2018-02-15

تحليل : ماذا تريد الكويت من العراق ؟


في هذا التحليل السياسي والذي سيخوض في الإندفاع الكويتي تجاه العراق فكره وأسبابه واحتمالاته نجاحه أو فشله إيجابياته وسلبياته سلامته وخطورته ... وإذا أنوه أن هذا التحليل لا يقصد به الإسائة بأي شكل من الأشكال لأي مكون اجتماعي أو سياسي ولا لأي دولة بل هو تحليل في عمق الفكر السياسي لنحلل ونستكشف إلى أين نحن وأجيالنا ذاهبون ؟
 
جلست أياما أفكر وأحلل بطريقة كلما وجدت تفكيري تقليدا مثلما يفكر به غيري ومثلما يحلله الإعلاميين أقول في نفسي : توقف هناك خطأ ما وهناك ألغاز في المسألة ويجب البحث أبعد مما يفكر به العامة ... فالإندفاع الكويتي تجاه العراق مريب فعلا مريب بالرغم من المعارضة الشعبية العارمة إلا أن الإندفاع ذاهب لأقصى درجة بلا مبالاة لكل الآراء المضادة ... فخرجت بعدة احتمالات ربما تكون موجعة وربما تكون محرجة وربما تكون صحيحة وربما تكون خاطئة لكن في النهاية هو تفكير وتحليل لا أرى إلا أنه يحمل الكثير من المنطقية وتطابق لما يحدث وتوقع ما سيحدث مستقبلا ؟
 
أولا : مقارنة الكويت بالعراق
سياسيا : الكويت دولة مستقلة القرار بنسبة 90% و 10% هي نسبة مرتبطة بأمريكا بمعنى أن 10% تعتبر من مصالح الدولة العليا المرتبطة بالأمن القومي الكويتي ... بدليل أن الكويت تعتبر الدولة رقم 1 في الوطن العربي التي لا تزال صامدة أمام الفلك الصهيوني الإسرائيلي ومن دخل ودار في فلكه ... بالإضافة إلى أن كل الدول المحيطة بالكويت "السعودية والعراق وإيران" فشلوا بمصادرة القرار السياسي الكويتي الذي كان ولا يزال صامدا ومستقلا كليا ويصنع توازنا قويا ومتجرأ بين 3 عمالقة المساحة والقوة والكيان ... أما العراق فلا حاجه لأن نعرف أكثر من جيد أن قراره السياسي كان 100% أمريكيا ثم بسبب التدخل والمد الإيراني أصبح اليوم 70% إيرانيا و 20% أمريكيا و 10% عراقيا ... والصراع السياسي الإيراني الأمريكي في العراق سيتطور ومتى ما خرجت أمريكا من الإتفاق النووي الدولي لإيراني وقتها إيران ستعطي الضوء الأخضر لطرد كل الأمريكان من العراق ولو بالقوة المسلحة والعمليات الإرهابية وتلك ورقة إيران التي تبتز بها أمريكا وستنجح في ذلك لقوة النفوذ الإيراني الشرس في العراق . 
إجتماعيا : العراق كان وطن الديانات ومختلف اللهجات والأعراق لكنه اليوم بفعل الهيمنة السياسية أصبح وطن أسير اللهجة الإيرانية في الكثير من مناحي الحياة وتحديدا في بعض مناطق البصرة والنجف وكربلاء ... مع وجوب معرفة أن ما بين عام 2003 سقوط نظام طاغية بغداد و عام 2006 تم تجنيس أكثر من 4.3 مليون مواطن إيراني بالجنسية العراقية في تغيير "ديموغرافي" عنيف وتغيير موازين التركيبة السكانية وفق تعزيز وتأصيل مذهبي وطائفي صرف ... وعمليا بيع بالإكراه وتهجير تحت تهديد السلاح وعمليات خطف واسعة واغتيال كثيرة في تلك الحقبة التي أنتجت عن تهجير وترحيل قسري للطائفة السنية وسط تكتم إعلامي بسبب رعب حتى الإعلاميين في تلك الفترة ... وقد فضحت تلك الممارسات الصحف العالمية في تلك الحقبة ورصدتها ونشرتها على نطاق واسع ... أما في الكويت فلله الحمد والفضل والمنة لا يوجد كل ما شهده العراق مما سبق جملة وتفصيلا في ظل نظام حكم لا يتهاون مع الفتن والطائفية ويتحرك ويتصرف بحكمة وبدبلوماسية نوعية وبتناغم شعبي يتوافق مع فكر نظام الحكم الكويتي ... ولذلك ووفق التصنيفات العالمية لعام 2017 فإن العراق يعتبر من أكثر 10 أسوأ دول في مستوى الأمن الشخصي للمواطنين بينما احتلت الكويت المركز 43 عالميا في الأمن الداخلي .        
اقتصاديا : يعتبر العراق من أسوأ دولا العالم فسادا ففي إحصائية 2017 التقارير الدولية تتحدث عن أسوأ دول العالم فسادا على الإطلاق وهم : الصومال وكوريا الشمالية وأفغانستان والسودان وجنوب السودان وأنغولا وليبيا والعراق وفنزويلا وغينيا ... وتلك الإحصائية تتحدث وفق السياسيين الفاسدين ومستوى انتشار الرشوة والسرقات الحكومية في المجتمعات وغياب العدالة والنزاهة وفساد الجهاز القضائي وغياب الحرية والفساد الديمقراطي والإضطهاد بكافة أشكاله وأنواعه ... كما احتل العراق مراكز متأخرة "عالميا" في التعليم والبنية التحتية وغياب مظاهر التطور والنهضة ... وبلا أدنى شك منذ سقوط طاغية العراق في 2003 إلى ظهور تنظيم داعش الكافر في 2013 هي 10 سنوات بسيطرة شيعية مطلقة وكاملة فإن شيعة العراق لم يستغلوا هذه الفرصة الذهبية لإثبات جدية ولاؤهم للعراق وصناعة وطن تضرب فيه الإستثمارات والإعمار والنهضة من كل دول العالم ... بل الحقيقة أن العراق يعتبر وطن "طـــارد" للإستثمار بسبب غياب الأمن وغياب العدالة وفساد القضاء وضعف رقابة البنوك وفساد الكثير منها ... لذلك كل الشركات الأجنبية العاملة في العراق رصدنا أنها لزاما عليها أن تدفع لمن يحمي مصالحها ويؤمن حياة العاملين فيها هناك ... والنتيجة أن مسألة الإستثمار في العراق أصبح تحت رقابة ورصد ومتابعة الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي مباشرة وهم اليوم يعتبرون بوابة تدفق الأموال إلى العراق ولم تعد تلك المنظمات الدولية تمنح الأموال للحكومة العراقية مباشرة بل يمنحون جزءا بسيطا وتحت الرصد والمراقبة الصارمة والباقي يتم التعاقد المباشر مع الشركات العالمية وحتى المحلية العراقية ... ولذلك اقتصاد العراق يعتبر اقتصاد مســــروق بنسبة 90% في الدولة الطائفية ودولة الميليشيات المسلحة والأحزاب الفاسدة ... ومقارنة مع الكويت فإن الصورة مختلفة بنسبة 95% و الـ 5% تعتبر قوانين معوقة لحرية الإستثمار في الكويت طبخت على يد تجار ومجالس أمة تحوم حولها شبهات الفساد بدليل وجود الكثير من الملفات الإقتصادية لا تزال تتداول في ساحات القضاء الكويتي ... هذا بالإضافة إلى انغلاق الكويت مما يفوت عليها فرصة السياحة والتي يمكن أن توفر دخل للكويت قد يتجاوز 5 مليار دينار سنويا ؟
ثانيا : ماذا تريد الكويت من العراق ؟
إن باب الإحتمالات يجب أن يفتح على مصراعيه ولا يجب استثناء أي باب مهما بلغت حساسيته أو خطورة طرحه حتى نفهم ما يجري وما يحدث حولنا وإلى أين نحن سائرون ... ونعيب وأعيب ويعيبون الكثير من المواطنين الكويتيين استفراد الحكومة الكويتية بقرار الإندفاع الكويتي تجاه العراق دون بيان الأسباب "تفصيليا" مما يعد ذلك تجاهل للشعب الكويتي واستخفافا بعقول حتى المثقفين والمفكرين والراصدين لعموم الشؤون الكويتية ... وهذه هي سقطة الحكومة الكويتية التي لم تحسب حسابها في ظل وجود مجلسين أمة منذ 2013 و 2017 لا قيمة لهم "سياسيا" فضحكوا عليهم بل واستغفلوهم من باب إعمار الكويت وانطلاق نهضتها فصودر القرار السياسي بالكامل من مجلس الأمة وأصبح مجرد مؤسسة فرعية تابعة للحكومة ... نتفق نختلف فإن الأمر في النهاية يعتبر ذكاء سياسي بأن طوعت إرادة وفكر وعمل مجلس لأمة وأصبح في جيب الحكومة الخلفي وليس الأمامي حتى ... وهذا ما حدث في ظل وجود رئيس مجلس الأمة السيد / مرزوق علي الغانم الذي يعتبر اليوم هو من أحد رجالات الدولة لكنه كالمدرس بين طلبة "الأعضاء" الفاشلين الذين لا يفقهون شيئا في فن إدارة السياسة ولا في احتراف المؤامرات السياسية وأبعادها ومكاسبها عاجلة الحصد وبعيدة المدى مؤكدة النجاح ... ولذلك وبعدما سبق فإن كل المعطيات على أرض الواقع سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وحتى شعبيا ترفض الإندفاع الكويتي تجاه العراق بهذا الشكل اللافت ... وسط تفرد كويتي حكومي على الساحة السياسية في ظل صمت مخزي من كل القوى السياسية التي حتى لم تسأل الحكمة ماذا تريدون من العراق ولماذا وما هي الضمانات وما هي المكاسب ... وتلك هي إحدى فنون ألاعيب الحكومة الكويتية التي أشغلت الداخل في قضايا الأحكام القضائية والنواب واقتحام مجلس الأمة حتى تنطلق بأريحية دون أي عائق أمامها وهذا ما حدث بالفعل ... ومن كذب علينا بأن دعم الكويت للعراق هو بداية صناعة طريق الحرير فهذا كذاب بامتياز لأن طريق الحرير في كل تاريخه لم يمر بالكويت ولا في أي دولة خليجية على الإطلاق ... بل المخطط الفعلي الذي جاري تنفيذه هو صناعة طريق بحري أو جسر بحري يربط الصين في أوروبا مباشرة والهند رأس الحربة من جهة جنوب العالم لهذا الطريق ودول الخليج كلها بعيدة عن هذه التجارة جملة وتفصيلا ... لذلك الهدف الحقيقي هو النفط والغاز وليس تجارة طريق الحرير كما أطلق عليه منذ سنة 1877م عبر اكتشاف العالم الجغرافي الألماني "فريديناند فون ريتشتهوفن" ؟      

ثالثا : صدمات التحليل وصاعقة الأسئلة
الرأي الشعبي الكويتي تاريخيا هو يمر بمراحل كالأمواج فممرنا بموجة الإندفاع والتعاطف الشعبي باتجاه الهند وفلسطين ومصر والعراق واليوم الموجة الشعبية ومنذ 20 سنة تقريبا تميل كل الميل باتجاه السعودية ... وعندما أتحدث عن ميل شعبي يعني أنه هناك رأي عام ضاغط يميل لدولة لحبه فيها أو لاندفاع عاطفي تجاهها ولا يمانع أن يقف ضد الكويت في سبيل عدم المساس بتلك الدولة وتلك حماقة عاشها الكويتيين طويلا ورعونة عاطفية عمياء ... ولذلك اليوم باندفاع الكويت تجاه العراق بهذا الشكل وجب أن نجلس ونتحدث بجرأة وبصراحة مطلقة حتى لو اضطررنا لتجاوز الخطوط الحمراء في أسئلتنا في ظل وجود أحقية مطلقة لكل مواطن ومواطنة كويتيين أن يعلموا مبررات اندفاع الكويت مع دولة قرارها ليس بيدها وضعيفة وفاسدة وطائفية وكل ما هو سيء في العالم يمكن أن تجده فيها ... ولذلك نسأل ونتسائل وأسأل اليوم بالأسئلة والإحتمالات التالية 
1- هل تسعى الحكومة الكويتية بالإنفتاح على العراق لعودة خلق توازن إجتماعي وشعبي ضد الميل "شبه" الشعبي للسعودية وبالتالي تضعف جبهة الضغط الشعبية والسياسية أو التأثير السعودي في الداخل الكويتي ؟
2- هل تسعى الكويت لعودة الحليف العراقي "الظرفي" لصناعة توازن إقليمي مع السعودية يصب في صالح الكويت ؟      
3- هل تخطط الكويت وتسعى لسحب العراق من قبضة الهيمنة الإيرانية عليه وتعيده ليكون ويعود وطن عربي مستقل واستخدام المراقد المقدسة العراقية "قيمة طائفية" لتكون ورقة ضغط "طائفية" لتكون إيران هي التابعة للعراق وليس العكس ؟
4- هل ترى الكويت أن قادم الأيام والسنوات تميل إلى قوة التحالف الروسي الإيراني العراقي السوري التركي ضد أمريكا وصهاينتها من العرب والخليجيين وبهذا الإندفاع تضمن الأمان والسلامة في أي مواجهة في أي حرب إقليمية قادمة في المنطقة ؟
5- هل تريد الكويت صناعة تحالف "كويتي عراقي إيراني" لضمان إنشاء وإقامة مدينة الحرير "الكويتية" وتطوير جزرها السياحية وبذلك تضمن الأمن لكل من يقيم في أقرب نقطة ملامسة لإيران والعراق ضمن حدودها الرسمية ؟
6- لماذا إيران وأمريكا لم يتبرعا لإعادة إعمار العراق ولا حتى بدولار واحد في المؤتمر الذي عقد في الكويت أليست هذه مفارقة غريبة وتحتاج إلى أن نتوقف عندها ونحللها بأهمية مطلقة لأننا أدخلنا وليس دخلنا أي بإرادتنا أدخلنا أنفسنا في دولة لا الكويت ولا العراق يملكون قرارها لا السياسي ولا الإقتصادي ولا حتى الهيمنة الإجتماعية حتى نكون واضحين ومدركين في أي موقع وضعت الكويت أقدماها وإلى أين تسير ؟
 
كلها أسئلة ظهرت لتسأل عن سبب هذا الإندفاع الكويتي وأذكركم بتصريح وزير الخارجية الكويتية السابق الشيخ محمد صباح السالم الذي قال في 2008 وهذا التصريح موجود وموثق في محاضر لجان مجلس الأمة : لقد قاتلنا لإعادة تأهيل العراق ... وبالمناسبة يجب التنبيه والتذكير أن الكويت نجحت نجاحا عظيما بإبعاد وتحييد كل الميليشيات العراقية المسلحة عن حدودها بسياسة ذكية ... وإلا لممرنا بأوقات عصيبة ونحن نرى في كل شهر شهيد أو شهيدين كويتيين على حدودنا مع العراق دولة الميلشيات والأحزاب التابعة وربما العميلة لإيران ... ناهيك أن الكويت قدمت للعراق مساعدات ودعم سياسي مطلـــــق ما لم تقدمه إيران للعراق ولا حتى يتساوى كليا ولا يستحق المقارنة بين دعم الكويت للعراق مقارنة مع الدعم الإيراني للعراق ؟
 
ما سبق هي أسئلة مشروعة كانت الحكومة الكويتية من المفترض أن تشرح استراتيجيها السياسية للشعب الكويتي أو لنوابهم "الفاشلين" تسرد فيها رؤيتها السياسية وخطواتها تجاه العراق ... وأن تسترسل وتفصل خططها لتخلق رأيا عاما داعما لتحركاتها ومن الطبيعي أن تكون هناك جبهة معارضة لأي انفتاح مع العراق لحساسية "جرح" الغزو العراقي ... لأنه من الطبيعي جدا بعد هذا الإندفاع الكويتي والإنفتاح أمام العراق أن تضع الحكومة الشعب الكويتي برؤيتها وإرسال رسالة "مبطنة" مفادها : هيؤا أنفسكم لتبادل زيارة العراقيين للكويت بل وحتى عودة المصاهرة والزواج كما في القرن الماضي ... فإن كان الكويتيات في عام 2017 تزوجوا 60 عراقيا فإنه قبل 2020 أي بعد سنتين سيرتفع العدد إلى 300 و 500 عراقي ... وإن كان الكويتيين تزوجوا 140 عراقية فإن الرقم سيقفز إلى 1.000 و 2.000 عراقية ... وهذا أمر طبيعي جدا في ظل المخطط والتوجه الحكومي وما مؤتمر إعادة إعمار العراق سوى إطلاق صافرة البداية لما أتحدث عنه من توقعات ؟
رابعا وأخيرا
على الحكومة أن تعي جيدا أن ليس بالضرورة ولا المفروض أن الكل يتطابق أو يتوافق معها في رؤيتها وأهدافها في السياسة الخارجية ... وعليها أن تتقبل أي جبهة معارضة أو مقاومة سياسية سلمية قد تنشأ بل ويجب احترام تلك المعارضة بشرط أن تكون معارضة كويتية صرفة مستقلة دون أي ارتباط خارجي لها ... والأهم يجب على الحكومة أن تتقبل أي رأي معارض من قبل أسر الشهداء والمفقودين وهذا حقهم المطلق بل ونؤيدهم ونتفهم أسباب وحساسية معارضتهم لا نجادلهم ولا حتى ننقاشهم فمن فقد عزيزا لن يعرف الأخر مقدار لألم والوجع وشهداؤنا تاج الرؤوس على الشيوخ قبل المواطنين لا فرق بينهم ... ولذلك أرى وأرصد امتعاض شعبي عارم والذي يستلزم توضيح حكومي لحقيقة ما يجري وما سيجري وإطلاق قرارات شعبية ترضي المواطنين وتهدأ استنكارهم أو توجسهم ... وليس بالضرورة أن يكون الكل يفهمك سياسيا أو أن يؤيدك حتى تستعجب عن سبب ذلك وليس مطلوب من المواطنين أن يصفقوا لك في كل خطوة تقدم عليها الحكومة ... فهذا يؤيدك وهذا يعارضك وهذا يحبك وهذا يكرهك وعملك هو ميزان وتقييم بين هذا وذاك هذا أمر طبيعي ؟     

رأيي الشخصي
العراق في لحظة يمكن أن ينقلب عليكم وفي نفس اللحظة يمكن أن ينسى ويمحي كل مواقف الكويت العظيمة معه ... يا سادة يجب أن تعوا جيدا أنكم تتعاملون مع دولة طائفية مسلوبة القرار أمرها ليس بيدها ودولة ميليشيات مسلحة قرارها كليا بيد إيران ... وبالتالي التعامل الكويتي الدبلوماسي يصور لنا وكأننا نتعامل مع دولة مؤسسات وقانون ولذلك حتما سيكون لتلك السياسة ثمنا إن لم يكن غدا فمن المؤكد سيكون له وقت ... وإن كنتم تعتقدون أن الحكومة العراقية لها كلمة أو سيطرة على أحزابها السياسية وميليشياتها المسلحة فأنتم واهمون بنسبة مليون% ... ولو كان العراق بلدا مستقرا ودولة مؤسسات وقانون وأمن وأمان لعاد أكثر من 14 مليون عراقي مقيم ومجنس في الخارج ... ولو كان سياسيين العراق أهل ثقة لما رصدنا نسبة ثقة الشعب العراقي بهم في أدنى مستوياتها ولا حتى تم اقتحام مجلس النواب من قبل أحد الأحزاب كرسالة احتجاج على فساد دولة المؤسسات الوهمية ؟





دمتم بود ...



وسعوا صدوركم


     

2018-02-13

الجمعيات الخيرية الكويتية ... هل بقي لكم من الحياء شيئا ؟


يعقد في الكويت مؤتمر لإعادة إعمار العراق في الفترة من 12 إلى 14 فبراير 2018م ... وهو مؤتمر سياسي بالدرجة الأولى لكنه ذوو صبغة اقتصادية واجتماعية صرفة لأهداف سياسية بعيدة المدى ... عملت الدبلوماسية الكويتية على طوال 4 أشهر من الإتصالات الدولية لجمع أكبر عدد ممكن من الدول والقوى المؤثرة ومؤسسات المجتمع المدني ... وبلا شك أنه إنجاز وفخر دبلوماسي كويتي لم تحققه أي دولة عربية في تاريخ الوطن العربي برمته ... والطبيعي أن تتبرع الدول للعراق تبرعا لا يرد وطبيعي أيضا أن تقدم الدول القروض للعراق بفوائد ميسرة وطبيعي أن تساهم الشركات في إعادة الإعمار بأقل هامش ربح ممكن وطبيعي أن تقدم الشركات أسعار تفضيلية خاصة للعراق ... لكن أن تتبرع جمعيات خيرية كويتية فجأة وتتحول من الجمعيات المسكينة التي تشحذ الأموال بأساليب وبطرق تضرب استعطاف الناس ... ثم فجأة ننصدم بإعلان تبرعاتها لإعادة إعمار العراق وبعشرات الملايين على الشكل التالي 
1- جمعية عبدالله النوري 5 مليون دولار
2- جمعية النجاة الخيرية 10 ملايين دولار
3- جمعية العون المباشر 10 ملايين دولار
4- صندوق إعانة المرضى 5 مليون دولار
5- الجمعية الكويتية للإغاثة 10 ملايين دولار
6- جمعية الإصلاح الإجتماعي 10 ملايين دولار
7- جمعية إحياء التراث الإسلامي 10 ملايين دولار
8- جمعية السلام الخيرية الكويتية 15 مليون دولار
9- الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية 10 ملايين دولار
المجموع = 85 مليون دولار = ما يلامس 26 مليون دينار كويتي وهذه كلها جمعيات أهلية تقوم مساعداتها من أموال المتبرعين من أموال الشعب الكويتي كويتيين ومقيمين ... كما تعهدت وزارة الأوقاف وبيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف بتقديم 35 مليون دولار = ما يقارب 11 مليون دينار كويتي وهي هيئات ووزارات حكومية وبالتالي لا شأن لها في موضوعي لأنها تتبع الحكومة ... رابط التبرعات

وكالة الأنباء الكويتية - كونا

صحيفة الرأي

قبل كل وأي شيء أنا أسأل
1- ماذا قدمت هذه الهيئات للكويت وشعبها في داخلها وليس خارجها بالإثبات والبرهان ؟
2- ماذا قدمت تلك الهيئات الأهلية الخيرية لذوي شهداء الكويت بالدليل والبرهان ؟
3- كم طلب مساعدة تقدم لهم ومبالغه وماذا كان قرار الطلب كويتيين ومقيمين ؟
4- كم تملك هذه الهيئات من أموال ولماذا لا تنشر ميزانياتهم السنوية علنا ؟
5- من هو مسؤل الهيئة الذي أعطى قرار التبرع للعراق وبهذه المبالغ ؟
يا أخي نحن أصدرنا بيانات لكشف الحقيقة واللبس
يا أخي والله وبالله أعلم علم اليقين أنكم محترفين بقلب الحقائق واللعب بمفردات الكلمات ودس السم بالعسل ... وبياناتكم أغرقتكم ولم تنقذكم فإن لم تملك المال كيف تعطي الوعود الواهمة ؟ وإن حددت المبلغ مسبقا فهذا يعني أنك وضعت مسبقا التصور والرؤية والمخطط للتبرع وليس الأمر صدفة ؟ وإن صنعت أعمال خيرية خارج الكويت فلا لك فضل ولا منة إن أجرك على الله ومن أموال الناس وليست أموالك أوليس إلى الآن تعينون الوافدين وترفضون تعيين البدون أم ما أخبره كان أمرا قديما ؟ ... لكن قبل أن تسطر علينا تمثيليـــــة المظلوم والإفتراء الذي وقع عليك وعليكم أجيبونا ببيانات رسميـــــــة عن الـ 5 أسئلة السابقة وبتفصيل وبإحصائيات وبأدلة دقيقة ... وبالمناسبة أنتم تحت مسؤلية ورقابة وزارة الشؤون لكن أيضا من باب الأمانة يا أهل الحق أن المتبرعين أيضا لهم الحق وكل الحق بمعرفة إجابات تلك الأسئلة وبوضوح دون تدليس أو ألاعيب المفردات ... بل حتى لو قلت صنعنا مشروع كذا وكذا أرفق صوره وبياناته وميزانيته وحيثيات موقعه على الخريطة ... هذا حقنا والتكنولوجيا في خدمتنا فبأرقام حيثيات الموقع "GPS" أنت تضع الحقيقة أمام أعين الجميع وتحرق أي شبهة وأي حجة عليك ... وبعدين علمونا إنتو من متى صرتوا حبايب العراق وقلوبكم ترفرف على العراق وتستنفرون لمساعدة العراق هالحجي متى صار علمونا شالسالفه ؟!!!؟

أيها الظالمون  كيف سمحتم لأنفسكم بانتهاك أموال المتبرعين جهارا نهارا وتتصرفون بها وكأنها أموال خالصة لكم أو أموال ورثتموها عن أبائكم وأجدادكم ؟ أين تجمعكم هذا الذي ظهر فجأة بإعداد مسبق وباتفاق مسبق وبرصد ميزانية التبرعات المسبقة أين هي من الكويتيين والبدون ؟ كم أسرة كويتية تمزقت بسبب سجن معيلها وكم أسرة كويتية مهددة بالتمزق من أوامر الضبط والإحضار لمعيلها بسبب الضائقة المالية ؟ وكم بدون يبحث عن عمل وكم أسرة بدون لا تجد ما يحفظ كرامتها ؟ وكم كويتي وكويتية في السجن بسبب القضايا المالية ؟ ... لن آتيكم بكتاب الله ولا بأحاديث رسوله لأن الدين لعبتكم تعرفون متى تضعون العقاب ومتى تضعون الثواب من أجل استعطاف أكبر قدر من السذج الذين صدقوكم ؟ ... ألم تدخلوا العراق في 2003م بعد سقوط طاغيته بحجة مساعدة فقراء العراق وهدفكم كان دعم السنة هناك والله العالم بنواياكم وأرسلتم المساعدات وصورتم المشاهد ... ولما تغيرت الموازين خرجتم دون رجعة وكأنها هزيمة في الحرب الطائفية فلم منذ حتى 2004م لم تدخلوا لمساعدة فقراء العراق ... هذه فقرة ونقطة فقط لأوضح للسادة القراء أن أهدافكم بمجملها ليس بالضرورة أن تكون إنسانية بل أنتم من أدوات السياسة الصرفة ؟

نحن ننصر الضعفاء من إخواننا المنكوبين ؟
من أنتم أصلا حتى تكونوا ذوو شأن سياسي وتتدخلون في الشأن السياسي هل أنتم دولة ؟ أم أن أكثر من 2 مليار دولار تبرعت بها حكومة الكويت للعراق حصريا لم تكن كافية !!! ... وهذا ليس ذنبنا أن يكون العراق أخطر بقعة على وجه الأرض غير آمنة وفق التصنيفات العالمية ... وما شأننا أن يكون العراق مصنف عالميا في المركز 166 كأكثر دول العالم فسادا وفق تصنيف 2017م ... وبالتالي العقل والمنطق يقولون لك أمرا واحدا : دولة مثل العراق غير أمنة وفاسدة لا يصلح بالتعامل معها سوى الحكومة فقط وحصريا لأنها دولة طائفية بامتيــــاز ... إنت براسك شنو مخ ولا قواطي ؟

نحن تبرعنا لسوريا ولليمن وللعراق وفي كل مكان ؟
تبرع من أموالك ولا من أموالنا شكلك عشت الدور حجي !!! ومليارات حكومة الكويت أنتم في مقابلها لا تساوون شيئا فمن أنتم حتى تضعون رؤوسكم برأس حكومة دفعت مساعدات أكثر من 2 مليار دولار للعراق وأكثر من 3 مليار دولار للشعب السوري وما يقارب 500 مليون دولار لليمن ... كلها في أقل من 3 سنوات وتعتبر هبات لا ترد وليست قروض ناهيك عن المساعدات العينية مثل البطانيات والخيام والمدافئ وغيرها ... فعلا وحقيقة أسأل من أنتم هل أنتم فقط المسلمين ونحن المشكوك بإسلامهم ؟ هل أنتم من يملكون القلوب الملائكية ونحن نملك قلوب الشياطين ؟ ... ألم تهتز قلوبكم ولم ترتجف عيونكم على حال "بعض" الكويتيين والبدون !!! ... هل نحن المدينة الفاضلة أم نحن دولة الأثرياء أم نحن شعب الغناء الفاحش ؟ أيعقل لا يوجد في الكويت فقير ولا أسرة فقيرة ولا أناس هجرهم النوم من هول الهم والغم وكسرة الدين وذله !!! ... هل أنتم كجمعيات خيرية في الكويت أم أنتم تقيمون في الخارج ولا تعلمون عنا شيئا !!! ... أيها السادة الكرام أنتم تحايلتم وتلاعبتم بأموال المتبرعين وانتهكتم مظالم الكثيرين في الداخل الكويتي الذي هو أصلا أهم حتى من بناء ألف مسجد ؟ 

أيها الناس
أيها المتبرعين
هناك من خان الأمانة وظللكم وفضّل الغريب عليكم وهو يعلم علم اليقين أن هناك فقراء ومحتاجين ومسجونين في الكويت ومن أهل الكويت ومن شعب الكويت ... نعم خانوا الأمانة وتجاوزوا كلام الله سبحانه الذي فصّل الفضل تفصيلا للأقرب ثم الأقرب ثم الأقرب وليس بالقفز على الأقرب ثم الأبعد والأبعد بتجبر الظالمين ثم يذهب وينفق ما لا يملك لمن لا يستحق لدول وشعوب الخارج وكأنه حاتم الطائي بزمانه من أموال غيره ... فمن يتبرع لهم منذ اليوم فلا يلومن إلا نفسه وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل من عرف محتاج في الكويت فتجاهله وذهب بأموال الناس وصدقاتهم لعطيها لهم وينكر فقراء ومحتاجين الكويت ؟
 
لا أحد يستطيع منافسة حكومتنا بأعمال الخير لا أحد فلا تصنعوا من شرذمة عظمة غير موجودة إلا في عقول من { ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم } البقرة ... ومثلهم كمثل هذه الآية التي تتحدث عن واقعهم المخزي القبيح { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا } الكهف ... ويلكم من دعوة المقهور ثم ويلكم من دعوة المظلوم ثم ويلكم من دعوة المحتاجين وأنت تتصدق عليهم بفتات الفتات بشروط مذلة ومهينة ... والذي نفسي بيده لتقفون يوم القيامة بين يدي الجبار المنتقم وأنتم عرايا فرادا ثم لتنظرون بأم أعينكم طوابير لا عقل بشر يستطيع إحصائها ليقتص كل مظلوم في الدنيا تجاهلتموه أو ظلمتوه عند ملك الملوك وجبار الجبابرة ؟
 
ماذا بقى لكم من العيب يا هذا حتى تسترون خزيكم ؟


دمتم بود ...





2018-02-12

هذا هو حساب حياتكم ... من ولادتكم إلى وفاتكم ؟

لقد خرجت مواضيع عدة فيما يخص حقيقة حساب حياتكم من مولد كل منا إلى وفاته وقد حددوا العمر الإفتراضي حتى 60 سنة ... لذلك سأبدأ لكم بتفصيل كل شيء تقريبا بدقة أو مقارب للدقة لنعرف حقيقة أين ذهبت أعمارنا وفيما قضيناها بتحليل دقيق لا يقل عن 95% ؟ 

الطعام والشراب
لو أخذنا متوسط الوجبات الرئيسية "الفطور - الغداء - العشاء" بمعدل نصف ساعة "على الأقل" هذا يعني أننا نستهلك ساعة ونصف يوميا فتكون النتيجة " 1.30 × السنة 365 يوم = 474 ساعة × 60 سنة = 28.470 ألف ساعة ÷ 24 ساعة = 1.186 يوم ÷ السنة 365 يوم = أكثر من 3 سنوات نقضيها في تناول الطعام والشراب ؟ 

النوم
بمتوسط ساعات النوم 7 ساعات يوميا × السنة 365 يوم = 2.555 ألف ساعة × 60 سنة = 153.300 ألف ساعة ÷ اليوم = 6.387 ألف يوم ÷ السنة 365 يوم = 17 سنة نقضيها في النوم ؟

الدراسة
من المرحلة الإبتدائية إلى نهاية الجامعة 6 شهور لكل مرحلة الناتج 10 سنوات بمعدل 5 ساعات دراسية يوميا = 900 ساعة × 10 سنوات = 9.000 دراسية ... إذن الدراسة تأخذ من حياتنا 10 سنوات فعلية ؟ 

العمل
بمتوسط أي عمل لن يقل عن 6 ساعات يوميا × 240 يوم في السنة مع حذف الجمعة والسبت = 1.440 ساعة × 30 سنة عمل = 43.200 ألف ساعة ÷ يوم = 1.800 يوم ÷ السنة 365 يوم  = 4 سنوات و 9 أشهر نقضيها في العمل ؟ 

قضاء الحاجة والإستحمام
بمعدل نصف ساعة يوميا لقضاء الحاجة = 9 ساعات شهريا ... ونصف ساعة استحمام كل يومين على الأقل = 4 ساعات ونصف شهريا = 13 ساعة مع حذف النصف ساعة شهريا × السنة 365 يوم = 4.745 ألف ساعة × 60 سنة = 284.700 ألف ساعة ÷ السنة 365 يوم = 780 يوم ÷ السنة 365 يوم = سنتين تأخذ من حياتنا ؟

الطريق إلى العمل ذهابا وإيابا
ساعة × 240 يوم في السنة مع حذف الجمعة والسبت × السنة 365 يوم = 240 ساعة × 30 سنة عمل = 7.200 ساعة ÷ اليوم = 300 يوم أي ذهب من عمرنا ما يقارب السنة على الطريق إلى العمل ؟ 

جلسة الأهل والأصدقاء والترفيه والحديث معهم
متوسط 4 ساعات × 3 مرات أسبوعيا = 12 ساعة × الشهر = 48 ساعة × السنة 12 شهر = 576 ساعة × 60 سنة = 34.560 ألف ساعة ÷ اليوم = 1.440 يوم ÷ السنة 365 يوم =  3 سنوات و 9 أشهر أخذت من حياتنا ؟
 
مشاهدة التلفزيون والإنشغال بالهاتف
تأخذ ساعتين يوميا × السنة 365 يوم = 730 ساعة × 60 سنة = 43.800 ألف ساعة ÷ اليوم = 1.825 ألف ساعة ÷ السنة 365 يوم = 5 سنوات ذهبت من عمرنا ؟ 

الصلاة والعبادة
ما بين الوضوء والصلاة 5 فروض تأخذ ساعة يوميا × السنة 365 يوم = 365 ساعة × 50 سنة = 18.250 ألف ساعة ÷ 24 ساعة = 760 يوم ÷ السنة 365 يوم = سنتين تأخذ من حياتنا ؟

النتيجة النهائية
الطعام والشراب 3 سنوات + النوم 17 سنة + الدراسة 10 سنوات + العمل 4.9 سنة + قضاء الحاجة والإستحمام 2 سنة + 1 سنة الطريق إلى العمل + 3.9 جلسة الأهل والأصدقاء + مشاهدة التلفزيون والإنشغال بالهاتف 5 سنوات + الصلاة والعبادة 2 سنة = أكثر من 48 سنة + 6 سنوات من الولادة إلى دخول أول سنة ابتدائي لم تحسب في الموضوع = 54 سنة – 60 سنة الحسبة الأساسية للموضوع = 6 سنوات أين هي ؟
 
الموضوع منذ البداية وأنا وضعت الحسبة "تقريبــــا" بمعنى النوم حسب على 7 ساعات وهناك من ينام 6 ساعات وهناك من ينام 10 ساعات متواصلة ... الوجبات اليومية هناك من يتناول وجبتين وهناك من يتناول 5 وجبات بمعدل ربما ساعة ونصف وربما ساعتين ... الطريق وضعت 30 دقيقة وربما يكون 15 دقيقة وربما 45 دقيقة وأكثر ... العمل وضعت 6 ساعات بينما رسميا 7 ساعات وهناك أعمال 4 ساعات وهناك أعمال 12 ساعة ... جلسة الأهل والأصدقاء والترفيه وضعت 4 ساعات لـ 3 مرات أسبوعيا وربما تكون ساعتين كل يوم ... العبادة وضعت ساعة يوميا وربما تكون ساعتين وربما تكون نصف ساعة ... وهذه هي نتيجة 6 سنوات الضائعة في الحسبة التقديرية ... ولو أردنا أن نرفع سقف الحسبة من سن 60 سنة إلى 70 أو حتى 90 سنة هنا يجب عليك أن ترفع الأرقام الحسابية ومعدلاتها لأنه يأكل ويشرب وينام وانتهى وقت العمل لكنه يعوض بمشاهدة التلفزيون وجلسة الأصحاب واختر ما شئت ؟
 
خلاصة الموضوع الذي اقتبست فكرته من مواقع عدة وقديمة لكن الحسبة الدقيقة التفصيلية من عمل المدونة ... أنكم تمضون كل حياتكم في كل تفاصيلها وتصاريفها وشأنها ليتضح أن الوقت المخصص لرب العالمين هو سنتين فقط من أصل 60 سنة أي 58 سنة لك و سنتين فقط لرب العالمين ... فما أكرم ربنا وما أرحمه بنا وما أبخل عباده وما أجحدهم "إلا من رحم ربي" ؟





دمتم بود ...



وسعوا صدوركم