2014-06-11

بعد الشرعية الكويتية ... باللي ما يحفظكم ؟


هناك علامات استفهام كثيرة لن أقول أنه يراد منها استغباء الناس لكن سأقول يراد منها حجب الحقائق عن الناس ؟

أولا : عندما يلقى القبض على متعاطي المخدرات أو تاجر المخدرات ومعه المضبوطات وإجرءات الضبط القانونية فإن النيابة العامة تلقائيا تصدر قرار بحبسه احتياطيا لما يشكله هذا المتهم من خطرا على المجتمع وعلى نفسه ... لكن الغريب والأمر الذي إلى الآن لم يستوعبه الشارع الكويتي وأثار علامات استفهام كثيرة وكبيرة هو كيف النيابة العامة والقضاء بشكل عام لم يصدروا قرارات بحجز متهمين في قضايا أمن دولة كبيرة وخطيرة ؟ مع العلم والتأكيد الذي لا يقبل الشك على الإطلاق ه أن الكثير من المتهمين في تك القضايا لهم سوابق موثقة ومسجلة ... بل لم يعيروا سلطة القضاء أي اهتمام بدليل أن قضاياهم منظورة أمام القضاء ومع ذلك يتحركون ويصرحون ويحرضون العامة لزعزعة أمن واستقرار الكويت ؟

والسؤال الذي لطالما نردده ويردده العامة
إن كان مثل هؤلاء المتهمين بجرائمهم الخطيرة يطلق سراحهم حتى موعد إصدار الأحكام ... فلماذا لا يتم التعامل مع الجميع بمسطرة واحدة ؟ وأيهم أخطر هل متعاطي المخدرات المريض والسارق الفقير أم من يهدد أمن وسلامة وطن بأكمله ؟؟؟
 دامكم هديتوهم تحملوا النتيجة والمسؤولية الكاملة يتحملها القضاء فقط لا غير ... مع تقديري المؤكد لسلطة القضاء ورفضي التام لأي إهانة له ... لكننا غير راضين عن إطلاق سراح متهمين يشكلون خطرا على المجتمع بأكمله ... لذلك أرجو من القضاء برجاله وعلى رأسهم السيد المستشار الفاضل / فيصل المرشد بإعادة النظر في نقطة المجتمع الكويتي يتداولها بشدة ؟

ثانيا : الكل يعلم بصراع بعض أبناء الأسرة الحاكمة وهذا ليس بالسر والعامة أصبحوا يتداولونهم وبالأسماء ... والأكيد أن هذه الصراعات أصبحت مؤثرة لدرجة تهدد استقرار سلامة الأسرة والكويت ... فلماذا لم تحسم هذه الصراعات داخل بيت الأسرة ؟ وماذا تنتظرون ؟ هل تنتظرون أن يتم الحسم بالسلاح ؟ ومن ثم تبدأ معارك أنصار هذا وذاك ؟ أم أنكم تعودتم أن لا تجهضوا أي تحرك قد يضر ويسيء للكويت إلا بعد أن تقع الكارثة ؟ 
إن هناك أمورا ( استثنائية ) يجب أن يتوقف أمامها كل ما هو منطقي ومعقول ... بمعنى في سبيل حسم الأمور الخطيرة يجب أن يتم الحسم بشكل بعيدا عن القانون وبحسم وحزم لا يقبل الشك ... لأن الأمر وصل إلى الأسرة الحاكمة أي إلى نظام الحكم وبالتالي وبشكل طبيعي أن يتضرر المجتمع بأسره جراء التعاون والصبر على حسم الأمر ... ولأن الصباح هم الكويت والكويت هم الصباح أقول ما أقول وكل كويتي شريف مخلص لا يقبل الكويت دون حكم واستقرار حكم الصباح ... بل أن الصبر وترك الأمور لظروف الوقت ليس دائما تأتي في صالح متخذ القرار فالأمر قد يكون كارثيا ... ولا تنسوا أبدا عندما قال قلب الكويت سمو الأمير حفظه الله وبارك في عمره : بغت تضيع ؟
فأدركوها قبل أن تضيع للمرة الثانية وقتها لا أحد يستطيع أن يعرف ماذا سيكون ثمن عودتها لكنه بالتأكيد سيكون أشد مرارة وقسوة مما تتخيلون ... والناس ملت من تلك الصراعات وتسأل :
متى يتم حسم هذا العبث ألامسؤول ؟
 ومتى تفهمون وتستوعبون أن استقراركم هو استقرار للكويت قاطبة ؟


ثالثا : في السابق وقفنا وقفة المخلصين ودافعنا عن أمن واستقرار الكويت وحاربنا المعارضة المزيفة الكاذبة التي تقاتل من أجل الكراسي لا من أجل مصلحة الكويت وكشفناهم وكشفنا أكاذيبهم ... ليس لهدف شخصي على الإطلاق وعلى الأقل أنا أتحدث عن نفسي ... لكن من أجل الكويت ووقتها قد تجاوز كل أرعن ومرتزق الخطوط الحمراء ... وبعدها استبشرنا خيرا من أن الأحداث التي وقعت في الكويت ودروسها قد استوعبتها الحكومات وانتبهت لما يحدث حولها ... لكن مع الأسف الشديد الحكومات لا تعرف قدر المخلصين لأنها عمياء القلب والبصيرة فخسرت من رصيدها الشعبي كما لا أستطيع أن أصفه من حجمه ... واليوم الحكومة في معركتها مع معارضتها التي يقودها كل أرعن وسفيه على ماذا ستتكل ؟ هل على تحالفها مع بعض التجار عبر فسادها العارم في مناقصاتها ؟ أم على الشارع الذي لم يعد يثق بحكومته على الإطلاق ؟ فقد طعنتم المخلصين لكم طعنات لا حصر لها وخسرتم قيمة وطنية لا تقدر بثمن لأنكم جهلة بالنفائس الثمينة ؟
 عن نفسي أعلنها أني ضد الحكومة وضد مجلس الأمة وضد المعارضة المزيفة الوقحة التي الكل يعرف من يقودها ... نحن غير قابلين للبيع وغير قابلين للمساومة ونختلف تماما وكليا عن بطانتكم الفاسدة ... وما كان ليحدث هذا لولا فقدنا الثقة بهم بعد إعطائهم فرص عديدة أثبتوا من خلالها أنهم ليسوا ممن يتم الوثوق بهم وليسوا ممن تعقد عليهم الأماني والآمال وطموحات أجيال تطحن أمام أعينهم وهم كأنهم ليسوا بيننا ؟

إذن أنت مع من ؟
أنا مع الشرعية والشرعية متمثلة بسمو الأمير قلب الكويت النابض الشيخ / صباح الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله وبارك في عمره وبسمو ولي عهده الحبيب الغالي سمو الشيخ / نواف الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله ... وأي كائن كويتي غير مخلص للكويت ولأميرها فهو مرتزق قابل للبيع والشراء ؟
 أما المعارضة والحكومة والمجلس ناركم تاكل حطبكم وباللي ما يحفظكم من رؤسائكم إلى أخر زبوط فيكم ... تخندقوا في خنادق صراعاتكم الشخصية الفاضحة ونحن متخندقين في خندق الوطن والأمير ... لذلك سأقف موقف المتفرج المبتسم على عبيد الدنيا وعبيد الكراسي ... والناس تفهم وتعرف كل شيء والتاريخ يسجل وسوف نوثق لأن هناك أجيال قادمة من حقها أن تعرفكم على حقيقتكم ... والكويت وأهلها المخلصين وبشرعيتها حتما سيكونون هم المنتصرين وأنتم يا عبيد الكراسي بالتأكيد الخاسرين والمهزومين ؟ 
 حوبة الكويت علقت صدام عفن اللحود من رقبته وحوبتها فيكم دماركم وفنائكم وهذا ما ندعوه عليكم ليل نهار من شدة سوء أعمالكم ... فربكم يمهل ولا يهمل ؟




حفظ الله الكويت بشرعيتها وبأهلها المخلصين ( فقط ) من كل شر ومكروه

 استوعب ... انتهى الدرس يا غبي


دمتم بود ...


وسعوا صدوركم