الأربعاء، 4 يناير 2017

ما هو حجمكم ؟ وماذا ينتظرنا ؟ ومتى ؟

يقول الحق تعالى { الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكــرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار } آل عمران ... خلق رب العالمي الأرض وأعطانا الكثير من شرح وتفاصيل خلق الأرض حسب ما يستوعبه العقل البشري ... فخلق أبونا آدم عليه السلام وإلى زمن قريب لم يعرف الإنسان منذ آلاف السنين سوى الأرض والشمس والقمر والنجوم ؟
منذ الزمن القريب أي قبل 150 عام على أبعد تقدير فقط وصل الإنسان لاكتشاف الفضاء الخارجي عبر التلسكوب الذي اكتشفه صانع النظارات الهولندي هانز يبرشي أو يبرهي Hans Lippershey الذي ولد عام 1570م في فيسيل غرب ألمانيا وتوفي عام 1613م  ... ومع تطور الزمن وصل العلم إلى التلسكوب الفضائي ( المتواضع ) سنة 1931م ... ثم إلى ما نعلمه وما نراه وما يباع في أسواقنا ... وبالتالي يتبادر إلى ذهني تلقائيا الأسئلة التالية
1- لماذا الله خلق ما ليس لنا به حاجة ؟
2- لماذا خلق الله تعالى كل العالم الفضائي ؟
3- هل العالم الخارجي به حياة ومخلوقات أم فراغ ؟
4- كيف يدار هذا العالم وكيف يتواصل فيما بينه ؟
5- وإن كان هناك خلق فهل لهم رب وديانة أم ماذا ؟
تخيل هناك كواكب ومجرات الملايين من المجرات حيث وصل الرقم حوالي 100 مليار مجرة في الكون كله ... وهذا الرقم قابل للتضاعف مع تطوّر تكنولوجيا المستقبل وعلم الكواكب والنجوم وبلغ عدد الكواكب في مجرة درب التبّانة حوالي 100 مليار كوكب ... درب التبانة أو درب اللبانة أو الطريق اللبني  Milky Way هي مجرة حلزونية الشكل وهي اسم المجرة التي تنتمي إليها الشمس والأرض وبقية المجموعة الشمسية .... أمّا كواكب المجموعة الشمسيّة فعددها تسعة كواكب : عطارد والزهرة والأرض والمريخ والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون وبلوتو ... هذا ناهيك عن الكواكب القزمة والكويكبات والنيازك والمذنبات ومن توابع يطلق عليها الأقمار وعددها 150 قمراً ... لماذا كل هذا ؟ ولمن ؟ ومن هم ؟ وكيف ؟ ومنذ متى ؟ ... جهل العرب يقول : لا تسأل ... وعلم الغرب يقول : ابحث واسأل ... من صمت عاش في الظلام ومن بحث وصل إلى الأقمار والكواكب ؟

أعزائي القراء لا تتفاجؤون إذا في يوم ما قريبا إذا ما ظهر على شاشاتكم اعتراف رسمي بوجود الكائنات الفضائية التي يعتبرها الكثيرون أنها من نسج الخيال واختراع أخرج للأطفال ... لكن واقع الصور والفيديوهات وشهادات شهود العيان تنسف افتراضية الخيال نسفا كاملا وتؤكد حقيقتها بالدليل واليقين ... وهناك رأيا ذهب به الدكتور القدير الراحل الدكتور مصطفى محمود صاحب البرنامج الشهير : العلم والإيمان ... حيث ذهب إلى افتراض أن الأطباق الطائرة هي من صنع أمريكا تمهيدا لحربها العظمى وسيطرتها النهائية على العالم وكل دول الأرض ... إلا أن مثل هذه الإفتراضية أنا أنفيها وأعارضها جملة وتفصيلا ... فلو كانت الأطباق الطائرة من صنع أمريكا لاستفادت على الأقل من عملية النقل وسرعة الأطباق الطائرة التي تتحرك وكأنها الآية لقرآنية في سورة النمل التي تقول { قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك } ... أي سرعة الأطباق لطائرة هي سرعة الضوء أي أسرع من رمش العين وربما أسرع من ذلك ... وسرعة الضوء هي 300,000 ألف كيلومتر بالثانية الواحدة أو حوالي مليار كيلومتر في ساعة ... أي المسافة بين مدينة الكويت ومكة المكرمة = 1,205كم = أي أقل من ثانية واحدة ... واربطوا اكتشاف العلم بسرعة الضوء بالآية الكريمة بالصور والفيديوهات التي صورت الأطباق الطائرة وسرعتها ... وبالتالي ستصلون إلى أن ما ذهبت إليه أن هذا علم لم يصدر بل مستحيل أن يكون من صنع بشر مثلنا إنما مخلوقات مختلفة عنا كليا بنية وعقلا وتكوينا وعلما وتقدما وقوة بل وأقدم منا بعدد سنوات لا أحد يعلمها إلا الله جل علاه ؟

فيديو تصوير حقيقي للأطباق الطائرة


كوكب V Y Canis Majoris
هو كوكب يبلغ قطره فقط القطر وليس الحجم = 900 مليار كم أي 900 ألف مليون ألف كم ... فلو ركبت طائرة مدنية وأردت أن تلف حول هذا الكوكب فستحتاج لأكثر من 300 سنة حتى تنهي رحلة الدوران حوله ... لذلك علماء الأحياء وعلماء الفيزياء منذ وقت طويل وهم يدرسون نظريات أو إثباتات القرآن الكريم والأطباق الطائرة فوصل الجنون إلى العمل على صناعة واختراع آلة الزمن ... والتي باعتقادهم أنه يمكن أن تعود بالزمن للوراء وللمستقبل والعمل على نقل أمر مادي من مكان إلى مكان كحجر كإنسان أو غيره ؟
بعدما سبق من عظمة الخالق عز وجل وخيال الفضاء الذي صدمنا
من نحن ؟ ومن أنت أيها الإنسان المغرور ؟ وما هو حجمكم أمام كل ما سبق ؟ وماذا ينتظرنا ؟ ومتى الموعد ؟



دمتم بود ...


وسعوا صدوركم