وعيونهم فتتملكهم النرجسية المفرطة فينظرون للرأي وللنصح بنظرة الريبة والشك ... لا أحد يفهم ولو كان كبير القضاة وحاكم البلاد ودهاة والفكر والثقافة لا أحد يرى مثلما يرى هم ولا أحد يعرف مصلحة الأمة سواهم ... ولا يُسمح لأحد من قطعانهم وأتباعهم من مطايا "العبودية الطوعية" أن يصل إلى المقام العالي لأصحاب "الصنمية الفكرية" التي تخشبت عقولهم وأُعمِيت بصائرهم ... وعلى الجانب الأخر هناك حالة قد استشرت منذ عقود طويلة وهي "الحالة الصنمية" وهي تقديم الرعاع والغوغاء من العوام لشرذمة من أفراد المجتمع سواء كانوا "سياسيين - فنانين - لاعبين" إلخ على أنهم حالة استثنائية وعظماء لم يسبق للبشرية أن أنجبت أحدا مثلهم قط ... وهذه الحالة مصدرها هشاشة شخصية الفرد نفسه وسطحية عقله والفقر الشديد في العِلم والثقافة والإطلاع ... وهذه الشرذمة سهل اختطافها وتحييدها وفصلها عن الواقع وتوظيفها وسلب إرادتها ومن ثم تطويعها لتصبح هذه الشرذمة أصوات ناعقة كالغربان في النهار وهمس الشياطين في الليل ... فهم لا يقرؤون وإن قرؤوا لا يفهمون وإن فهموا يتخبطون ولذلك فهم لا يستخدمون عقولهم التي وهبها الخالق عز وجل للجميع بالمجـــــان كلا وأبدا بل يذهبون قفزا إلى مرحلة ألا وعي ألا إدراك ... أي توجههم إلى حيثما شئت وقتما شئت في أي اتجاه شئت أي لا فرق بينهم وبين أي قطيع من دواب الأرض على الإطلاق ؟

لو أخذت "الصنمية الفكرية" ووضعتها بمقارنة مع "الحالة الصنمية" ستتضح لك تماما صورة المشهد السياسي في الكويت وتلك مفارقة غريبة وعجيبة في نفس الوقت ... وقد قرأت مقولة بليغة على الإنترنت "مجهولة المصدر" تقول "الناس أسئلة والأيام إجابات" ... ولأني كمتابع وراصد قد أدهشني هذا التطابق الذي يرقى إلى إجابات الأيام التي تأتينا يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر وسنة وبعد سنة فتتكشف حقيقة أفراد سواء على الصعيد الشخصي أو العام أو السياسي وما إلى ذلك ... كيف صنع الرعاع والغوغاء من مطايا "الحالة الصنمية" هالة وقدسية لأصحاب "الصنمية الفكرية" !!! ... تقديس وصل إلى رفع الشخصيات السياسية من أفراد المجتمع العاديين إلى منزلة الرمز والمناضل الوطني !!! ... مع أنك في الكويت أي لا وجود للنضال أصلا وليست في دول عربية تاريخ طغيانها أشهر من نار على علم ولست في مصر ولا العراق ولا السعودية ولا سوريا ولا الصين ولا في كوريا الشمالية ولا في إيران ولا في باكستان ولا ولا !!!  ... وكيف هذه الزمرة الشيطانية التي ظلت لأكثر من 10 سنوات وهي تطعن في الكويت وشعبها بوحشية الفجور في الخصومة إلى درجة ترقى إلى عمى البصائر ... ومطايا "الحالة الصنمية" تنشر الإشاعات والأكاذيب والإفتراءات دون أدنى خوف من الله عز وجل ودون أي ضمير أخلاقي ووطني وإنساني ... إشاعات لم تستثني أحدا وممارسات ومظاهرات نالت وطالت الدستور والقانون والمقام السامي لسمو أمير البلاد وضرب السلطة القضائية والتشكيك بنزاهتهم وضرب السلطة التنفيذية وضرب السلطة التشريعية لم تبقى سلطة ولم ينالها أذاهم ... بدليل أن سمو الأمير الراحل "صباح الأحمد" طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته قد قال بتاريخ 26-6-2014 :  ما يجري ليس أمراً عفوياً أو وليد الساعة بل جزء من مخطط مدروس يهدف إلى هدم كيان الدولة ودستورها ... وكعادة الأوغاد والأنذال وعبدة الشيطان في مسلكهم وسلوكهم فقد أشاعوا كذبا وبهتانا بأن "المعارضة" خارج الساحة السياسية طيلة 8 سنوات ... وهذا تدليسا وقلبا للحقائق وتظليلا لأصحاب العقول المتواضعة بل كانوا موجودين ينشرون الأكاذيب والإشاعات وبالمئات كانت تستهدف ضرب الروح المعنوية للشعب وإيهامه وإيهام الخارج أن الكويت أصبحت مثل العراق مثل الصومال وباتت قاب قوسين أو أدنى من كولومبيا ابان عهد تاجر المخدرات والإرهابي "بابلو أسكوبار" !!! ... ونالوا ضربا وتشويها لشخص رئيس مجلس الأمة "مرزوق الغانم" أكرر لشخصه أي عداء شخصي وفجور شخصي وأحقاد شخصية ... وكيف لا وهم المحترفين بالإساءة والتشويه فقد سبق ذلك تشويه وضرب رئيس الحكومة السابق الشيخ "صباح الخالد" ومن قبله الشيخ "جابر المبارك" ومن قبله الشيخ "ناصر المحمد" وقائمة طويلة من قياديين الدولة "ما شاءالله كلهم فاشلين وفاسدين بس أحمد السعدون وشرذمته الأطهار الأنقياء" !!! ... كلها أدلة واقعية تثبت أن العداء شخصي صرف ومتأصل فيهم وليست المسألة كما كذبوا أنها مسألة إصلاح ومكافحة فساد وبالتأكيد ليس للعمل السياسي شأن في مسلكهم الشيطاني ؟

الحقيقة التي ظللوا بها المغفلين 

المعارضة كان لديها عداء شخصي مع أمير البلاد الراحل "صباح الأحمد" أكرر عداء شخصي وليس عداء سياسي كما يقولون كعادتهم بالكذب والتدليس والإفتراء وهذا الثابت من الحملات الملعونة والتغريدات القديمة والتي أحتفظ بالكثير منها نصا وإسما وتاريخا لأصحابها وبجنون ووحشية ما قالوا وما كتبوا آنذاك ... والمقام السامي لا يُعادى بطبيعة عمله وبحكم منصبه ووقاره لأنه مُحصّن دستوريا وقانونيا ومن قبلهم مُحصن أخلاقيا وعُرفا لدى كل كويتي وكويتية يملكون ولاء للدولة ولنظام الحكم بأخلاقيات جبل عليها الشعب الكويتي ... وتحضرني ذاكرتي آنذاك أني قد كتبت جملة قلت فيها "إن وصلت بكم قلة الأدب والتطاول على المقام السامي فمن بعده ستحترمون وستوقرون في الكويت" !!! ... أي إن سقطت هيبة أمير البلاد فهل لك أن تتخيل كيف سيصبح الوضع العام في الكويت من انحطاط ووضاعة لا قاع لها ؟ ... بديل كم التطاول وكم التشويه وكم الأكاذيب وكم الإشاعات التي نالت سمو أمير البلاد ورؤساء حكوماته ووزراؤه بعداء شخصي لم تشهد الكويت له مثيلا من قبل إلا في معارضة الأربعينات الخائنة التي كانت تطالب بضم الكويت للعراق جهارا نهارا وإسقاط حكم البلاد ... وبدليل أخر عقدت "المعارضة الفاجرة" مؤتمرها تحت عنوان "الإصلاح السياسي" بتاريخ 11-4-2011 والتي كانت تستهدف تعديل وتنقيح الدستور الكويتي ... لكن بطبيعة الحال كانت تعديلات تستهدف ضرب الأسرة الحاكمة وضرب صلاحيات أمير البلاد وتحجيمه دستوريا ... راجع موضوع "كشف عورة البيان الإصلاحي للمعارضة المزعومة" المنشور على المدونة بتاريخ 13-4-2014 ستقرؤون فيه عجب العجاب ... وكعادتهم في الكذب والتزوير والتدليس وقلب الحقائق أشاعوا أن الكويت في ظل مرسوم الضرورة لـ "الصوت الواحد" والذي خرجت فكرته من هذه المدونة بتاريخ 6-2-2011 في موضوع "الكويت دائرة واحدة وصوت واحد" والمكون من 4 أجزاء أصبحت دولة فساد ونظام حكم الفرد مع أن هذا كله غير صحيح جملة وتفصيلا ؟

لقد أشاعوا بأن الكويت في ظل الصوت الواحد قد استشرى فيها الفساد والسرقات ونهب المال العام وما إلى ذلك ... وأنا أسأل وأوجه سؤالي للناشطين السياسيين والمتابعين ولكبار السن بحكم أنهم عايشوا حقبات زمنية عديدة : ماذا كانت الكويت قبل مرسوم الصوت الواحد في 2012 وتحصينه دستوريا في 2013 ؟ ... هل كانت دولة ملائكية لا يوجد فيها فساد !!! ... أخبروني وأخبروا كل من يهمه شأن الكويت كم مستشفى كانت لدينا اليس أخر مستشفى تم بناؤه في الكويت كان مستشفى مبارك في سنة 1982 ؟ وكم طريق وكم شارع وكم منطقة وكم محطة كهرباء وكم مواقع استراتيجية للمياه وماذا كانت المشاريع النفطية وكم مسرحا وناديا وملعبا وصالة وكم عدد وزارات وهيئات الدولة التي كانت تقع في عقارات مؤجرة ؟ وكم مدرسة وكم جامعة ؟ ... هاتوا لغة الأرقام وأدلة الواقع لتتحدث وتفصل بيني وبينكم لا حديث وهرطقة سفهاء وحمقى عُميت بصائرهم عن الحق ... ومن تحرير الكويت في 1992 وحتى 2006 أي 14 سنة هاتوا وأخبرونا كم مؤتمر دولي أقيم في الكويت ؟ ولا مؤتمر باستثناء مؤتمر القمة الخليجية أي مؤتمر إقليمي معتاد ... وأخبروني كيف كان الفساد في الكويت قبل الصوت الواحد ؟ من كان يوفر الحماية والغطاء البرلماني للص الهارب "فهد الرجعان" ومن تواطأ وخان الشعب في قانون المديونيات الصعبة في مجلس 1992 ؟ ولماذا لم يلجأ أي عضو من أعضاء مجلس 1992 بكل أسمائهم الرنانة الطنانة إلى المحكمة الدستورية العليا لإبطال قانون المديونيات الصعبة بما فيهم أحمد السعدون الذي كان وقتها عضوا ورئيسا للبرلمان ؟ ... وعلى طريقكم ليخبرنا أحمد السعدون وشرذمة المعارضة من هم الأعضاء الذين تلقوا "رشوة الجنسية الكويتية" لأقاربهم وكم كانت أعدادهم ؟ وكذاب ثم كذاب ثم كذاب من يقول لا أعرفهم لا أعلم عنهم شيئا ... والشرفاء الذين يدّعون مكافحة الفساد من كبار شخصيات المعارضة أخبروا الشعب إن كان فيكم من يجرؤ أن يتحدث كيف "بر مشرف" أراضي الدولة تحت سلطة أملاك الدولة تتحول بقدرة قادر إلى مناطق "الصديق - الزهراء - السلام - الشهداء" لمصلحة من ولماذا سكتم ؟ ... وقبلها ليخبرنا أحمد السعدون السياسي القديم كيف تحولت أراضي أملاك الدولة في "ميدان حولي والنقرة" والتي كانت تعرف بـ "بيوت البلدية" المخصصة للكويتيين حصرا كيف تحولت إلى عقارات بأسماء أفراد وفي عهد أحمد السعدون نفسه فلم سكت وصمت صمت أهل القبور عن هذا الفساد ؟ ... كلها وقائع وأكثر من ذلك بكثير حدث وحدثت وزعيم المعارضة "أحمد السعدون" كان شاهدا على ذلك هو ورفاقه وكذب ثم كذب من ينكر ذلك كل شيء يعرفونه لكنهم يتحدثون فيما يريدون ويحجبون عنكم ما لا يريدونه لتظليل الحمقى والمغرر بهم ... وعلى طريقكم أخبروا ضحاياكم من مرضى "الحالة الصنمية" كيف كان نواب مجلس الأمة فاسدين فجمعوا ما بين عضوية مجلس الأمة وما بين تجارتهم بشكل مباشر أو سماسرة بعمولات بخضوع مطلق من الوزراء والحكومات آنذاك ؟ فحققوا ثروات مهولة من بوابة عضوية مجلس الأمة ... هل هذه أيضا أحمد السعدون لا يعلم عنها شيئا أم أنه كان شريكا مع العضو التاجر "محمد الصقر" في "الفحم المكلسن والمدينة الإعلامية" وغيرها وما خفي كان أعظم ... ولماذا الشريف النزيه زعيم المعارضة أحمد السعدون رفض وبقوة حل قضية البدون في مجلس 1986 ؟ وكيف تحالف مع التجار ووقف رافضا بشكل شرس لإسقاط الديون عن الكويتيين أو حتى إسقاط فوائدها في مجلس 2008 ورفض أيضا السماح بعمل الكويتيين بوظيفتين لتحسين دخلهم ... ولأن زعيم المعارضة أحمد السعدون كان صديقا مقربا من سمو ولي العهد ورئيس الحكومة الراحل "سعد العبدالله" فبالتأكيد كانت كل الأمور بخير وطيبه حتى ولو رميت في وجهه 100 ملف فساد لأن المصلحة تغلب القيم والمبادئ الشريفة ... تماما مثل مصلحة "كرسي رئاسة مجلس الأمة" أعمت الرجل ذو الـ 88 عاما فركل أصحابه ومطاياه وتنكر لكل مبادئه وتصريحاته وأعلن خوض الإنتخابات البرلمانية 2022 ... وفق الصوت الواحد الذي هو حسب زعم السعدون "شرعنة للفساد" وبذلك أحمد السعدون يدين أحمد السعدون نفسه ويضعه في قالب الفساد والمفسدين ؟

ليعلم كل كويتي وكويتية وكل ناخب وناخبة أن لا أحد أكرر بالمطلق لا أحد من أي أعضاء مجالس الأمة منذ مجلس 1962 وحتى المجلس القادم 2022 له فضلا على الكويت وشعبها ... ولا يوجد تيار سياسي ولا توجد كتلة سياسية لها أي فضل على الكويت وأهلها وهذه المعلومة أرميها للجميع فقط حتى لا يخرج كائنا من يكون فينسب فضلا كاذبا لا وجود له وليس له أساسا من الصحة أصلا ... إنما العمل البرلماني هو عمل جماعي وليس عمل فردي يتم وفق صفقات سياسية ما بين الأعضاء والأعضاء أنفسهم ثم ما بين الأعضاء والحكومة من جهة أخرى ... والنقطة الأخرى التي يجب أن تنتبهوا لها هي أن كل رئيس مجلس أمة أيا كان إسمه أكرر "رئيس المجلس" فهذا عضو رئيس أي عضو جاء لكرسي الرئاسة حصــــرا ومن يأتي لكرسي الرئاسة حتما وبالتأكيد ستكتشف بسهولة أن نشاطه التشريعي فقير جدا وإنجازاته متواضعة ... مقابل ذلك فهو يقود مجلس الأمة وفق إدارة تتماشى مع متطلبات كل وأي مرحلة بما يتسق ويتوافق مع خط سير نظام الحكم ... لتكون المحصلة والنتيجة أنه كعضو فقد قدرته على الرقابة والتشريع وممارسة دوره بنسبة 90% لتتحول هذه النسبة الـ 90% إلى إدارة مجلس الأمة سياسيا وإداريا وبروتوكوليا فيصبح عضوا مُشرّعا بنسبة لا تتجاوز 10% كأفضل الأحوال ... تماما مثل الأعضاء الذين يصلون إلى كرسي البرلمان ومن ثم يديرون ظهورهم لناخبيهم ويوافقوا على "التوزير" فيصبحوا وزراء في الحكومة فتسقط كل وعودهم وكل برامجهم الإنتخابية بنسبة 100% وهذا احتيالا بلا شك ... فلا رئيس مجلس الأمة كان قريبا من ناخبيه ومن الشارع فعليا ولا أعضاء البرلمان الذين أصبحوا وزراء نفعوا ناخبيهم بشيء ... بمعنى أن الأعضاء بعدما يصلون من خلالكم للبرلمان تلقائيا تذوب وعودهم الإنتخابية لأني أنا كناخب لم أنتخبك لتكون أنت رئيسا للبرلمان ولا أنت وزيرا لصناعة أمجادكم الشخصية على حسابي أنا وغيري ... بل انتخبتك لتمارس الدور الرقابي أولا ثم الدور التشريعي ثانيا وكشف الفساد والفاسدين وتطوير التشريعات التي تمنع وصول الفاسدين إلى سدة القرار التشريعي في البلاد ... والأهم توفير أقصى درجات الهدوء السياسي وتوحيد الشعب وليس تمزيقه ولا إضاعة الوقت في ممارسات لا ترقى إلا كونها ممارسات مراهقين سياسة لا أكثر ... وفي كل هذه الفوضى فمن الطبيعي أن تجد المجتمع بمعظمه يعاني من أزمة وعي حقيقية ؟   



في الجزء الثاني : فتح ملف التاريخ السياسي القـــذر




دمتم بود ...


وسعوا صدوركم