2025-11-03

النظام السياسي الأول من نوعه في العصر الحديث ودستوره الإستثنائي 1

دستور الكويت ثم الكويت


تبيـــه وتنويـــه

هذا الموضوع المكون من 3 أجزاء ليس تقويضا لنظام الحكم القائم حاليا في الكويت ولا تدخلا في صميم أعماله ولا دعوة لتغييره ولا أيا من وساوس الشيطان التي قد تتسلل إلى النفوس الضعيفة والشخصيات المهزوزة وبكل يقين وتأكيد ثابت هذا الموضوع ليس دعوة لتغيير أسرة حكم "الصباح" بغيرها مطلقا ... بل هو موضوع مهم لأقصى درجة ونقله نوعية هي الأولى من نوعها في التاريخ السياسي الحديث والمعاصر ... أن مواطن كويتي نجح بصناعة "نظام سياسي" هو الأول من نوعه وشكله ومضمونه لم يسبق له مثيلا من قبل بين كل أنظمة الحكم السياسي في العالم بمختلف أشكالها ... ثم وظّف هذا النظام السياسي الجديد ثم أسقطه على شكل "دستور دولة" شامل مكتمل الأركان بنسبة 98% قابل للتطبيق لرؤية نظام حكم ومستقبل وطن بالشكل الصحيح والعادل وفق رؤية دولة حقيقية ومسار ثابت ونهج تغلبه العدالة لا الأنانية ولا داء السيطرة المريضة لنضع حدا لحالة التيـــه الذي تعيشه الكويت ... وبتاريخ 9-6-2024 نشرت "مدونة الكويت ثم الكويت" موضوع بعنوان "دستور الكويت الجديد المعدّل كاملا" ... وقد نوهت على حسابي الرسمي على "منصة X" أن هذه النسخة الأولى لاقتراح التعديلات الدستورية الصالحة للنشر للعامة ... وأن هناك جانب أخر ونسخة مختلفة كليا غير صالحة للنشر للعامة بسبب ما تحتويه من وجه أخر مختلف تماما عما نشر سابقا ... لأن تلك المواد الدستورية هي شديدة الحساسية يجب أن تناقش خلف الأبواب المغلقة ... وحيث أن الأمور والأوضاع السياسية قد أصبحت لا تحتمل المجاملة ولا المهادنة ولا التبريرات السخيفة التي لا تسمن ولا تغني من جوع فكان لزاما علي أن أطلق العنان لهذا الدستور الجديد في أول صناعة شاملة لمنظومة حكم فريدة من نوعها وشكلها وقوتها وصلابتها ... في رؤية حكم ورؤية دولة ومستقبل شعب وأجيال وخط سير مضمون النتائج في عملية لإعادة الثقة بالمؤسسات الدستورية الكويتية التي فقدت هيبتها وثقة الشارع فيها من فرط التدخلات السياسية التي نخرت في عظامها في عملية إعادة توحيد الجبهة الداخلية وتقديم كافة الضمانات للمواطنة وللولاء من جديد بعد العبث ألا مسؤل الذي حدث من قبل الحكومات ومجالس الأمة ... وصدقا لا أعلم ما سوف يتم نشره هل سيرميني في غياهب السجون أو يتم تقديري على صناعة أحد جواهر عقلي وتقديمه بالمجـــــان للكويت وحكامها وشعبها وأجيالها التي في يوم من الأيام ستقرأ وستعرف الحقائق ... صدقا لا أعلم لكن يقينا ربي سبحانه وتعالى يعلم { حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم } التوبة ؟

المقدمــــة

لا يليق بالكويت إلا تنال وتتوج بصفوة الصفوة في أرقى نظام سياسي في التاريخ القديم والحديث ... ولا يليق بالكويت إلا أن تنهض من تحت ركام الفساد والعبث والصراعات الصبيانية التي جعلتنا في أخر الركب الخليجي ... ولا يليق بالكويت إلا أن تنهض وتسابق الزمن وتتفرد بوجهها المشرق الجديد المختلف تماما عما ألفته الكويت وشعبها من تغييرات لن تستثني أحدا وستطال الجميع دون استثناء ... إن دستور الكويت الحالي "دستور 1961" صنع في وقت كان تعداد سكان الكويت 150 ألف نسمة فقط لأنه في إحصاء 1965 كان تعداد الكويتيين 168 ألف نسمة ... وبالتالي دستورنا المتواضع كان يخاطب 11 ألف ناخب في انتخابات 1962 ... ونحن اليوم بتعداد سكان يتجاوز أكثر من 1.5 مليون مواطن كويتي وبأكثر من 834 ألف ناخب ... تلك الأرقام الرسمية لتؤكد أن دستور 1961 الحالي مهما عدلت فيه فإنه لن يستوعبنا ولا نحن نستوعبه بسبب عدم تطويره وتنقيحه وبسبب تغير الظروف وتطور العالم وولادة عدة أجيال كويتية ... وبسبب أن دستور 1961 لما صنع وفق العقليات القديمة التي لو نهضت من قبورها اليوم لتوسلوا أن يعودوا إلى قبورهم من جديد من هول التطورات التي حدثت في العالم في الأجيال التي جاءت أي أن الزمن قد تجاوز تلك العقليات كثيرا وكثيرا جدا ... وهذا خطأ سياسي فادح يتحمل نظام الحكم أي حكام الكويت الراحلين وحكوماتهم وبرلماناتنا في مثلث المسؤلية الحصرية ... ونتاج هذا الإهمال أو تلك الأخطاء السياسية الكارثية نتجت خلافات وأحقاد وصراعات شخصية لم يدفع ثمنها إلا الكويت وسمعتها وتنميتها ثم الشعب الذي أصبح حقل تجارب حتى نخر فيه الفساد وسط وعود حكومية درامية وبرامج عمل حكومية من الفقاعات وبرلمانات لا تستحي سلمت قرارها لأطراف الصراع الصبياني ... وكالعادة الشعب هو حقل تجارب والكويت وسمعتها هي من تدفع الثمن وسط سخرية وانتقادات من العالم ومن المنظمات الدولية في سابقة تحدث لأول مرة في تاريخنا السياسي الحديث ... حتى أصبحت حكومتنا غالبية الشعب لا يثق بها ولا يؤتمن جانبها اليوم ... إن حقوق المواطنين وولائهم الوطني عندما يُنتهك باسم "القرارات السيادية" فإنها لا تعد قرارات سيادية بل انتهاك صارخ لحقوق البلاد والعباد وسوء استغلال السلطة وتجريح صارخ بالمواطنة وهدم فاضح لوحدة المجتمع وتشكيك كارثي بالولاء الوطني ... والطبيعة البشرية منذ آلاف السنين عندما لا يشعر الإنسان فيها بالأمان أو الإستقرار في وطنه وأرضه فإنه بديهيا وبشكل تلقائي سيبحث عن مكان أخر ووطن أخر وولاء أخر يلوذ به ... وهنا أنت من باع الوطن وفرطت بالشعب وأنت من أجبرتهم وأنت من يجب أن تحاسب لا هم كحكومات ومجالس أمة ... تلك هي بديهية المنطق والأمور وانظر لملايين العرب في المهجر كواقع ويقين على ما أقول وما ضيعنا إلا أننا دائما نبرر ونوجد المبرر حتى نقنع أنفسنا أن الخطأ ربما كان صوابا بل الخطأ خطأ ومتى ما بررت للخطأ فأنت هنا قد صنعت سُبّة جديدة في وجه وطنك وأرضك بعادة ذميمة لن يسير في دربها إلا المنافقين والفاسدين والمفسدين الذين لا يرون في وطنهم سوى أنه حقل أموال يحصدوا منه ما يستطيعون ليؤمنوا أنفسهم في الخارج ... وحاكم البلاد في أي دولة وعهد وزمان لا يحتاج نفاقك ولا ينتظر ثنائك ومديحك له بل يريد ودائم البحث عمن يلفت نظره إلى ما هو غائب عنه ... وما من وطن حكمه الطغاة والمستبدين إلا وكانت نتائجه أن شعبه قد تحول إلى جبنان لا يجرؤ بالدفاع عن وطنه وأرضه بالإضافة إلى أن الشعب سيسلك سلوك الإلتفاف والتحايل من خلال الكذب والنفاق والخيانة للنجاة بأنفسهم والأمثلة على ذلك في الوطن العربي حدث ولا حرج وما نحن بذلك لا حكام ولا محكومين فلماذا تصرون أن تجعلوا من الأحرار حظائر من دواب الأرض !!! ... والدولة تستمد شرعية وجودها من خلال "الأرض والشعب" تعني القوة والشعب يعني الأرزاق والتجارة أو كما قالها العثمانيين في سنة 1471 "السيف والخبز" فإن أخل بأحد من تلك القواعد زالت الدولة أو ضعفت أو تراجع الولاء لها وتلك دون شك من علامات زوال منظومة الحكم بأسرها وهذه من ببديهيات المنطق ومن سيرة التاريخ ... والأصل في هذا الموضوع بأجزائه الثلاثة ما هو إلا "ضربة استباقية واختراق سياسي" قمت به لضمان ديمومة حكم الصباح دون سواه إلى ما شاءالله سبحانه وتعالى ... في ظل أوضاع سياسية داخلية مؤلمة وحزينة وجائرة وأوضاع عالمية وإقليمية ملتهبة بمخطط تغيير واسع النطاق دخل حيز التنفيذ فعليا والكويت في موقع جغرافي لا تحسد عليه فإما أن ننهض جميعنا وإما أن نسقط جميعنا والقرار للجميع والجميع سيتحمل النتائج وسيدفع الثمن شئت أم أبيت إما أن تربح أو تخسر لا ثالث لهما ... واحذروا كل الحذر نحن لسنا أمام صفقة سياسية حتى تحتاجون الوقت والتفكير بل أمام تهديد وجودي لا يقبل الشك مطلقا ؟

في 2018 - 2019 من ضمن تحليلاتي السياسية العالمية على حسابي في "منصة إكس" قلت ولا زلت أقولها "إن منطقة الشرق الأوسط دخلت في مرحلة إعادة التشكيل والتغيير سواء تغيير أنظمة وسقوط حكام أو تغيير جغرافي سيغير من حدود الدول بشكل مؤكد ما بين 2030 - 2035 وأن دولتين ستصمدان أمام هذا التغيير في منطقة الخليج العربي هما الكويت وسلطنة عمان" ... لكن اليوم في 2025 أقولها بكل أسف وألم "إن الكويت قد دخلت من ضمن الدول التي سيطالها التغيير إن إن إن لم تتدارك نفسها سريعا وبشكل عاجل" ... ومن المهم جدا وكثيرا جدا أن ينتبه الجميع لمسألة شديدة وعظيمة الأهمية وهي الثقة بالنفس المفرطة التي يعيش فيها الغالبية والتي أعمت بصائرهم دون أن يدركوا ذلك ... فما سقطت دول ولا تغيرت أنظمة حكم إلا من فرط غطرستها وثقتها المفرطة بالنفس ومستشاريها الكذابين والأفاقين ... ونحن في الكويت بكل أسف النرجسية والعنصرية تعيش في أعلى مستوياتها ومن قبلها كانت نرجسية القبلية وأخاف ما أخاف إن لم نتدارك تسونامي والطوفان القادم بأسرع وقت "هذا إن بقي لنا وقت أصلا" فإن الندم عظيم جدا والثمن أكبر من ثمن الغزو العراقي بأضعاف مضاعفة ... ولذلك اليوم الغالبية في الكويت لم تعد تشعر بالأمان والثقة بسبب حكومة تشكك بولاء شعبها وضربت وطنيتهم في صميمها وانتهكت حقوق شعبها وصادرت حق الإنسان باللجوء إلى القضاء في مظلمته بزعم "القرارات السيادية" فإن ضُرب الشعب وشُكك بولائه الوطني فعن أي قرارات سيادية تتحدثون عنها وأي شعب تقصدونه أم أن اللحمة الشعبية في الخارج وصمود الكويتيين في الداخل أثناء الغزو العراقي هل كان تمثيل ونفاق وطمعا بالمال كما زعم بعضكم !!! ... وأظن وأعتقد أن بسبب هذا الشعور السائد اليوم والمبرر قد بدأ الكثير بوضع خطط لنقل أموالهم أو شراء عقارات في الخارج وازدواجية الجنسية ستتضاعف بشكل دراماتيكي كبير جدا مستقبلا "هذا إن لم يكن قد بدأ فعليا" وهذا نتاج بديهي لحالة عدم الإستقرار وفقدان الناس الثقة بحكومتهم وفقدانهم الأمان والتشكيك بمواطنتهم وبولائهم والعبث بمصائرهم وتمزيق الأسر الكويتية والعبث السفيه بالمجتمع وبث عفن الكراهية فيه ... إن للناس حقوق ولها كرامات إياك ثم إياك المساس بها لأنك يا متذاكي ربما شيطانك أعمى بصيرتك أن الناس لا تنسى حقوقها ولا تغفر إهانتها والتاريخ عندما يسجل ويوثق لا يرحم وهذا ليس اختراعا بالمناسبة بل هي الطبيعة البشرية منذ عهد "عاد وثمود وحمورابي وفرعون" وحتى قيام الساعة ؟ 

إن أخر حل حقيقي أمام الجميع هو تعديل شامل وكلي لدستور الكويت وصناعة عقد اتفاق جديد ما بين أسرة الحكم وما بين الشعب الكويتي ... تعديل جذري يعيد الضمانات والحقوق للمواطنين كافة دون تمييز ودون تفرقة ويعزز من دولة المؤسسات والقانون لتتلاشى كل السلبيات التي طالت الفكر والعمل السياسي في البلاد ... ولأنه وقتما يفتح باب تعديل وتنقيح الدستور ستدب الفوضى في البلاد من هول الأراء والإقتراحات الإيجابية والسلبية والنتيجة بديهية ستكون مزيد من الصراعات والشقاق وضياع أشهر وسنوات بلا مسؤلية حقيقية أمام التغيير القادم في الشرق الأوسط والذي بطبيعة الحال لن ينتظركم حتى تنتهوا من هرطقاتكم المعتادة وكأنكم تُسرّعون التغيير في وطنكم أو فناءه !!! ... لكن بكل أسف المشكلة لم ولن تنتهي لأن العلاج الحقيقي المطلوب هو تغيير شامل في صميم شكل وطريقة وألية "منظومة حكم البلاد" توثق الحقوق وتضع الضمانات لكل مواطن وتضع الجميع أمام مسؤلياتهم حاكم ومحكوم مواطن ووزير ... بفكر سياسي جديد مختلف جملة وتفصيلا ولذلك وبفضل من الله سبحانه وتعالى الذي ألهمني وقدّرني أن أصنع أول نظام سياسي شامل متكامل لم يسبق له مثيلا قط ولا شبيه له بالمطلق بين كل أنظمة الحكم في العالم بنسبة فشل = 0% في أرقى صناعة كويتية صرفة ... وهو نظام سياسي يتناسب مع السيكيلوجية الكويتية بكل سلوكها وتفكيرها ... وأخيرا إني إذ أحذر وأنبه وأقرع أجراس الخطر أمام الجميع مجددا أن لا وقت أمام الكويت لا وقت أمامكم والعد التنازلي لتغيير الشرق الأوسط قد دخل فعليا منذ 2023 فإما أن ينجح الجميع أو الجميع سيهلك وسيدفع الثمن وثمن هذه المرة أكبر بكثير جدا جدا من الغزو العراقي في 1990 ... ألا هل بلغت اللهم فاشهد ؟

تمهيد دستور الكويت ثم الكويت

أنا أؤمن أن الإصلاح لا يأتي على قواعد الفساد والإفساد وأؤمن أن المصارحة وإن كانت قاسية أو لاذعة فإنها مهمة لتنظيف الجراح من الصديد هذا إن كانت هناك قلوب تعشق الكويت فعلا لا قولا ... ولذلك يجب أن يدخل الجميع في عملية التغيير النفسي والعقلي الشامل وفق النظام السياسي والإجتماعي والإقتصادي الجديد الذي يجب أن يغير شكل نظام الحكم بإعادة هيكلته وإدارته للبلاد لأن الحلول الترقيعية والصفقات السياسية لم تعد تجدي نفعا بالمطلق والمسكنات لم تعد تنفع والمريض يجب أن يدخل غرفة العمليات لإجراء جراحة تستأصل الأورام الخبيثة التي انتشرت في جسده ... وقد بات من العيب أن نعيد ونكرر ولائنا لحكم الصباح وكأنه محل شك ولأنه ليس كذلك فبات من المهم التغيير والتغيير من الجذور للعمل السياسي في البلاد لتدخل الكويت في أول نظام من نوعه وشكله في العالم في نظام حكم لم يسبق له مثيلا في كل التاريخ السياسي العالمي وليتحمل الحاكم والمحكوم كلاهما مسؤلياته بالتغيير ويحمّلهم فعليا المسؤلية الوطنية والأخلاقية والسياسية والمجتمعية ويوجه أصابع الإتهام مباشرة للمخطئ وعليه فإن حسابه واقع لا محالة ... ولذلك هذا الدستور هو حق للسياسيين الحكماء والعقلاء وللخبراء الدستوريين وأساتذة العلوم السياسية في الجامعات والكليات بإبداء ملاحظاتهم وتعديل ما يلزم شرط أن لا تمس الأسس الرئيسية من النظام السياسي الجديد وشرط إغلاق باب الجدال والثرثرة التي لن تخدم لا البلاد ولا العباد في عملية حرق أكبر قدر ممكن من الوقت دون نتيجة تذكر ... فخذوه وقروه بأسرع ما يمكن قبل فوات الأوان وحتى لا يبكي الرجال على وطن لم يكونوا كفؤا له ... وباب التنقيح والتعديل في الدستور والنظام الجديد أصلا موجود بل وشرط مفروض فرضا إجباريا على كل سلطة بمزيد من التنقيح بعد مرور 10 سنوات وهي المدة الزمنية المنطقية للإستقرار ورصد السلوك السياسي والألية السياسية والمجتمعية ... فالوقت الذي تضيعوه غيركم قد بنى مدينة ومناطق وأنجز الكثير فإما تكونوا كفؤا للكويت وإما أن تكونوا عارا عليها ؟

نظام حكم المؤسسات

هو أول نظام حكم في منظومة سياسية متكاملة في نظام سياسي جديد من اختراع وابتكار "مدونة الكويت ثم الكويت" الذي يصنع من المؤسسات الدستورية كيانا مستقلا متفردا بمهامها وأعمالها ... تراقب كل مؤسسة أختها الأخرى وإذا ما تمردت أو فسدت أي مؤسسة على النظام الدستوري توحدت باقي المؤسسات بشكل سريع وتلقائي لتواجه المؤسسة المتمردة والفاسدة فورا وتجهضها في غضون 7 أيام أيا كانت تلك المؤسسة ... سواء مؤسسة حاكم البلاد أو مؤسسة البرلمان أو مؤسسة القضاء أو مؤسسة الحكومة أو مؤسسة السلطة العسكرية كل مؤسسة تعرف حدودها جيدا وكل مؤسسة رُسم لها خطها وصلاحياتها وحدود سلطاتها وكل مؤسسة مراقبة ولا سلطة مطلقة لأي مؤسسة في البلاد ... الأمر الذي أدى إلى تعزيز النظام القضائي في البلاد ليجعله أول نظام قضائي في العالم مستقل بهذا القدر والشكل وهذا المستوى الذي حتى أعرق الدول الدستورية في العالم لا تملكه بالمطلق الأمر الذي سيجبر القضاء الكويتي أن ينتفض ويتفرد باستقلاليته ويتخلص من كل فاسد أو عقيم الفكر والإرادة ... وفي نفس الوقت لا مكان للفرد الفاسد في المجتمع والذي وضع الدستور كافة قواعد الإنضباط للفرد الكويتي بشكل حاسم لا يقبل الشك بالمطلق دون التنظر بالمطلق لإسمه أو منصبه ... وفي نفس الوقت وضع هذا الدستور ضمانات المواطنة الكويتية من خلال الجنسية الكويتية والتي أصبحت من المحرمات المساس بها ... وأغلق هذا الدستور الباب على كل العبث البرلماني والفساد الحكومي ولأول مرة في تاريخ الكويت الدستوري الناخب الكويتي سيكون مسؤلا وخصما ومراقبا مباشرا تجاه كافة أعضاء البرلمان في كويت موحدة لا دوائر انتخابية ولا تعدد أصوات ولا فساد قبلي ولا مذهبي ولا عنصري في عملية جراحية لإعادة توحيد الجبهة الكويتية في صناعة أقوى جبهة داخلية ستشهدها الكويت في كل تاريخها الإجتماعي والسياسي ... ومن المهم لفت عنايتكم أنه من سابع المستحيلات أن ما سوف تقرؤونه في الجزء الثاني والثالث إلا أن يكون قد كتبه كويتيا حتى النخاع حريصا على الكويت ونظام حكمها من الضياع والتشتت بارا بمواطنتي وأمانتي لهذه الأرض إلى ما شاء الله ... وعظمة هذا الدستور أنه كتب بيد كويتية وبنسبة 100% دون تدخل أو استشارة خارجية ودون تقليد أو حتى شبه تقليد بعكس دستور 1961 الذي صاغه أجانب وشاركوا بمراقبته ونقلوا تجربتهم الدستورية المستوحاة أصلا من الدستور الفرنسي ... وعلى النقيض هذا الدستور الكويتي بنسبة مليار% واضعا الكويت وشعبها ومستقبل أبنائنا ونظام حكمها وديمومته نصب العين حتى لا تضيع البلاد وسط صراعات غير مسؤلة وثرثرة غير محمودة وقرارات انتقامية لا مسؤلة ... وقد أن الأوان للكويت أن تنهض من جديد وتدخل في سباق إقليمي يعيد لها مكانتها وريادتها التي ضيعتها عقول الحمقى وثرثرة السفهاء ومساعي الطامحين بالسلطة ومرضى الشهرة والمجد على حساب دولة وأرض وشعب بأكملهم ... { ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير } الممتحنة ؟

قبل أن تبدأ بقراءة المواد الدستورية القادمة والتي حتما سيصيبك بعضها بالدهشة وبعضها بالإعجاب أرجو أن لا تدخل في النوايا ولا يوسوس لك شيطانك بما ليس له مكانا من الصحة مطلقا ولا تتذاكى ... بل يجب أن تُحسن الظن وترى أبعد مما تعودت عليه وتنظر لمستقبل وطنك وأبنائك وأهلك وشعبك وأجيالهم ... وإني عندما ظللت أسابيع وأشهر متواصلة وأنا أجتهد وأراجع وأعدل مرات كثيرة لا حصر لها يجب أن تعلم أني جلبت كل سلبيات تاريخ الكويت السياسي الدستوري أي منذ مجلس 1962 وحتى 2025 ... ومن هنا يجب أن تعلم أني قد اجتهدت بسحق كل سلبيات العمل السياسي وفساده وتحايله ولم أستثني أحدا من المسؤلية القومية والوطنية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية لا حاكم ولا محكوم لا وزير ولا مواطن لا قاضيا ولا نائبا ... وأن هذا الدستور المعدل نظر للكويت ثم الكويت أولا ولمستقبل أبنائنا وأحفادنا ولمجتمع حان وقت إصلاحه وتقويمه وأن دولة الدستور والمؤسسات ستكون فعلا قائمة دون أن تستبد سلطة على الأخرى ودون أن تُصنع أقطاب سياسية سفيهة من خلال الأصوات الجوفاء وأنفس مرتزقة المال ... ومن المهم أن يفهم الجميع أن التذلل في الواسطات سيكون أمرا من الماضي ولن يجبر أحد مطلقا على أن يبحث عن واسطة لمعاملة فاسدة أو صالحة لأن وقتها كل مسؤل في الدولة سيكون تحت الرصد والمراقبة والتقييم والمحاسبة القاسية وليجرؤ ابن أبيه وقتها من أن يفسد في عمله ... وأيضا هذا الدستور وضع حدا نهائيا حاسما لنفوذ المشيخة ألا مسؤلة والعبث التجاري الذي أصبح عالة على الكويت ... لذا اختصرت للجميع الجهد والوقت وكل هذا العناء ليخرج هذا الدستور وفق أعلى درجات الوطنية والشفافية والجدية والمصداقية وإني إذ يلج الشك في صدري في سؤال : إن لم تكن هذه التعديلات ما تحتاجه الكويت وشعبها فعن أي إصلاح تتحدثون عنه وأي تنقيح دستوري يستحق أن نقف خلفه ؟ !!! ؟ ... وإن تم اعتماد العمل بهذا الدستور إن شاء الله سيكون الجميع مشاركا بالمسؤلية في دولة المؤسسات الحقيقية والتي ستكون أكبر وأقوى من دولة الأقطاب التجارية والمشيخة والمجتمع أصبح أكثر تحصينا بشكل لم يسبق له مثيل في دستور يجب أن نفتخر أنه الأول من نوعه على مستوى كل دول العالم بلا استثناء ومنافسا حقيقيا لأعرق الدساتير العالمية ... وبذلك أكون قد وفيت بولائي ووطنيتي لأرض الكويت ومن يحكمها ... { ربنا هب لنا من لدُنك رحمة وهيئ لنا من أمرِنا رشَدا } الكهف .


 

يتبع الجزء الثاني : دستور الكويت ثم الكويت ثم ... الجزء الثالث والأخير : المذكرة التفسيرية لشرح أسباب بعض المواد الدستورية .


 

دمتم بود ...


وسعوا صدوركم



 


2024-11-23

زنـــا النساء .. عبثوا بالأنساب ورجال جهلوا ما نسب إليهم ؟

 

قيل أن المرأة يمكن أن تنسى ألف رجل جمعها الفراش معهم لكنها من المستحيل أن تنسى أول من تشرف في بكارتها ... ومتغيرات الزمان وتطور العلم في زمنكم الحديث لم يحدث فاجعة أكثر من أنه أوقف وبحد بسيط جدا عملية سادت بين الأمم والشعوب منذ آلاف السنين وحتى يومكم هذا بين ملايين النساء من الخبيثات والجهلة ومن تربع الشيطان في عقولهن وصدورهن ... ففي الماضي كان الزنــــا أمراََ واقعياََ حقيقياََ في المجتمعات قائماََ راسخاََ في المجتمعات العربية والغربية باختلاف ثقافة الشعوب ... لا بل كان هناك تنظيماََ للدعارة وهذا التنظيم لم يكن إلا بهدف نيل الدولة حصتها من الأموال في تلك التجارة التي تدر أنهاراََ من الأموال والتي تعد من أقدم التجارات التي عرفتها البشرية على الإطلاق ... ومن هنا يجب أن ألفت عناية القراء الكرام أن هذا الموضوع قطعاََ ليس تعميم بل تخصيص أسلط الضوء فيه على واقع تشيب له الولدان من فرط جنونه ... إنه واقع حتى وإن علمته فإنه لا شيء بالمطلق مع ما يعرفه الخالق سبحانه وتعالى ؟

مسألة أن الطب قد توصل إلى حقائق علمية قطعية الثبوت تكشف عجز الرجل أو المرأة من الإنجاب هذه المسألة تعتبر حديثة وحديثة جداََ مقارنة مع زمن البشرية القديم وهو علم لم يكتشف إلا قبل 80 سنة على أبعد تقدير ... وما قبله يقينا كان هناك عمليات كذب وخداع وعبث بالأنساب في توصيف لا يوجد له قواعد قادته "بعض" النساء في كل العالم ... بل وحتى مع وجود الطب الذي يكتشف عجز الإنجاب وفحوصات الـ DNA التي تحدد النسب والسلالة و "الاب البيولوجي" بنسبة لا تقل عن 99% ... ومزايا فحص الـ DNA الأخرى الخرافية التي غالبيتكم لا يعرفون أن هذا الفحص يكشف له الأمراض الوراثية والأطعمة الضارة والأطعمة المفيدة وما يمكن أن يمتعك بالصحة وما يمكن أن يضرك من خلال تركيبك الجيني الذي يختلف من شخص لأخر ... ومع ذلك لا تزال بعض النساء تصر على العبث بالأنساب وأول مراكز الرصد التي تكشف لنا الحقائق الصادمة هي مراكز الشرطة وساحات القضاء ... وثاني رصد تستطيع أن تراقبه وترصده هم السحرة في منازلهم والكم المهول من عمليات الحمل التي تمت على يد السحرة والمشعوذين ونسب الحمل للأزواج بالخداع ... ولو أردت أن أسرد القصص والحكايات عما قرأته وسمعته لأصدرت 4 كتب من هول وبشاعة واقع المجتمعات العربية والغربية منذ القدم وحتى يومكم هذا ... ومن المهم أن تعلم أن هناك رجال جهلوا ما نسب إليهم وهناك رجال ستروا ما نسب إليهم خوفا من الفضيحة وحفاظا على مكانتهم وسمعتهم ورجولتهم كما أن هناك رجال هم شركاء في جرائم العبث بالأنساب ؟

إن مسألة العبث بالأنساب في مسائل الزنـــــا لم تكن ولن تكون لا الأولى ولا الأخيرة التي تصل أحداثها إلى عيونكم أو مسامعكم ... بل هو واقع وواقع مرعب من انتهاك محرمات ربكم سبحانه وتعالى تمت ولا تزل تتم وسوف تبقى باستمراريتها على يد من لا دين لهم ولا شرف ولا ضمير لهم ... لا بل الأمور قفزت اليوم في 2024 إلى أبعد من ذلك بكثير جدا فالأمور قد تطورت وأصبحت بنت في سن 14 سنة تحمل وينسب الطفل لأخر وبنت في سن 16 سنة لديها طفلين بأبوين مختلفين دون زواج ولا إثبات ولا وجود لهم ... وهناك مطلقات صغيرات هربن من دولهم إلى دول أخرى ومن خلال السحر والكيد والخبث تزوجوا من تلك الدول ونسب الأطفال للزوج الجديد وبعلمه وبتوقيعه الرسمي على أنهم أولاده من صلبه ... وهناك زنــــا المحارم ونسب الأطفال لغيرهم وهناك من تزوج حتى غيره يستمتع بها بعلمه المسبق وباتفاق مادي ... ولذلك في الكويت يوم عزمت الحكومة أمرها بإجراء "البصمة الوراثية" للمواطن والمقيم في سنة 2015 يجب أن تعلم أن يقينا وقتها أن هناك منازل قد اهتزت من الرعب خوفا من كشف أستارها وما أخفته من جرائم من العبث بالأنساب ... وبديهياََ يجب أن تضع في عقلك وحسبانك أن كل شعب على وجه الأرض لا تفترض فيه حسن النية والسريرة الطيبة والضمير والعفة ... لأننا ببساطة بشر والبشر أنواع وفي سيرة الأمم والتاريخ وإسقاط المقارنات على الكتب السماوية لم أجد لعنة أكثر من لعنة الإنسان التي حلت على كوكب الأرض ... راجع المدونة بموضوع : الإنسان لعنة الأرض ... ولذلك طالما أنك تتعامل من إنسان فأنت تتعامل من الشك والظن لا اليقين لأنه منعدم اليقين والذي بطبيعة الحال تترجمه الأفعال لا الأقوال ... ولا نرمي بكل جريمة ولا نبحث خلف المبررات خلف كل كارثة بادعاء الجهل أو نقص الوازع الديني أو خلل بالمجتمع حتى نوجد العذر والحجة ... فبالنهاية أنتم بشر وتتعاملون مع بشر والبشر قرينته أفعاله لا الأقوال والتي هي حرفة المحتالين والنصابين من النساء والرجال ... ويوم القيامة سيكب أقوام في جهنم كان الناس يشهدوا لهم بالدين والورع والزهد والفضيلة ولا أحد يعلم الخافي مثل ربكم سبحانه وتعالى ... ولعنة الله على كل من عبث بالأنساب واستهتر بالأصلاب ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وإنا لله وإنا إليه راجعون ؟



دمتم بود ...


وسعوا صدوركم 




2024-11-21

من هم صفوة المجتمع في الكويت وفي العالم ؟

 

صفوة المجتمع تعني أفضل الطبقات المجتمعية من نخبة الأفراد ممن حققوا أفضل سمعة محلية أو إقليمية أو دولية لدولهم وقدموا خدمات كبيرة في مجتمعاتهم ... والصفوة تختلف في مقاييسها وحدود نطاقها بين دولة وأخرى وبين مجتمع وأخر ... على سبيل المثال في اليابان فإن "الزبال - رجل القمامة" يصنف على أنه من صفوة المجتمع له احترام كبير جدا لدرجة القدسية ومحظور بل ومحرم في المجتمع الياباني أن يسخر أحد منه ولا ابن أبيه يجرؤ على ذلك ... وصفوة المجتمع إن تحدثوا فعليك الإنصات باهتمام بالغ لفهم ما يرمون إليه من قصد الحديث والمعنى ... وغير صحيح بالمطلق من ادعى كذبا أن صفوة المجتمع هم علية القوم من الأثرياء والأسر الغنية والإقتصاديين فهذا نهج تفكير عقلية "السادة والعبيد" في سالف الأزمان من تصنيف الطبقات المجتمعية "الحجاكم وأسرته ثم النبلاء والأثرياء ثم صغار التجار ثم الشعب السطحي ثم العبيد ؟

صفوة المجتمع في الكويت 

في الكويت هناك صفوة المجتمع وهناك صفوة الصفوة كثيرا لا يعلمون حقيقتهم أو تفصيل تصنيفهم المجتمعي أو حتى السياسي  ... صفوة المجتمع هم من كبار الفنانين "تشمل كل أنواع الفنون" وكبار المهندسين والأطباء والمثقفين والمفكرين ممن سجلوا نجاحات كبير داخل وخارج الكويت ... لكن هناك طبقة أستطيع تصنيفها وبكل ثقة بأنهم "صفوة صفوة المجتمع" أي هم الأكثر قيمة وأهمية وفخرا لكل الشعب الكويتي وهم 3 أنواع من العاملين في "القضاء والنيابة - السلك الدبلوماسي - طيارين سلاح الجو الكويت" مع ملاحظة أن "طيار سلاح الجو المقاتل أعلى أهمية من طيار الشحن العسكري" ... هؤلاء الثلاثة "دبلوماسي - طيار - نيابة وقضاء" يا سيدات ويا سادة ويا قرائي الكرام هؤلاء تحديداََ وحصرياََ تستنفر أجهزة الدولة المدنية والعسكرية والسياسية استنفاراََ خاصاََ وبشكل استثنائي للبحث الدقيق والعميق خلف كل واحد منهم قبل الموافقة عليه ... بمعنى يجب أن تعلم وتفهم أن "جهاز الإستخبارات العسكرية وجهاز أمن الدولة والمباحث الجنائية والأدلة الجنائية والمعلومات المدنية ووزارة الخارجية وإدارة الجنسية والجوازات ووزارة العدل بل وحتى إدارة المواليد والوفيات في وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم العالي" جميعهم يشتركون في البحث العميق والدقيق جداََ جداََ خلف كل فرد عمل أو يعمل أو سيعمل في تلك الجهات الثلاث الوقورة ذات الإحترام الوطني العالي بطبيعة الحال وفق أدبيات وأخلاق الشعب الكويتي ... ولذلك هؤلاء السادة العاملين في تلك الجهات يصنفون على أنهم من "صفوة صفوة المجتمع" والطبقات التي لا يعلو فوقها طبقة من الصفوة سوى رمز البلاد المتمثل بسمو أميرها وسمو ولي عهده فقط ... إذن ما هو تصنيف الوزراء وأعضاء مجلس الأمة ؟ ... هؤلاء يصنفون على أنهم "رجال دولة" وينقسمون على الشكل التالي ... الوزراء : هم رجال الحكم ويخضعون لقرار وتقييم سمو الأمير فقط وحصرياََ ... أعضاء البرلمان : هم رجال دولة اختارهم الشعب أو الناخبين لتمثيلهم في البرلمان ... وكلا الإثنين "وزراء وأعضاء البرلمان" لا تستنفر أجهزة الدولة للبحث خلف كل فرد منهم كما حدث ويحدث مع "صفوة الصفوة الـ 3" الذي تحدثنا عنهم ... ولو كان الوزراء وأعضاء مجالس الأمة يتم استنفار الجهات الأمنية والعسكرية والسياسية خلفهم كشرط لتعيينهم أو توظيفهم لما وجدت كل هذا العدد من الوزراء وأعضاء البرلمان بل هذا من سابع المستحيلات أن يحدث ذلك ... ولذلك إن رأيت طيار حربي أو قاضي أو وكيل نيابة أو دبلوماسي فابتعد عنه ولا تشكك فيه لأن قبلك المئات ممن يعملون في كل الأجهزة شديدة الأهمية والحساسية المطلعين على أسرار لن تعرفها أنت حتى الممات قد بحثوا خلف هذا الرجل بحثاََ لا يوجد له مثيلاََ قط في الكويت ؟

صفوة المجتمع تختلف من دولة إلى أخرى وما سبق كشفت الغطاء عن صفوة المجتمع في الكويت وصفوة الصفوة أيضا ... في الدول العربية البعض يتشابه معنا والبعض لا يتشابه مثلا في بعض الدول قادة الأحزاب الطائفية هم صفوة المجتمع وفي دول أخرى السياسيين والمطربين والإعلاميين هم صفوة المجتمع لكن الغالبية في العالم لا يتشابهون ولا يتطابقون معنا ... مثلا في أمريكا صفوة المجتمع هم كبار الفنانين والإعلاميين والممثلين وبعض كتاب الصحف والمجلات ... أما القادة العسكريين أو الطيارين أو الجنود فهؤلاء لهم احترامهم في المجتمع بشكل بديهي ... وفي أوروبا وبكل ثقة أقولها لا يوجد لديهم صفوة مجتمع ولا تخلطوا بين الصفوة والمشاهير وفي روسيا الكتاب والسياسيين هم صفوة المجتمع ... وفي الصين الرئيس وحزبه هم صفوة المجتمع وفي كوريا الجنوبية نجوم الدراما والفنانين وكبار قادة الأحزاب السياسية هم صفوة المجتمع ... وفي كوريا الشمالية وإيران وكوبا وفنزويلا الرئيس والمرشد هم الصفوة فقط وحصريا ... إذن وماذا عن مهنة "الطبيب والمعلم" ؟ ... هذه مهن أهميتها وقيمتها وإنسانيتها وعظمتها عرفها الإنسان منذ أكثر من 15 آلاف سنة وهي المهن والوظائف الأكثر أخلاقا وسموها يعلو سمو أي حاكم وأي رجل دولة وأي مستكشف ومخترع ... وبالتالي الطبيب والمعلم هم خارج تصنيف صفوة المجتمع لأنهم هم أصلا المجتمع وهم أعلى قدراََ واحتراماََ وتوقيراََ ... ويقيناََ لا يمكنك أن تتخيل دولتك بلا معلم ومدرس وطبيب وممرض حتما أنت هالك ... فالمعلم هو الذي علّم الحاكم وإن توجع يلجأ للطبيب وأنت وأنا وأنتم ونحن جميعنا لسنا استثناءََ من التعليم والطب والعلاج ودرجة أهميتهم العظمى ؟




دمتم بود ...


وسعوا صدوركم 




2024-11-15

بعبع الإخوان المسلمين بروباغندا تخفي الكارثة القادمة ؟

 

تنظيم الإخوان المسلمين وهو أعرق التنظيمات الإسلامية انتشاراََ وتمدداََ في العالم الإسلامي على الإطلاق ... تنظيم تحدثت عنه كثيراََ بمواضيع متعددة وبينت وكشفت حقائق هذا التنظيم حتى في عميقه ... والحقيقة التي لا يريد الكثيرين أن يستوعبها أن "تنظيم الإخوان المسلمين" لا ينشط ولا يتحرك إلا في الدول التي تنتهج الأنظمة الديمقراطية والحزبية فقط وحصرياََ ... بمعنى التنظيم مهما عمل ومهما نشط في "الإمارات والسعودية وعُمان" وغيرهم فإن مصيره الفشل والفشل المطلق لأنها دول ليس فيها دساتير وديمقراطية وأحزاب ولو حتى تمدد في كل وزرات وهيئات تلك الدول أي أن جهودهم ستكون عبثا ... ويجب الإقرار أن الإخوان المسلمين يملكون الخبرة والممارسة كمحترفين في كيفية اختراق القواعد الشعبية الإنتخابية بل وصناعة انقلابات في قواعد الأحزاب السياسية في الدول الديمقراطية والحزبية فقط وحصريا ... ونفس تنظيم الإخوان المسلمين أصبح اليوم لديه عقيدة راسخة بأنه فاشل وغير مهيئ في استلام سلطة الحكم في أي دولة وحتى في الدول الديمقراطية والحزبية ... وهذا بالتأكيد نتيجة تجربتهم الفاشلة في تولي سلطة الحكم في مصر في 2012 والتي كشفت لهم أن حكم الدولة يختلف اختلافا كليا عن إدارة حزب أو نجاح في الإنتخابات البرلمانية أو اكتساح بتولي قيادة حزب واختراق حتى أحزاب مضادة لهم ... فتولي الحكم يناقض ويعارض جملة وتفصيلا كل القيم والمبادئ الإسلامية في عقيدة الإخوان أنفسهم بدليل يوم تولى الإخوان المسلمين الحكم في مصر لم يستطيعوا أن يتدخلوا في مراقص وبارات الخمور هناك وكل ما فعلوه أنهم رفعوا قيمة الضرائب عليهم وتفرقوا وتشتتوا لنيل غنائم ومغانم غزوتهم السياسية فكشف الوجه الحقيقي للمسلم المتسامح المبتسم المتواضع ... بدليل أخر "حزب العدالة والتنمية" في تركيا منذ 2001 وحتى اليوم لم ينجح بأسلمة تركيا العلمانية الليبرالية ولم يستطع أن يغير من ثقافة الأتراك ولا حتى بـ 5% من ناحية الخمور والمراقص والدعارة وتجارة الربــــا وهي الأشهر على الإطلاق في كل تاريخ تركيا والعثمانيين من قبلهم ... وعلى النقيض كيف نجحت "حركة طالبان" في أفغانستان بأسلمة الدولة والشعب رغما عن أنفهم لأنهم وببساطة نظام حكم خارج إطار القانون الدولي بمعنى غير مرتبطين بالمنظمات الدولية الإنمائية والحقوقية ولم يوقعوا على 90% من مواثيق تلك المنظمات وبالتالي هم يسيرون خارج نطاق القانون الدولي وفق عقيدتهم ... إذن فعلياََ وعملياََ وواقعياََ تنظيم الإخوان المسلمين ليس إلا بعبع يخوفون فيه أطفال السياسة وفي نفس الوقت ورقة تستخدمها أنظمة الحكم المعادية للإسلام والباهرين بكراكتر أو تقمص دور الإسلام والمسلمين ؟

لو راجعتم ما قبل الثورة المصرية التي أسقطت نظام "حسني مبارك" في 2011 وتحديدا قبلها بـ 6 أشهر ستجد أن "حملة كفاية" قد تواصلت مع تنظيم الإخوان المسلمين التي عملت من خلف الستار فضخت القوة الشعبية في الحملة بل وحتى الإعلام المصري قد تم خداعه ... ولما نجحت الثورة قفز تنظيم الإخوان المسلمين على الجميع واستعرضوا قوتهم في الشارع المصري فاكتسحوا الميادين وسط صدمة من قيادات "حركة كفاية" وتفاجأ الشارع المصري بشخصيات مصرية اتضح أنها شخصيات إخوانية وحتى بعض العلمانيين والليبراليين انقلبوا وتحولوا لإخوان بغية قطف ثمار الثورة وتحقيق مكاسب سياسية أو اقتصادية أو شعبية ... ولو راقبت الثورة التونسية على رئيسهم "زين العابدين بن علي" أيضا في 2011 سوف تكتشف أن بعد نجاح الثورة التونسية قفز الإخوان المسلمين على الثورة ووصلوا لسلطة الحكم في 2015 عبر "منصف المرزوقي" عبر بوابة "حركة النهضة" ومرشدها "راشد الغنوشي" ... ثم ثورة "ليبيا واليمن وسوريا والعراق" كلها ثورات لم يجرؤ ابن أبيه أن يُشيطن تنظيم الإخوان المسلمين لأن شعبيتهم آنذاك كانت هي الأعلى وبشكل لم يسبق له مثيلا في كل تاريخهم ... ولاحظ أيضا الثورة في "اليمن وسوريا والعراق" ماذا كان يسرد الإعلام والذباب الإلكتروني وبقوة آنذاك ؟ ... كانت السردية إيران وخطر إيران ولا شيء إلا إيران بهدف تعزيز النعرة العربية وكررهم لإيران وتاريخها ... ونفس الفريق الذي تأمر بمخططات وأدوات إقليمية ودولية على "سوريا وليبيا واليمن والعراق" هو نفس الفريق الذي دب الخلاف فيما بينهم فيما بعد ومن ثم حاصروا أحد أعضاء فريقهم وهي قطر في 2017 ... عندما حاصروا الدوحة وأطلقوا أكبر هجمة إعلامية وسياسية وذبابية وفنية على الإطلاق بوحشية لم نشهد لها مثيلا من قبل ... واليوم نفس الفريق يتأمر على "لبنان وغزة" لكن اليوم توجه الإسطوانة والبوصلة باتجاه الإخوان المسلمين !!! ... مع أنهم بالأمس كانوا يجلسون معهم ويتحالفون معهم والمواكب الأمنية والرسمية كانت تنقل وفود الإخوان المسلمين وحماس وتوفر لهم الحماية في كل الدول العربية ؟

إني أرى خيال سياسي بدأ يُخيم فوق الأجواء غائب تماما عن وعي المتابعين والباحثين وهي سياسة "كره بعض الشعوب لأنظمتها السياسية" وقد تجاوزوا بمراحل من النجاح الباهر في تلك الصناعة ... وهذه السياسة ولدت أو أوجدت ليس بمحض الصدفة بل هي سياسة "تفكيك أذرع القوة لأنظمة الحكم" ... فمن أزمة "الربيع العربي" في 2011 - 2012 إلى أزمة "غزو اليمن" في 2015 "الأزمة الخليجية" في 2017 إلى أزمة "حرب غزة لبنان" في 2023 ... كلها أحداث متقاربة ومتسارعة استهلكت واستنفذت كامل الرصيد الشعبي لدول عربية وخليجية بل وبسبب "الحرب على غزة" هبطت معدلات شعبية دول عربية وخليجية إلى ما دون 50 تحت الصفر ... الأمر الكارثي والأخطر أن تلك الدول في اليوم الذي تتغير فيه المخططات والتحالفات الخارجية القادمة والتي أصلا سردتها "مدونة الكويت ثم الكويت" لن يجدوا من يقف معهم ولا حتى رأي عام شعبي عربي في الخارج يساندهم أو يتعاطف معهم بل الجميع سيشمت بهم والجميع سيتمنى زوالهم نكاية وتشفيا بما فعلوه في الأوطان العربية وما فعلوه بغزة ... ولذلك صنعت تلك السياسية لهذا السبب لتفكيك قوة تلك الدول وإضعاف قدراتها لتجد نفسها في يوم ما تواجه مصيرها وأقدارها منفردة بلا قوة بلا دعم بلا حتى جبهة شعبية صلبة متماسكة لا داخلية ولا خارجية ... وهذه السياسة الأمريكان والكيان الصهيوني هم أكثر من يمارسونها ومحترفين فيها لأقصى درجة ... فشاه إيران "محمد رضا بهلوي" كان أقرب المقربين لإسرائيل وأمريكا ويم سقط في 1979 رفضت أمريكا استقباله ورفضت إسرائيل هبوط طائرته حتى للتزود بالوقود واستقبله الرئيس المصري "أنور السادات" ومات ودفن هناك ... و "حسني مبارك" قبل ثورة يناير 2011 بشهرين كان يقهقه باتصالاته مع "باراك أوباما & هيلاري كلينتون" ومع رئيس حكومة الكيان الصهيوني "إيهود ألمرت" لكن وقتما اشتدت الثورة على مبارك قالوا له ارحل وفورا ... وماذا فعل الكيان الصهيوني بجيش "أنطوان لحد" الموالي لها في لبنان يوم فرطت بأخلص المخلصين لها في سنة 2.000 ... ولا أقرب من "بارك أوباما" وقبل رحيله بـ 28 يوم أفرج عن 4 مليار دولار لصالح إيران مقابل لإفراج عن الجنود الأمريكيان المعتقلين في طهران في 2016 وأيضا توقيع صفقة بيع 80 طائرة من نوع "بوينغ" مع الحكومة الإيرانية بموافقة البيت الأبيض ... ولذلك لا تستبعد مطلقا أن تستنجد حكومات عربية وخليجية في قادم السنوات ويقينا قبل 2030 وتستعين بالإخوان المسلمين لإعادة صناعة رأي عام شعبي ليقف معها إعلاميا ودوليا بسبب عدم وجود ما يكفي من متعاطفين مع تلك الدول التي تتأجرح حاليا بالسقوط ؟

ومن هنا فإني قد كتبت ونشرت مطولا وكثيرا ما حدث وما يحدث وما سوف يحدث وفق القراءات السياسية ... فالأهداف واضحة وضوح الشمس فبعد أن فشلوا في "سوريا والعراق وليبيا واليمن" تعاد نفس فصول التأمر في "غزة ولبنان" من قبل نفس المجموعة التي تعمل لصالح وفي خدمة "إسرائيل & أمريكا" ... ولذلك فإن القراءات السياسية تخبرني أن "غزة ولبنان" ما هم سوى غطاء لأمر أكبر وأهم وأعظم قادم خلال السنوات القريبة جدا القادمة وهي

1- ابتلاع الضفة الغربية وجعل اتفاقيات "أوسلو - غزة أريحا" كأنها لم تكن .

2- تخيير قيادات عربية ما بين ابتلاع جزء من أراضيهم أو تغييرهم أو سقوط أنظمة حكمهم للأبد .

3- الإستيلاء على أراضي واسعة من "الأردن ومصر والسعودية" وضمها رسميا لأراضي الكيان الصهيوني .

4- كل من ينتهج عقيدة المقاومة بالقول أو الكتابة أو النشر أو الفعل المدني أو العسكري سيتم تصنيفه على أنه عنصر إرهابي .

5- تفريغ الدول العربية الديمقراطية والحزبية من محتواها ليتسيّد حكم الفرد فيها ودولا ديمقراطية ستلغى دساتيرها كليا .

6- جيوش عربية سيصدر قرار بحلها على غرار "قرار بول بريمر بحل الجيش العراقي في مايو 2003" 

7- "مكة المكرمة والمدينة المنورة" سيكون لهما وضع مختلف يتأرجح بين أحداث السيادة والإشراف عليهما من قبل قوى خارجية ستحكم وتدير المشهد كاملا هناك .

8- من 2025 الأحداث في تصاعد متسارع الأحداث مع احتمالية بمؤشرات كبيرة بحروب ومعارك على جبهات عديدة وانقلابات سياسية .

9- من 2030 يبدأ الإنهيار الكلي في الشرق الأوسط "الحرب الكبرى - إيران" والحرب النووية "أوروبا أمريكا روسيا الصين اليابان كوريا الشمالية والجنوبية وأستراليا وكندا وتايوان والفلبين"

10- 2035 لا يوجد بالمطلق لا إنترنت ولا سيارات ولا طائرات ولا دراجات نارية ولا اتصالات ولا قنوات فضائية كل شيء سيعود بدائي ... فناء أبدي لعصر الحضارة وانتهاء لثورة التكنولوجيا .




دمتم بود ...


وسعوا صدوركم 




2024-11-12

الجيش الكويتي وعجز الإكتفاء الذاتي ؟

 

القوات المسلحة الكويتية تأسست في 1938 وكانت قوات برية فقط تشارك القوات الأمنية في فرض الأمن على حدود دولة الكويتي ... وفي 1948 تم تطوير الجيش الكويتي ليتم تشكيله وفق المنظومة العالمية بأفرعها المختلفة ... وبلا شك أن الجيش يمتلك اليوم قدرات تستحق الإحترام لكن للأسف لا يزال الجيش عاجزا عن تحقيق الإكتفاء الذاتي ... وهذه المعضلة أو إن صح القول بأنه خطأ سياسي عسكري استراتيجي لا يمكن تبريره على الإطلاق ... فالجيش لا يزال غير متحرر غير مكتمل غير محدث الإستراتيجيات الحقيقية والتي تحاكي الواقع والمستقبل ... بمعنى جيش لا يزال يعتمد بنسبة 100% على التمويل الحكومي يعني أن هناك مشكلة في الفكر الإستراتيجي لهذه المؤسسة الوطنية عظيمة الأهمية ... تلك المؤشرات منذ سنوات وهي ترسل إشارات بأخطاء في الإدارة والفكر والنهج والسياسة والممارسة ؟

الجيش الكويتي منذ سنوات كان يجب أن يكون قد انتهى كليا وعمليا وفعليا من الإعتماد على الدولة ليستقل بذاته بنسبة لا تقل عن 80% ... فلا يمكن القبول بأن لا يزال الجيش يطرح مناقصات عامة "داخلية" ليطلب تصميم ملابس وأحذية إلخ لقواته ولا يمكن القبول أن الجيش يوقع عقود لتوريد المواد الغذائية لقواته ... 500 ألف متر مربع كافية بأن تنشأ القوات المسلحة مصانع عديدة خاصة بها لصناعة ما تحتاجه القوات المسلحة وفق أعلى المواصفات والكفاءة العالمية ... وحتى الدقيق والخبز كان يجب أن تكون هناك مخابز "تحت الأرض" خاصة بالقوات المسلحة وبمخازن دقيق أكبر مما تملكه "شركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية" من ناحية حجمها وكم وعدد وحجم صوامعها حتى وقت الأزمات يكون للكويت وشعبها بدل البديل بديلين ... و 500 ألف متر مربع للزراعة ولتربية الحيوانات لإنتاج اللحوم والأجبان ... الأمر الذي يدفعني للسؤال : لماذا الشركات الخاصة تعلم كم احتياجات جيشنا الوطني من الخبز والمواد الغذائية في كل يوم وشهر وسنة أيس هذا يصنف على أنه اختراق أمني ؟ ... كل ما سبق وأكثر من ذلك فرضا وإجبارا يجب أن تكون بأيادي كويتية وطنية حصريا دون تدخل أي عنصر أجنبي وبكل تأكيد أفراد التجنيد الإلزامي هم طاقة غير مستغله بالشكل الصحيح ... ومن هنا لو حدث ما سبق فهو اكتفاء ذاتي لن تتأثر القوات المسلحة تحت أي ظرف لتصبح فيما بعد الخط الثاني لطوارئ البلاد بعد المؤسسات الحكومية ... وعندما نتحدث عن الجيش الكويتي يعني مشاريع عملاقة تتم بأيادي وطنية صرفة دون تدخل أو اعتماد خارجي تتم بهدوء وسرية وكتمان ... فإن كنت في السلم تعتمد على الدولة ففي وقت الأزمات والحروب الدولة تعتمد على من ؟

الأمر الأخر والذي أيضا لا يقل أهمية عما سبق هو صناعة الإكتفاء الذاتي من التسليح ... بمعنى أنا لا أجد مانع من إنتاج مصانع لإنتاج "الطلقات النارية والأسلحة الخفيفة" ... بل أين المشكلة أن تصنع الكويت مدافعها ومسدساتها ورشاشاتها ومدرعاتها وقواربها الحربية والمضادات الجوية والدرون إلخ ... وبلا شك الضعف هو من أجبرنا للجوء إلى دول خارجية لشراء أسلحتنا والتي بطبيعة الحال من يبيعك سلاحك سيتحكم بقرارك العسكري بل وحتى السياسي ... الأمر الذي لا بد أن يعاد النظر في العقيدة العسكرية الكويتية بشكل كامل ... عقيدة تبدأ أولا من تكويت القوات المسلحة بشكل ممنهج وصناعة الإكتفاء الذاتي والدخول بالتسليح الوطني الذاتي وتقليل الإعتماد على ميزانية الحكومة التي منذ أكثر من 70 سنة والحكومة تنفق المليارات ولم تحقق الإكتفاء الذاتي ... يا سادة الإكتفاء الذاتي هو ملف أمن قومي كويتي أهميته تفوق أهمية النفط الكويتي ... أمنك قوتك استراتيجياتك اكتفائك الذاتي هي مسؤليتك أنت أيها الكويتي وبنسبة مليار% وليست مسؤلية دول أو حكومات الخارج أيا ومهما كانت قوة تلك العلاقات ... الدولة والشعب بحاجة إلى صف ثاني وثالث ورابع في حالة الطوارئ أو الحرب أو العجز أو حتى في حالة انهيار اقتصاد العالم ... لا يمكن أن تترك الأمور هكذا دون ضبط وربط وفهم ورصد وتغيير وإنتاج وكفاءة تجعل الشعب الكويتي يفاخر بقدرات وإنجاز جيشه فعلا لا قولا ؟



دمتم بود ...


وسعوا صدوركم 



 


2024-11-11

الدراما التركية سحقت العرب والعرب في الفشل مستمتعون ؟

 

هناك حقائق في الدراما التركية كثيرا لا أحد يعلم عنها شيئا ولأني ممن يتابعون عن كثب كافة أنواع صناعة الدراما في "الصين وكوريا الجنوبية واليابان ونيجيريا والأمريكية والألمانية والفرنسية والتركية" ... فإني أعلم كثيرا وكثيرا جدا عن تلك الصناعة من خلال رؤية المتابع والناقد والمفكر والباحث ولدي الخبرة الكافية بتمييز العمل الفني الجيد من السيء ... ولذلك في الخليج لا توجد صناعة دراما إلا في الكويت حصريا لكن حالة النقص الخليجية سوقوا لأنفسهم كذبة أنه توجد صناعة دراما في الخليج والحقيقة أنه لا توجد صناعة دراما إلا في الكويت فقط وحصريا وما دونها فهي مجرد بدايات ومحاولات ... والدراما الكويتية قد انتهت بالفعل منذ أكثر من 20 سنة والسبب أن الجميع سطحيين والجميع لا يملك صناعة حقيقية للدراما من ناحية الفكر والرؤية والتوجه والسياق الدرامي وفشل الأفكار وسطحيتها ... أما الدراما المصرية والتي هي أقدم من الدراما الكويتية فهي ليست في انحدار بل في انحطاط حتى وصلت الدراما المصرية أنها اليوم تعرض مسلسلاتها من خلال القــــاع بسذاجتها وسطحيتها وتفاهتها ... أما الدراما السورية فهي كانت الأفضل واليوم أصبحت قروبات من كبار السن في حالة تعبر عن مدى فساد الفن في سوريا ولبنان ومدى إفلاسهم الفني ... وبالتالي كذب ثم كذب من يقول أو قال أنه توجد صناعة دراما في عالمنا العربي فلا توجد صناعة بل ولا يفقهون "أ ب ت ث" في فهم الصناعة ومنفصلين تماما عن عظمة صناعة الدراما في العالم المحترف ... وحتى الدراما المغربية والتونسية للأسف دخلوا في حظيرة الفشلة كما في الدراما الكويتية والمصرية والسورية ؟

من الحقائق التي يجهلها الكثيرين منكم أن الدراما التركية هي الوحيدة في العالم التي صنعت ولا تزال متمسكة بنهجها بأنها الدراما الوحيدة في العالم التي تصور وتسجل وتصنع وتبث الدراما في مدة زمنية لكل حلقة من ساعة ونصف إلى ساعتين ونصف ... وهذا معدل يخبرك أن كل مسلسل تركي بـ 30 حلقة = 4 أو 5 مسلسلات عربية مجتمعين ... وكل حلقة واحدة من مسلسل تركي = جهد وعمل وإنتاج فلم عربي كامل ... وهذا يعني أن الطاقة المستخدمة في الدراما التركية تسجل جهد وطاقة استثنائية لا يمكن بالمطلق أن تنفذها أي شركة إنتاج مصرية أو كويتية أو سورية أو لبنانية مجتمعين ... الأمر الأخر والذي غاب عنكم أن لا أحد منكم يعلم أن كثير من النصوص الدراما التركية يشارك فيها أطباء علم النفس وهناك مسلسلات أنتجت من خلال قصص نفسية حقيقية وهناك دراما تم دمج أكثر من شخصية نفسية في حالة من دمج السلوك البشري في عملية معقدة لا يمكن توصيفها إلا أنها حالة نفسية صرفة صنعت سيناريو القصة أو الحكاية ... ولذلك من المهم أن تعلموا بأن كل مسلسل يحقق نجاح كبير جدا فإن أبطال المسلسل الرئيسيين لا يُمنحون مسلسلا جديدا إلا بعد مرور ما لا يقل عن سنتين ... وهناك حديث بأن أبطال المسلسلات تفرض عليهم شركات الإنتاج بمراجعة الأطباء النفسيين حتى يتأكدوا من أنهم عادوا طبيعيين بعد انتهاء المسلسل وفي نفس الوقت حتى يتقبلهم المشاهد في شخصيتهم الجديدة في عملهم الجديد ... وأما من ناحية الشليلة أو قروبات الفساد الفني وواقع كل ممثل وله ممثلين يحتكرهم لصالح أعماله أو شركات الإنتاج تجامل كبار الممثلين تقديرا لتاريخهم فيجب أن تفهموا أن هذا السلوك أو النهج لا وجود له مطلقا في صناعة الدراما التركية ... فهم يصنعون صفوف من الممثلين ولا يُسمح باحتكار كبار الممثلين للصناعة ولم ولن يسمحوا أحد من كبار الممثلين باستغلال قواعد الإنتاج أو انتهاك تلك الصناعة ... ولذلك هم يصنعون مسلسلات في 7 أو 9 حلقات لنجوم جدد لرصد مدى إبداعهم الفني أولا ثم مدى تقبل المشاهد لهم ... ولا توجد دراما في كل الوطن العربي استطاعت أن توظف الأطفال في الأعمال الدرامية بمساحة كبيرة ومؤثرة جدا جدا كما فعلت وصنعت الدراما التركية وهؤلاء الأطفال بديهيا يجب أن تعلم أنهم يصنعوهم للمستقبل ... ولا أحد من الممثلين الأتراك من الصف الأول والثاني يتحدث عن تاريخه أو يتفاخر بمسيرته وحتى في الحوارات الشخصية لأنهم يعلمون مقدما بأن شركات الإنتاج ستقصيهم وستركنهم جانبا والمجتمع التركي أصلا يشمئز ممن يقيّم نفسه أو يتفاخر بمسيرته لأنهم وببساطة تجرعوا من نرجسية السياسيين سواء في البرلمان أو في الحكومة ... ولا أحد بالمطلق في الوطن العربي يستطيع مجراة أو منافسة الأتراك بصناعة الدراما التاريخية من قوة تلك الصناعة وما تحتويه من أزياء ولوكيشن وسيناريو وأحداث مترابطة متماسكة وكمية رجال وخيول وصناعة مقاتلين مدربين بمستويات عالية إلخ ؟

هناك تنافس ما بين صناعة الدراما "التركية والهندية والأمريكية والكورية" وبكل تأكيد الأفق والقدرات الأمريكية لا تزال هي التي يطمح ويسعى "الهنود والأتراك والكوريين" لمجراتها ... لأن الأمريكان يصرفون بجنون على أعمالهم بعكس شركات الإنتاج الهندية والتركية والكورية التي لم تصل شركة إنتاج واحدة لمستوى كبار المنتجين في أمريكا ... والدراما الهندية في "بوليوود" لا تزال هي الأولى في عالم صناعة الدراما التي لا أحد ينافسها مطلقا في "الرقص الجماعي" وصناعة كليبات أو اسكتشات جماعية باهرة المشاهد والإبداع لأنهم أصلا لديهم مدارس ومعاهد متخصصة في هذا المجال لدرجة الإحتراف والدراما الهندية أثبتت بجدارة أنه لو تم الصرف عليها أكثر ستنتج أعمالا خُرافية مدهشة الإبداع  ... كما لا أحد ينافس الأتراك بقوة وبراعة تقمص الشخصية أو الكراكتر بإبداع منقطع النظير ولا أبالغ أبدا لو قلت لكم أنه احسب أنت كم مرة بكيت بحرقة في حياتك اجمعهم كلهم فهذا = بكاء ممثلة تركية واحدة في مسلسل واحد فقط من فرط تقمص الشخصية بكل صادم لنا جميعا ... ومن سلبيات الدراما التركية أنها لا تزال عاجزة عن صناعة خط يتفرد بصناعة الكوميديا ... والدراما في كوريا الجنوبية أفقها في صناعة الدراما يفوق أفق الهنود والأتراك بمعنى أنه في كوريا الجنوبية عادي جدا يصنعون مسلسلات توصف رئيس البلاد على أنه كذاب ومحتال وفاسد وبعميق الصناعة الدرامية والسبب أن مستوى الحريات لديهم في هذا المجال أعلى وأكبر من غيرهم ... وناهيكم أن في كوريا الجنوبية يستطيعون انتهاك الأديان والعقائد في سياق الدراما بعكس الهنود والأتراك باستثناء إن كان الإنتاج من "نتفليكس" ... ولذلك يجب أن يعي الجميع لماذا الكثير من المشاهدين في الوطن العربي هجروا مشاهدة الأعمال العربية التي لا تحاكي سوى مساكين العقول ومحدودي الأفق ... فاحترموا عقولكم ولا تسلموها لمن لا يحترمها ممن يقال عنهم "ممثلين عرب" ... رغم وجود بعض الممثلين العرب ممن يملكون مواهب جبارة ومحترمة لكنهم في سوق نخاسة الفن العربي في كذبة الفن العربي في صناعة "مخدرات العقول" ... في الخارج يصنعون الدراما الحقيقة بكل إبداعاتها وعند العرب لا يفقهون شيئا إلا بصناعة جيوبهم بأموال المغفلين ؟




دمتم بود ...


وسعوا صدوركم 




2024-11-09

الشرق الأوسط في عهد الكذاب الأشر القادم .. ترامب ؟

حقيقة حزنت على فوز أشهر رئيس كذاب في العالم "دونالد ترامب" والذي وصفته الصحافة العالمية بأنه يكذب لدرجة نسيانه أنه قد كذب قبل دقائق ... رجل نرجسي مهووس بالسلطة ويحمل تاريخ من الأكاذيب التي وصلت حتى بالكذب على مكتب التحقيقات الفيدرالية بأنه لم يحتفظ بوثائق "سري للغاية" بعد انتهاء ولاية حكمه محظور أخذها أو نسخها بعد انتهاء ولاية أي رئيس أمريكي ... ولما اقتحموا بيته في فلوريدا وجدوا آلاف الوثائق المصنفة على أنها سرية للغاية وتخص الأمن القومي الأمريكي محفوظة بكراتين خبأها في منزله ... بالإضافة إلى تسريب صوتي يعترف ترامب أنه كذب على مكتب التحقيقات الفيدرالية أثناء التحقيقات ... هذه الشخصية المريضة كشفت للعالم مدى غباء وسذاجة الناخب الأمريكي بأن يصدق ويعيد انتخاب رئيس محتال كذاب متهم بقضايا تمس الشرف والنزاهة ... وحيث أن الأمر قد انتهى ولا معنى مطلقا لقراءة ما حدث وحيث أني ممن يتعاملون مع الحدث الواقع حاليا فمن المهم أن نستكشف القادم ليعرف الجميع احتمالات التغيرات الكبيرة القادمة ؟
نحن أمام واقع قادم تنتقل فيه السلطة في البيت الأبيض الأمريكي من رئيس مجرم إرهابي قاتل وهو "جو بايدن" إلى رئيس مجرم أخر لكنه بكل مطور "قاتل مأجور" لا شيء بلا ثمن ... وكلاهما صهاينة وكلاهما أدوات تحركها وتلهوا بهم إسرائيل كيفما شاءت وكلاهما لا يحترمون أي دولة عربية ولا يوجد في كل الشرق الأوسط وفق قناعاتهم ومنظورهم وعقيدتهم أهم وأغلى من الكيان الصهيوني فقط وحصرياََ ... والدول العربية المطبّعة مع إسرائيل والتي ستطبّع معها يعيشون في وهم أنهم مهمين جدا لأمريكا وإسرائيل بزعم أنهم شركاء في بناء المنطقة وإعادة تأهيل شعوبها لفرض واقع بقبول الكيان الصهيوني كشريك استراتيجي حدث وفق ظروف ومتغيرات فرضت نفسها على الأمن القومي لكل دولة من الدول المطبّعة ... ولذلك من المهم أن يضع الجميع يده على قلبه مما هو قادم تجاه "غزة - لبنان" وأيضا في "سوريا والعراق واليمن وإيران والجزائر والكويت وتونس" بحكم أنها دول ممانعة أي دول لم تطبّع مع الكيان الصهيوني بل وترفض التطبيع ... لأن رئيس حكومة الكيان النازي الإرهابي "نتن ياهو" ومن سيأتي من بعده سيستغلون فترة حكم "ترامب" لأقصى درجة ممكنة من أجل تنفيذ الأجندات الصهيونية دون النظر مطلقا للمجتمع الدولي المتخاذل والميت أصلا ... ولذلك سنلحظ تغيير في سلوك ونهج دول عربية وخليجية كمثل الذكر الذي كان يلبس نقاب النساء وبعد تولي ترامب السلطة رسميا في 20-1-2025 سيظهر الذكر بمشهد الرجال وأنه يملك قراره وستعود "سياسة الصِّبيَة" من جديد بمغامرات حمقاء رعناء لا داعي لها مطلقاََ ... ومن هنا فإني أنصح وأنبه وأحذر وأنادي الكويتيين بدعم مطلق والوقوف خلف القيادة السياسية لمواجهة أخطار وضغوطات خسيسة قادمة قد تتعرض لها القيادة السياسية الكريمة من أجل تنفيذ رغبات أمريكية لتطبيع الكويت مع الكيان اللقيط كما حدث في 2018 أثناء حكم أمير الكويت الراحل "صباح الأحمد" طيب الله ثراه وفي عهد نفس الصهيوني الكذاب الأشر "ترامب" من ضغط أمريكي للتطبيع مع الكيان اللقيط ورفضت الكويت كل تلك الضغوط وقاومت التهديدات السياسية ... والدعم والمؤازرة الشعبية تتم من خلال المواقف الشعبية صارمة الحدة بتأييد سمو أمير البلاد سمو الشيخ "مشعل الأحمد الصباح" وسمو ولي عهده الشيخ "صباح الخالد الصباح" برفض أي شكل من أشكال التطبيع وتحمل الشعب مسؤلياته بالمشاركة بدعم القيادة السياسية مهما بلغت نتائج تلك الضغوط ... فالمعادلة السياسية تخبركم أن الإتكال على دول مجلس التعاون في السياسة الخارجية يحمل من المخاطر ما يعرض الكويت وشعبها ومستقبلها لكوارث لا تحمد عقباها ... وحيث أن دول الخليج أرست قاعدة السيادة بشأن حق كل دولة بممارسة سيادتها وفق ما يتماشى مع أمنها القومي فأيضا من حق الكويت أن تتماشى مع نفس هذه العقيدة السياسية ... وخصوصا ونحن أقرب نقطة جغرافية لـ "إيران والعراق" وهذه النقطة بحد ذاتها تكفي لفهمك ماذا تعني ؟
غزة ولبنان حتما قلوبنا معهم تجاه ما يجري لهم على يد أقذر جيش عرفه التاريخ الحديث لدرجة وصلت إلى أن الجيش الصهيوني النازي أصبح يجاهر بالقتل والتدمير من أجل التسلية أمام أنظار العالم بأسره ... ولذلك نحن على موعد مع مزيد من الجنون بارتكاب مزيدا من الجرائم والفظائع من جهة ومزيد من الصفقات السياسية التي ستنتهك سيادة دول وشعوب من جهة أخرى ... ومقدماََ لا أحد سيشفق على ضياع حقوق الدول المطبّعة مع الكيان الصهيوني لأنه أصلا قد حذرنا وحذر غيرنا والكثيرين أن حلفاء اللقيطة سيدفعون الثمن غالياََ وغالياََ جداََ جداََ ... فالمخططات الصهيوني واضحة وضوح الشمس ومن يظن ويعتقد أنه شريكا هو يعلم مقدماََ ويقيناََ أنه مجرد أداة وقتية وسينفضونه من أيديهم وقتما تنتهي حاجتهم إليه ... والأمر أصلا أكبر من جيوشهم وأجهزة مخابراتهم وأمن الدولة والكوميديا هذه بدليل أين "صادم والقذافي وبن علي وعلي صالح وحسني مبارك والبشير" أليسوا هؤلاء رؤساء وكانوا حكام ولديهم جيوش وأجهزة وبلا بلا بلا !!! ... وعلى النقيض ستضطر كل من "السعودية والإمارات وقطر" لضح استثمارات بمئات المليارات في أول سنة من تولي ترامب السلطة كبادرة عن حسن نواياهم ومدى الشراكة الإقتصادية مع تلك الدول كونها الدول الأكثر ثراء فاحش في كل الشرق الأوسط ... والكويت ليست استثناء من ذلك لربما كانت سياسة لدفع ثمن "عدم التطبيع مع الكيان الصهيوني" ... فإن كان ما سبق كذلك فما سيكون حال المستضعفين في غزة الذين تأمرت عليهم سلطتهم الفلسطينية العميلة ودول عربية وخليجية !!! ... هذا التخاذل العربي والخليجي يعطي انطباعاََ خطيراََ جداََ في زمانكم هذا بصناعة توصيف أكثر خطرا ورعبا قد يمتد إلى "مكة المكرمة والمدينة المنورة" ... ولا تتملكك الثقة الزائدة بالنفس أو بالحكومات ... فمن قبل وصمت على الإبادات الجماعية في غزة بكل الوحشية والضمير العالمي وقف متفرجا إلا من بيانات الشجب والتنديد والإدانة ويوم وقفت الإنسانية تتفرج على سحق الطفل والرضيع والمرأة والعجوز فلن يهتم أحد لمقدسات المسلمين لأن المسلمين أصلا يبادون أمام أعين الجميع بالصوت والصورة والحدث والخبر ؟
بكل أسف وبكل خجل أقولها أن الأمة العربية وأعني محددا "أمة العـــرب" الأمة التي نزل القرآن الكريم بلغتهم قد خذل وخان الكثير منهم دينهم وأمتهم وعقيدتهم وفرطوا بشرفهم وكراماتهم ... فأصبح ثأرنا وحقوقنا نرجوها ونتمناها من "إيـــــران" رغم عدم ثقتنا بها ورغم يقيننا أنها تلعب سياسة وتوظف الظروف السياسية بأقصى درجة ممكنة لصالحها حصريا تخيل !!! ... هذه الحالة من اليأس الشعبي العربي الإستثنائي والمنقطع النظير لم يكن إلا أن الساحات السياسية وساحات المقاومة قد خلت ممن يقف ويتصدى للعربدة الصهيونية والأمريكية في منطقتنا العربية ... ولم يبقى سوى جبهات مقاومة ضعيفة تقاوم بكل ما استطاعت من سبل في حالة موجعة دامية تكشف لك مدى القاع الذي وقع العرب فيه جميعهم ... وظهور سلوك من التشكيك والتخوين من الصّهيَنة العربية التي لتؤكد أن حالة العجز والضعف والجبن والإستسلام قد وصلت إلى الإرتماء في أحضان الصهيونية بتبريرات حتى حيوانات البرية تشمئز من فرط سذاجتها ... وما يدمي القلوب وما يمزق الضمائر تلك الصرخات والمشاهد التي وصل الحال بنا وبالأمة أن نشاهدوا القتل والتنكيل والتهجير والجوع والعطش يفتكون بأهل غزة وأكثر من 450 مليون عربي يقفون عاجزين من فرط القبضة الأمنية المتوحشة التي ربطت رقاب معظم الشعوب العربية ... في واقع شاذ يريدون فرضه بالقوة والإكراه ولو كان كاذباََ شاذاََ ظالماََ مجرماََ محرّماََ !!! ... ولذلك على الشرفاء أن يستعدوا لفصل جديد من العربدة الأمريكية والصهيونية وتمادي جواري تل أبيب من أشباه الرجال ... وكان الله في عون غزة وأهلها ومقاومتها الذين يدافعون عن شرف الأمة العربية يوم ضيّع العملاء والخونة شرفها بالإحتفالات والحفلات والخيانة والتآمر وألا مبالاة ... وشحن ملايين أطنان الغذاء حتى لا يجوع الشعب الصهيوني بمرو الشحنات عبر الجواء والأراضي والبحار العربية وليذهب أهل غزة المؤمنين المسلمين المستضعفين إلى الجحيم محاصرين من قبل من يحملون نفس العقيدة ونفس الدين ونفس القبلة ونفس الصيام والحج ... شاهت الوجوه وعميت الأبصار وتهاوت الأفئدة وتحجرت القلوب ولعنة الله على كل من خان الله ورسوله وقبّح الله كل عربي خسيس أعان على الإسلام والمسلمين ؟



دمتم بود ...

وسعوا صدوركم