2017-03-06

الضبط والإحضار .. المعسرين .. الحلول ؟

المجتمع الكويتي يعاني من كثرة القوانين التي حولت الناس إلى آلات وأصنام لا يتحرك أحد بخطوة للأمام أو للخلف إلا بقانون ... والقوانين والتشريعات تصدر من مجلس الأمة بعد التصويت عليها وبموافقة الحكومة ... وقبل أن تصدر تلك التشريعات والقوانين هناك من بحث وفكر ودبر في القانون عبر اللجان التشريعية في مجلس الأمة والتي تسمى مطابخ القوانين ... حيث يجتمع أعضاء اللجنة مع قياديين وموظفين حكوميين يسمعون ويناقشون إصدار أو تعديل قانون  ... كل ما سبق لا يزال أمرا طبيعيا وعاديا ... لكن الغير طبيعي أن تصدر قانونا ولا تتابع أثره سلبا أو إيجابا وكأنك تحشو وسادة بالقطن دون أن تعلم مسبقا الحكم والحجم ومدى الراحة المسبقة ؟ 

الضبط والإحضار
من غير المقبول والمرفوض تماما أن يمارس القضاء التعسف والتشدد بأوامر الضبط والإحضار في قضايا الأحوال الشخصية والمدينين ... وهذا الإفراط باستخدام أدوات القهر والإذلال لمواطنين أدت إلى تمزق شديد في الأسرة الكويتية ونتج عنه آثار نفسية كارثية خطيرة ... والقضاء الكويتي كانت له سوابق مؤسفة في هذا المجال فالقضاء الكويتي لا يتحرك لحسم مسألة خطيرة إلا بعد فوات الأوان وبعد أن يتم تدمير عشرات الآلاف من المواطنين وتدمير مئات الأسر الكويتية ... وهذا أمرا خطيرا يحسب على القضاء وليس له ... ففي الماضي القريب الحكومة ومجلس الأمة والقضاء دمروا ثلث المجتمع الكويتي في قضايا الشيكات بدون رصيد عندما كان الشيك يعتبر جناية وليس جنحة ... واليوم نفس الأمر يتم بتدمير ثلث المجتمع الكويتي في قضايا الأحوال الشخصية وكالعادة دون أن يشعر أو يهتم أحد من السلطات الثلاثة سالفة الذكر ... فكيف سمحت لكم أنفسكم وضمائركم باعتقال ( أب ) أمام الناس مقبوضا مخفورا مكبلا ومهانا من أجل لم يسدد نفقة أبنائه لمدة 6 أشهر أو سنة !!! ألم تدركوا بعد حقد أغلب المطلقات وواسطات العاملين لديكم أم ما أقوله أمرا لا يعرف أحد عنه شيئا !!! 
إن ما نتحدث عنه وما يتحدث عنه الناس ليس طعنا في ذمة القضاء كلا وأبدا ... بل نتحدث ويتحدثون عن سوء الإدارة وعدم تطورها وجمود في العقليات وعدم فهم ما يجري حول الجسم القضائي وتخلف في التشريعات وسوء تقدير بالأحكام وعدم اهتمام وإدراك لمصائر الناس وأموالهم ومستقبلهم ... حتى خرجت كلمات من مواطنين أنا سمعتهم شخصيا عندما قال أحدهم : أموالي وحلالي اغتصبها القضاء مني اغتصابا رغما عني وسأقتص منهم يوم القيامة عند أعدل العادلين ولن أسامح من ظلمني سواء القاضي أو طليقيتي كلاهما سيقفون يوم القيامة أمامي ؟
المعسرين
لا أحد يضحك عليكم بأفلامه وأكاذيبه فكل دين ورائه صاحب الدين نفسه ... فأنت عندما أعطيت مالك لمحتاج فأنت تعلم مسبقا بأنه محتاج ووضعه المالي سيء ... وأعطيته بفائدة أي باتفاق مسبق أو أعطيته بدون فائدة في كل الأحوال أنت منحت أموالك لشخص حالته المالية متدهورة ... فتحمل أنت نتيجة الله أعلم ما كان في نفسك فلا تهب أموالك بغرور المتكبرين ثم تلجأ للقضاء صارخا باكيا مستنجدا لاسترجاع أموالك .
الحلــــول
في البداية يجب أن يتحرك القضاء ويفرض ويشرع مبادئ أساسية مهمة وهي
أ - القضاء غير مسؤل عن أموالكم عندما تهبونها بإرادتكم وبقناعتكم دون أي تهديد أو شبهة ابتزاز في قضايا الدّيْن والمعسرين وإن كان لديكم ما يثبت ... منحته 20 ألف وأنت تعرف أنه لا يملك السداد ولا يملك وظيفة وراتب فأحكم عليه أن يسدد لك 50 دينار شهريا وانتظر أنت كل هذه المدة حتى يكون لك درسا تتعلم منه .
ب - لا سجن ولا ضبط واحضار في قضايا الأحوال الشخصية والنفقة تعزيزا لمكانة الأب أمام أبنائه + وتوقيرا لمكانة وصورة القضاء أمام أبنائه والأجيال القادمة ... فلا أشد إهانة في كل تاريخ الرجال من أن تنزعوا ولاية الأب عن أبنائه وهذا ضربا في صميم شرف وكرامة الرجال وربكم القائل { إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم } التغابن ... فهل أنت يا سيدي المشرع وأنت يا حضرة القاضي أعلم من الأب بأبنائه وسلوكياتهم وأطباعهم وماذا تصنع الأم بأولادها بأبيهم نكاية وكرها وحقدا بعد طلاقها ؟ !!! ؟   

الإجراءات والتشريعات المطلوب حلها بصفة الإستعجال 
1- لا يجوز حبس أو ضبط وإحضار لأي كويتي أو كويتية في قضايا الأحوال الشخصية نهائيا .
2- لا يجوز حبس أي مدين مدني والإكتفاء بالتقسيط من راتب المدين أو وجود كفيل .
3- لا يجوز للقضاء أن يفرض قيمة النفقة بمزاجية أو تقدير القاضي بل يجب أن تحدد القيمة بالنسبة للراتب وبنسبة لا تتجاوز وأقصاها  20% من إجمالي الراتب إن كان موظفا وأيا كان عدد الأبناء ... فمن حق الرجل أن يوفر المال للزواج مرة أخرى أو يفعل ويصنع بماله ما يشاء ومن حكم في ماله فما ظلم ولا إكراه بأموال الناس ... ولا أبهذل عيشته وأفصله من دوامه وأدمر مستقبله !!! والقاضي بالنهاية بشر يصيب ويخطئ وليس مقدسا وليس معصوما لذلك يجب أن يتم تقييده بنسبة النفقة المذكورة أعلاه ؟
4- لا يجوز لمشرّع القوانين أن يغتصب أموال الناس بفرض وإجبار المطلق أن يوفر نفقة وسكن وسيارة وخادمة لطليقته وأبنائه ... وهذا يعتبر ظلم واغتصاب للأموال ... والذي أصلا ومسبقا الحكومة تمنح لكل طفل 50 دينار وضمنت له السكن في الإسكان والتعليم والصحة وحتى الوظيفة مضمونة .
5- لا يجوز للخصوم ولا لمحاميهم أن يطلع أحد منهم على الوضع المالي أو الملائة المالية لأحد منهم بحجة قضايا النفقة أو أي قضية دين فهذا خرق صارخ لسرية المعلومات وفضح وهتك أسرار الناس لا يجوز  ... ويجب أن يتوقف القضاء عن مثل تلك الممارسات الفاضحة الخاطئة الجسيمة التي تضرب القانون بعرض الحائط  ... فلا يحق لأحد أن يطلع على ما يملكه أي أحد إلا بأمر القضاء وبكتاب سري للغاية ولا يفتح إلا بيد القاضي نفسه ويمنع تصويره أو حتى إطلاع أحد الخصوم على البيانات المالية التي كفلها القانون بصرامة وشدة سريتها سواء كان يملك أو لا يملك ... يعني بسكم تفضّح بخلق الله والقضاء يخالف القانون وهنا المصيبة ؟

{ فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب } ص

أيها القضاء أدرك نفسك فهناك كره بدأ يتربع في عقليات الأطفال والمراهقين والشباب والكبار عنكم ... وهذا أمرا خطيرا أن يكبر الأطفال وهم كارهون لوظيفة القاضي انتبهوا لما أقول وأنتم لا تعلمون ... وخذوا حديثي من باب النصح والنقد الموضوعي ولا تصدقوا كل ما ينقل لكم ... وبالتأكيد ليس من المطلوب أن ترضي الجميع ولن ترضوا الجميع ... لكن هل تنكرون أن هناك أخطاء تشريعية وفسادا وظيفيا وواسطات وسلبيات وعجز من التطوير ... صححوا المسار وطوروا التشريعات وأوقفوا مهازل تشريعات أغرقت وطننا بالعوانس والمطلقات وأصبح الطلاق تجارة ومجازر ترتكب ؟


يتزوجون بشرع الله ويتطلقون بشرع الإنسان !!! 




دمتم بود ...


وسعوا صدوركم




2017-03-02

بيـــــان توضيح وتنبيه إلى الحكومة السعودية الموقرة ؟

نشرت صحيفة الراي الكويتية بتاريخ 16 يناير 2015م موضوع بعنوان : قناة سعودية تربط البحر الأحمر والخليج العربي ... وهذا رابط الخبر

ثم نشرت صحيفة عكاظ السعودية يوم الاثنين 10 رجب 1437هـ الموافق 18 أبريل 2016م موضوع بعنوان : مشروع القرن السعودي ..قناة تربط الخليج ببحر العرب .. بديلاً لهرمز ... وهذا رابط الخبر

ثم انفجرت المواقع الإلكترونية والصحف والمجلات المحلية والإقليمية والعالمية بنفس الخبر وتحديدا منذ عام 2015 - 2016م ... ولا شك أنه مشروع عملاق لم يسبق له مثيلا ... وهذا رابط يجمع كل المواقع والمجلات والصحف التي ذكرت الخبر
الحقيقة أن هناك من ظللكم أو كذب عليكم أو زور لكم الواقع أنها فكرته وساق لكم ما ساق وحرف ما حرف ... لكن لحقيقة المؤكدة هي أن هذا المشروع الذي أطلق عليه مشروع القرن مشروع ممر سلمان المائي هي فكرة مدونة الكويت ثم الكويت بنسبة 100% سجلت ونشر بالمدونة يوم الخميس الموافق 5- 9- 2013م تحت عنوان : قطع المملكة العربية السعودية إلى نصفين ؟ ... وهذا رابط الموضوع الأصلي الحقيقي

الفكرة لا يعرف مفاتيحها وتفاصيلها الدقيقة إلا صاحبها الذي هو أنـــا وإذا نشرت فكرة بمثل هذه الضخامة فيا ترى كم أملك من أفكار لم يسبق لها مثيلا في العالم لم أخرجها ولم أنشرها ؟؟؟ ... وإذا تذاكى سرّاق الفكرة بوضع لمساتهم الهزيلة على الفكرة ... لكنهم حتما وبالتأكيد جميعهم عاجزون بنسبة ألف% أن يقولوا لمعاليكم ولسموكم كيف السعودية تستطيع أن تقوم بمشروع القرن بتكلفة مالية = 0% حتى لو كلف المشروع 20 مليار دولار ؟
وإني إذ أذكر أصحاب السمو والمعالي والفخامة في الحكومة السعودية الموقرة أن نشر فكرتي في التاريخ المذكور أعلاه ينسف كل من تقدم لكم بنفس الموضوع حتى وإن وثق وسجل برائة الإختراع أو وثق حقوق الملكية الفكرية نسفا تاما ... لأن الفكرة قد سرقت مني ومن مدونتي بل ولم تنشر إقليميا أو عالميا نهائيــــــا إلا بعد أن نشرتها مدونة الكويت ثم الكويت في اليوم والتاريخ المذكور أعلاه ... وأن قوانين الأمم لمتحدة تقر وتؤكد بأحقية وبقانونية التراسل والعرض والنقل والكتابة الإلكترونية سواء كانت للأفراد أو الحكومات ... بالإضافة إلى قانون الحماية الجنائية للتجارة الإلكترونية العالمية والإثبات في قانون العقد الإلكتروني تدعمني بنسبة 100% ... وقوانين حقوق الملكية الفكرية التي تعتبر مجرد النشر العلني يعتبر توثيق لا جدال ولا نقاش فيه لأول ناشر أو من يثبت النشر والسند الموضوعي الإلكتروني بأصل الفكرة ... ثم أتبعها القانون الكويتي رقم 40 لسنة 2014م بقانون المعاملات الإلكترونية الذي يوثق ويحمي أي عبث أو تلاعب أو تزوير أو تحريف إلكتروني ... وبذلك وبعدما سبق يعتبر كل ما سبق في هذا البيان هو بمثابة إعلان وبلاغ وتسجيل رسمي من مدونة الكويت ثم الكويت إلى للمعنيين بالأمر في الحكومة السعودية الموقرة ... مع الإحتفاظ بكامل الحق الشخصي بالرد والتقاضي أمام المحاكم التجارية والجنائية الدولية وليس المحلية فور العمل بالمشروع دون الرجوع إلي شخصيا أي إلى صاحب الفكرة وليس لسراقها ... وإني أربأ بالحكومة السعودية أن تسلك مسالك مشينة لأنها أرفع وأكبر من ذلك بكثير مع حسن الظن والثقة بها وسوء الظن بمن قدم لكم الفكرة على أنه صاحبها وهو سارقها .


تقبلوا مني فائق التقدير والإحترام
مدونة الكويت ثم الكويت


دمتم بود ...


2017-03-01

مخلفات الإحتفالات الوطنية .. وأقنعتكم المزيفة ؟

احتفل وطني بعيده الوطني وعيد التحرير يوم 25 - 26 من شهر فبراير كل عام والحمدلله الذي أكرمنا وأنعم وتفضل علينا بنعم لا تعد ولا تحصى وإنا له شاكرون حامدون ولحكمه سبحانه خاضعون طائعون ... لكن هناك من يتعمد ولأحسن الظن وسأقول أنه لم يتمالك نفسه وبدأ الكثيرون يطلقون سيل من الإنتقادات والإتهامات التي وصلت إلى حد الشتائم ... نعم شتائم على المحتفلين أو على بعض المحتفلين وعلى سلوكهم السيئ والمؤسف ... إلى أن وصل إلي فيديو لتقول إمرأة كويتية : هذا ليس احتفال وطني هذا احتفال القذارة !!! وبالتأكيد هذه المرأة تحمل من قلة الأدب والوقاحة والرعونة ما يكفي أن يضعها في خانة السفهاء ... فوطننا لا يحتفل بقذارة لكن هناك من يحمل قذارة داخل عقله ... ويجهل الكثيرين أو يلبسون قناع المثالية مصورين أنهم يعيشون في المدينة الفاضلة التي كانت من أحلام الفيلسوف أفلاطون ... متناسين عن قصد أو عن جهل الفرق بين المبادئ والواقع ؟ 

المبدأ : هو الأصل والأساس والأمر الذي لا يوجد فيه تناقض ولا من المفترض أن يختلف عليه إثنان مثل أهم أسس المبادئ : حق الإنسان في العيش والمأكل والمشرب والملبس والعلاج والتعليم والأمن واحترام الأديان والمعتقدات وحقوق الإنسان وما يندرج تحت تلك الحقوق من مبادئ ومعاني سامية كثيرة ... ومن فرعيات المبادئ تأتي النظافة هي من ضمن المبادئ الإنسانية المتفق عليها ولا يختلف عليها أحد ... لكن كم من مبادئ تصطدم وتتحطم على صخرة الواقع ؟ ... بمعنى وأكثر تفصيلا تعالوا لنرى أصحاب صرخات النظافة وما هو واقعهم وحقيقتهم وأين يكمن دور الحكومة وما هو موقف القانون ؟ 

حضراتكم يا أهل النظافة ممكن أحد يعلمنا يوم زوارتكم أو جمعة الأهل في كل يوم جمعة ماذا يحدث في منزلكم وكيف يتحول شكله ؟ أليس الفوضى تدب في بيوتكم وأبنائكم وأحفادكم يقلبون المنزل رأسا على عقب ؟ أليس خدمكم يكرهون يوم جمعتكم من هول فوضى بيوتكم ومخلفاتكم حتى يرمى في آخر اليوم ما لا يقل عن 3 أكياس قمامة وأنتم أسرة فقط ولستم شعب ... أم حضراتكم في يوم جمعتكم تجلسون كطلبة المحاضرات تتحدثون همسا ولا تتحركون من مكانكم !!! ثم لم تفترض بيئتك وإن كانت بيئة صالحة مؤدبة تمتلك الأخلاق وتريد فرضها أو تعتقد أن الكل مثلك ومثل بيئتك وأهلك ؟ ... كلا يا سادة فالبيوت أسرار وكل منزل يعتبر بيئة وكل أسرة تعتبر نواة حتى يتشكل المجتمع ... فإن كنت نظيفا فهناك قذرا وإن كنت مؤدبا فهناك وقحا وإن كنت ورعا فهناك فاجرا ؟
هي هكذا الحياة وهكذا هم كل شعوب الأرض قاطبة ولا استثناء لأي دولة ولا أي شعب إلا اليابان لماذا ؟ لأنها وباختصار منذ عام 1946م أدخلت مادة الأخلاق في التعليم ومناهجها الدراسية فأنتجت جيلين كاملين وأكثر ( الجيل 30 سنة وفق علم الأحياء ) أي أكثر من 70 سنة من بعد الحرب العالمية الثانية وهي تصنع شعب وأجيال تعرف الأخلاق ويندرج تحت بند الأخلاق النظافــــــة العامة والخاصة وهي مادة دراسية أساسية رئيسية تحدد مستقبل الطالب ... فهل حضراتكم يا كويتيين يا عرب يا مسلمين يا غرب يا يا يا مثل اليابان ؟ هل تعليمكم أصلا يحتوي مادة الأخلاق ؟ كفاكم أقنعة المثالية فقد سئمنا دجلكم وكذبكم وكأن الله ما خلق أحد غيركم ؟

موقف الحكومة والقانون
في مسألة النظافة العامة الحكومة تمتلك 3 أسلحة نافذة بقوة القانون  
الأول : إدارة النظافة في بلدية الكويت التي تجيز لموظف البلدية المختص أو حتى المكلف تسجيل مخالفة مباشرة بحق كائن من يكون في الأماكن العامة في حال رمي المواطن أو المقيم أي مخلفات ولو كان عقب سجائر .
الثاني : شرطة البيئة التي تمتلك كل الصلاحيات لضبط العبث بالماء والفوم ورمي العلب والمخلفات .
الثالث : الأمن والذين يملكون سلطة منع المحتفلين من الإعتداء على أي مركبة ولو برش الماء لأنه ووفق مفهوم القانون كل ما يمس المركبة بشكل متعمد يعتبر اعتداء ولو كان طفلا أو حدثا أو بالغا .
ثلاث أدوات لو استخدمتها الحكومة لأدخلت في خزينتها أكثر من 100 مليون دينار في يومين من الإحتفالات بسبب ملايين المخالفات على الصغير والكبير ... فسهل ضبط الصغير وتسليمه لأقرب نقطة أمنية ويتصل بأحد والديه ويجلب بطاقته المدنية وتسجل على الطفل مخالفة يترتب عليها غرامة مالية تصل من 30 إلى 50 دينار ويذهب تلقائيا مع أحد والديه ... والبالغ يتم ضبطه وتحرير مخالفة بحقه وهكذا حتى تخرج الحكومة فرحتكم من أنوفكم وفي نفس اليوم تبدأ حملة غضب شعبية في مواقع التواصل الإجتماعية لم يسبق لها مثيلا من سيل الإتهامات والإحتجاجات ... التي تلقائيا سيتلقفها أعضاء مجلس الأمة الذين سيوظفون حملة الغضب الشعبي لصالحهم وتتحول المناسبات الوطنية إلى معارك سياسية ... فإن تركوكم غضبتم وإن ضبطوا فرحتكم غضبتم فاتفقوا على رأي واحد وبعدها سيكون ما تريدون هذا إن اتفقتم أصلا ؟
حثالة الإعلام وأفلام عمال النظافة
يا سادة كل ما هو مطلوب منكم هو أن تحركوا عقولكم قليلا وتستخدموها بشكل أكثر ذكاء ... فمن صور لكم صور المخلفات كان قاصدا متعمدا أن يسيء لوطنكم أولا قبل أن يسيء لكم ... فهل تعلمون أن بعد انتهاء الإحتفالات الوطنية وتحديدا وبأكثر دقة في صباح وفجر يوم 27 فبراير وفي تمام الساعة الـ 5 فجرا نزلت إلى الشوارع ضعف كمية وأعداد عمال النظافة وقاموا بكامل التنظيف لكل مواقع الإحتفالات وانتهوا تحديدا في تمام الساعة 8 صباحا ... فهل من صور لكم المخلفات عاد وصور لكم عمال النظافة وكيف المشهد والصورة قبل وبعد وفي وقت قياسي ؟ ... كلا طبعا هو لا يريد ذلك لأن الهدف هو شحنكم وإظهار العيوب لا الإصلاح وكأنه الحقد والكراهية بعينه + عمال النظافة 365 يوم في السنة وهم يتلقون منكم صدقاتكم بمئات آلاف لدنانير وأنتم تعلمون علم اليقين أنهم نصــــــــابين لا يقومون بعملهم على أكمل وجه يستغلون عاطفة الدين التي ولله الحمد تلف الكويت وأهلها فماذا سيحدث لو ضاعفت عليهم العمل في يومين فقط ؟ ... وأنتم لا تعلمون لكني أعلم علم اليقين أن ما يحصلونه وفق عملهم دوام واحد فقط شفت واحد يوميا من تبرعاتكم تتقاسمها عصابات مسؤلي النظافة في الشركة فكل منطقة لها عمال وكل عمال عليهم مسؤل وكل مسؤل فوقه مسؤل المحافظة ومسؤل المحافظة فوقه كبير مسؤل العمال في الشركة ... جميعهم عصابات يتقاسمون تبرعاتكم التي لو جمعت لأخرجت من في السجون ولأعانت المحتاجين ؟
يا سادة اخلعوا أقنعة المثالية الكاذبة فلا أحد يريد تطبيق القانون لأننا أصلا لا نملك الأخلاق في تعليمنا وحتى في بيوتنا ... إلا من رحم ربي ... تبي أطبق القانون قسما بالله أخليك تعد الخرفان فوق راسك




دمتم بود ...



وسعوا صدوركم 


2017-02-22

بوليوود & هوليوود & نيولوود × السينما العربية ؟

إن كان أبو علي الحسن بن الحسن ابن الهيثم 354 - 430هـ = 965 - 1040م هو المؤسس الأول لمبادئ علم البصريات فان ليوناردو دافنشي 1452- 1519م فإنه هو واضع مبادئ علم البصريات الحديث ... عالم السينما قد أهينه لو اختصرته لأنه فن خرج من فكر يفوق الخيال ومن عقول سبقت زمانها بعشرات السنين ... وبلا أدنى شك فإن السينما قد غيرت مفاهيم وطورت عقول وصنعت ثقافات وأوصلت رسالتها بل السينما أصبح سلاح فتاك لا يقهر ... وأصبحت صناعة السينما من العوامل الإقتصادية المرادفة والرئيسية لدخل بعض الدول مثل المعادن والنفط والصناعات المختلفة وتصديرها ... لكن مع الأسف الشديد الكل تقدم في هذه الصناعة إلا العرب وهذا التخلف يعود لأسباب كثيرة اقتصادية والتخلف الفكري الذي يتحكم في المجتمعات العربية دون أي استثناء ؟

بوليوود – هوليوود – نيولوود ... ما هذه الأسماء ؟
بوليوود : هي السينما الهندية التي تحتل المرتبة الأولى عالميا من حيث الإنتاج والتي بدأت بهذه الصناعة منذ عام 1931م ... حيث يتجاوز إنتاج السينما الهندية من الأفلام سنويا بأكثر من 1.250 فلم وتعرض عبر أكثر من 15 ألف سينما داخل الهند بمشاهدة يوميا ( تلفاز وسينما ) تتجاوز 40 مليون نسمة وتباع تذاكر السينما في الهند بأكثر من 5 مليار دولار وإيرادات السينما الهندية بشكل عام تجاوزت 27 مليار دولار سنويا ... ويعكف صناع السينما الهندية على الوصول إلى دخل وإيرادات 37 مليار دولار في حلول العام المقبل 2018  

هوليوود : هي السينما الأمريكية التي تحتل المرتبة الثانية عالميا من حيث الإنتاج والتي بدأت هذه الصناعة منذ عام 1908م ... حيث يتجاوز إنتاج السينما الأمريكية من الأفلام سنويا بأكثر من 1.100 فيلم وتعرض عبر أكثر من 40 ألف و 700 دار عرض داخل الولايات المتحدة الأمريكية بمشاهدة يومية تتجاوز 15 مليون نسمة ( تلفاز وسينما ) وتباع تذاكر السينما في مختلف الولايات سنويا بأكثر من 18 مليار دولار وإيرادات السينما بشكل عام تجاوزت 120 مليار دولار سنويا ... ويعكف صناع السينما الأمريكية على الوصول إلى دخل وإيرادات 150 مليار دولار في حلول عام 2020 بعدما تفوقت الصين على أمريكا بعدد صالات العرض بأكثر من 41 ألف دار عرض وبدأت تغري شركات الإنتاج العالمية بالإستثمار فيها .

نيولوود : هي السينما النيجيرية التي تحتل المرتبة الثالثة عالميا من حيث الإنتاج والتي بدأت بصناعة السينما بشكل متواضع في سنة 1960م ... حيث يتجاوز إنتاج السينما النيجيرية من الأفلام سنويا بأكثر من 1.800 فيلم وتعرض عبر أكثر من 200 دار عرض بمشاهدة يومية تتجاوز 5 ملايين نسمة ( تلفاز وسينما ) وتباع تذاكر السينما سنويا بأكثر من 600 مليون دولار وإيرادات السينما النيجيرية بشكل عام تجاوزت مليار دولار سنويا . 

بعدما سبق فإن يتضح جليا أن عالم السينما في الهند وأمريكا ونيجيريا يعتبر عالم عريق وذوو تاريخ ... وتدخل معهم في سباق المنافسة القادمة كل من الصين وكوريا الجنوبية ... لكن هناك أمرا يجب أن لا نغفله ألا وهي المغرب التي بدأت منذ 20 سنة تجذب وتستقطب شركات الإنتاج العالمية الغربية تحديدا من أجل التصوير داخل المغرب فوفرت لهم كل الإمكانيات وسهلت لهم جميع الإجراءات ... وتعتبر المغرب هي الدولة العربية رقم 1 في العالم العربي من حيث عشقها ودعمها لصناعة السينما حيث تقام فيها أكثر من 50 مهرجان سنويا ولا يقل عن 10 مهرجانات خاصة بالسينما المحلية والعالمية ... أما السينما المصرية فهي للأسف بالرغم من تاريخها العريق الذي يمتد لأكثر من 100 سنة إلا أنها فشلت بالإنتقال من المحلية إلى العالمية واكتفت بالإنتقال الإقليمي العربي تحديدا ... هذا بالإضافة إلى افتقارها للنصوص الدراما العريقة والقصة والحدث السياسي والشح بالإنتاج فاعتلى تجار السينما وسيطروا على الفكر فأصبح الفكر المصري فكرا هشا مترهلا لا ينظر إلى أبعد من أرنبة أنفه بعدما كان عريقا شامخا فأسقطوه الرعاع ... ولبنان وسوريا والعراق كلها دول عربية كان لها مستقبلا باهرا بصناعة السينما لكنها انتهت بسبب الحروب أو القهر والمنع السياسي ... وسينما تونس والجزائر والمغرب مع الأسف عيونها دائما وأبدا على القارة الأوروبية فلا عجب أن لا يكون لها صدا في العالم العربي ؟
السينما في دول الخليج
في دول الخليج فلا يوجد دولة تجرأت بصناعة السينما إلا الكويت فقط وحصريا التي دخلت السينما إليها في سنة 1939م عندما تم تصوير أول فيلم فيها كان بعنوان ( أبناء السندباد ) ... الذي قام بتصويره وإخراجه الرحالة الاسترالي الأصل آلان فييرز هو أول فيلم تسجيلي يصور في الكويت عن الغوص وصيد اللؤلؤ وبعض ملامح البيئة الاجتماعية في الكويت ... ثم في 1946م قامت شركة نفط الكويت بإنتاج ثاني فيلم عن نفط الكويت ... وبعد أن تم افتتاح أول سينما في الكويت سنة 1954م وهي سينما الشرقية التي كانت تستورد الأفلام من الخارج وتعرضها في الكويت ... وبعدها فتحت شهية السينما الكويتية بالإنتاج فأنتجت وعرضت العديد من الأعمال السينمائية الكويتية مثل : عرس الزين - بس يا بحر - العاصفة - الصمت - القرار - السدو - مذكرات بحار - الفجر الحزين - النداهة - القرار وغيرها الكثير ... وفتتح دور سينما متعددة مثل سينما الأندلس والحمرا والأحمدي وغيرها ... إلى أن أنتج فيلم كويتي جريء في سنة 1973م لمخرج لبناني بالإشتراك فنانين مصريين وكويتيين وكان فيلما جريئا للغاية صدم الجميع وبعدها صدر قرارا ( شفهيا ) بإيقاف إنتاج السينما الكويتية بالإضافة طبعا إلى منع وحظر وبيع وشراء هذا الفيلم الجريء ... وكل المحاولات الكويتية بصناعة الأفلام السينمائية لا تزال موضوعة أو توصف بالإجتهاد ولا ترتقي إلى كلمة أو معنى الصناعة ؟




دمتم بود ...


وسعوا صدوركم


  

2017-02-18

عقــــول = المليـــارات ؟

من أكبر الأخطاء التي يقع فيها شبه الجميع هو أن كل واحد يعتقد أو يظن أن العالم لم يأتي بمثله عقلا ودهاء وذكاء ... بل حتى أعلى الناس نسبة في الذكاء والعبقرية هم يملكون تلك الموهبة في تخصص أو شأن محدد ومعين وليس بالمطلق ... فتجد هناك نابغة في الفيزياء أو الكيمياء وعبقري في الرياضيات وداهية في البرمجيات وأسطورة في الطب واستثنائي في الرياضة وهكذا ... لكن لا يوجد مخلوق واحد جمع كل ما سبق بنفس درجات المهارة والوصف ... إن ما سبق هي من عجائب خلق الله وإبداعاته وإعجازه في خلقه أن جعل الإنسان يحتاج الإنسان وإنسان يخدم إنسان وإنسان يساعد إنسان وبشر يخدمون بشر تسخير بآلية ونظام عجيب بديع { من لَّدُنْ حكيم خبير } هود ؟
إلا أن السقوط المدوي والفشل الذريع دائما يكمن في الغرور والثقة بالنفس الزائدة عن الحد والكبرياء الذي يلبسه بعض الناس في أنفسهم فتعمي بصائرهم ويؤدي بهم إلى التهلكة ... أو أن يكون الفشل بسبب البخل الشديد أو النفس الخبيثة التي تريد أن تأخذ ولا تعطي ... أو بمستوى ودرجة الذكاء الذي لا يملكه المعني لكنه صدق كذبة علماء النفس الذين يقولون : حتى لم تكن شيئا اقنع نفسك أنك كل شيء ... ترهات علماء النفس لا تنتهي وفلسفتهم لا تتوقف متناسين أن الإنسان يختلف من آخر لآخر حسب القارة والبلاد ومجتمعها وعاداتهم وتقاليدهم والكم المهول من التأثير النفسي وتضارب واختلاف الجميع ومن سابع المستحيلات أن يتساوون ؟
في البلاد العربية والخليجية تعودت الحكومات ورجال أعمالها أن يأخذون ولا يعطون يسرقون الأفكار ويستحقرون أصحابها يضحكون ويسخرون ... لذلك لا غرابة أبدا عندما نبحث نجد نوابغ الأمة العربية تحتضنهم بلاد الغرب ونفس هؤلاء العرب كرهوا أوطانهم أو أصبحوا يستحقرونها ليس لشيء لكن بسبب أن الولاء كان لمن تبنى واحتضن رعى وكبّر ونمّا كالأم التي يقال عنها : الأم ليست من أنجبت بل من ربت وكبّرت ... الأمر نفسه ينطبق على الأوطان التي تعطي ولا تأخذ تحتضن ولا ترمي تكرم ولا تهين تعلي من شأنك ولا تقتلك أو تحطمك وأنت حي ترزق ... هي كذلك الوطنية التي يجب أن تكون عمليا وفعليا لا هرطقة كذابين ولا شعارات الدجالين تسوق للعالم الخارجي بالتماسك والوحدة والوطنية وفي حقيقتها هي دولة هشة مفككة سهل سقوطها من الداخل قبل الخارج ... لذلك تعلّم التاجر أن يأخذ ولا يعطي وتعود أن كل من حوله يجب أن يقدسونه ولا يعصون له أمرا حتى لو قال لمن حوله : غدا عطلة من رب العالمين لا توجد صلاة ... لرددوا خلفه : آمين ... هي كذلك البيئة العربية بيئة نفاق منقطع النظير والطاعة العمياء ولو سألت عن السبب ؟ لأجابوك : رواتبنا الشهرية هي رزق بيوتنا ... ولو بحثت وحللت في عقلية رب العمل لضربت يدك أخماسا في أخماسا كيف المال يصنع من الحثالة قدرا عظيما ... لذلك أغلب كبار وصغار التجار بدؤوا بصناعة أموالهم لا عقولهم وإدارتهم لا ثقافتهم ؟
في الجهة الأخرى أي في العالم الذي صعب على من حجب الغرور عقولهم أن يعرفوه أو حتى أن يفهموه فهناك عقولا استثنائية تستطيع أن تجعل من الخيال واقع ومن المستحيل حقيقة ... كالشعلة التي لا تنتظر سوى من يوقدها وكالقطار الذي لا ينتظر سوى من يغذيه بالوقود ... هم عقول غير عاديه وفي نفس الوقت هم أنفس كريمة لا ترضى بالنفاق ولا تقبل مطلقا بالإستعباد ... ولو حللت تلك العقول والأشخاص لوجدت أن كل الحق معهم كالقائل منهم : هم من يحتاجوني ولست أنا لأني ببساطة أستطيع أن أوفر لهم أرباح خيالية لا يحلمون بها وأستطيع أن أنقلهم من حال إلى حال مختلف كليا فلم أنا الذي دائما مطلوب مني أن أجري خلف تلك العقول الضعيفة وأعرف مسبقا أني لن أتفق معهم بسبب غبائهم ونرجسيتهم ؟

ما هي فكرتك اشرحها لي ؟
سؤال لا يخرج سوى من عقول الأغبياء وبامتياز ... فلو شرح لك فكرته فكيف سيضمن بيعها أو ماله ؟ ... هيا نؤجر منزلا في منطقة كبيرة ونجهزه بمعدات المطابخ ونطبخ الطعام ونبيعه وبعد أشهر قليلة نسيطر على منطقة كاملة ... هذه ثرثرة وفكرة ... اشتري 3 مطاعم في شارع المطاعم وبعد سنة خذ قرضا واشتري 3 مطاعم أخرى يصبح لديك 6 مطاعم هي من تضمن السداد السريع لقرض البنك + تفرض وتضمن سيطرتك على كامل الشارع ... هذه ثرثرة وفكرة ... لذلك لا تكن غبيا وتسأل عن الفكرة لأن الشخص صاحب الأفكار سيعرف كم أنت تافه ... لكن إسأل أولا عن كم رأس مال الفكرة وكم أرباحها المتوقعة ولا تسأل عن أصل الفكرة ثم إسأل عن سعر بيعها واسأل عن ضمانات نجاح الفكرة ... وبعد الإتفاق والشراء وقتها ستعرف الفكرة ... بمعنى لديك 100 ألف دينار وتريد فكرة رأس مالها 10 ملايين فلا تسأل ولا تجلس أصلا مع صاحب الفكرة إلا إن كنت جاهلا أرعنا ؟ 

وكيف أشتري شيئا لا أعرفه ؟
هذه هي لغة العرب فيما بينهم يتذاكون على بعضهم البعض وبشراسة وفي الخارج يرضخون للغرب ولقوانينه الصارمة ويدفعون بابتسامة النصر الهزيل ... كحكومتنا التي ذهبت لمكتب محامي في بريطانيا يريدون أن يبحث لهم عن حل ومخرج في غرامة الداو كيميكال فطلب المحامي 5 ملايين جنيه استرليني فدفعوها مقدما ثم عادوا يسألونه عن المخرج وما الحل ؟ فقال لهم : لا حل ادفعوا الغرامة ... فذهبوا ولم يفتح أحد فمه بكلمة !!! ومثل حكومتنا هناك حكومات خليجية وعربية ورجال أعمال دفعوا وهم صم بكم ... أو كمن يريد تقديم فكرة مشروع لشخص سيدر عليه ربحا بقيمة 80 مليون دينار فقال التاجر للشخص : أعرف أنك مديون بقيمة 100 ألف دينار !!! نظر التاجر الغبي للـ 100 ألف دينار ولم ينظر لربح 80 مليون دينار بهدف كسر معنويات ونفسية صاحب الفكرة ومحاولة استغلال أفكاره وسرقته ... إنه الغباء المميز الإستثنائي الذي يلف كل الأوطان العربية بلا أي استثناء ... لا كاليهود دهاة العقول الذين لا ينظرون لحياة الإنسان وأموره الشخصية بقدر ما ينظرون إلى عقله وأفكاره ويستثمرون عقله بالملايين لذلك اليهود لا عجب أن يكونوا هم أسياد المال في الأرض ؟ 
إذا اعتقدت أنك الأذكى فاعلم أنك الأغبى



دمتم بود ...


وسعوا صدوركم