2023-10-04

توثيق : عداء العراق والعراقيين للكويت وشعبها من 1934 إلى 2023 ؟

 

أغلب شعوب الوطن العربي تجهل حقائق العراق وبما فيهم حتى العراقيين أنفسهم ... فقد استندوا على كتب التاريخ الكوميدية لا حقائقه ومتغيراته ووثائقه وأدته التي لا تعد ولا تحصى واعتمدوا على الإستماع للقصص وروايات "الفانتازيا" لفقاعة عظمة لا وجود لها وليس البحث في عميق وحقائق التاريخ خوفا من الصدمات والخجل وعدم مواجهة الواقع ... ولن يصدق سوادهم الأعظم أن الدولة العراقية الحديثة الحالية قد تأسست في 1921 على يد بريطانيا وأعلن عن تأسيس دولة العراق في القاهرة المحتلة من قبل أيضا بريطانيا ... بل وبريطانيا هي من حددت نوع وشكل نظام الحكم في العراق "الملكية" وهي من اختارت وحددت من سيكون ملكا على العراق ... فاختارت ابن المدينة المنورة ومن مواليدها العربي "فيصل" ابن "الشريف حسين" حاكم الحجاز معلنة عن تنصيبه ملكا على العراق في 23-8-1921 ... لأن بريطانيا لم تجد في العراق من هو كفؤا ليكون ملكا عليهم فاستوردت حاكما من خارج العراق ليكون سيدا عليهم وقد حدث ... ولا تصعق ولا تنصدم إذا ما عرفت أن العراق كدولة وتاريخ لم يحكمها عراقي واحد حقيقي إلا بعد انقلاب 1958 بعد مجزرة إبادة الأسرة الملكية والتي سميت بـ "مجزرة قصر الرحاب" التي قادها مجرمين قتلة من ضباط الجيش الجبان من فرط وحشية جرائم ذاك اليوم تحديدا ... ولو سألت أي مواطن عراقي : من هو حاكم العراق في سنة 1900 في 1800 في 1700 في سنة 900 ميلادية ؟ ... لا يوجد وبالمطلق لا يوجد وسيتحول إلى كرسي جماد من فرط جهله ... فحدود أرض العراق مع إيران وتركيا والكويت كلها ترسيم واتفاقيات عثمانية بنسبة 100% ... ودليل أخر اذهب وتفحص كل كتب التاريخ عن أسماء حكام العراق لن ولن ثم لن ولن تجد حاكم عراقي حقيقي إلا في 1958 فقط وما قبله كان "حاكم مستورد" في 1921 وهو "الملك فيصل ابن الحسين" وما قبل تلك التواريخ ضربا من الخيال أن تجد أسماء عراقية ... وبالتالي الدولة العراقية الحالية هي دولة حديثة ولم يكن أهل العراق قاطبة سوى مخلفات عمليات غزو واحتلال طيلة مئات وآلاف السنين ... بينما في الكويت وتاريخها تستطيع وبكل أريحية وبكل تأكيد وتوثيق أن تعرف من هو الشيخ "عبدالله بن صباح الصباح" في سنة 1866 وقبله من هو الشيخ "عبدالله بن صباح بن جابر الصباح" في سنة 1762 وقائمة من 16 حاكم من نفس الأسرة ونفس السلالة على نفس أرض الكويت حتى اليوم في 2023 إلى ما شاء الله بأمره وحوله وقوته ؟

عداء العراق والعراقيين للكويت وشعبها 

العراقي الجبان السفيه ليست لديه أي مشكلة بأن تركيا تقيم أكثر من 20 قاعدة عسكرية على ثلث مساحة أرضه رغما عن أنفه وأنف سيادته ووطنيته تقصف وتقتل متى ما أرادت وكيفما شاءت ... وليست لديه مشكلة أن 20% من دخل العراق يذهب لأسياده في طهران التي تنفقها على مخططاتها في سوريا ... وليست لديه أي مشكلة أن إيران تحكم العراق من خلف الستار وهو يعلم علم اليقين تلك الحقيقة فصمت رعبا وخوفا ... وليست لديه مشكلة بأن يكون عبدا مطيا خادما للزوار الإيرانيين في المناسبات الحسينية ... وجهّل نفسه عن قصد وهو يعلم أن الحدود العراقية الإيرانية قد تغيرت فعليا على أرض الواقع فصمت كصمت العذارى بكل خجل وأدب ... وتناسى نفس العراقي الخسيس يوم كان يبكي صارخا مستنجدا بدول العالم حتى تخلصه من "صدام جرذ الحفرة" ثم نفس المشهد تكرر وهو يستنجد بالكويت والعالم بأسره حتى يخلصوه من داعش ... لكن من المهم في هذا التوثيق الواسع والتاريخي أن أكشف تاريخيا وواقعيا ورسميا حقيقة دامغة لا يمكن التقليل من شأنها بالمطلق بأن العراق هي من جعلت من نفسها وبإرادتها دولة عدوة وشعبها لا يعرف دين ولا شريعة ولا حرمة ولا أخوة ولا أيا من القيم والمبادئ الإسلامية وحسن الجوار ... ولنذهب بالتسلسل التاريخي ليعرف الجميع بعدها هل العراق دولة تعرف حق الجيرة أم هي أرض خبيثة ملعونة كانت وسوف تبقى عدوة للكويت وشعبها ولنجعل الأدلة هي من تتحدث ؟

1- في 1934 احتضن العراق المعارضة الكويتية ووفر لها الأمان وأبواق الصحافة والإذاعة داعما لها لإسقاط الكويت ونظام حكمها .

2- في 1935 كان السكير العربيد ملك العراق "غازي بن فيصل" يشتم حكام الكويت" بنفسه على الإذاعة العراقية متوعدا باحتلال الكويت وسقوط نظامها .

3- في 1935 بعث أمير الكويت الشيخ "أحمد الجابر الصباح" بشكوى لبريطانيا يشكو فيها العراق وما ينتهجه من ممارسات وسياسيات عدوانية سافرة على الكويت وشعبها وسيادتها .

4- في 1961-1962 : حرب إعلامية وسياسية شرسة من المجرم الفاطس "عبدالكريم قاسم" تجاه الكويت وحكامها وتصريحات وقحة عدائية مطالبا بضم الكويت للعراق .

5- في 1964 : رئيس العراق "عبدالسلام عارف" يبتز الكويت بطلب 30 مليون دينار كويتي مقابل ضمان للضغط على حليفه الإتحاد السوفييتي لعدم استخدام حق الفيتو ضد طلب الكويت الإنضمام إلى الأمم المتحدة ولم ترضخ الكويت لطلبه الخسيس .

6- في 1963 : رئيس وزراء العراق "أحمد حسن البكر" يوقع اتفاقية اعتراف العراق بسيادة الكويت وفق مرجعية اتفاقية 1932 .

7- في 1990 : طاغية العراق "صدام حسين" يغزو الكويت وجيشه يرتكب مجازر قتل وتعذيب وأكبر عمليات سرقة حدثت في تاريخ الكويت من خلال جيش اللصوص .

8- في1991 : هزيمة الجيش العراقي وانسحابه من الكويت بكل أشكال الخزي والعار والمهانة والمذلة وخسائر لا تعد ولا تحصى .

9- الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي تضع الحدود "الكويتية العراقية" في عهدتها ومسؤليتها بعد ترسيمها "البري والبحري" النهائي في 1993 وفق القرار الدولي 833 واعتراف الكويت والعراق رسميا على تلك الحدود .

10- في 1994 : دولة العراق الحديثة التي تأسست في 1921 تعترف للمرة الثالثة بسيادة واستقلال وحدود دولة الكويت في "1932 - 1963 - 1994" .

11- من 1991 وحتى 1999 : تعرضت الحدود الكويتية لأكثر من 15 حالة اعتداء واختراق من قبل العراق سجلت ووثقت في مجلس الأمن الدولي .

12- في 2008 : قادة العراق "رئيس ورئيس حكومة" بعد سقوط النظام البعثي المجرم في 2003 يتوددون للكويت ووصلت للتوسل لأميرها الراحل الشيخ "صباح الأحمد" من أجل موافقة الكويت على رفع العقوبات عن الشعب العراقي .

13- في 2010 : الكويت تأخذ الضمانات اللازمة وتوافق على رفع العقوبات الدولية على العراق وتفك أسر الشعب العراقي من الحصار الإقتصادي المفروض عليهم .

14- في 2017 - 2018 : شراذم متظاهرين عراقيين يحتشدون على الحدود الكويتي ويسببون أزمة للعراق .

15- من 2007 وحتى 2022 : أكثر من 12 اختراق واعتداء بحري عراقي على الكويت مسجل وموثق رسميا نتج عنه استشهاد عسكري كويتي من قوة خفر السواحل الشهيد "عبدالرحمن العنزي" في 13-1-2011 .

16- من 2010 وحتى 2023 : لم تتوقف الشتائم العراقية على مواقع التواصل الإجتماعية ضد الكويت وقيادتها وشعبها يوما واحدا وحتى كتابة هذا الموضوع . 

17- من 2013 وحتى 2023 : لم تتوقف التصريحات البرلمانية العراقية المستفزة والمسيئة للكويت وشعبها .

18- في 8-2023 : فجر العراق إشاعة كاذبة عن تعدي كويتي على "مدينة أم قصر" فانهالت الشتائم العراقية على الكويت وشعبها دون أن يتحقق تافه واحد منهم من تلك الكذبة لكن الحقد الأعمى على الكويت وشعبها هو من حركهم لا شيء أخر .

19- في 4-9-2023 : المحكمة الإتحادية العليا في العراق تقضي بعدم دستورية قانون تصديق اتفاقية تنظيم الملاحة البحرية في "خور عبدالله" الكويتي الواقع بين الحدود البحرية العراقية الكويتية ... ليُفضح مدى جهل القضاء العراقي بالقانون والإتفاقيات الدولية التي تعلوا على القانون العراقي الداخلي جملة وتفصيلا .

20- في 9-2023 : لم يتوقف الإعلام العراقي عن سرد الأكاذيب والإساءة للكويت محرضا بشكل ضمني الشعب العراقي على الكويت .

بعدما سبق من سرد تاريخي يتضح جليا وبالأدلة أن العراق حكومة وشعبا لا يؤتمن جانبهم ولا يمكن الوثوق بهم وبوعودهم ... وثبت بالأدلة قطعية الثبوت أن الشعب العراقي بسواده الأعظم هم أوغاد جاحدين ناكرين ومهما قدمت لهم فلن يملأ أعينهم شيئا ... وإذ أسجل توثيقا أخر لا يقل أهمية عما سبق وهو : الكويتيين صمتوا وسكتوا عن الإساءات العراقية طيلة 10 سنوات التي كانت ولا تزال وسوف تستمر عبر مواقع التواصل الإجتماعية وسط صمت كل سياسيين العراق وهم يعلمون ويقرؤون ويشاهدون ... 10 سنوات أي 120 شهر أي 3.650 يوم ونحن نقرأ ونشاهد الإساءات والشتائم العراقية مصدرها الشعب العراقي في الداخل والخارج ... سباب ينم عن أخلاق وضيعة وأحقاد متوحشة ترسخ مزيدا من القناعات أن العراق وشعبه لا يمكن الوثوق بهم بل هم من خطّوا وسجلوا بأيديهم الرسالة والتي مضمونها "إياكم أيها الكويتيين أن تثقوا بنا واليوم التي تثقون فيه بنا سنغدركم ونخون جيرتكم كما غدرناكم في 1990" ... والأمر الأخر اللافت في رصد التواريخ السابقة أن العراقيين انفلتوا على الكويت ككلاب الشوارع من لحظة رفع العقوبات عنهم ... ليتضح جليا أن هذه الدولة وهذا الشعب لم يتعلموا من ذل هزائمه ومر سنينه ولم يتعظ مما حدث له بسبب الكويت وعشرات مليارات الدولارات من التعويضات ... وطالما أن العراق والعراقيين لم يتعظوا ولا يعرفون حسن الجيرة وحسن الأخلاق إذن على الكويت أن تتخذ ضدهم شكل جديد من العلاقات الرسمية والشعبية وصولا حتى إلى الإعلامية ؟

يجب أن تضع هذه النقطة المهمة والتي لا يمكن أن نغفلها في هذا التوثيق التاريخي وهي : أن الكويت هي من تسامت على جراحها وتفضلت على العراق وشعبه اللئيم بالصفح وعودة العلاقات وفرصة لاختبار الأخوة من جانب العراق لا جانب الكويت ... فقدمت للعراق قروضا ومنح ومساعدات ووقفت معه يوم "تنظيم داعش" اكتسح نصف مساحة العراق "ببندقية ومركبة تافهة" وسط خيانات خُرافية من قبل قادة الجيش العراقي الشهير بفساده المالي والرشاوي بين الضباط والجنود ... وبالمناسبة العراق منذ عشرات السنين وهو يعيش على القروض والمساعدات الخارجية حتى قبل الحرب "العراقية الإيرانية" ... وراجعوا قروض "الكويت والسعودية والإمارات" في السبعينات والقروض الممنوحة من حكومات وبنوك غربية بالثمانينات بأكثر من 35 مليار دولار ... وقروض من الإتحاد السوفييتي وأوروبا الشرقية بأكثر من 11 مليار دولار ... وصولا حتى إلى تاريخكم القريب في 2015 اقترض العراق من صندوق النقد الدولي مبلغ 833 مليار دولار وفي 2016 عاد واقترض أيضا من صندوق النقد مبلغ 5.3 مليار دولار ... وهذه هي حقيقة العراق إعلام كذاب مظلل وقادة كذابين مظللين وسياسيين وأحزاب لصوص وشعب يثرثر فيما يجهل ويناكف فيما يجهل في حالة مرضية من "جنون العظمة" ... وهذا ما كشفه وزير النفط العراقي السابق "عصام الجلبي" عندما قال نصا في 18-12-2022 : واردات العراق من النفط بعد 2003 بلغت ترليون و310 مليارات دولار ... بمعنى قيمة ما باعه العراق من نفط بعد سقوط "صدام جرذ الحفرة" في 2003 حتى 2022 بلغ 1.3 تريليون دولار وبكل تأكيد كلها عمليات فساد وسرقة ذهبت لأسيادهم في إيران وأودع الفاسدين سرقاتهم في بنوك أسيادهم في "الأردن ودبي وإسطنبول ولندن" ... ولنوثق الأن أفضال الكويت على العراق بعد 2003 وليس قبل 1990 بالتالي 

1- في 2015 : الكويت محطة أولى للدعم اللوجستي للتحالف الدولي لمحاربة داعش .

2- قدمت الكويت كمية ضخمة من الأسلحة سلمت للجيش العراقي في 2015 - 2017 باعتراف رئيس الحكومة العراقية "حيدر العبادي" .

3- في 2014 : الكويت تتبرع للأمم المتحد بـ 2 مليون دولار لشراء الغذاء للعراقيين النازحين من الموصل .

4- في 2015 : الكويت تتبرع بـ 200 مليون دولار لمواجهة أزماته الإنسانية .

5- في 2018 "حيدر العبادي" : تم الشروع في بناء العديد من المدارس والمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية في العراق بأموال واستثمارات كويتية .

6- في 2018 : الكويت تقيم على أرضها مؤتمر دولي لإعادة إعمار العراق بعد "الحرب على داعش" وتتبرع بمنحة بقيمة مليار دولار لإعادة إعمار العراق . 

7- في 2018 : الكويت تتبرع للعراق بـ 17 مولد كهربائي بطاقة إجمالية تبلغ 30 ألف كيلو واط .

8- في 2020 : الكويت تتبرع للعراق بمنحة 10 ملايين دولار لمواجهة كورونا .

9- في 2022 : الكويت تسلم العراق مدينة "أم قصر السكنية" التي أنشأت بالكامل على نفقة الكويت .

10- من 2014 إلى 2019 : الهلال الأحمر الكويتي يقدم مساعدات إنسانية للعراقيين من تبرعات الكويتيين في محافظات "الموصل - كردستان - البصرة - بغداد" .    

بعدما سبق من سرد تاريخ وتوثيق حقيقي يستطيع حتى أصغركم بأن يبحث خلف كل ما سبق من خلال ما هو منشور على مواقع الصحافة العالمية والإنترنت ولم أتي لكم بالعطايا السرية التي تقاضاها سياسيين العراق ... لتتضح الحقائق بأن الكويت هي من تفضلت على العراق بفتح صفحة جديدة معه ومع الشعب الذي غالبيته أوغاد ... والكويت كانت ولا تزال هي من تنفق وتصرف على العراق وشعبه ... والكويت وبكل فخر ودون أدنى تردد هي المتفضلة على العراق وشعبه بأن أسقطت النظام الكافر المجرم المتوحش يوم كان العراقيين موزعين ما بين لاجئ وهارب وسجين ومئات المقابر الجماعية ... يوم كان الشعب العراقي يتوسل إلى الله سبحانه بأن يخلصه من أقذر نظام سياسي حكم العراق وأعاده للقرون الوسطى ... ونحن في الكويت من نفتخر بأن خلصنا الشعب الجبان من حاكمه الطاغية يوم فتحنا أراضينا حصريا في المنطقة لغزو العراق وإسقاط نظامه ... أم العقيدة العربية الخسيسة عادت من جديد بالخيانة والنكران والتنصل من الحقائق وماضيكم الأسود وذلكم المُهِين ... فدخلت الصحافة الحرة والإنترنت وحرية الإتصالات والسفر بعدما كانوا يقرؤون نصف القرآن في مطاراتهم وعلى حدودهم رعبا من زبانية وحثالة البعث البائد ؟ 

ماذا بيد الكويت اليوم من أسلحة تجاه العراق 

لو في كل العراق رجل واحد فقط واحد فليرتكب أي اعتداء على الحدود الكويتية "البرية أو البحرية" ولينظر بعدها كيف العراق سيتوسل الكويت حتى لا تذهب لمجلس الأمن الدولي ... أي أن الكويت أمام العراق متسلحة القرارات الدولية التي تمكنها في حال أي تجاوز عراقي بأن تطلب الكويت من مجلس الأمن إعادة تفعيل البند السابع باستخدام القوة بل والطلب بإعادة العقوبات الإقتصادية على العراق ... وتملك الكويت صناعة تحالف دولي سياسي ضد العراق في أقل من 40 يوم ... وبكل تأكيد وبكل يقين جهل العراقيين في غيبوبة معلومات ولا يعلمون حجم وقدرة القوات البحرية الكويتية ماذا يمكن أن تفعل بهم ... يكفي أن أقول أن حلم العراقيين بـ "مبناء الفاو الكبير" سيتبخر خلال ساعات... هذا ناهيكم أن طوق العراق أصلا بيد أمريكا التي تتلاعب بسياسييهم بأطراف أصابعها كالدمى تحركهم كيفما شائت ... طبعا مثل هذه المعلومات أكبر من يعرفها العراقيين من شراذم الجهلة في الداخل ولاجئين الأمس مقيمين اليوم في الخارج ... وأيضا بيد الكويت عقوبات منفردة مثل سحب البعثات الدبلوماسية الكويتية من العراق وقطع العلاقات السياسية وإخضاع الملاحة العراقية تحت الرقابة الكويتية ... ونملك القدرة وبكل أريحية على شن حملات إعلامية ضد العراق وشعبه تجعلهم يلعنون الساعة التي انتموا فيها لإسم العراق من كثرة وهول المواد الإعلامية "صور - فيديوهات" وتاريخ العراق الأسود الذي كله خزي وعار ... ونملك كل الأدلة على ما يحدث في مراقص العراق وتجارة المخدرات وتجارة النساء وتجارة الأعضاء البشرية وتجارة الجنس وتجارة الأطفال وتجارة تهريب الأثار ... فهل أدركت الفرق بين صمت أصحاب الأخلاق في الكويت وبين ثرثرة الأوغاد ودواب الأرض في العراق ... وبكل تأكيد لم يخبركم أحد أن العراق اليوم وفي 2023 تعتبر الدولة رقم 1 في الوطن العربي بعدد جرائم القتل ... وبكل تأكيد الجميع يعلم أن العراق تصنيفه عالميا في أسفل السافلين في "الأمن والتعليم والمستشفيات والأدوية وجواز السفر والتنمية والفاسد وجودة الإنترنت وجودة الحياة والبطالة والفقر والعنوسة ونسب الطلاق" ... نحن نراقب عدونا ونرصده يوما بيوم ... و "مدونة الكويت ثم الكويت" إذ سجلت موقفها في 2009 - 2010 - 2013 وكثيرا من رفضها فتح صفحة جديدة مع العراق يقينا أن العراق حتى لو منحته عينك اليمنى لطالب باليسرى ... دولة وشعب مهما منحتهم ومهما أعطيتهم كانوا وسيظلون ناكرين جاحدين أوغاد لا أمان لهم حتى يوم القيامة ... ولذلك هي أرض ملعونة وأرض الخيانات والغدر منذ مقتل "الحسين ابن علي" وصولا لخيانات ورشاوي يوم كانوا عبيدا ومطايا لدى العثمانيين وصولا لمجازرهم ضد الملكية ... وتاريخ أسود قذر نشره ولا يزال ينشره الشرفاء من العراقيين وهم قلة بكل أسف ... فوالله وبالله وتـ لله إن قادم أيامكم أكثر سواد وأكثر ذلا وتقسيم العراق قادم رغما عن أنوفكم ولعنة الله عليكم يوم ولدتم ويوم تموتون ويوم تبعثون أحياء "إلا من رحم ربي منكم" ... الكويتيين أسياد العمل الخيري وحكوماتها أسياد الأفضال على دول وحكومات كثيرة فمن أنتم يا أحفاد "الجوشن" ؟  



المصـــــادر 

أضخم توثيق عن الغزو العراقي الغاشم

https://q8-2009.blogspot.com/2013/02/blog-post_26.html


بالأدلة .. الإنتهاكات العراقية للحدود الكويتية

https://q8-2009.blogspot.com/2022/05/blog-post.html


توثيق : الغزو العراقي .. التاريخ لا يزور 1

https://q8-2009.blogspot.com/2018/08/1.html


توثيق : الغزو العراقي .. التاريخ لا يزور 2

https://q8-2009.blogspot.com/2018/08/2.html


إلى العراق المحافظة الإيرانية رقم 32

https://q8-2009.blogspot.com/2017/02/32.html


تاريخ المعارضة الكويتية وانعكاسها على الجنسية الكويتية 

https://q8-2009.blogspot.com/2017/12/1.html




دمتم بود ...


وسعوا صدوركم 




2023-09-25

إلى وزير الإعلام .. شيل مسودتك وتوكل على الله ؟

 

إلى معالي وزير الإعلام السيد / عبدالرحمن المطيري


لكم مني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


اطلعت على "مسودة قانون الإعلام الجديد" واطلعت على مؤتمرك الصحفي الذي انعقد في 25-9-2023 ... وليتسع صدرك إن كنت فعلا تريد أن تقرأ ما لم تتعود عليه وحتى من كانوا في مؤتمرك جاملوك ... وأعتذر لشخصكم الكريم أن مدونة الكويت ثم الكويت لا تعرف النفاق ولا المجاملة في مواضيعها ... ولذلك استعد لما غاب عنك أو ربما غيبوك عنه لأن هناك واقع مظلم ربما تعرفه وهذه كارثة وربما لا تعرفه وتلك مصيبة ... وكل تعديل قوانينك ليس لها أي قيمة تذكر لأنها لم تأتي بجديد وكل ما لاحظته هو تكثيف الغرامات المالية وهذا أصلا ما ناديت به منذ سنوات وعلى مدونتي هذه ... وتحضرني ذاكرتي بمقولتي "الكويتي ما يعوره إلا الدينار خل تنزل عليه غرامات الأحكام وشوف شلون راح يتحسف" ... وما غاب عنك وربما عجزك فيه كما عجز من قبلك في التالي 

أولا : وأنت تحاكي رؤية قوانين الإعلام كان يجب أن تنظر أولا إلى سمعة الكويت الخارجية في مجال الإعلام والصحافة ... بمعنى كل تعديل لقانون يجب أن يأخذ سمعة الكويت الخارجية للأعلى وليس للأسفل بل ونرفض أن نقف ففي تصنيف مؤسف ... هذا ناهيك أن المنظمات العالمية تراقب وترصد وعليه تخرج بتصنيفاتها السنوية والتي بكل تأكيد أنتم في وزارة الإعلام والحكومة أخر همكم تصنيف الكويت عالميا في أي مجال ؟


ثانيا : فشل وزارة الإعلام وفشل الحكومات في صناعة الإعلام نتج عنها صحافة وإعلام طارد للكوادر الوطنية وليس جاذب ... فامتلأ الإعلام والصحافة بالمقيمين والبدون وبدأت لعبة تبادل المنفعة والمصلحة منذ سنوات طويلة فاختُرقت وزارات وهيئات الدولة ... وأنتم تعلمون علم اليقين لكنكم سكتم على هذا الفساد على الرغم من خطورته على الأمن القومي الكويتي وكأنكم ما تعلمتم من اختراق السفارة العراقية لكل الصحف والمجلات الكويتية في شارع الصحافة قبل الغزو العراقي ؟


ثالثا : متى تتحول قضايا الإعلام والصحافة من جناية إلى جنحة ومتى تتعلمون كيف تحترمون حرية الرأي ؟ ... ومتى تتعلمون أن الصحفي الحقيقي من حقه أن يصل للمعلومة بأي ثمن وأي شكل شرط جديتها ومصداقيتها ؟ ... ومتى تتعظون من تكلفة السجن أو حتى التوقيف على ذمة القضية بأنها كانت لعبة سياسية جدا متخلفة بدليل أنت يا معالي الوزير وحكومتك تقفون عاجزين مشلولين تماما أمام الحسابات الخارجية التي تضرب الكويت في كل يوم ؟


رابعا : ما هذه العلاقات التافهة والسطحية التي بين الكويت ودول العالم التي تتأثر بمقالة على صحيفة أو بوست على مدونة أو برأي على مواقع التواصل الإجتماعية !!! ... ألم تستوعب بعد أن الكويت هي المتفضلة على نصف دول العالم من قروض ومساعدات وهبات وهذا سلاح أنت تجاهلته تماما ... ولماذا هذه العلاقات لا تتأثر إلا حصريا بين الدول العربية هل لأنها تتشابه بدكتاتورياتها ؟ ... مع العلم وأنت يا معالي الوزير تعلم علم اليقين أن الصحف في أوروبا وكندا وأمريكا لا تجرؤ لا أنت ولا أي دولة عربية أن يقاضي كائنا من يكون هناك ... لكن تتفجر الفروسية العربية علينا لقمعنا تحت ذريعة "الإضرار بمصالح الكويت" ... وهي ذريعة سياسية تجاملون فيها دول الخارج على حساب أبناء وطنكم ؟


خامسا : يا وزير الإعلام أستطيع أن أبعث لك في كل يوم ما لا يقل عن 100 شتيمة ومسبة في الكويت وقيادتها وشعبها تكتب وتنشر في مواقع التواصل الإجتماعية ... فهل تستطيع أن تقتص منهم لدى حكوماتهم ؟ ... أعيد وأكرر في كل يوم ما لا يقل عن 100 منشور ... فكيف تريد من الكويتيين ضبط النفس تجاه الإهانات والشتائم التي تصدر من دول حكوماتهم هي أصلا تعرف وتعلم عن تلك الإساءات ضدنا بل ومستمتعة بهذا السلوك ؟


سادسا : هناك مراسلات سرية جرت بين وزارات الخارجية والأجهزة الأمنية في دول الخليج والعربية ... ليس لها هدف سوى كشف هوية المغرد فلان والكاتبة فلانه وصاحب الحساب هذا أو ذاك حتى يتم تأكيد الهوية ومن ثم يتم الإستهداف الأمني الخارجي ... هل تعلم ذلك تعلم وإن كنت لا تعلم فأنت "هاوي إعلام" ولا تفقه شيئا بأهمية سلاح الإعلام وأنه أصلا صُنّف من بين أسلحة الدولة القومية الرئيسية ؟


سابعا : هل تعلم يا معالي الوزير أن أغلب شعوب دول الخليج والدول العربية أعينهم منصبة دائما باتجاه الكويت مندهشين مصدومين من مستوى أو من هامش الحرية لدينا والتي لا يملكون حتى 10% منها ؟ ... هذه مفخرة للكويت يجب أن تتباهى بها لا أن تخجل منها لأن زملائك وزراء الإعلام في الدول العربية "يقلقسون" عند الغرب ويستعرضون عضلاتهم داخل أوطانهم ؟ 


ثامنا : لماذا رأيت فيك الثقة والإطمئنان وجمال السرد في مؤتمرك الصحفي ولم أجد حلولا في الحسابات التي تضرب في الكويت في الخارج منذ سنوات ؟ ... هل لأنك تقف عاجزا أمامها أم تدرك كما ندرك نحن أن لا سلطان لكم على الإعلام في الدول المحترمة إعلاميا ؟ ... ونحن كذلك حقنا أن نكون دولة محترمة إعلاميا لا شأن لنا بالأخرين بل ويجب أن يتعودوا ويعودوا خائبين أمام أي شكوى أطفال يتباكون فيها لديكم للقصاص من أبناء وطنكم وأبناء وطنهم لم يتركوا الكويت يوما واحدا إلا ونالنا منهم الأذى ... ومعلومة أكشفها لك ولغيرك ولأول مرة : أنا العبد الفقير نجحت بإغلاق أكثر من 30 حساب طعن وشتم بالكويت وقيادتها وشعبها يوم أنت وأجهزتك في سبات سخيف أو تخجلون من الإتصال بوزراء إعلام وداخلية دول خليجية وعربية لإيقاف الحثالة عند حدهم ؟


تاسعا : كنت أرجو وأتمنى أن تخرج علينا بتعديلات لقانون الإعلام والمرئي والمسموع والجرائم الإلكترونية وتفرحنا بقانون "حق التوثيق "السياسي الإقتصادي الإجتماعي" ولا يحق لكائنا من يكون أن يقاضي التوثيق التاريخي ... بقانون منع سجن أو توقيف أصحاب الرأي في أي وسيلة كانت ... بقانون لا يُجرّم "الرتوت" في مهزلتكم بالإلتفاف على مواقع التواصل خوفا منها فذهبتم للمستخدمين ... وكنت أتمنى أيضا أن تحضر عمل المقيمين والبدون بالعمل في الصحافة والإعلام والحسابات الإخبارية على كافة مواقع التواصل الإجتماعية ؟

معالي الوزير اعذرني إن قلت لك أنك ظهرت علينا بمظهر الخجول من حرية الإعلام وكأنه عارا !!! ... الإعلام هو الذي يكشف لك عيوبك لتصححها والناس على مواقع التواصل الإجتماعية هي التي تضع بين يديك الحقائق وتكشف لك مدى ضعفك أو جهلك أو نجاحك وفي نفس الوقت تفضح لك حقيقة بطانتك ... وليست مشكلتنا أن أبوابكم دائما مغلقة في وجوه العامة وحساباتكم الرسمية على مواقع التواصل كأنها أصنام قريش ... ثم تقولون لماذا الناس لا يسمعوننا لا يحترموننا لا يثقون بنا يــــــــه إنت اللي تشتغل عندنا ولا إحنا اللي نشتغل عندك !!! ... يجب أن تعلم معالي الوزير بأنك موظف عام تتقاضى أجرا من المال العام نظير عملك أي حضرتك تعمل بمقابل وليس تفضل منك علينا ... ونشكرك بل ونوثق جهودك إن رأينا حسن الصنيع وجودة العمل ومهارة التطوير ... وبكل أسف هذه الثقافة العامة لديكم راسخة بأنكم دائما وأبدا متفضلين علينا ... يا سيدي الفاضل أنت في الكويت مجتمع فيه حراك دائم ونقاش مستمر ووضع الملفات على الطاولة علانية وهذا هو المجتمع الطبيعي السليم ... والمجتمع الذي لا يناقش قضاياه ومشاكله تلقائيا يجب أن تعرف أنه مجتمع مريض يعاني من الدكتاتورية والقبضة الأمنية المتوحشة والفضاء الفاسد ... ونحن في الكويت حكامنا ذهب وحكوماتنا ندوس بطنها وتدوس في بطنا عسل على قلوبنا وماي ورد على قلوبهم ... وهذا ما لا تجده ولن تجده في أي وطن عربي فافتخر بالكويت ولا تخجل ... وشيل مسودتك وتوكل على الله أو اقفز فينا قفزات تجعلنا نصفق لك بل وندافع عنك أمام كائنا من يكون ونوثق إنجازاتك ... وملاحظة أخيرة : لا تقحمون المقام السامي في تحركاتهم وخطاباتكم حتى تحصنون أنفسكم من النقد عيب كونوا رجال دولة واجهوا وناقشوا وتحملوا النقد ؟



تقبل مني فائق الشكر والتقدير على سعة صدرك 



دمتم بود ...


وسعوا صدوركم 




2023-09-18

تركيا غير أمنة وبلا شرف وبلا أخلاق ؟

 

أنا من المتابعين للأعمال الفنية التركية وبشكل مكثف وأعرف فنون تلك الصناعة لديهم والتي تجاوزوا فيها كل الأعمال العربية والخليجية ... لكني أفرق كليا ما بين الأعمال الفنية والسياحة وما بين رصد السلوك المجتمعي والسياسة الداخلية والخارجية ... وكمثال أحب السياحة في إيران وأسواقهم الساحرة لكن مستحيل أزورها لأنها "دولة أمنية" ... والدول الأمنية مهما قدمت لك من خدمات السياحة والترفيه لا تذهب لها لأن أمنك الشخصي في خطر وبطبيعة الحال الدول الأمنية تمتلك أسوأ نظام قضائي ... ولا يعلم الكثيرين أنهم ذهبوا وعادوا من مغامرة كارثية بسبب جهلهم وأن الله قد سلمهم من شر تلك الدولة ... والفصل في الأمور مهم حتى تحقق العدالة في الوصف والتحليل والتقييم بعيدا عن أي عنصرية أو عاطفة ... والدول هكذا تقاس بفصل هذا عن ذاك وفق مراحل تقييم مختلفة حتى تتكون لك الصورة بحقيقتها لا وفق منهجية الإعلام وإغراءات المقاطع في مواقع التواصل الإجتماعية وكذب وتزييف الإعلام الموجه حسب المزاج السياسي ... وفي تاريخ 16-7-2016 كتبن موضوع بعنوان "تزعل ترضى هذا هو تاريخ تركيا" ... منوها كاشفا فيه حقيقة تركيا تاريخا ومجتمعا وعقائدهم التي أرضعوا أجيالهم جيلا بعد جيل كره العرب والتقليل من شأنهم ... والذي يجهله كل العرب والخليجيين أن الأتراك هي أمة عقائد متنوعة من "القومية التركية" إلى "عقيدة نحن أسياد العالم" إلى "العقيدة العثمانية" والتي لا تزال حتى اليوم تترعرع في نفوسهم ... إلى الأعمال الدرامية التي عززت النرجسية في عقولهم وتبقى "عقيدة كره العرب" متأصلة في نفوسهم ... وعندما نتحدث عن عقيدة فهنا تلقائيا يجب الفهم أنك مهما صنعت وفعلت وقدمت فلن تستطيع بالمطلق تغيير حتى 10% من تلك العقيدة ... واذهب واصنع حتى المعجزات فهل تستطيع أن تغيّر "العقيدة الصهيونية" لدى الشعب الإسرائيلي ؟ ... مثل "عقيدة السنة - عقيدة الشيعة" هل تستطيع أن تغيرها أو حتى تؤثر فيها بالتأكيد مستحيل ... وهذا المعني بالعقيدة أي فكر يتوارثه جيلا بعد جيل وقناعات تترسخ في عميق جيل بعد جيل وهكذا ... مع الإنتباه أن العقيدة تندرج تحتها حتى الأديان والسياسة والرياضة والفنون إلخ ؟

إن الأمة التركية أثبتت بنفسها اليوم بأنها أمة ناكرة جاحدة الخير فيهم خسارة والمدح فيهم كذبا ونفاقا ... فبعد الزلزال الذي اجتاحهم واكتسحهم في 6-2-2023 أي في نفس عامنا هذا والتي شاهدت الأمة التركية كيف العالم بأسره هب لمساعدتهم ... وكيف صنع الخليجيين حصريا ما لم يصنعه أحد سواهم من عطايا وهبات ومساعدات كما جُبل عليه أهل الخليج منذ عشرات السنين ... هذا الحدث الإستثنائي كان كافيا بأن يعيد التقييم والتأهيل من جديد في نفوس الأمة التركية قاطبة وأن يعيدوا قراءة قناعاتهم الزائفة والعنصرية ... وأن يخضعوا بكل تواضع ولطف ومحبة لشعوب العالم والعرب والخليجيين خاصة وأن تتغير نظرتهم السطحية عن أمة العرب ... لكن أبى الأتراك إلا أن يستمرؤوا الباطل والفساد والعنصرية على العرب خاصة وليس على الأجانب الأخرين ... ففي 12-5-2023 قتل سوري أمام منزلة في "مدينة الريحانية التركية" ... وطالب سوري يتيم كان يدرس الطب قتل في إسطنبول في 4-9-2023 ... وفي 24-7-2023 حادثة الإعتداء على مقيم مصري بالضرب في إسطنبول مما أدى لدخوله للعناية المركزة ... وفي 1-8-2023 اعتداء جماعي على يمني في إسطنبول ... وفي 20-8-2023 قتل فتى مغربي أيضا في إسطنبول ... وفي 24-8-2023 قتل سوري في "ديار بكر التركية" ... وفي 13-9-2023 توفي لاجئ سوري جراء طعنات بسكين في إسطنبول ... واعتداءات "لفضية بدنية" على سياح كويتيين وسعوديين وحالات سرقة ونصب احتيال لسياح من دول مختلفة ... ولو لاحظت تلك التواريخ والتي تعمدت أن رصدها لكم بأنها حدثت بعد زلزال تركيا المدمر وليس قبل أي بدل الشكر والعرفان استوحش الأتراك أكثر من قبل ... ووفق الإحصائيات الرسمية لوزارة العدل التركية لعام 2022 فقد سجل القضاء التركي أكثر من 10 ملايين جريمة ارتكبت في عموم المحافظات التركية من العام الماضي بمعدل 1.000 جريمة كل ساعة ... وتجاوز عدد المشتبه بهم إلى أكثر 12 مليون نسمة بعدد ضحايا تجاوز أكثر من 8 ملايين نسمة ... وتجري في عموم تركيا 9 حالات إطلاق نار يوميا وسجلت الداخلية والعدل 1938 حادث عنف مسلح في أول 211 يوم من عام 2023 توفي على أثرها 1.200 شخص وأصيب 1.960 شخص جراء العنف المسلح ... وتبلغ عدد سجون تركيا أكثر من 260 سجن تضم أكثر من 290 ألف سجين ... كل تلك الأرقام الرسمية المرعبة تؤكد أن تركيا دولة غير أمنة لا للإستثمار ولا للسياحة ولا للإقامة فيها ... ثم جاءت مئات الصور والفيديوهات وآلاف الشكاوي أن الشعب التركي "توصيف بشكل عام" يفتقر إلى الأخلاق والأدب وقيم الضيافة والترحاب بدأ من سوء معاملة مطاراتهم وصولا حتى لسائقين الأجرة والبائعين ... إذن تركيا فقدت كل مقومات السياحة جملة تفصيلا وبالتالي الحديث عن أمانها وترحابها هي أقوال لا تصدر سوى من جهلة وسفهاء أو حتى من مطايا الأحزاب السياسية الإسلامية بتسويقهم السطحي وأولهم الإخوان المسلمين ؟

وفي 14-9-2023 صدرت الأوامر من القصر الرئاسي في أنقرة إلى وزارة الداخلية التركية بنشاط رصد أي اعتداء لفظي أو بدني على أي مقيم أو سائح على الأراضي التركية وإقامة دعوى اعتداء مباشرة باسم الدولة التركية ولا تنتظر موافقة الطرف المعتدى عليه ... أي تحرك الدولة التركية جاء متأخرا بعد تدمير سمعة السياحة هناك وأصبحت سمعة تركيا والأتراك في الحضيض ... بعد انتشار مئات فيديوهات العنصرية والوحشية التركية لدى مليارات من المشاهدين ... حتى خرج قبل يومين "ياسين أقطاي" المستشار السابق للرئيس التركي كاشفا حقيقة الأوضاع في تركيا عبر صحيفة "يني شفق" التابعة لحزب "أردوغان - حزب العدالة والتنمية" قائلا "الأجانب ينهون استثماراتهم في تركيا بسبب العنصرية ومعظمهم من التجار العرب الذين أسسوا شركات في البلاد وتوقفوا عن القدوم إلى تركيا هذا الصيف وقالوا أغلقوا الشركة وحساباتها لا نريد أن نأتي إلى تركيا مرة أخرى وبسبب الخطاب العنصري المتصاعد ضد العرب أدى إلى إلغاء كثير من الحجوزات والرحلات السياحية خلال الصيف الجاري 2023 كما تسبب بانتقال العديد من الإستثمارات إلى الخارج ما كلف تركيا خسائر لا تقل عن 5 مليارات دولار" ... بكل تأكيد وحتما سيدرك الأتراك متأخرا بأن في أزماتهم القادمة سيكتشفون حجم تعاطف وتآزر معهم أقل بكثير جدا مما يظنون وهذا ثمن طبيعي لعنصرية وتوحش لا مبرر له سوى نرجسية النفوس وقلة التربية وسوء الخلق والصورة الكاذبة للسياحة والإستثمار الآمن في دولة شعبها لا يحترم زواره وفشل بصناعة السياحة بسبب فساد وعجز الأمن ؟

إن نظام الحكم والدولة بحكوماتها وبرلماناتها هم من يصنعون فن وعلم وثقافة السياحة في وطنهم ويخضعون شعوبهم لتلك الثقافة طائعا أو صاغرا وهذا الصحيح بطبيعة الحال ... لكنك لن تصنع شعب سياحة ولا ثقافة سياحة وأنت منذ سنوات تلقن الشعب التركي كره العرب وسببهم الرئيسي بسقوط الخلافة العثمانية بكذب فاضح وقح للهروب من مواجهة خيانات الأتراك أنفسهم لدولتهم ... ولذلك لا يجرؤ تركي واحد ولا يجرؤ مؤرخ تركي اليوم وبكل تأكيد لن يجرؤ سياسي تركي ولا أي عمل فني درامي تركي من أن يكشف الحقائق ويوثق مدى خيانة الأتراك لأرضهم ولعثمانيتهم القديمة ... وحتما وبكل يقين لن يخبرك الأتراك بأن "الجيش الإنكشاري العثماني" بأنه كان تاريخه مليئ بالخيانات ومحاولات قلب نظام الحكم وكان جيش مرتزقة مال وعصابات كثيرا ما فرضت "الأتاوات" على تجار الأسواق في كل المدن التركية قديما ... هو ذات الجيش الذي بسببه خسرت الدولة العثمانية جزأ كبيرا من مساحة أراضيها في 1908 - 1909 ... وكيف خان المستشارين سيدهم "عبدالحميد الثاني" وتخلوا عنه وكيف اقتحم الأتراك وجيش التمرد قصر الحكم والخلافة "قصر يلدز" من نفس تلك السنة وقتلوا من فيه حتى الأبرياء من طباخين وخدم وسرقوا كل محتوياته من أثاث وملابس وأطعمة ... إن الأمة التركية تحاول أن تخفي تاريخها الدموي العنصري المتوحش ورمت كل فشلها وهزائمها على أمة العرب حصريا ... مع أن من غزا العاصمة العثمانية "إسطنبول" واحتلها احتلالا عسكريا حقيقيا وحكمها فعليا ما بين 1918 - 1923 ليس أحدا مطلقا من العرب بل كانوا "بريطانيا - فرنسا - إيطاليا - اليونان - أمريكا - اليابان" ... وقتلوا عشرات الآلاف الأتراك واعتقلوا بشكل مهين مذل مئات أعيان الخلافة العثمانية بمساعدة آلاف الخونة والعملاء الأتراك ... لتكون النتيجة ومختصر التاريخ العثماني التركي أنهم أمة الخيانات والغدر والتكبر والنرجسية والفساد واللصوصية ... واليوم هم أمة الجهل التي أنتجت أجيالا تم تظليلهم تاريخيا وسياسيا واجتماعيا بأن العرب هم أهل الخيانات للأمة التركية ليهربوا من تاريخهم الأسود وجرائمهم الوحشية التي لا تعد ولا تحصى والحقيقة هي أنهم هم أمة الخيانات والغدر بأدلة لا تعد ولا تحصى ... وثقافة الربا الإقتصادي الصريح والذي لا يزال مستمرا منذ مئات السنين وحتى يومنا هذا في دولة العصابات والمافيا الدولية ... وأرح رأسك لو جمعت كل شياطين الجن والإنس وفوقهم المخلوقات الفضائية فلن تستطيع أن تمحي التاريخ الأسود للخلافة العثمانية وللدولة التركية الحديثة ... فلا يغرنك جمال أسواقهم ولا تسحرك جمال الطبيعة فما خفي كان أعظم وأمر ؟ 

 


إقـــــــرأ أيضا

تزعل ترضى .. هذا هو تاريخ تركيا

https://q8-2009.blogspot.com/2016/07/blog-post_16.html



دمتم بود ...


وسعوا صدوركم 




2023-09-17

تجارة الدين مزدهرة في الكويت ؟

 

تعودنا في الكويت أن تُنتهك الحياة المدنية "السوية" الطبيعية من قبل شراذم "منفصلين عن الواقع" في صراع محتدم ما بين التطرف السياسي والتطرف الإسلامي والتطرف الليبرالي ... جميعهم يرتدي قناع اللطافة والرفق ويرفرف أمامنا بأجنحة السلام في تمثيلية وقحة لدرجة اضطراب المعدة من فرط سطحية التمثيل ... قواعد اللعبة كما هي لم تتغير في الكويت المتطرف السياسي يمسك بالخيوط فيتلاعب بالإسلاميين والليبرالي يتودد نفاقا للمتطرف السياسي حتى يحصل على مساحة أكبر من المجتمع ... المجتمع صنعوا من "أغلبيته" مجتمع متطرف يمارس الإرهاب الفكري تحت شعار من هو ليس معي فهو ضدي بل وفاسق ... التطرف الإسلامي في صراع داخلي متوحش ما بين "السلف والإخوان المسلمين" والشيعة يصارعون من أجل حماية مساحاتهم وحقوقهم ... والمتطرف السياسي يتلاعب بالجميع يحركهم متى اقتضت الحاجة لصرف نظر الشعب عن أمر يُدبّر أو لتغيير التوجه العام المليء بالإنتقاد من فرط فشله السياسي ... فتخرج لنا المعادلة القديمة والتي لا تزال مستمرة دون أدنى حياء أو خجل مفادها "المتطرف السياسي : أنا نعمة الله عليكم ... المتطرف الإسلامي : أنا وكيل الله على الأرض ويده التي يبطش بها وسيفه الذي يقتص فيه ... المتطرف الليبرالي : أنا وكيل البشرية المتحضرة المتمدنة مهمتي إخراجكم من الظلمات إلى النور" ... ولن يفهم الناس أن أي نائب إسلامي في مجلس الأمة هو "تاجر دين" لأن الدستور هو قانون وضعي يخالف الشريعة الإسلامية وبالتالي كل رجل دين يخوض في البرلمان رجل دنيا لا رجل أخرة ... والسياسة فن الأكاذيب والوعود الفارغة والدين يحرم الكذب وخيانة الوعود وعدم الوفاء بها ... عاد تعال فهّم نوابغ الكويت 😎 ... وأنا أقرأ المطالب السطحية المتخلفة للنواب الإسلاميين أدركت بأن تجارة الدين السياسي في بلادي مزدهرة والمجتمع يسيطر عليه الإرهاب الفكري وسط تصفيق من الحكومات البلهاء ... التي لا تعلم بأنها تصنع بيدها قوة في يوم ما ستقفز في وجهها قوة منافسة لها في السلطة رغما عن أنفها ؟

الإختــــــلاط 

مجتمعات اليوم تضرب لك ليس المستحيل بل وصولا حتى إلى ضربا من الخيال أن تفصل الجنسين "الذكر - الأنثى" إلا لو كنت من "حركة طالبان الإرهابية" طبعا ... في الشوارع والأسواق والمولات "اختلاط" ... في الدوائر الحكومية والشركات "اختلاط" ... في الحج والعمرة "اختلاط" ... في الإحتفالات الشعبية والرسمية في البلاد "اختلاط" ... في العلاج والمستشفيات والمستوصفات "اختلاط" ... هذا الإختلاط هو أمر بديهي لأن في كل كل كل التاريخ البشري لم يحدث أن حدث فصل بين الجنسين إلا في الدول وبين الأمم التي تزدهر فيها تجارة الدين السياسي ... وفي الدول التي يتخذ فيها النظام السياسي رجال الدين كأدوات مساعدة لإخضاع الرعية لرغباته وتنفيذ سياسته أي رجال الدين بوق الفساد ولسان الشيطان ... وهذا حدث في زمن الفراعنة وروما واليونان وممارسة متجذرة في الخلافة الإسلامية كلها وغيرهم الكثير ... ولأن موارد الدولة + العقل والمنطق + السيرة البشرية جميعهم يرفضون الفصل بين الجنسين في الحياة العامة ... لكن تُرِك تأسيس حياتك الخاصة والأسرية وفق عاداتك وتقاليدك أي وفق ما تعودت عليه أنت ووفق تقليد متوارث ألفته أنت ... أما في الماضي أي قبل 400 و ألف سنة أيضا لم يكن هناك فصل بين الجنسين وكذب ثم كذب من قال أو يقول أن كان هناك فصل بين الجنسين ... ومن يقول ذلك اسأله : كيف كان هناك فصل بين الجنسين وتجارة العبيد العراة والجواري العاريات كانت أسواقهم مزدهرة ومنتشرة في كل مكان في كل الخلافة الإسلامية ؟ لا وبل كان تقام مزادات البيع بعد كل صلاة جمعة ... ولا يمكن وبالمطلق بل من المستحيل أن تسقط المقارنات بين الحياة الإجتماعية والسلوك البشري وواقع ظروف الحياة في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وزمن الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم مقارنة بنا وبزماننا وبالمطلق تسقط وتفشل المقارنة جملة وتفصيلا ... فهذا جنون وتغييب للعقل وسلبا للإرادة وتطويعها في غير مسلكها الطبيعي ... ولأننا تربينا وتعودنا على كذب الإسلاميين الذين لا يزالون يعيشون كأن العالم بلا عقل وهم فقط من منحهم الله العقل والبصيرة والحكمة !!! ... وخذ على سبيل المثال قوله سبحانه وتعالى في سورة الأحزاب { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى } فكانت طبيعة المرأة آنذاك تعمل في المنزل وزوجها يعمل خارج المنزل ... واليوم لو أردت أن تطبق نص الآية الكريمة حرفيا سينهار المجتمع فلا معلمات ولا مدرسات ولا عاملات ولا طبيبات ولا صيدليات ولا فنيات ولا مهندسات + سترفع عليهم ملايين القضايا المالية بسبب التخلف عن سداد مديونياتهم لدى شركات السيارات والبنوك ... هذا ناهيك عن عجز رجال اليوم وعجز مطلق عن تحمل كامل المسؤليات المالية والمعيشية وسيتباكى الرجال قبل النساء من كشف عجزهم أمام تلك الأعباء ... كن واقعيا لا مثاليا ولا تكابر على واقع أكبر حتى شريعتك القديمة لأن ظروف الحياة تغيرت بشكل مهول ؟ 

كوميديا منع الإختلاط وظليل الشعب 

هو القانون رقم 24 لسنة 1996 بشأن تنظيم التعليم العالي في جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والتعليم في المدارس الخاصة ... والذي خرج في فترة زمنية توصف لك وقتها مدى ضعف النظام السياسي آنذاك في الكويت ... وهنا أنا أشير تحديدا إلى ضعف الأمير وولي العهد والحكومة حصريا بعكس قوة مجلس الأمة وقتها وقوة التيار الإسلامي ... الذي كان غاضبا ويريد الإنتقام من "قانون المديونيات الصعبة في 1993" الذي أقر في المجلس الذي قبله "مجلس 1992" ... متوعدا الحكومة بالقصاص من جريمة ذاك القانون الذي وفر غطاء مالي لعصابات كانت تلهو بالإقتصاد فأرادت الحكومة أن تراضيهم فتم مراضاتهم بمنح آلاف الجناسي لأقارب النواب "تجنيس سياسي" وهدية فوق ذلك منح التيار الإسلامي "قانون منع الإختلاط" ... على أمل من الحكومة بأن تصنع برلمان ليبرالي قادم فتلغي قانون منع الإختلاط ففشلت كعادتها ... هو ذات القانون الذي تم تصميمه تفصيليا حسب مقاس العادات والتقاليد "القبلية" في انتهاك واضح للدستور المدني ... فكان "قانون منع الإختلاط" الذي يصنّف وبنسبة 100% أنه تجارة بالدين في واقع "الدين السياسي" الصرف ... والذي فعليا وواقعيا وتاريخيا لا يوجد منع اختلاط بين عوام أي شعب إسلامي لا حديثا ولا قديما ... فلا توجد دولة تفصل بين الجنسين إلا في دول الخليج وإيران في المراحل التعليمية ولا يوجد فصل بين الجنسين في قاعات المحاضرات إلا في الكويت حصريا ... وحتى يكتمل تلاعب "الدين السياسي" فالمنع في قاعات المحاضرات وإن كان المحاضر رجلا لكن لا مانع من الإختلاط خارج قاعات المحاضرات !!! ... فبربكم أريتم مثل هذا الإنفصام ومثل هذا الجهل الفاضح المُحقّر للعقول السوية !!! ... متناسين الإسلاميين حصريا بأن في بيد كل رجل وامرأة صبيا وبنتا بيدهم موبايل وكمبيوتر والذي من خلالهم يستطيعون أن يشبعوا رغباتهم الجنسية والشاذة والمتوحشة كيفما يشاؤون ... لكن الرقابة والمسؤلية الذاتية تبقى اليوم هي الأساس رقم 1 في الممارسة والتوجه والتقييم ... وربما لا يعلم الكثير منكم أن في كل مواقع التواصل الإجتماعية كلها توجد حسابات لكل مشاهير المحتوى الإباحي والجنسي ... ويعرضون وينشرون كل الإباحيات بشكل علني وتحت حماية وموافقة "تويتر - فيسبوك - انستغرام - يوتيوب" وغيرها ... أليست تلك المواقع أيضا فيها الدفاع عن الإسلام والمسيحية واليهودية وننشر فيها الآيات والأذكار والأدعية وننشر فيها الوعي وغيرنا ينشر فيها الفساد !!! ... إذن يجب الإقرار أن زماننا هذا الناس تخاطب بالعقل وبقوة الإقناع وأن الرقابة الذاتية هي السلاح الأول لمنع تفسخ المجتمعات ومنع الرذيلة فيه ... لكن خاطبهم بالعقل وأقنعهم بالمنطق والأهم أن تجارة الدين الخسيسة يجب أن تنتهي وتتوقف ... الخوف من فهم الدين الصحيح والإعتدال السوي هو سبب تطرف اليوم الذي يرفض الإعتراف بهزائمه التاريخية المهينة والمذلة التي لا تعد ولا تحصى ... وشخصيا أنا أرفض الخضوع للتيار الإسلامي المتطرف وأيضا أرفض الليبرالية الحمقاء كما أرفض المتطرف السياسي المختل نفسيا وعقليا ؟




دمتم بود ...


وسعوا صدوركم 




2023-09-16

درس للقضاء العراقي الخسيس ؟

 

أبدأ موضوعي هذا أولا ثم أولا بتحذير حكومتي منذرا ناصحا صارخا مناديا بأن العراق "نظاما وحكومة وبرلمانا وشعبا" ثبت فعليا وواقعيا بأنهم ليسوا أهل ثقة ولا يؤتمن جانبهم على الإطلاق ... ومن الواضح والثابت للجميع أن هناك قناعات كاذبة فاسدة لشعب أرضع أجياله الكره والحقد على الكويت وشعبها رافضين طي صفحة ماضيهم الخسيس من خلال سيل الشتائم والسباب التي لم تتوقف يوما واحدا ضد الكويت "قيادة وحكومة وشعبا" طيلة سنوات وحتى يومنا هذا وستستمر طويلا ... وها هي الأيام ترسل لنا كمواطنين كويتيين رسائل وأدلة وبراهين قطعية الثبوت بأن العراق مهما منحته ومهما أعطيته ومهما ساعدته فإنه لن يُغيّر من قناعاته المريضة ولن يتخلى عن أحقاده السوداء ولن يترك مخططاته الشيطانية بأطماعه في الكويت ... لذا وجب وبشكل فعلي وعاجل أن تعيد الكويت "حكومة والبرلمان" النظر بسياستهم مع العراق وإخضاع العلاقات "الكويتية العراقية" إلى مراجعة التقييم الشامل والدقيق قريب وبعيد المدى ... وإني إذ أؤكد ويقينا مطلقا بأن العراق لا يخضع إلا بالقوة ولا يتراجع إلا أمام المواقف الصلبة ولا يرتدع إلا بالشدة ... ومسألة أن نأمن جانب العراق هذه البلاهة والسذاجة السطحية آن لها أن تتوقف وتنتهي تماما ... ومن اليوم يجب أن يعرف العراق ويشاهد وجها أخر للسياسة الكويتية بنديّة المواقف والصوت العالي وحدة الإجراءات بسرعة عامل الردع السياسي أكثر من عامل الملاطفة والمجاملة السخيفة ... لذا اقتضى التنويه ؟

الموضــــــــــوع

تخيل ثم تصور القضاء العراقي الذي ظل أكثر من 65 سنة مجرد "ديكور فترينا" في تمثيلية دولة المؤسسات والدستور والسيادة والعدالة والقانون ... هو ذاته القضاء الذي كان يتلقى أوامر الأحكام عبر الهاتف وبالأمر المباشر من الطغاة والمستبدين ... هو نفس القضاء الذي تستر على جرائم وفظائع يندى لها جبين البشرية ... هو ذات القضاء الذي كان يلعق حذاء البعث العراقي بطاعة عمياء خوفا من وحشية جرذ الحفرة وعفن اللحود "صدام حسين" وحزبه النجس ... هو ذات القضاء الذي بعد تحرير العراق فشل باستعادة حريته وكرامته المفقودة فأبى إلا أن يكون عبدا ومطية للأحزاب العراقية العميلة لإيران ... هو بأم عينه القضاء المرتشي الفاسد الذي لا يجرؤ ابن أبيه واحد فيهم ومن كبار قضاتهم بأن يحسم ملفات فساد وسرقة معلقة منذ سنوات رعبا من انتقام الأحزاب ... تخيل هذا القضاء الخسيس تحول إلى "حكواتي قصص وروايات" حول تاريخ الكويت وصال وجال في تاريخ الإتفاقيات بين البلدين بجهل كارثي ممزوجا بكوميديا القانون !!! ... وحيث أن الكذاب الأشر تحول إلى مُنظّر في التاريخ فخذ مني ما يزيدك فوق خستك عارا وخزيا أكثر فأكثر ... لكن قبل ذلك أود أن أسال القضاء الجبان والفاسد والكذاب المظلل التالي 

1- كيف وقفت كالأصنام جمادا أمام سرقة "مصفاة بيجي" والتي فككت وتوزعت ما بين إيران وكردستان ؟

2- كيف صمت صمـتَ الجبناء عن مسألة تضخم حسابات قادة الأحزاب العراقية وكبار السياسيين بمئات المليارات من الدولارات ؟

3- أين حقوق ذوي قتلى "ثورة تشرين - أكتوبر" في 2019 وكيف خرست وخضعت للأحزاب الإرهابية والفاسدة ؟

4- كيف تراعدت خوفا من التحقيق في كشف تصريح وزير النفط العراقي السابق "عصام الجلبي" والذي صعق العالم بتصريحه الشهير : بعد 2003 "تحرير العراق" بلغت عائدات النفط العراقية 1.3 تريليون دولار أي خلال 20 سنة فقط سُرق من الخزينة العراقية أكثر من تريليون دولار ؟

5- لماذا لم تفتح تحقيق تجاه الجرائم الكردية بحق العراقيين العرب في كركوك وتدمير أكثر من 100 قرية هناك وتشريد أهاليها ؟

6- كيف المحكمة العراقية العليا صمتت صمت أهل القبور بموافقة "ضمنية" بإجراءات الأكراد بمنع دخول أي عراقي لإقليم كردستان إلا بعد أخذ الموافقة وختم الجواز وإجراءات الإقامة وكأن كردستان دولة مستقلة ذات سيادة ؟

7- كيف صمت القضاء العراقي "المُستشرف علينا" على فساد جهاز مكافحة الفساد العراقية والتي صمتت عن استيراد نصف مليون قالب ثلج من إيران في الموسم الحسيني الأخير 2023 ؟

8- ليخبرنا المجلس الأعلى للقضاء في العراق عن مفهوم "السيادة العراقية" ونحن والعالم كله يشاهد احتلال تركيا لـ 15% من مساحة العراق وقصف أي مكان دون الرجوع مطلقا للحكومة وكيف صمت عن انقلاب تصريحات زعيم إقليم كردستان "مسعود البارزاني" والذي قال سابقا بأن كركوك "مدينة عراقية بهوية وطنية" ثم انقلب بعد ذلك وضمها للإقليم وقال نصا "كركوك مدينة كردية" ؟

9- ليستعرض علينا أساتذة القضاء الفاسد بشأن اتفاقيات المياه بين "العراق وتركيا" ما أخبارها وما هو تاريخها ولماذا لم يستعرض علينا بلاغته التاريخية في هذا الشأن مع أسياده في أنقرة أم البلاغة التاريخية لا تُستحضَر إلا أمام الكويت ؟

10- لماذا لا يصارح القضاء "المُستشرف" الشعب العراقي ويخبرهم هل الحدود في "اتفاقية الجزائر 1975" بين العراق وإيران هل ما زالت الحدود كما هي أم أسيادكم في إيران قضموا وأخذوا ما يحلوا لهم من أراضي حتى اليوم ؟

في الكويت تعودنا أن العراقيين كلما حاصرتهم أزمات خارجية أو داخلية افتعلوا أزمة ضد الكويت حتى دون داعي ... ولأن الجهل قد استشرى في العراق "في السواد الأعظم" لدرجة خُرافية فأصبح أي وضيع عراقي يرمي كذبة ومن ثم الكذبة تتحول إشاعة ومن ثم الإشاعة تصبح حديث الشارع العراقي دون أن يبحث أو يتبين أحد من صدق أو عدم الخبر ... والقضاء العراقي الذي تحول إلى "مسيلمة الكذاب" منذ 65 عاما لا فرق بينه وبين أي دجال عراقي يشيع الفتن هنا وهناك ... ونحن في الكويت لا نزال نتسائل : الرجولة العراقية وبطولاتهم "الفيسبوكية والتويتيرية واليوتيوبية" لماذا لا تظهر إلا فقط وحصريا على الكويت وشعبها ؟ ... وبقدرة قادر الأبطال الأشاوس يتحولون إلى "فتيات عذارى" أبرياء أمام أسيادهم في "تركيا - إيران - الأكراد" فهل العراق أصبح مريض "مازوخي" يعشق ويتلذذ بالإهانة والتعذيب والقهر والذل باستمتاع مفرط !!! ... لا توجد إجابة لأن الجهل قد استحكم على العقول في عراق الشقاق والنفاق ... تقوم قوات "البيشمركه الكردية" بهدم المنازل وقتل أهاليها وتهجير أغلبهم في كركوك والعراقيين "صم بكم عمي" ... الجيش العراقي يفر هربا من داعش ويلوذ بالأكراد فيصر الأكراد على قوات الجيش بزع ملابسهم وتسليم كامل أسلحتهم ومعداتهم وآلياتهم قبل السماح لهم بدخول حدود كردستان والعراقيين "صم بكم عمي" ... الجيش التركي ينفذ عمليات عسكرية هجومية داخل العمق العراقي يحتل هنا ويقتل هناك ويقصف هنا ويقيم أكثر من 15 قاعدة عسكرية في قلب الأراضي العراقية والعراقيين "صم بكم عمي" ... وضع العراق بأسره بيد إيران وتحت قبضتها ولا ابن أبيه يجرؤ أن يتحدث ضد "ملالي طهران" وثروات العراق تستباح للصرف على سوريا من خلال أسيادهم في إيران والعراقيين "صم بكم عمي" ... العراقيين يشاهدون وطنهم بلا خدمات بلا كهرباء بلا ماء في دولة أصبحت نائية متخلفة تحتل عالميا في كل مجال أسوأ التصنيف ثم يحدثونك الجهلة عن "العراق العظيم - عراق الحضارة" ... ولو كان أهل الحضارة البائدة أحياء لبصقوا في وجوهكم عما فعلتم بحضارتهم التي جرى تهريبها وبيعها للخارج ؟


والأن لنأتي لأستاذ التاريخ التافه الفاشل الذي استعرض علينا نباغته وأسطورته في السرد التاريخي فتحول القضاء العراقي الفاسد غطاء وستر اللصوص العراق إلى مُنظّر على الكويت وشعبها ... وأول سؤال أصفع فيه وجه القضاء الكذاب المظلل : أنا في الكويت أستطيع أن أسرد لك أسماء حكام الكويت منذ 200 و 300 و 400 سنة وبتوثيق رسمي بأدلة وخرائط ومؤرخين ورحالة لا تنتهي منهم فهل أنت أيها القضاء الفاسد تستطيع أن تعطيني إسم حاكم عراقي واحد فقط واحد قبل 100 سنة فحسب ؟ ... وانتبه أيها الجاهل الكذاب لا ترمي لي إسم "الملك فيصل وغازي" فهؤلاء ليسوا عراقيين بل ملوك حجازيين من أقحاح العرب ومن مواليد المدينة المنورة وليسوا حتى من مواليد العراق نزحوا لكم لسبب سياسي صرف بعد سقوط الخلافة العثمانية بأوامر أسيادكم بريطانيا التي احتلتكم وحكمتكم رسميا ... يقول القضاء الفاشل في تعليمه : اعترف العراق بسيادة الكويت في 1932 ثم سحب الإعتراف في 1933 ثم اعترف العراق بسيادة الكويت في 1963 ثم تراجع ... وهنا القضاء العراقي أوقع نفسه في شهادة تاريخية خطها وسطرها بيده ثم نشرها للعامة في 2023 مفادها : نحن أهل العراق لا عهد ولا أمان لنا نعطي العهود والمواثيق ولا تأمن غدرنا مطلقا والغبي من لم يتعظ من مقتل "الحسين ابن علي" ... ونفس القضاء الكذاب كذب على شعبه ومواطنيه ولم يخبرهم مطلقا في حالة من التظليل القضائي السياسي الوضيع أن العراق قد صدّق في محاضر اجتماعات الأمم المتحدة على اعتراف العراق بسيادة الكويت ولم يتطرق مطلقا لأكاذيب "سحب الإعتراف" ... ومن الواضح أن القضاء الكذاب لم يقرأ محاضر اجتماعات الأمم المتحدة بين وفود "الكويت والعراق" ما بين عامي 1991 - 1993 "بعد الغزو العراقي" والتي بدأت فعليا بتاريخ 23-5-1991 وفي 20-5-1993 قامت الأمم المتحدة بتوثيق نهائي لترسيم الحدود الكويتية العراقية "البرية والبحرية" ... وفي تاريخ 27-5-1993 أصدر مجلس الأمن الدولي قراره رقم 833 باعتماد رسمي أممي لتلك الحدود وبحرمة المساس بها مستقبلا ... بل ومحذرا بشكل رسمي أن أي انتهاك من جانب العراق لتلك الحدود فإن مجلس الأمن الدولي سيجيز استخدام القوة وفق مرجعية قراري مجلس الأمن 687 و 733 ... ولأن الجهل في العراق قد استشرى فتلقائيا يجب أن يكون لديه قضاء سفيه أحمق يستعرض علينا التاريخ بجهالة مفرطة ... ولم يدر بخلده مطلقا أن يقرأ مثل هذه العبارات التي تذكره بأن الحدود الكويتية العراقية أصبحت في عهدة الأمم المتحدة جملة وتفصيلا وسيادة لا في عهدة العراق ولا في عهدة الكويت ... ويسرد القضاء المجرم قائلا : محاولة عبدالكريم قاسم في 1961 بضم الكويت إلى العراق فشلت ... وكأنه نادما أسفا لفشل تلك المحاولة الخسيسة بانتهاك الكويت وشعبها وفشل غزوها ... يا لك من قضاء وضيع حقا ويا لك من قضاء سفيه لم يتعلم من ويلات ثمن 1991 من هزيمة مذلة نكراء "سياسيا وعسكريا وإعلاميا واجتماعيا" سجلها التاريخ في صفحات خزي العراق التاريخي ؟

لقد بات من الواضح أن العراق لا يعرف أي قيمة لأفضال وجود وكرم الأخرين عليه وبات الجحود والنكران والخيانة طبيعة عراقية بديهية ... وقد سكتنا كثيرا وتغاضينا طويلا وتحملنا أكثر مما يجب بسبب الجيرة والأخوة عل وعسى ... ونحن نشاهد إساءات وتجاوزات ثم تطاول وشتم وسخرية من الكويت وشعبها على مواقع التواصل الإجتماعية من لاجئ عراقي ساقط في الخارج ومن مقيم ملعون هناك ومن عاطل عن العمل في العراق ... ثم استمرأ الأوغاد على الكويت فأصبح بعض النواب العراقيين يستفزون الكويت حتى وصلنا اليوم إلى أعلى سلطة قضائية عراقية "شكلية" جهلت واقع القانون ونصوصه الدولية ... فخرجت برسالة للكويت مفادها "الإتفاقيات بيننا وبينكم باطلة" وكأن لهذا الحكم أهمية دولية ولو كان طالب سنة أولى قانون لأخبرهم بأن الحدود الكويتية العراقية لا تخضع لا للقانون الكويتي ولا العراقي إنها خاضعة 100% للقانون الدولي حصريا وذات مرجعية كاملة لمجلس الأمن الدولي وليس حتى للجمعية العامة للأمم المتحدة ... وبالتالي لا قيمة للأستاذ الفاشل الذي سقط بجهله للقانون وبكذبه التاريخي والعراقيين في نيويورك 1991 - 1993 أكدوا اعتراف العراق بسيادة الكويت ورسم دقيق مفصل مصور مسجل وموثق للحدود البرية والبحرية بين البلدين  ... أما لو كان الأمر "أداة ضغط إيرانية بسبب حقل الدرة" بحكم أنكم مجرد أدوات وصِبيَة تتلاعب بهم إيران فخذوها مني لا من غيري : لا أنتم في العراق ولا حتى المرشد الأعلى في طهران يملك نسبة رجولة وفروسية ولا حتى بنسبة 1% بأن يجرؤ أحد منكم بالمساس بالحدود الكويتية "البحرية والبرية" ... وليفهم جهلة العراق وزبانية السياسية ذيول إيران هذه الحقيقة : أن أي تعدي بحري أو بري على الحدود الكويتية فإنه خلال أقل من 60 يوم ستعود العقوبات الدولية على العراق بحصار يمزقكم تمزيقا أكثر من تمزيقكم الحالي ... ومن فرح بانتهاء دفع التعويضات العراقية للكويت فبكل تأكيد هناك من أخفى عنكم الحقائق كالعادة بأن قائمة التعويضات لم تنتهي بعد ... فالعراق مطالب رغما عن أنفه بدفع تعويضات أخرى لكل من "إيران - الأردن - مصر" وغيرهم من الدول واسألوا لماذا لم يخبروكم هل لأنكم أتفه من أن تعقلوا !!! ... بئس الجيرة أنتم وبئس القوم أنتم وبئس العرب أنتم تنهض مراجلكم على من سالمكم ويتحول رجالكم ذكورا أمام أسيادكم في "تركيا وإيران وكردستان" ... تحكمكم الأحزاب العملية في دولة ما بقى أحدا لم يحتلكم وسجل تاريخكم السياسي أنه في يوم من الأيام حكم العراق حكما رسميا نافذا حقيقيا الأمريكي سيدكم "بول بريمر" هو ذاته الذي حل وأنهى جيش البعث العراقي بجرة قلم من يده ... ولأن الجهل أصبح طبيعة في العراق فبكل تأكيد فإني أسخر ممن يقول "سنسترد الكويت مهما طال الزمان" ... الحمقى لا يعلمون أن العراق بذاته ذاهب إلى التقسيم والتفكك رغما عن أنف شعبه وكل قادته وسياسييه ؟

إن عظمة العراق لا وجود لها بل هي أرض انتهت وماتت ومن عليها مجرد أرقام بشرية في دولة صنفت رسميا وعالميا بأنها الأسوأ في كل مجال "الصحة - التعليم - السلام - الأمن - الفقر - البطالة - ارتفاع نسب الطلاق - الفساد السياسي والإجتماعي - الهجرات - تجارة الأعضاء - تجارة المخدرات - جواز السفر" ... وبالتالي أسطوانة "عظمة العراق" لا تخرج إلا من عقول مريضة ونفوس مسكينة تعيش على كذب الماضي يوم لقنوهم أكذيب ورضعوهم أكاذيب ودرسوهم أكاذيب ... دولة تاريخها كله احتلال فمن الإحتلال المغولي إلى الإحتلال الصفوي إلى الإحتلال العثماني إلى الإحتلال البريطاني إلى حكم الأشراف أبناء "الشريف حسين" الموالين لبريطانيا إلى انقلاب 1958 عندما تم تنفيذ انقلاب "جيش الصعاليك" على الملكية وقتلوا الملك وأسرته بلا رحمة ... إلى إيران التي احتلتهم بالدراجات النارية ثم حكمتهم اليوم ثم إلى الأمريكان الذين احتلوهم بالدراجات النارية وحكموهم رغما عن أنوفهم ثم إلى "تنظيم داعش" الذي غزا العراق واكتسح نصف مساحته بـ "وانيت وعلم وبندقية" في أقل من 14 يوم فقط ... ثم يحدثونك عن الكرامة والسيادة وعظمة العراق إنهم مرضى حقا وحمقى فعلا !!! ... وفي الختام فإن القضاء العراقي "المازوخي" هو أخر من يحق له أن يتحدث عن الكويت فالكويت وطن لا يسرد التاريخ فيه إلا الشرفاء وأهل الذمة والضمير والسرد التاريخي الحقيقي وليس المزورين والكذابين والأفاقين والذي يسرده الأوغاد والأوباش من مطايا وفضلات الإحتلال والمهاجرين واللاجئين الذي تركوا فساد وطنهم ورموا كل فشلهم وعجزهم على الكويت ... التي تسامت على جراحها وغدركم وخستكم وقالت عل وعسى قد تعلموا واتعظوا فلا تعلمتم ولا اتعظتم ... وفعلا وحقا لا يصل للسلطة الصعاليك إلا وأفسدوا في البلاد وأفرزوا فيها كل نقص وجهل عاشوه في حياتهم الناقصة الوضيعة ؟


إقــرأ مزيدا من التوثيق المصور لخزي وعار العراق والعراقيين


مُتعة العراقيين .. الكــــذب وتزوير التاريخ 

https://q8-2009.blogspot.com/2021/08/blog-post_5.html


إلى العراق المحافظة الإيرانية رقم 32

https://q8-2009.blogspot.com/2017/02/32.html


بالأدلة .. الإنتهاكات العراقية للحدود الكويتية 

https://q8-2009.blogspot.com/2022/05/blog-post.html




دمتم بود ...


وسعوا صدوركم