2013-09-23

حـــــــــــــوار بين ذكـــر وأنثـى ؟


قال لها : ألا تلاحظين أن الكـون ذكـراً ؟
فقالت له : بلى لاحظت أن الكينونة أنثى !

قال : ألم تدركي بأن النـور ذكـرا ً ؟
فقالت : بل أدركت أن الشمس أنثـى !

قـال : أوليـس الكـرم ذكــرا ً ؟
فقالت : نعم ولكـن الكرامـة أنثـى !

قال : ألا يعجبـك أن الشِعـر ذكـرا ً؟
فقالت : وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى !

قال : هل تعلميـن أن العلـم ذكـرا ً؟
فقالت : إنني أعرف أن المعرفة أنثـى !


فأخذ نفسـا ً عميقـا ًوهو مغمض عينيه ثم عاد ونظر إليها بصمت للحظــات وبـعـد ذلـــك


قال : سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى ؟
فقالت : ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكرا !

قال : ولكنهم يقولون أن الخديعـة أنثـى ؟
فقالت : بل هن يقلـن أن الكـذب ذكـرا !

قال : هناك من أكّد لـي أن الحماقـة أنثـى ؟
فقالت : وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكـرا !

قـال : أنـا أظـن أن الجريمـة أنـثـى ؟
فقالـت : وأنـا أجـزم أن الإثـم ذكـرا ً!

قـال : أنـا تعلمـت أن البشاعـة أنثـى ؟
فقالـت : وأنـا أدركـت أن القبـح ذكـر !


تنحنح ثم أخذ كأس الماء فشربه كله دفعة واحـدة
ابتسمت ما أن رأته يشرب ... وعندما رآها تبتسم لـه


قال : يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثـى ؟
فقالت : وأنت قد أصبت فالجمال ذكـراً !

قـال : لا بـل السـعـادة أنـثـى ؟
فقالت : ربمـا ولـكن الحـب ذكـرا !

قال : وأنا أعترف بأن التضحية أنثـى ؟
فقالت : وأنا أقر بأن الصفـح ذكـرا !

قال : ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى ؟
فقالت : وأنا على يقين بأن القلب ذكرا !





ولا زال الجـدل قائمـا ًولا زالت الفتنة نائمـة
وسيبقى الحوار مستمرا ً طــالــمــا أن الـسـؤال : ذكـــرا ًوالإجـابـة أنـثــى



{ منقــــول }


دمتم بود ...



وسعوا صدوركم 


2013-09-22

صور : قصر الأمير والمكياج .. امسك أعصابك ؟

قصر الأمير سلطان بن عبدالعزيز - طيب الله ثراه - في المغرب



المكياج قبل وبعد ... لا تعليق :)






دمتم بود ...


وسعوا صدوركم


2013-09-20

حـوار إبليـــس وخدمـــه ؟


الخدم : يا سيدنا ويا ولي نعمتنا يا من نقلتنا من حال إلى حال ... إن لنا أمرا هاما نريد أخذ رأيك كي نستأنس به ... وكما تعلم نحن لا نخرج عن طوعك أبدا ؟

إبليس : هذا هو عهدي بكم كنتم ولا زلتم وسوف تبقون معي حتى ندخل جهنم أجمعين .

الخدم : جهنم !!!

إبليس : نعم جهنم ... أونسيتم أني عصيت ربي وربكم وأن الله قد وعدني بجهنم أنا ومن تبعني ؟

الخدم : بلا قرأنا وسمعنا ... لكن ما جئناك من أجل هذا .

إبليس : أجل ما هو سر مجيئكم ؟

الخدم : يا سيدنا الأكبر قد ساءت سمعتنا بين الأقارب والأهل والأصدقاء ... حتى تطايرت أسماؤنا وأفعالنا في كل البلاد وأصبح العامة والخاصة يتهامسون سرا وعلانية بأسمائنا ... وأننا لصوص سرقنا ونهبنا ثروات البلاد وأرزاق العباد ... فأوجد لنا مخرجا ننجو بأفعالنا ونستر عوراتنا ونأمن على سمعة أبنائنا من بعدنا ؟

إبليس : هدؤوا من روعاتكم والتقطوا أنفاسكم حتى أفهم ما هي الحكاية بالتفصيل ... فقد كنت مشغولا عنكم في دولة أخرى أعين أتباعي وأشد من أزرهم فأغنيهم وأعلى من شأنهم أكثر وأكثر ؟

الخدم : يا مولانا ويا ولي نعمتنا قد دخلنا في سرقة كبيرة وقد كذبنا وزورنا ثم ماطلنا وتحايلنا وبعد ذلك أتقنا التمثيل بأننا أبرياء أوفياء للوطن مخلصين في أداء أعمالنا ولا ذنب لنا مما جرى ... ثم تطورت الأمور فجرنا وظلمنا وسطرنا البهتان حتى هان بني جلدتنا الإنسان ... ولم نكتفي بعد ذلك ففجرنا في الخصومة فأشعلنا الساحات ورفعنا الرايات فلفقنا التهم لخصومنا بعدما طوعنا كل أجهزة الدولة فصدقونا الأغبياء فانتصر لنا القضاء ... لكن الناس لم تقتنع بعد كل هذا التعب والإرهاق فعادوا ونطقوا بأسمائنا علانية ... فساء ما تطاير إلى أسماع أبنائنا وبناتنا من رعاع الشعب وقومنا من سوء البيان فجئنا إليك لتخرجنا من حسرتنا إلى النجاة ... فانظر في أمرنا ماذا تنصح وبماذا تأمر ونحن لك طائعون ما حيينا وفي دار الآخرة نحن لك جيران في الجنة أو النار ؟    

إبليس : الجنة !!!  هاهاهاهاها ... اسمعوا يا أبنائي المخلصين ... قد رعيتكم منذ صغركم وكنت معكم في مأكلكم ومشربكم وملبسكم وفي كل أفعالكم وحتى في زناكم وفي لياليكم الحمراء وقد كنتم مميزين وكثيرا ما صفقت لكم من شدة أفعالكم ... وكم كنت أتمنى من غيركم أن يحذوا حذوكم ؟ بل أكثر ما أعجبني فيكم هي أعمالكم في شهر رمضان الذي يصومون فيه قومكم بأمان فكنتم يا أحبائي أكثر فجورا من الكفار ... أسأل الله أن لا يفرقنا لا في الدنيا ولا في الآخرة ... لكن أريد أن أسألكم : كم حققتم من مال وبالأرقام حتى يثور الناس عليكم هكذا كالأنعام ؟

الخدم : الأول : أنا فقط 400 مليون دينار ... الثاني : أنا 290 مليون دينار ... الثالث : أنا 560 مليون دينار ... الأخير : أنا 700 مليون دينار ؟

إبليس غاضبا : تبا لكم أهذه سرقات أيها الأغبياء ؟ أهذه أموال من الأساس ؟ تبا لكم وتبا لخبراتكم وتبا لقلوبكم المرجفة ... قد غضبت عليكم ولا لكم عندي أي مخرج ولن أسامحكم ... فأنتم صدمتموني بأموالكم التافهة ... ألا تعرفون ........ كم سرق إلى الآن ؟ ألا تعرفون ...... كم نهب إلى الآن ؟ ومع ذلك لم يأتوني مرعوبين مثلكم ؟ متى تتعلمون أيها الأغبياء ؟ ألم تشاهدون ما فعلت بدولكم ؟ ألا تعرفون أني صاحب الفضل في الربيع العربي ؟ منذ سنين وأنا مشغول حتى تحقق جزء من حلمي وجلعت دولكم تابعة لأسيادكم في الغرب ... وسوف يأتي يوما ليس ببعيد ستكونون أمة الدماء الأخ يقتل أخاه ااااااه ما أكثر شوقي لهذا اليوم البديع ... ثم تأتوني أنتم أيها السفلة وتحدثوني عن مسائل تافهة يمكن أن ينفذها أصغر شيطان عندي ... وقبل أن أنسى لماذا لم تعطوا خدمكم في تل أبيب رواتبهم الشهرية ؟ انتبهوا فتل أبيب دولة عظمى تحكمكم بشكل غير مباشر وليست كدولكم العالة على علينا وهذا أخر تحذير لكم ؟

الخدم : نعم نعم يا سيدي ... عفوك ورضاك يا سيدي فأمرنا ونحن من هذه اللحظة فاعلون ولا نعصى لك أمرا قط ولن نتردد بعد اليوم أبدا ... فقط قل لنا ماذا نفعل ونحن بإسمك فاعلون ؟

إبليس : يا كلابي الأوفياء ويا أنجاسي الأحباء ... قد كنت قبل قليل مع أحد المسئولين في المنطقة وقد أبهرني هذا الرجل بأفعاله ... وسوف أقول الحقيقة ولأول مرة في حياتي أعترف أن رعيته قد ألمني حالها وما وصلت إليه من شدة الفقر ... بالرغم من أن دولتهم غنية وثرية ثراء فاحش وتطل على 5 بحار ... إلا أنه جوعهم وجعل من الفقر لهم نصيب وملأ السجون وكافأ الجلادين والقضاء أصبح سوط من سياطه ... لكن أشد ما أضحكني هو بعض مشايخهم كم هم منافقون ومتقلبون وكاذبون لكنهم أيضا يقبضون ويشكرون ...... فاستحق مني لقب اللعين ... فمتى يصبح أحدكم مثله وألقبه باللعين أيها الملاعين ؟
إن قومكم دائما في حياتهم يكذبون ولا يستحون وأمام المال والنساء هم خاضعون ... فاستمروا في أعمالكم ولا تبالون من عبد وضيع ولا تلتفتون إلى صوت حقير ... وركزا على مناقصات دولتكم المؤقتة المضحكة ثم انقلوا أموالكم إلى البنوك الأجنبية ولا عليكم من الرعاع ... ومتى ما وصلتم إلى أرقام كبيرة من السرقات ونهب البلاد وقهر العباد سأعطيكم موعد وساعة الرحيل ... وقبلها بأسابيع أخرجوا فضيحة كبيرة عظيمة مدوية حتى ينشغل بها المغفلين وقتها تكونون أنتم في أمان ... ولا أعرف سبب خوفكم في دولتكم التي لم يسجن فيها رجل مسئول كبير ذو شأن مع أني أعرفهم تمام المعرفة وأعرف أفعالهم وهم عندي لأهل مكانة كبيرة وتقدير شديد لذكائهم العجيب ولتحايلهم الخطير ... وفي بلاد الغرب أريدكم أن تتميزوا بالصرف والبذخ عليهم وتمارسون أمامي أشد أنواع الرذائل وكما تسمونها أنتم في دياركم الموبقات ؟

الخدم : حسنا من الغد سننطلق بشكل لم يعرفه أصدقائنا وأعدائنا له مثيلا ... ولن نلتفت لأحد من أهلنا ولن نرحم أحد فقيرا كان أم مسكينا ... أما أبناؤنا ففي المال هم طوع أمرنا وتحت رغباتنا ... وسندفع القليل من أموالنا لبعض الكلاب من خدمنا  حتى يدافعوا عنا في غفلتنا ... وسنضاعف أرصدتنا في أشهر قليلة معدودة ... وهذا وعد منا لك بذلك أتأمرنا بشيء أخر ؟  

إبليس : نعم ... اجعلوا الناس لا يعرف لها عدد في المحاكم من شدة المنازعات والكراهية فيما بينهم وأكثروا الطلاق ... واجعلوا السجون تكتظ من المظلومين واضربوا ولاء الناس في أوطانهم واجعلوهم يكفرون بأديانهم من شدة التناقضات ... واجعلوهم مشتتين لا يعرفون ولا يميزون بين الحق والباطل ... واستغلوا حوائج النساء والرجال استعبدوهم بالمال ... ولا يأتيني أحدكم سائلا في أمر إلا وأرى أرصدته قد تجاوزت المليار وما فوق يا أنجاسي المخلصين ؟

الخدم : حسنا حسنا ولك منا الشكر والتقدير والعهد والوفاء ما حيينا ... ولنورث ولاؤنا لك لأبنائنا ليكونون لك في المستقبل عبيدا وأتباعا مخلصين ؟

إبليس : هذا هو ظني بكم يا عفني الحبيب ... والآن اتركوني واذهبوا فإن لي موعدا مع أتباع غيركم في دولة قريبة منكم ... وإلى اللقاء في موعد أخر نلتقي فيه على الشر والكوارث والمصائب لأعدائنا ... ولأنصارنا البؤس والتعاسة لمن لم يسير على نهجنا ... ولا تنسوا أن تستلموا جوازاتكم الإسرائيلية الجديدة فقد أصبحت جاهزة ... ولا تنسون بأن تحسنوا التعامل مع أسيادكم هناك ؟

الخدم : حاضر وإلى اللقاء يا سيدنا الأعظم .




انتهى الحوار بين إبليس وخدمه المخلصين

تأليف : مدونة الكويت ثم الكويت




لقد أذاب فسادكم هيبتكم تماما ؟



دمتم بود ...



وسعوا صدوركم




2013-09-19

طهروا المساجد والمدارس منهم ؟


المساجد هي بيوت الله يذكر فيه اسمه سبحانه ويفقه بالدين من يريد ... ويعزز دور الوازع الديني في النفوس حماية وتلافيا لسلبيات الحياة ... ويحبب الناس في دينهم ويبسطه لهم ويوجد لهم المخارج المناسبة لمشكلاتهم الإجتماعية والشرعية .

المساجد لم توجد من أجل بعض الأئمة المنحرفين ولا من أجل بث سموم عقلياتهم الفاسدة ... ولم يذهب الناس إلى المساجد حتى يتحكم الإمام بالناس وفق أهوائه المريضة أو وفق ما يعتقده هو أو حزبه أو تنظيمه إن كان تابعا له ... المساجد بيوت الله وليست بيت هذا أو ذاك ولا هو ملكه ولا هو من ورثته ولن يكون ذلك ما حيينا ؟

هل يعلم الإمام السفيه الوضيع ما هو حكم الشرع في من يتسبب بإضاعة وقت المصلين ؟ أو من يتسبب بمنع مسلم من الصلاة ؟ نعم يعرفون لكن شيطانهم ومفسدته كان أكبر من الحق ومنفعته ؟

إمام يخطب في الناس وهو بالأساس ليس أهلا للخطابة ... لأن الخطابة من الأساس لها شروط وأحكام ضربت اليوم في عرض الحائط فاعتلى الصبية المنابر ... ثم يخطب ويطول ثم يطول متجاهلا باحتمال وجود مريض أو متعب أو كبير في السن بين المستمعين المصلين ... ثم من باب الدعاء يدخل ويبث سمومه ويبدأ بالدعاء على هذا أو ذاك ... فلا يحتمل أحدهم ثم ينهض مقاطعا الخطيب ثم يبدأ الهرج والمرج ثم يغادر الكثيرون المسجد دون صلاة ... والسبب أن الخطيب والإمام هو فكر منحرف أدخل العباد في فساده ؟


هذا الإمام والخطيب المنحرف الجاهل تسبب بحرمان مسلم من الصلاة وتسبب بفوضى في المسجد وتسبب بأن أساء لسمعة هذا المسجد ... فيتحذر الكثيرون من الصلاة فيه بسبب أن إمامه ليس سويا ويتوقع منه ما لا يتوقع ؟

أنا شخصيا لا أصلي خلف أي إمام مشبوه أو منحرف إذا ما عرفت من هو مسبقا ... بل حدث معي أني خرجت من المسجد عندما علمت أن من سيؤم المصلين فلان ... نعم أخرج ولا أصلي خلف عقلية نكرة فاسدة بل أذهب وأصلي خلف إمام بنغالي أو أي جنسية أخرى أفضل ألف مرة من هذه الأشكال والعقليات ولا شيء في ذلك ؟


في الجهة الأخرى المدارس هي أماكن تعليم ودراسة وتفكر وتبصر ... المدارس هي من علمتنا القراءة والكتابة والرياضيات والعلوم والتاريخ وغيرها من المواد ... المدارس هي ذكرياتنا وهي من خرّجت المدرس والمهندس والضابط والجندي والطبيب والمسئولين والوزراء ... إذن المدرسة هي البيت التي من المستحيل أن يستغني عنه أي مجتمع في العالم ؟

إلا أن البعض استغل وظيفته التي هو أساسا لا يعرف قيمتها فأخذ يشحن طلبته بأفكاره المريضة ... مستغلا صغرهم وقلة خبرتهم وسهولة تطويعهم ... هو نفس أسلوب الإرهابيين عندما يصطادون ضحاياهم مستغلين فقرهم وحاجتهم إلى المال ؟


في الجامعة تعقد انتخابات طلابية بين مجموعات ثبت واقعيا بأنها فاشلة ... والسماح لطلبة الجامعة بهذا العبث ليؤكد ضعف الحكومة وإدارة الجامعة على القيادة بشكل عام ؟
يا حبيبي أنت رايح الجامعة تدرس وتتعلم ولا تدخل في انتخابات وتقود مجموعات وتتبنى أفكار سياسية ؟


لو كان القرار بيدي لأوقفت أي عمل طلابي أيا يكون نوعه وشكله مرتبطا في أي عمل سياسي ومن يعترض يجد قرار فصله بعد نصف ساعة ... وألف جامعة في العالم تستطيع أن تتبنى مثل هؤلاء ؟


لا بد من وقفة جادة حازمة من أجل تطهير مساجدنا ومدارسنا من أي فكر شاذ ومن أي تدخل سياسي أيا يكن ... المسألة ستتطور وستتشعب أكثر إن لم توجه أولا بأول بالحسم واجتثاث هذه العقليات والنفسيات المريضة ؟




احكم بيتك وأهلك وبعدين تعال استعرض علينا بلاغتك المضحكة



دمتم بود ...



وسعوا صدوركم


2013-09-18

قــــارئــــة الفنجـــــــان ؟


لقد صعد نجمك ... سأقرأ حظك ... وأكشف بختك ... أنثر ودعك ... وارشف فنجانك ... وأفرد كفك لأرى خطوط راحتك .
إنك تحب واحدة بحرف الكاف وقد ضحيت لها في غابر الزمان وفي سابق الأيام ... وستضحي لها ما بقي لك من عمر الذي سيكون إنشاء الخالق مديد .
إن تضحيتك عظيمه .. إنني أراها واضحة " أمامي " مذهلة ثمينة ... وهي عبارة عن فزع الروح داخل نفسك .. والهاجس المستمر في فكرك .. خوفاً وقلقاً عليها .. من أمسك ومن يومك ومن غدك .
إنك تأكل وهي متربعة أمامك .. وتعمل وهي في ضميرك .. وتنام وهي أحلامك .. تصبح معك وتمسي معك .. ولا حديث لك مع صحبك إلا عنها .. ولا أمل يلوح في خاطرك إلا لها .. ولا تسرح في الخيال إلا بصحبتها .
لقد ملكت منك الوجدان .. وأنت في عشقها والهٌ هيمان .. تأخذها معك لكل مكان ولا تخجل إذا ما أطلت على الناس من بين ضلوعك .. فعزك في خنوعك لها .. ومجدك في خضوعك لأمرها .




أيها المتيم في حبها أهي قلبك أم أنت في قلبها ؟
لقد اختلطت أمامي الخطوط ... فلم أعد أعرف أهي قدرك أم أنت قدرها ؟
فخوفك عليها ترتجف له أوصالها .. والذي يخطر ببالك يخطر في فكرها .. وما تتوجد عليه ليلا تراه متثائبا في فجرها .. أنت ظلها وهي شمسك .. أنت نهارها وهي ليلك .
أيها الصب الملوع إني أرى أمرك كله وأمرها .. ولا أدري نار أحشائك من أضرمها !! أبيدك تحرق جوفك ؟!
أم النار هي التي توقد حسك لكي لا يهدأ ذهنك !!
هذا أمر غريب !!
لقد تداخلت أمامي الخطوط سأترك كفك ... وأقرأ رسوم فنجانك عل التداخل هنا يغيب .. والكلام يصيب .. يا لهول ما أرى .. إنك معذب بالهوى .. وقلبك بسياطه اكتوى .. فلم يخطر على مسامعي دقات خافق مغرم ينوح كنوحك من الجوى .
لم أعرف بعمري نفسا كنفسك ارتوت من العذاب والعذاب منها ارتوى .
عينيك ضاحكة باكية .. ومشاعرك مرهفة قوية .. رافضة راضية قانعة شاكيه .
إن فنجانك صعب عجيب !!!




لكني لرغبتك سأستجيب .. وسأكمل ما بدأته معك .. ولا أخفيك أمراً ولا أكتمك سراً ... إنني أشعر بالحيرة .. ويلزمني قليلاً من الوقت لتتفتح عندي البصيرة .. ويلزمك بالمقابل قليلاً من الصبر .. وأنا أعرف أنك قادر عليه .
لا أدري ما هو سر عذابك ... إن الخير كله أمام بابك والحب يهيم في محرابك وأنت ذو عقل ومكانة ... أمين رصين قوى مكين .. ولكن الأمور مختلطة في حياتك .. فأنت غني وفقير .. حر طليق ولأساك أسير .
لا أرى في فنجانك معنى لحزنك .. ولا دافعا لفرحك .. حيرني والله أمرك .
والآن سأقلب الفنجان وسأنثر الودع ... خذ هذه ... وأسر لها بما في خاطرك ... كفى ... ليس كل ما في خاطرك .
لقد همست لواحدة بما في قلبك .. وهمست لك بما في قلبها .. وجرى اتفاق بينكما على أنك ستخلص في حبها .. وستضحي من أجلها وستحتضن هي حبك ... وستخلص في ودك ... ولن تخون عهدك إذا ما استمرت مشاعرك بنفس قوتها ... وانقيادك نحوها ... وكلما تمسكت بها تمسكت هي بك أكثر .. هذا ما حصل .


ولكني أرى أمامي من يحاول الدخول بينك وبينها .. ويسدل ستاراً أمام عينيك لكي لا ترى عينها .. إنها تبكي ولها وشغفاً عليك .. ولا تستطيع أنت أن تمسح دمعها .
أراك مهموم مغموم .. منعوك من الاستمتاع بصحبتها .. كم أنت مظلوم .
سأترك الودع ... وسأحاورك .. علني استشف السر في حزنك من نبرة كلامك .. إن هيامك وغرامك حبيس صدرك .. أفرج عنه .. وسأعينك .. عسى الأيام أن لا تضيمك .
تكلم ...
إني منصته ...
جئت إليك حائرا .. وقراءتك زادت حيرتي .. أنت تكشفين خفايا نفسي أم تستقرئين مستقبلي ؟
أتيت أنشد السلوى فضاعفت في عظم بلوتي .
كل ما أريد أن أعرفه ؟
هل أنا محق في إتباع هذا الطريق حتى لو كنت بمفردي ؟ أم يلزمني مع كل طريق رفيق يعينني ويأخذ بيدي ؟ بمعنى .. هل قول الحق يحتاج لجماعة ؟ أم كل ما احتاجه هو العزم والشجاعة وأنا أملكها وبمفردي ؟

أنا لست عاجزة عن كشف الخبايا .. ولكن ما نتكلم عنه هو النوايا .. أنا صحيح أقرأ بعضها في الكف والودع والفنجان وأكشف عن الطالع لكل إنسان .. ولكن ما شدني للكلام معك .. وترك ما بيدي لكي أسمعك .. هو الرغبة في إماطة اللثام عن حياتك .. علك بتعبير صادق من تعبيراتك تسهل مهمتي فتقودني همتي إلى توضيح أكثر يرضي تساؤلاتك .

لا أخفيك أنني أحب .. وكل ما كشفتيه لي صحيح .. فأنا عاشق متيم يفيض الوجد في كياني ويحرمني منامي .. هو عشقا شقيا بيني وبينها .. وأفدي حياتي راضيا لأجلها .. ولكنها كل يوم تبتعد عني .. وتحملنّي همُ جديد فوق همي .. حتى باتت الشكوك تحرق ضنى .. إني لسلطانها طائع .. وأنا راعي لها ولسعادتها دوماً أسارع .. وهي تحرمني الأمان والاستقرار والاطمئنان أنا أحافظ عليها فتنشد ود غيري .


ولكنكما اتفقتما على الحب .... فما الذي غير هذا الاتفاق وبدل الحال ؟
إن الذي بيني وبينها ليس الحب فقط .. إنه عهدا من قديم الزمان قطعته على نفسي على أن أحافظ عليها بكل جهدي وأحفظ كرامتها وأدافع عن وجودها حتى أخر قطرة من دمي .. وأنا والله صادق .. ولكنني كل يوم أكتشف فيها صفة جديدة تذهلني وكأنها تتحرك مع الآخرين ضدي .. هي لا تكتفي ولكنها تلعب بعواطفي أمام ناظري ومن خلف ظهري .

هل تعني بكلامك أنها تخون ؟

لا إياك أن تسيئي بها الظنون .... يحز في نفسي أنني أعجز عن التعبير .. ولكنها هي السبب .. هي من أساءت إلى ونصرت فئات لا تحبها علي .. أنا من ضاع عمري في هواها وأتمنى بكل لحظة من حياتي رضاها .
ولكنني أتعجب وأتساءل دوما وأترقب علني أجد الجواب .. ما الذي يدفعها إلى أن تنصر هؤلاء وتعصر نفسها لأجلهم وتبخس حقي لترفعهم ؟ لقد نهبوها .... ضيعوها .... جردوها .

عمن تتكلم ؟
دعني أرى كفك مرة أخرى .... إني أرى خطوط تائهة .... كل خط في طريق .. إني أرى خطاً واضحا يسرع الخطى لينالها .

يا صديقي أنت لست الوحيد المدله في حبها ..!! هناك من يحبها معك وبإخلاص مثلك .. ولكنكم مشتتين متفرقين .. وأمامكم عصبة ستأخذها ولدرب المهاوى ستجرها وهم متحدين متعاونين فكيف تلومها ؟

نعم أنا أعرفهم .... وتعبت وأنا أشير إليهم لتأخذ حذرها منهم وتسد الطريق عليهم .. ولكنها والله أعلم تهوى عذابي وتستعذب اغترابي .. وكلما حاولت الابتعاد وإغلاق بابي .. يأخذني الشوق إليها ويأكلني الخوف عليها وألوم نفسي ليلا نهاراً على هذا الخاطر .. فهي عمري كله طفولتي وشبابي .

صبراً يا صاحبي ....

إني أراك تتكلم عن شيء عظيم .. إنها ليست امرأة .. لأني لم أرى الغيرة تأكل قلبك عندما قرأت كفك وكشفت لك أن هناك من يحبها غيرك .. ويخلص لها مثلك .. إنك تريد الناس أن تشاركك في عشقك ويتسابق ولعهم مع ولهك .. ما الذي ملك قلبك ؟ من زلزل كيانك ؟
إن الناس تأتي إلى لأكشف لها الخافي من الأمور .. ولكنك أذهلتني وأعجزتني .... وأخذت أفكر وأدور .. لعلي أكشف المستور حول هذا الشعور العظيم .. إن لهذه حضور كبير في حياتك وحياة كثير من أمثالك .. من هي ؟ من هي التي طغت على واقعك وخيالك ؟

هي امرأتي .. هي ابنتي .. هي حبيبتي .. هي الروح و الجسد هي الأيام كلها بلا عدد .. هي سنين حياتي .. هي الجمال الطاغي هي الحس الراقي هي المنام .. هي روعة الأحلام .. هي الدموع بحرها هي عذوبة الابتسام هي دنيتي هي مهابتي هي عزتي هي وطني هي الكــــــــــــويت .



لقد التجأت إليك يا قارئة لتكشفي لي لماذا صدني أهلي عن حبها وزعموا أنني أبالغ في إطرائها .. واتهموني ظلما بعجزي عن معرفة صالحها وما يضرها وما ينفعها .. واحتكروا هذا الحق لهم وحدهم مع أنني ابنهم ولم يحدث مني يوما ما يخجلهم .. فالأيام أثبتت معدني وصلابتي .
من قديم الزمان وأنا بها راضي .. فهي من ملأت فؤادي .. فلم أهجرها لما كانت فقيرة والدهر شاهد على .. ولم أمتصها وهي غنية لما آنت إلي .. وعندما جرحت حبيبتي .... لم تجد صدراً يسندها غير صدري .. ولم تأنس دمعا أحر من دمعي .. وعزم للدفاع وقوة الاندفاع والصبر على العذاب والأسر والاغتراب .
تكلمت بكل اللغات .. وصرخت بأعلى الأصوات .. وكأنني بكلمتي وصرختي سأوقظ الأموات .. إنني ملزم بحمايتها وملزم بمداواتها .. وأجد نفسي أظلم نفسي وأكره نفسي عندما أعدد ما فعلت لأجلها .. والله أخجل .... ولكنهم دفعوني للكلام عندما رأيت الخوف والظلام ويد تمتد لتأخذ شمعتي .

لا تخف .... أنت الضياء وأنت النور .. أنت السند أنت الجذور .. أنت من بني لحمايتها السور .. ومن ذا الذي سيسكن قلبها مكانك ؟ فأنت اللب وهم القشور .. حتى لو امتصوا رحيقها وأطفئوا بيدهم بريقها .. ستظل هي هدىْ أيامك .. فلا تيأس ولا تحزن فالرب من عليائه يعلم .... من المظلوم ومن الأظلم .
أتحسب أنها عن حبك تخلت ؟ أتحسب أنها أرض تداس .. جماد بلا إحساس .. أنت واهم يا صديقي .... فهي يوما ما ستتكلم .. وستشهد ضدهم عند من خلقها وخلقهم .. وستقول كم أنت أخلصت وتألمت وضحيت .. وسيكون الحساب عندها سريع عسير مريع لمن هانت عليه واستغل ما عليها واحتكره لديه .
فلا تندم على ما فات .. فهذه أرضك شرفك وعرضك .

أنا لم أندم .. ولكن هناك أشياء كثيرة .. كلما فكرت بها تملكتني الحيرة .. فما هو السبيل الأسلم للوصول إلى العزة في الوطن ؟


هل أسكت على ما أراه سيئا أم أتكلم ؟

لقد أعطانا الله العقل ... وميزنا على كثير من خلقه … ولكن هل من العقل أن لا نعي ما نراه من أخطار ؟ وهل من الأفضل أن يكون مظهرنا كمخبرنا ونصرخ عندما تجرح الأحداث فطرتنا أم نكتم الفطرة في الإحساس .. ونخاف من حكم الناس ونرضى بمهانتنا بحجة أن إعلان الحق ليس من مصلحتنا والمجاملة والنفاق أصبحت هي القاعدة وهي الأساس ؟ أسئلة كثيرة … وأمور كبيرة … تؤرقني وتسهدني ولا أقوى على دفنها .. ولم أعد اعرف نفسي ولا أدري ما سبب هذا السباق المحموم إلى المهلك من الأمور .

دعنا نكشف الطالع للمرة الأخيرة ... علنا نوفق ونرى ما أمامنا أوضح .. وسأتبع معك طريقة جديدة .. سأفتح الفنجان وأنثر الودع وأفرد أنت راحتك .. قد تجد في النهاية راحتك .. وقد تعثر على ضالتك .

ما الذي أسكتك ماذا وجدت ؟

وجدت أن كلا منكم يعاملها بطريقة … هذا يعمل ليلا نهارا ً لإرضائها وهذا يمتص في الخفاء خيرها .. وهذا يستغلها ليثري الغريب وهذا يشغلها لخدمة البعيد وهذا يغطي عينيها لكي لا ترى دمع صغارها وهذا يفلسف الأمور ويلف ويدور ويستعين بغير الكفء ليحل مشاكلها .. والغالبية معتمدة على المصادر الغيبية لإنقاذها .
ومن هم مثلك لا أجد لهم مكان … لقد افتقدتم مع الأيام الأمان .. ولكن كما قلت لك .. لا تستسلم .. هي معتمدة عليك في نصرتها فلا تتركها تتألم .. فهي كما قلنا سابقا تبادلك أنت الشعور .
هذا كل ما عندي الآن … أعذرني على التقصير .. فلم ترد على حالة كحالتك .. فلا تبتئس .. فالعبد في التفكير والرب في التدبير .. لا تبدد في الحزن طاقتك قلبي معك عسى الله أن يحفظك .

قبل أن أودعك أريد أن أشكرك

ولكي يرتاح ضميري لا أخفيك إنني التجأت إليك ولم يخطر ببالي أن أجد الحل لديك .. فأنا لا أؤمن بكشف الطالع والغيب فالعلم عند الله وحده .. والكون وما فيه ملك يده .. وأنا أعرف أن مشكلتي معها مزمنة .. ومن الصعوبة بمكان على أي إنسان أن يخلق وضعا يخالف ما كتب عليه .. ولكن كيف أتركها لضعفها وكيف أسمح أن يستغلها من استقوى عليها ؟ فمن السهولة أن نفضح خباياه .. ولكن وضع النقاط على الحروف في كل مرة فيه كثير من المضرة ..
والطامة الكبرى .. أنهم أهل وأصحاب .. فإن سكت مصيبة وإن تكلمت مصيبة وإن انفعلت مصيبة وإن امتنعت مصيبة .

هذه حياتي معها ومعهم .. وأنا أعرفها ولكن ما باليد حيله ..
وإنما جئتك لكي لا أترك أي باب .




انتهى 
منقول عن مدونة البتار



دمتم بود ...


وسعوا صدوركم



2013-09-17

الهندي أحمد ديدات والكويتي عبدالرحمن السميط ؟


نبذة عن الداعية الرجل العظيم



في الرابط السابق نبذة عن الداعية المسلم الهندي أحمد ديدات من مواليد 1918م ... هذا الرجل ظهر إعلاميا في بداية التسعينات حسب ما أذكر ... وسخر نفسه للإسلام بشكل في غاية الدقة والذكاء والدهاء وهو رجل ذو فراسة غير عادية ... فلا عجب إذا ما علمنا أن عدد من أسلموا بفضل الله ثم بفضل أحمد ديدات تجاوزوا الـ100 ألف وربما أكثر من هذا الرقم بكثير ؟

أحمد ديدات - طيب الله ثراه - درس وحفظ الإنجيل فأخذ يقارع ويتحدى ويناقش ويفند أكاذيب المسيحيين ... ودخل في مناظرات علنية كثيرة ومتعددة ولم تسجل عليه أنه خرج من مناظرة واحدة خاسرا أو مرتبكا أو مشكوك فيه ؟


جميع مناظرات الراحل أحمد ديدات كان النقاش فيها حول مسألة واحدة وهي
أيهما كلام الله سبحانه الإنجيل أم القرآن ؟

شاهدوا هذه الفيديوهات من صولات وجولات فارس الدعوة أحمد ديدات وكم أعجزهم هذا الرجل




من كان يتابع الداعية أحمد ديدات يؤسر بحديثه المنطقي الواقعي الذي لا يقبل الشك ... ومع الأسف الشديد الرجل كان ينصر الإسلام في الخارج وبشراسة ... وفي بلاد المسلمين كان يحارب وبشدة والسبب هو كي لا يطيح بنجومية أكبر وأشهر الدعاة ... مع ثقتي الكبيرة بأن لو اجتمعوا جميع الدعاة على قلب رجل واحد ووقفوا لمناظرة أحمد ديدات لأعجزهم لبلاغته ولخبرته في المناظرات ... باختصار الرجل نصر الإسلام فنصره الحق سبحانه ؟


قبل 4 أيام جلست أتابع حلقة تفسير على قناة مسيحية برعاية قس وهو يناقش ويشرح ويفسر للمذيع والمذيعة بعض ما جاء في الإنجيل ... وأن المسيحيين هم أبناء الله نظرا إلى أن المسيح هو ابن الله وبالتالي كل من آمن بالمسيح فهو يتبعه في الأبوة ... وأن الله هو جسد مثله مثلنا وهو الأب وكل خلقه هم أبنائه من صلبه ... هذا ما يعتقدونه وبشدة والعياذ بالله وأستغفره سبحانه الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ؟

لكن هناك مسألة والأهم وهي شدة التركيز والإنبهار والإعتقاد بما يقوله القس وهذا ظاهرا على وجوه المذيع والمذيعة وباندفاعهم بالأسئلة وبإعجابهم بطرح القس ... فسألت نفسي سؤالا :
هذا الإعتقاد أو غسيل المخ أو سموه ما شئتم كم ينطبق على معتنقي الأديان الأخرى ؟ وكم ينطبق على معتنقي المذاهب المتعددة ؟ وكم ينطبق حتى مع من نختلف معهم وإن كانوا أخوة لنا ؟ بل والأهم من ذلك هو الشحن الفظيع الذي يملأ صدور الكثيرون والأحقاد بسبب المذاهب والأديان ؟ وربما يمكن وبسهولة بأن تحدث معركة أو فتنة تذهب بنا إلى حرب أهلية والسبب قد يكون أن هذا مطعم شيعي وهذا مطعم سني ؟

المضحك بالأمر أن لا علي - رضي الله عنه وكرم الله وجهه - درى عنكم ... ولا عمر الفاروق - رضي الله عنه - درى عنكم ؟

ذهب الشيخ الداعية عبدالرحمن السميط إلى دار الحق وهو تارك خلفه أعمال الخير ... وذهب الداعية أحمد ديدات إلى دار الحق بعدما أعجز المسيحيين وكشف أكاذيبهم والاثنين أعانوا الإسلام ... في مقابل مئات المشايخ والدعاة الموجودين بيننا وهم من الرعاع المرتزقة ممن أعانوا على الإسلام وأساؤوا له بشكل لم يسبق له مثيل ؟




هل تذكرون أقلية المسلمين في بورما والحملة الإعلامية التي قادوها الدعاة من أجل جمع التبرعات ؟
أين هي وأين هي التبرعات ؟؟؟
هل انتهت قضية بورما ؟ كلا لم تنتهي على الإطلاق وإلى هذه اللحظة التي أكتب فيها !!!


هل تذكرون حملات جمع التبرعات لسوريا ؟
أين ذهب ملايين التبرعات ؟
هل انتهت مأساة السوريين ؟ كلا لم تنتهي والكل يعلم بهذا الأمر !

لا داعي للتعليق وأتركه لكم :)

شتان بين من يريد الآخرة وبين من يريد الدنيا

{ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ } الزمر : 39




أرهقني حديث المشايخ والدعاة فكله حديث مكرر لا جديد فيه سوى الوجوه ... والمضحك أن هناك دكتور بالشريعة وجامعات وكليات للشريعة ؟

يخرب بيتكم تسوقون علينا ديننا بكلياتكم الفاشلة ؟

اسألهم ماذا اخترعتم وماذا صنعتم لأنفسكم ولأمتكم ؟
الجواب : لا شيء

والله يضحكوني عندما يستلمون شهاداتهم الجامعية المتخصصة في الشريعة وهم يوزعون الابتسامات... طيب هل من تخرجوا على الأقل حفظوا القرآن عن ظهر قلب ؟


جميع كليات الشريعة وجميع من أسسوها وجميع من درسوا وتخرجوا منها ومن أيضا سيتخرج منهم وهم بعشرات الآلاف ... لم يحققوا 5% مما حققه عبدالرحمن السميط وأحمد ديدات مجتمعين أو منفردين ؟



الداعية الراحل عبدالرحمن السميط تجدون موضوعه أيضا في مدونتي المتواضعة على الرابط التالي



دمتم بود ...

وسعوا صدوركم