2014-02-05

حقيقة المتحرريـن والديـوثين ؟


المتحرر : الذي يؤمن بالتحرر من كل معتقد سواء أكان ديني أو اجتماعي أو أخلاقي ؟
الديوث : الذي من لا يأبه لعرضه وشرفه نهائيا ولا توجد لديه أي غيرة ؟

هو عالم مع الأسف الشديد موجود فعليا وواقعيا في الكويت وفي كل دولة خليجية وعربية ولا استثناء لأي دولة ... متجاوزين الدين والعقيدة والعادات والتقاليد والمحارم والأعراض ومتجاوزين كل كل الخطوط الحمراء وبدون أي استثناء ؟


مرت علي قصص وحكايات سمعتها من أبطالها المباشرين ... ودخلت في عالم المتحررين بشكل غير مباشر حتى أتحقق من هذا العالم فوجدت ما تشيب له الولدان ... تجدهم من الخارج طبيعيين وبهيئة محترمة تبعد عنهم أي شبهة بشكل تام سواء أكانت امرأة أو رجل عفو ذكرا ... حديثهم كلامهم مشيتهم لبسهم كل ما تراه هو أمر طبيعي تماما ... لكن ما أن يدخلوا ويكونوا خلف الجدران ويطمئنوا حتى تجد الأقنعة تتساقط وتبدأ طقوس أمراضهم بحجة حرية الروح وحرية الفكر وحرية العقيدة ولذة النفس وما تشتهي ... لا تناقشهم ولا تحاورهم فإنك لن تجد منهم ردا ولا رأيا ولن يقتنعوا بأي وجهة نظر ولن يأخذوا أية حجة ولو كان حتى كلام الخالق عز وجل ... فهم سلموا أنفسهم لإبليس والأمر بحكم المنتهي ويفعل بهم إبليس ما يشاء ؟

سأتحدث بشكل مختصر جدا عن حالات بعضهم حفاظا على الذوق العام ؟


1-     فتيات يبحثون عن رجل ديوث لا رجولة ولا غيرة ولا شرفا له والغرض من هذا البحث هو الزواج الرسمي والطبيعي حتى تتمكن من الدخول والخروج والسهر والسفر والنوم خارج منزل الزوجية بحرية مطلقة بعيدا عن بيت أهلها لتمارس شتى أنواع أمراضها النفسية ؟
2-     ذكر يبحث بشكل مكثف عن زوجة تكون له عونا تعينه على ممارسة لذته في أنها تكون بين أحضان رجل غيره وفعليا قمة نشوته بأن يتعرض للخيانة بشرط أن تتم بعلمه وبشرط دون أن يسبب أي إزعاج لزوجته وعشيقها أو زبونها ويعشق إهانتها له ؟
3-     زوج وزوجته يبحثون عن زوج وزوجه متحررين حتى يجلسون مع بعضهم البعض وإن كانت معرفة منذ ساعة واحدة ليتبادلوا شرب الخمور وممارسة الرذيلة وبعلم الجميع ولا مانع على الإطلاق من تعاطي المخدرات ؟

هذه عينة ونوعية بسيطة من عدد 10 نوعيات عرفتها بسرية مطلقة من خلال الحديث عبر الهاتف أو عبر الإنترنت ... وقد تمت دعوتي لكني رفضت كل مثل تلك الدعوات ... وأعوذ بالله بحوله وقوته من أن أنجر إلى هذا المستنقع ولا نملك إلا أن نسأله سبحانه لهم الهداية والعفو والعافية قبل فوات الأوان ؟


الا أن ما يثير التناقض هو حديث بعض المتحررين واصفين المجتمع بالتخلف والرجعية ... هؤلاء لو رأيتم واقعهم لحزنتم على حالهم من شدة تناقضهم ولتأكدتم من أنهم يحتاجون إلى كورسات علاج مكثف ... يدعون التحرر ولو تقدم لهم أسود البشرة لأهلهم لرفضوه ولو تقدم لهم بنغالي مسلم لضربوه ... إنهم يدّعون التحرر وما هم بالتحرر لكنهم في مستنقعات التخلف والأمراض النفسية وهذا أمر طبيعي وحال من يبتعد عن الخالق عز وجل ؟


إنهم عقليات هــــواء ويعيشون أدوار المثقفيـــن



الإنغلاق الكبير والإنفتاح المطلق في تربيتهم بالإضافة إلى التفكك الأسري كحالات الطلاق من أهم عوامل مثل تلك الأمراض النفسية الإجتماعية التي بدأت تتوسع وتنتشر ولا أي استثناء بذلك سواء أكانت أسرة فقيرة أو أسرة ثرية ؟


نصيحة راقبوا أبنائكم وبناتكم عافاهم وحفظهم المولى عز وجل ... واسألوا جيدا وبشكل دقيق عمن يأتي طلبا للزواج من أعراضكم ولا تضحوا ببناتكم ؟




اللهم أغننا بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك
اللهم أحفظ أولادنا وبناتنا من كل بشر فاسد فاسق عنيد ومن كل شيطان مريد
اللهم لا تفجعنا بأولادنا ولا بناتنا ولا بأهلنا فأنت الحافظ وأنت بعبادك الرؤوف
اللهم استرنا في الدنيا وتحت الأرض ويوم العرض عليك يا خير وأجمل من ستر
اللهم إنا نستودعك عيالنا وأهلنا فاحفظهم بحفظك الذي ما بعده إلا كل خير وأمان
اللهم آمين يا رب العالمين ويا حنان ويا منان



دمتم بود ...


وسعوا صدوركم